الخميس  
1440/10/17
هـ  
 الموافق:    2019/06/20م    
 
نتاج المشرف العام
   
بحوث
   
فوائد من كتب
   
فوائد من كتاب عدة الصابرين
فوائد من كتاب عدة الصابرين

هذه بعض الفوائد المنتقاة من كتاب عدة الصابرين لابن القيم رحمه الله تعالى .

- قال: وسمى أمته الحامدين. ( ص: 18 )

- الشكوى نوعان:
1- الشكوى إلى الله، فهذا لا ينافي الصبر، كما قال يعقوب عليه السلام ( إنما أشكو بثي وحزني.. ) .
2- شكوى المبتلى بلسان الحال والمقال، فهذه لا تجامع الصبر بل تضاده. ( ص: 31 )

- الصبر شجاعة النفس. ( ص: 32 )

- الصبر عن المحارم أيسر من الصبر على عذاب الله. ( ص: 32 ) .

- النفس فيها قوتان:
الإقدام، والإحجام؛ فحقيقة الصبر أن يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه، وقوة الإحجام إمساكاً عما يضره. ( ص: 32 ) .

- المزاولات تعطي الملكات. ( ص: 37 ) .

- الإنسان إذا غلب صبره باعث الهوى والشهوة التحق بالملائكة، وإن غلب باعث الهوى والشهوة التحق بالشياطين، وإن غلب باعث طبعه على الأكل والشرب والجماع صبر التحق بالبهائم. ( ص: 39 ) .

- الصبر يتعلق بالأوامر والنواهي والأقدار. ( 46 ) .

- الصبر يدخل في الأحكام الخمسة: الوجوب، المستحب، المباح، المكروه، المحرم. ( 50 ) .

- الصبر: اختياري، واضطراري , والاختياري أكمل من الاضطراري، كما في قصة يوسف عليه السلام، فصبره عن فتنة المرأة أعظم من صبره على إلقائه في البئر. ( 53 ) .

- في الحديث: ( كنت سمعه الذي يسمع به.. ) قال: ليس المراد أن ذات الرب هي التي تكون سمع العبد وبصره، والحديث مُكذب لدعوى من قال بذلك من نحو ثلاثين وجهاً. ( 68 ) .

- لما كان الصبر مأمورٌ به جعل الله سبحانه له أسباباً تعين عليه وتوصل إليه. ( 76 ) .

- الله ما قدَّر داء إلا وقدر له دواء، وضمن الشفاء باستعماله. ( 76 ) .

- وكل متصارعين أراد أن يتغلب أحدهما على الآخر فالطريق فيه تقوية من أراد أن تكون له الغلبة وضعف الآخر. ( 76 ) .

- من مكَّن نفسه من فعل القبائح فنفسه أقبح من نفوس البهائم. ( 78 ) .

- من ذاق لذة شيء قويت همته في تحصيله. ( 81 ) .

- من عَّود نفسه مخالفة الهوى غلبه متى أراد. ( 82 ) .

- من عَّود نفسه العمل لله لم يكن أشق عليه من العمل لغيره. ( 82 ) .

- كل مُهتم بشيء فهو منجذب إليه وإلى أهله بالطبع. ( 84 ) .

- ما استعُين على التخلص من الشر بمثل البعد عن أسبابه. ( 86 ) .

- كل ما يلقى العبد في هذه الدار لا يخلو من نوعين:
1- أن يوافق هواه ومراده.
2- أن يخالفه , وهو محتاج إلى الصبر في كل منهما. ( 87 ) .

- ليس الشأن في الإتيان بالطاعة وإنما الشأن في حفظها مما يبطلها . ( 90 ) .

- أعظم ما يعين في الصبرعن المعاصي قطع المألوفات ومفارقة الأعوان عليها في المجالسة والمحادثة. ( 91 ) .

- العبد كماله في تكميل قوتيه: قوة العلم وقوة العمل، وهما الإيمان والعمل الصالح وكما هو محتاج إلى تكميل نفسه فهو محتاج إلى تكميل غيره، وهو التواصي بالحق والتواصي بالصبر، وآخية ذلك وقاعدته وساقه الذي يقوم عليه إنما هو الصبر. ( 102 ) .

- لماذا كان سجود الشكر للنعم الحادثة  دون المستديمة؟.
1- أن النعمة المتجددة تذكر بالمستديمة والإنسان موكل بالأدنى.
2- أن النعمة المتجددة تستدعي عبودية مجددة وكان أسهلها وأحبها إلى الله السجود شكراً له. ( 173 ) .

- ولله تبارك وتعالى على عبده نوعان من الحقوق لا ينفك عنهما:
1- أمره ونهيه اللذان هما محض حقه عليه.
2- شكر نعمه التي أنعم بها عليه. ( 186 ) .

- شكر العبد يدور على ثلاثة أركان، لا يكون شكوراً إلا بمجموعها:
1- اعترافه بنعمة الله عليه.
2- الثناء عليه بها.
3- الاستعانة بها على مرضاته. ( 188 ) .

- قال أبو عثمان: شكر العامة على المطعم والملبس وشكر الخواص على ما يرد على قلوبهم من المعاني. ( 189 ) .

- الله ابتلى عباده بالنعم كما ابتلاهم بالمصائب ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) . ( 192 ) .

- مسألة الغني الشاكر والفقير الصابر والتفاضل بينهما، والتحقيق أن أفضلهما أتقاهما. ( 193 ) .

- تضعيف حديث: ( يدخل ابن عوف الجنة حبواً ) . ( 197 ) .

- دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء لا يقدح في منزلة المتأخرين في الدخول، فإنهم قد يكونوا أرفع منزلة ممن سبقهم. ( 200 ) .

- الإيمان إيمانان:
1- يمنع من دخول النار وهو الإيمان الباعث على أن تكون الأعمال كلها لله.
2- إيمان يمنع الخلود في النار. ( 207 ) .

- فالدنيا في الحقيقة لا تُذم، وإنما يتوجُه الذم إلى فعل العبد فيها. ( 213 ) .

- للنفس قوتان:
1- قوة الصبر والكف وإمساك النفس.
2- قوة البذل وفعل الخير والإقدام على فعل ما تكمل به، وكمالها باجتماع هاتين القوتين فيها. ( 216 ) .

- الأعمال تتفاضل عند الله بتفاضل ما في القلوب لا بكثرتها وصورها، بل بقوة الداعي وصدق الفاعل وإخلاصه وإيثاره الله على نفسه. ( 221 ) .

- مراتب الناس :
1- منهم من يشغله محبوبه عن الإيمان وشرائعه.
2- من يشغله عن الواجبات التي تجب عليه لله ولخلقه.
3- من يشغله عن واجب يعارض تحصيلها.
4- عن واجب الوقت الذي ينبغي عليه.
5- عن عبودية قلبه في الواجب وتفريغه لله عند أدائه. ( 270 ) .

- ذكر المؤلف عدة أمثلة للدنيا. ( 276 ) .

- الدنيا كلها كيوم واحد، بعث الرسول صلى الله عليه وسلم في آخره قبل غروب شمسه بيسير. ( 292 ) .

- وفي الصدقة فوائد:
تقي مصارع السوء، تدفع البلاء، تطفئ الخطيئة، تحفظ المال، تجلب الرزق، تفرح القلب، توجب الثقة بالله وحسن الظن به، ترغم الشيطان، تزكي النفس وتنميها، تحبب العبد إلى الله وإلى خلقه، تستر له كل عيب، تزيد في العمر، تستجلب أدعية الناس، تدفع عن صاحبها عذاب القبر، تكون عليه ظلاً يوم القيامة، تشفع له عند الله، تهون عليه شدائد الدنيا والآخرة. ( 304 ) .

- لو لم يكن في فضل النفع والإحسان إلا أنها صفة الله وهو سبحانه يحب من اتصف بموجب صفاته وآثارها. ( 305 ) .

- في حصول الأجر بالنية لحديث " فهما في الأجر سواء " قال: ولا يلزم من استوائها في أصل الأجر استواؤهما في كيفيته وتفاصيله. ( 306 ) .

- الزهد فراغ القلب من الدنيا لا فراغ اليدين منها. ( 316 ) .

- وإنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين:
1- الرغبة في الدنيا والحرص عليها.
2- التقصير في أعمال البر والطاعة. ( 317 ) .

- وكما أن الرغبة في الدنيا أصل المعاصي الظاهرة، فهي أصل معاصي القلب من التسخط والحسد. ( 317 ) .
- الكلام عن إطلاق الصبور على الله جل وعلا. ( 329 ) .

- لطائف حول اسم " الشكور " لله تبارك وتعالى. ( 334 ) .
- خاتمة الكتاب كلها إبداع وكلام جميل. ( 338 ) .

 

 
11517
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر