الثلاثاء  
1440/07/20
هـ  
 الموافق:    2019/03/26م    
 
مختارات علمية
   
آداب إسلامية
   
سنن يوم الجمعة
سنن يوم الجمعة

أولًا- الغسل والتطيب:
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:: « لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» رواه البخاري .

ثانيًا- السواك:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، وأن يمس طيبا إن وجد» رواه البخاري ومسلم

ثالثًا- التبكير لها:
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» رواه البخاري ومسلم.

رابعًا- المشي لها على الأقدام:
عن أوس بن أوس الثقفي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من غسل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها» رواه أبوداود والنسائي وصححه الألباني.

قال الإمام النووي: " يستحب لقاصد الجمعة أن يمشي وأن لا يركب في شيء من طريقه إلا لعذر كمرض ونحوه".

خامسًا: الإنصات للخطبة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت " رواه البخاري ومسلم .

سادسًا: صلاة ركعتي تحية المسجد ولو كان الإمام يخطب:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فجلس، فقال له: «يا سليك قم فاركع ركعتين، وتجوز فيهما» ثم قال: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة، والإمام يخطب، فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما» رواه مسلم.

سابعًا- صلاة ركعتين أو أربع بعد الجمعة:
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته . متفق عليه .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا» رواه مسلم .

ثامنا: قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر { آلم تنزيل } . السجدة و { هل أتى على الإنسان }. متفق عليه

تاسعا: قراءة سورتي الأعلى والغاشية في صلاة الجمعة:
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين، وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية» رواه مسلم.

عاشرا: قراءة سورة الكهف:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين» رواه الدارمي والبيهقي مرفوعا وموقوفا ورجح الدارقطني والنسائي والبيهقي وقفه على أبي سعيد، والمحفوظ في هذا الحديث أنه مطلق من غير تقييد بيوم الجمعة فقد رواه سفيان الثوري وشعبة عن أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري ، ولم يذكرا يوم الجمعة، وخالفهما هشيم بن بشير فرواه عن أبي هاشم الرماني وذكر يوم الجمعة.

الحادي عشر: الدعاء في ساعة الإجابة وتحريها وهي آخر ساعة بعد العصر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئا، إلا أعطاه إياه» وأشار بيده يقللها. رواه البخاري ومسلم.

الثاني عشر: كثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا " رواه البيهقي وحسنه الألباني.

الثالث عشر: استقبال الناسِ الخطيبَ في خطبة الجمعة:
قال الترمذي في سننه: العمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم وغيرهم، يستحبون استقبال الإمام إذا خطب، وقال البخاري: باب يستقبل الإمام القوم، واستقبال الناس الإمام إذا خطب، واستقبل ابن عمر وأنس رضي الله عنهم الإمام. وقال ابن قدامة: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ النَّاسُ الْخَطِيبَ إذَا خَطَبَ، قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ: هَذَا كَالْإِجْمَاع.

الرابع عشر: تقصير الخطيب للخطبة وتطويله الصلاة وقراءته ما تيسر من القرآن في الخطبة:
عن عمار بن ياسر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته، مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة، وإن من البيان سحرا» رواه مسلم.

وعَنْ أم هشام بنت حارثة بن النعمان رضي الله عنهما قالت: «ما حفظت سورة ق، إلا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب بها كل جمعة» رواه مسلم.

 

 
5769
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر