الرئيسة ركن الأسرةمشاكل وحلولالأفراح.. صلة ومودة
 
 
 
الأفراح.. صلة ومودة
 

في مثل هذه المناسبات السعيدة يجب أن تعم السعادة والفرح الجميع وأن يتم إصلاح ذات البين ونزع أي شقاق وخلاف بين الأهل والأقرباء والجيران فهي فرصة للتراحم والتصافي وعودة المياه إلى مجاريها والأمور إلى طبيعتها.

والذي كان يتحرج ويتعذر في كيفية مصالحة أقاربه لعدم وجود الداعي إلى ذهابه إليهم فها قد جاءته المناسبة والفرصة فليسرع ليصل رحمه ويصالح أبناء عمومته وعشيرته وقرابته وإخوانه في الدين من جيران وزملاء في العمل وكذا تفعل النساء الطيبات الراضيات.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها ) .

والحذر الحذر من قطيعة الأرحام, لأن ذلك عند الله عظيم, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ).

قالت: بلى، قال: فذلك لك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا إن شئتم (( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ )) [محمد: 22 – 23].

بعد الاجتماع والتصافي وإذابة الخلافات على الإنسان أن يكون حليمًا مع أقربائه، سمحًا، حانيًا عليهم وأن يتحمل وأن يصبر إن حصل منهم إيذاء أو سوء خلق, فإنما هذه الدنيا زائلة ولا تستحق أن يضيع دين المسلم بين شقاق وقطيعة رحم.

وليكن اجتماعكم هذا سعيدًا, وليكن آخر يوم للخلاف والنزاع والقطيعة مع الأقرباء والزملاء والجيران.

 
 
 عدد الزوار    68 
 
 
 
 
 
     أزواج وزوجات  
     الأسرة والمجتمع  
     أبناء وبنات  
     الحجاب قصص ومقالات  
     مشاكل وحلول  
     مخالفات نسائية  
     المرأة الداعية  
     مختارات فقهية  
     همسات وإشارات  
     قصص وعبر للنساء