الجمعة  
1440/12/22
هـ  
 الموافق:    2019/08/23م    
 
ركن الأسرة
   
أبناء وبنات
   
مشكلة التلعثم والتأتأة عند الأطفال
مشكلة التعلثم والتأتأة عند الأطفال

مفهومها:

التأتأة هي الكلام بشكل متقطع غير اختياري، أو عملية عدم خروج الكلام من الفمِ، وهي اضطراب في الإيقاع الصوتي، ويتكلم الأطفال المُتَلَعْثِمون بشكلٍ منطلق أمام أصدقائهم، أو عندما يكونون وحدهم، إلا أنهم يتلعثمون عندما يكونون مع الآخرين، وخاصة الأشخاص ذوي السلطة.

وعلى الرغم أن 80% من المتلعثِمين في الصغر لا يستمرُّون في ذلك عند الكِبَر، فإنكثيرًا منهم تتطوَّر لديه مشاكلُ متعلِّقة بالشخصية؛ مثل: الخجل، أو عدم الثقة بالنفس، وينتج ذلك عن خبراتهم السابقة.

الأسباب:

1- أسباب نفسية: هناك أسباب طبيعية ممكنة، هي أسباب سيكومسومانية؛ أي: أسباب ناتجة عن الجسد والنفس معًا؛ وذلك بسبب تأثير النفسية على ميكاثيلية إنتاج الصوت.

2- ضغط الأهل: فكثيرٌ من الآباءِ والأمهات لا يُدرِكُون تطورَ الطفل وتطور النطق لديه، فيُجبِرون أطفالهم على النطق والتكلم قبل الآن، فينتج عن ذلك توتُّر الطفل؛ مما يؤدِّي إلى التلعثم، وعند نعتِ الطفل بالتَّلَعْثُم من قِبَل الوالدين، تصبح هذه الصفة ملازمةً له.

3- ردة الفعل على الضغط: إن مواقفَ الضغط المختلفة - كالشجارات العائلية المتواصلة - تكون مُجهِدةً للطفل، وقد يتلعثم الأطفال أصحاب النطق السليم إن اكتأبوا أو حَزِنوا، والمصادر الأخرى للضغط هي الإجهاد، وعدم الاستعداد، والشعور بالتعب الجسدي الشديد.

4- التعبير عن الصراع: يفترض الكثير أن لدى الأشخاص الذين يعانون من التلعثم مشاعرَ قويةً، لا يستطيعون التعبير عنها؛ بسبب بعض العوامل الاجتماعية، أو ردة فعل المحيطين السلبية تجاههم، ورغم وجود الأبحاث العلمية القليلة، والتي تدعم هذه الفرضيات، إلا أن الكثير من المتخصِّصين يَرَون أن هذه هي الأسباب الحقيقية، وأن التخلُّص من الصراع يؤدِّي إلى التخلص من التلعثم.

طرق الوقاية:

1- تعليم وتقوية عملية النطق عند الأطفال: بشرطِ ألاَّ نُجبِر الطفل على أن ينطق عَنوةً، بل يجب أن نشجِّع الأطفال على إصدار الأصوات وتطوير الكلمات بطريقةٍ مريحة.

2- تشجيع الملائمة وتقليل التوتر: بطريقةٍ مَرِحة يُسَاعِد الطفل على الشعورِ بالثقة بين الآخرين، وأن يتعلَّم كيف يتصرَّف مع الآخرين.

العلاج:

1- نبني طريقة متخصصة: وذلك بتشجيع الأطفال على تخفيضِ صوتهم، ونطق الأحرف بطريقة بطيئة نوعًا ما، بالإضافة إلى الشهيق والزفير قبل كل كلمة.

2- التخفيف من التوتر: وذلك بأن نجعل الطفل أقل قلقًا؛ فإن ذلك يساعدهم على البَدْء بالكلام في مواقف لا يتعرَّضون فيها للتوتر.

3- تخفيف الضغط: فعند تعليمهم الكلام يجب ألاَّ نُضِيف أيَّ نشاط مُجِهد، وأن يطمئن الوالدان، ولا يتوترا حال فشل الطفل بالنطق؛ حتى لا ينتقل التوتر من الوالدين للطفل.

4- المكافأة على النطق السليم السريع: وبالمقابلِ ألاَّ تكون هناك مكافأةٌ على النطق المتلعثم، وبالتالي يحرص الطفل على تحصيل المكافأة بالنطق الصحيح.

5- التقييم المتخصِّص: وذلك في حالة ازدياد حالة النطقسوءًا عند الطفل؛ فإنه يجب مراجعة أهل الاختصاص ومعالجي النطق من الأطباء.

 
1978
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر