الأحد  
1440/12/24
هـ  
 الموافق:    2019/08/25م    
 
نتاج المشرف العام
   
بحوث
   
فوائد من كتب
   
فوائد من كتاب " نتاج الفكر في أحكام الذكر ".
فوائد من كتاب " نتاج الفكر في أحكام الذكر "

فوائد من كتاب " نتاج الفكر في أحكام الذكر " .

للشيخ عبدالله بن مانع رفع الله قدره ومنزلته .

 

ص 21 : قاعدة : لايجمع بين الأذكار التي ينوب بعضها عن بعض بل يقال هذا تارة وهذا تارة , مثل أدعية الأستفتاح . أنواع التشهدات . الأذان .

ص 32 : لابأس أن يقول الذكر الوارد في حديث ضعيف ولكن بشروط :

  1. لاتعتقد ثبوته .
  2. لاتدعو إليه .
  3. لاتواظب عليه .

ص 39 : الذكر المقيد بحال أو زمان أو مكان يفوت بفوات وقته أو زمانه ومكانه , مثل كفارة المجلس لاتقال بعد زمن طويل من مغادرة المجلس لفوات المحل .

ص 43 : حديث " من صلى أربعين يوماً يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار ومن النفاق ". رواه الترمذي عن أنس ولكن فيه انقطاع بين الراوي عن أنس وهو غزية لم يدرك أنس , ولكن جاء عند عبدالرزاق موقوفاً على أنس بسند صحيح ومثله لايقال بالرأي فله حكم المرفوع .

ص 52 : الذكر الذي يقال عند الأذان " رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً " يقال بعد سماع الشهادتين كما في رواية ابن أبي شيبة " من قال إذا قال المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله رضيت بالله ربا ... ". وهذا دليل أن السامع لايكرر الشهادين .

ص 55 : قال ابن باز رحمه الله : المسجد كله مصلى ولو انتقل – أي من مكان لمكان فيه - .

ص 59 : في الآية في إهلاك قوم لوط " مصبحين – وفي آية أخرى " مشرقين " والجواب : بدأ العذاب في الصباح وانتهى بهم وقت الإشراق . ملخصاً من ابن عطية .

ص 60 : يقال للرجل كيف أصبحت من الصباح حتى الظهر , وبعد ذلك كيف أمسيت .

ص 63 : التقيد بالعدد المذكور في أحاديث الأذكار التي فيها أعداد شرط لحصول الفضل ولكن الزيادة عليه لاتفوت الأجر , مثل أحاديث التسبيح بعد الصلوات .

ص 68 : أذكار الحفظ إنما هي أسباب ونفعها موقوف على استكمال الشروط وانتفاء الموانع .

ص 80 : شرط حصول الأجر الكامل في الأذكار هو اجتماع القلب مع اللسان حال الذكر .

ص 85 : لابد من النطق بالشفتين حال الذكر ليكتب لك الأجر , والصحابة كانوا يعرفون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر والعصر بتحريك شفتيه كما عند البخاري , ولايشترط أن يسمع نفسه قاله ابن تيمية واختاره ابن القيم وابن عثيمين .

ص 92 : من الخطأ الذكر حال التثاؤب لأن الحروف تذهب معه .

ص 98 - 103 : التفصيل في مسألة قراءة القرآن للحائض والجنب .

ص 106 : مجموع وقفات دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في الحج تجاوزت عشرون موطناً دعا فيها .

ص 109 : في رمضان " فتحت أبواب الجنة " وفي لفظ " فتحت أبواب السماء " وهما في البخاري , وهذا مستلزم لإجابة الدعاء ففتح أبواب السماء ترغيباً للعابدين والعاملين .

ص 111 : الدعاء أثناء العبادة أفضل وأقرب للإجابة لأنه يجمع دعاء العبادة والمسألة , ومنه حديث " ثلاثة لاترد دعواتهم ومنهم الصائم حتى يفطر .. " رواه أحمد والترمذي , وأما لفظ " حين يفطر " فشاذة , ومنه الدعاء في الصلاة , وفي مواطن الحج .

ص 120 : الأصل أن عد الأذكار باليد أفضل وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه . كما عند الترمذي .

ولكن ماحكم التسبيح بالمسبحة ؟

منهم من كرهها ومنهم من رخص .

لم يقل أحد أنها أفضل من التسبيح باليد .

ومما يدل على التسبيح بالأصابع حديث " قول الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء سبحن واعقدن بالأصابع فإنهن مسؤلات مستنطقات .رواه أحمد وأبو داود .

وقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم زوجته تسبح بالحصى فلم ينكر عليها .

وكان أبو هريرة يسبح بخيط فيه ألف عقدة .

وكان سعد بن أبي وقاص يسبح بالحصى .

وإذا أحسن النية فليس بمكروه .

وأما تعليقه في العنق وإظهاره للناس فهذا إما رياء أو مظنة الرياء وقال ابن عثيمين : السبحة ليست بدعة دينية لأن  الإنسان لايقصد التعبد لله بها وإنما يقصد ضبط عدد التسابيح .

لكن الأفضل التسبيح بالأنامل .

ص 129 : الذكر على طهارة تامة أفضل بالاتفاق .

ومن الأدلة : أن رجل مر على الرسول صلى الله عليه وسلم فسلم فلم يرد عليه حتى أقبل على جدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام . رواه البخاري .

وفي حديث آخر أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فسلم عليه فلم يرد عليه السلام فلما فرغ من وضوءه قال صلى الله عليه وسلم : إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت على غير وضوء . رواه الحاكم .

وقال بعضهم : ينبغي أن يكون المكان الذي يكون فيه الذكر خاليا نظيفا , ولهذا مدح الذكر في المساجد .

ص 136 : إذا تعارض ذكران أحدهما يفوت والآخر لايفوت قدم الذي يفوت حتى ولو كان مفضولا , مثاله : إذا أذن وأنت تقرأ القرآن فاترك القراءة وأجب الأذان .

ص 143 : الصحيح أن المصلي لايتابع المؤذن خلافاً لابن تيمية , وهذا اختيار ابن عثيمين .

ص 147 : الذكر في الزمان الفاضل والمكان الفاضل أفضل منه في الزمان والمكان المفضول .

ص 151 : استقبال القبلة حال الذكر أفضل وقد قرره جماعة من العلماء .

ص 155 : حديث " أشرف المجالس ما استقبل به القبلة " لايصح .

ص 157 : مجالس العلم كانت على شكل حلق , وتأمل حديث الثلاثة الذين دخلوا على الرسول صلى الله عليه وسلم .. وبوب البخاري " باب الحلق والجلوس في المسجد ".

ص 160 : الذكر الجماعي من البدع .

ص 167 : كل ذكر جاء مطلقاً في الكتاب والسنة فلايجوز تقييده بزمان أو مكان إلا بدليل , مثال : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جاءت مطلقة , فلو جاء من يخصصها عند الوضوء ونحو ذلك فنقول هذا ممنوع .

ص 176 : الذكر عبادة توقيفية بخلاف الأدعية النبوية فهي واسعة , وفي حديث الاستخارة " كما يعلمنا السورة من القرآن " دليل على ضبط ألفاظ الأذكار .

ومن ذلك : ضبط ألفاظ الأذكار المتنوعة وعدم الزيادة عليها " أذكار دخول المسجد – العطاس – في الصلاة أذكار – في الحج " أما الأدعية العامة فليس لها تقييد معين .

ص 182 : قال ابن تيمية " قول الله أكبر عليك " كالدعاء عليه وشتمه بغير فرية " نقله المرداوي .

ص 182 : قراءة القرآن بقصد تيسير الزواج ونحو ذلك كله من قصد الدنيا بعمل الآخرة والعياذ بالله .

ص 184 : الأصل في الذكر أن يكون سراً " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية " ولكن قد تأت مواضع فتكون السنة الجهر به كما في الأذكار بعد الصلاة .

ومثل جهر ابن عباس بقراءة الفاتحة في صلاة الجنازة ليعلمها الناس .

ص 197 : الأذكار الشرعية لاتكون إلا كلاماً تاماً مفيداً , وعلى ذلك فإن من البدع ذكر الصوفية " الله الله " وترديده .

ص 201 : الأصل أن الأذكار الشرعية لايقارنها تمايل ولا اهتزاز ولا اضطراب وعليه كان الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته , ولكن ورد عن التابعين شيء من ذلك وهذا لقوة الوارد على قلوبهم مع ضعف القلوب وأما الصحابة فقوة الوارد كان يقابله قوة القلب وهذا أكمل , وقد قرر هذا ابن تيمية .

ورسولنا  صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج العظيمة لم يتمايل ولم يحدث له شيء من تلك الأحوال وحالته أكمل من موسى عليه السلام الذي صعق حين تجلى ربه للجبل .

والصحابة يقولون : وعظنا رسول الله ... ودمعت منها العيون " فقط , ليس هناك صعق ولا صياح .

ص 211 : بعضهم يسجد سجدة واحدة بدون صلاة يتقرب بها إلى الله وهذه من البدع , ولو دعا ربه لكان ذلك خير من هذه السجدة البدعية .

ص 212 : الإشارة بالسبابة في الجلسة بين السجدتين حديثها شاذ , تفرد بها عبدالرزاق عن الثوري وخالفه آخرون .. ولم يقل بالإشارة بين السجدتين إلا ابن عثيمين فيما أعلم – من كلام المؤلف - .

 

ص 212 : رفع اليدين عند الدعاء مما تواترت به الأخبار وهنا مسائل :

  1. أن يثبت الدعاء مع رفع اليدين مثل في خطبة الاستسقاء  .
  2. أن يثبت الدعاء مع عدم الرفع مثل الدعاء بعد الصلوات .
  3. أن يثبت الدعاء ويسكت عن الرفع فهنا لايواظب عليه مثل الدعاء بين الأذان والإقامة .

ص 217 : تحريك السبابة وقت التشهد جاءت في رواية شاذة , عند أبي داود وغيره وهي زيادة زادها " زائدة بن قدامة عن عاصم بن كليب " وخالفه 11 من الثقات .قال ابن خزيمة : ليس في الأخبار يحركها إلا في هذا الخبر .

ص 221 : عند الجمع بين الأذكار التي يسوغ الجمع بينها لايشترط ترتيب معين إلا إذا دل الدليل مثل حديث  " واجعلهن آخر ماتقول ".

ص 236 : كل شيء يشغلك عن ذكر الله فمكروه .

ص 245 : قال ابن القيم : إن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا .

ص 266 : الصلاة عبادة ليس فيها سكوت أبداً إلا لاستماع ذكر , وإذا كان المأموم بعيد عن إمامه فيقرأ هو ولايسكت .

ص 273 : القرآن لايكون في حال الركوع والسجود لأن القرآن كلام الله ولايكون إلا في حالة ارتفاع .

ص 275 : لابأس بإهداء الذكر للأموات لأن الراجح جواز إهداء جميع الأعمال الصالحة للأموات وهو مذهب المحققين كالإمام أحمد وابن تيمية وابن القيم رحمهم الله .

ص 288 : المرأة لاترفع صوتها بالتلبية خشية الفتنة , وفي الصلاة تصفق ولاتسبح .

ص 291 : الاستهزاء بالأذكار والأدعية الشرعية كفر بالله تعالى .

ص 292 : من صور الاستخفاف بالذكر افتتاح المهرجانات الباطلة والألعاب بالقرآن .

ص 297 : ماورد عن عكرمة أنه كان يقبل المصحف , لايصح في سنده انقطاع , وقال ابن تيمية عن تقبيل المصحف : القيام للمصحف وتقبيله لانعلم فيه شيئا عن السلف . وكذا قال الإمام أحمد .

ص 308 : لايجوز إحداث فضل للأذكار لم ينقل في الأخبار عن الله ورسوله .

ص 311 : لن يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا حتى يواضب على الأذكار المأثورة صباحاً ومساءً في الأوقات والأحوال المختلفة ليلا ونهارا .

ص 322 : قال ابن تيمية : إذا قال عند الأكل " بسم الله الرحمن الرحيم " كان حسناً فإنه أكمل بخلاف الذبح فإنه قد قيل : إن ذلك لايناسب .

ص 328 : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت صحت عن الصحابة .

ص 329 : ليس في الأخبار المرفوعة عن الرسول في القنوت في الوتر شيء .

ص 329 : زيادة " رب الملائكة والروح " فيما يقال بعد الوتر , الحديث عند أحمد وغيره : " إذا سلم قال سبحان الملك القدوس , سبحان الملك القدوس , سبحان الملك القدوس " ورفع بها صوته , زاد الدارقطني " رب الملائكة والروح " وهي شاذة .

ص 332 : زيادة " اللهم اجعلني من التوابين ... " بعد الوضوء , رواها الترمذي ولاتصح وهي شاذة وفيها اضطراب .

ص 332 : زيادة المغفرة في دعاء دخول المسجد والخروج منه " اللهم اغفر ... " عند الترمذي بسند ضعيف .

ص 333 : رواية " اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم " عند الخروج من المسجد لاتصح , وهي عند ابن ماجه .

ص 335 : زيادة " وبحمده " في الركوع والسجود " سبحان ربي العظيم وبحمده " لاتصح وقال أحمد : لا أقول بها .

ص 336 : حديث " اللهم أجرني من النار سبع مرات بعد الفجر وبعد المغرب .. ".رواه أبو داود بسند فيه مسلم بن الحارث وهو مجهول , فالحديث لايصح .

ص 339 : في الصلاة والصفوف المقدمة جاء حديث  " تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم , لايزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله " رواه مسلم ,  أما حديث " لايزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار " فلا يصح , رواه أبو داود فيه عكرمة بن عمار وأحاديثه مضطربة وضعاف , قاله أئمة الحديث .

تمت بحمد الله ظهر الأربعاء 21-12 -1435 هـ

 
10962
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر