الأحد  
1441/02/21
هـ  
 الموافق:    2019/10/20م    
 
مختارات علمية
   
الحديث وعلومه
   
فوائد حديثية في علم الرجال والمصطلح
فوائد حديثية في علم الرجال والمصطلح

قال أبو زيد الهروي: سمعتُ شعبة يقول: رأس مالي في الحديث أربعة أحاديث:
1. حديث أبي مسعود الأنصاري: ((يؤمُّ القومَ أقرؤهم لكتاب الله)).
2. وحديث عبدالله بن دينار: "نهى عن بيع الولاء وعن هِبَته".
3. وحديث البراء: "في الأضاحي".
4. قال أبو زيد: ونسيتُ الرابع.
"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1/ 225)؛ للخطيب.

وقال قتيبة: كانوا يقولون الحفَّاظ أربعة:
1. إسماعيل بن عليَّة.
2. وعبدالوارث.
3. ويزيد بن زريع.
4. ووهيب؛ كانوا يؤدُّون اللَّفظ.
الكفاية (ص: 210)، والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 33)، وسير أعلام النبلاء (8/ 224).

وقال أبو عبدالرحمن النسائي: أحسن أسانيد تُروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربعة، منها:
1. الزهري، عن علي بن حسين، عن حسين بن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
2. والزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عقبة بن مسعود، عن ابن عباس، عن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.
3. وأيوب، عن محمد بن سيرين، عن عَبيدة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
4. ومنصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مثله.
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 123).

وقال الإمام أحمد رحمه الله: أربعة أحاديث لا أصل لها:
1. حديث: ((من آذى ذمِّيًّا فكأنَّما آذاني)).
2. وحديث: ((من بشَّرني بخروج آذار، ضمنتُ له على الله الجنَّة)).
3. وحديث: ((للسائل حقٌّ ولو جاء على فرَس)).
4. وحديث: ((يومُ صومكم يومُ نَحركم يوم رأس سنَتكم)).
طبقات الشافعيَّة الكبرى (2/ 150).

وقال يحيى بن معين: أربعة لا يُؤنس منهم رُشد:
1. حارس الدرب.
2. ومنادي القاضي.
3. وابن المحدِّث.
4. ورجل يَكتب في بلده ولا يرحل في طلب الحديث.
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 225).

وقال عبدالله بن أبي داود: سمعتُ أبي يقول: الفقه يدور على أربعة أحاديث:
1. ((الحلال بَيِّن)).
2. و((الأعمال بالنيَّات)).
3. و((ما نهيتُكم فاجتنبوه، وما أمرتُكم به فأتوا منه ما استطعتُم)).
4. و((لا ضرر ولا ضرار)).
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 289).

وقال أبو داود الطيالسي: وجدنا الحديث عند أربعة:
1. الزهري.
2. وقتادة.
3. والأعمش.
4. وأبي إسحاق.
قال: وكان قتادة أعلمَهم بالاختلاف، وكان الزُّهريُّ أعلمهم بالإسناد، وكان أبو إسحاق أعلَمَهم بحديث علي وعبدالله، وكان عند الأعمش من كلِّ هذا، ولم يكن عند واحد من هؤلاء إلَّا ألفين ألفين.
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 293)، وسير أعلام النبلاء (5/ 401).

وقال ابن المبارك: يُكتب الحديث إلَّا عن أربعة:
1. غلَّاط لا يَرجع.
2. وكذَّاب.
3. وصاحب بِدعة وهوًى يدعو إلى بدعته.
4. ورجل لا يحفظ، فيحدِّث من حفظه.
الكفاية (/ 143)، وانظر: شرح علل الترمذي (1/ 135)؛ لابن رجب.

وقال أحمد بن عبدالرحمن: سمعتُ عمِّي يقول: إنَّما هو أربعة:
1. إذا قلتُ: حدَّثَني، فهو ما سمعتُه من العالِم وحدي.
2. وإذا قلتُ: حدَّثنا، فهو ما سمعتُه مع الجماعة.
3. وإذا قلتُ: أخبرني، فهو ما قرأتُ على المحدِّث.
4. وإذا قلتُ: أخبرنا، فهو ما قُرئ على المحدِّث وأنا أسمع.
الكفاية (ص: 294).

وقال العباس بن مصعب: خرج من مَرو أربعة من أولاد العبيد، ما منهم أحد إلَّا وهو إمام عصره:
1. عبدالله بن المبارك؛ ومبارك عبد.
2. وإبراهيم بن ميمون الصائغ؛ وميمون عبد.
3. والحسين بن واقد؛ وواقد عبد.
4. وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري؛ وميمون عبد.
معرفة علوم الحديث (ص: 175)؛ للحاكم

وقال الطحاوي: وإنَّما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيُّره يُؤخذ من أربعة لا من سواهم، وهم:
1. شعبة.
2. وسفيان الثوري.
3. وحمَّاد بن سلمة.
4. وحماد بن زيد.
الكواكب النيرات (ص: 61)؛ لأبي البركات.

 
2948
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر