السبت  
1438/10/28
هـ  
 الموافق:    2017/07/22م    
 
ركن الأسرة
   
الأسرة والمجتمع
   
الملاذ الآمن
الملاذ الآمن

تمثل الأسرة في التشريع الإسلامي الرابطة المثالية والعلاقة الواقعية والصلة الحقيقية، والنواة المنطقية الجامعة للأفراد والجماعات.

تبدأ الأسرة في الإسلام بالتكون من الزوجين المرتبطين بعقد شرعي وثيق؛ يقوم على الألفة والمودة والعشرة الحسنة والمعاملة الكريمة بحفظ الحقوق وتأدية الواجبات.

يبدأ التكوين الأسري في التمدد والتوسع ليشمل الأبناء والأحفاد والأرحام والأجداد والأصهار والأنساب.

كل هذه المنظومة تكون الأسرة وتبني العائلة، والتي تقوم العلاقة فيما بينها على التواد والتراحم والتكاتف والتعاطف والتعاون والتكامل.

أحيط النظام الأسري في الإسلام بسياج من الأحكام والمبادئ والقواعد والأسس التي تنظم وتضبط الأسرة بدءاً من تكوينها ومروراً بقيامها وانتهاء بتفرقها ونهايتها.

الدراسات الموثقة كما المشاهد المرئية في المجتمعات الغربية - والتي تبرز الانفلات الأسري والانهيار العائلي توضح بجلاء وتكشف بنقاء على عظمة الإسلام وجلالة الشريعة في العناية والرعاية والاهتمام والصيانة لهذه الرابطة وتلك العلاقة.

سعت المنظمات الدولية من خلال مؤتمرات الأسرة والسكان على فرض الأجندة الغربية والاتفاقيات الأممية لزعزعة الثوابت الدينية والمبادئ الأخلاقية والقيم الاجتماعية.

تبرز من حين لآخر أصوات شاذة وأبواق مغرضة داعية ومحرضة على التحرر والانعتاق والتمرد والتنمر على قواعد الأسرة وضوابط العائلة.

الدراسات الاجتماعية الحديثة في المجتمع السعودي كما هو الحال في المجتمعات العربية تدق ناقوس الخطر حول التفكك الأسري والتصدع العائلي وانفصام الروابط وانفصال العلائق.

على المصلحين والمربين التوعية والتوجيه بضرورة العودة للأصل والأساس في صلاح الأفراد وتغير المجتمعات؛ ألا وهو الأسرة الصغيرة والعائلة الممتدة .

ومضات أسرية : (الزم رجلَها- أي الأم - فثمّ الجنة) (الوالد أوسط أبواب الجنة ) ( استوصوا بالنساء خيراً ) (الخالة بمنزلة الأم ) (عم الرجل صنو أبيه) ( اتقوا الله واعدلوا في أولادكم ) ( كلكم راع ومسئول عن رعيته ) (الرحم معلقة بالعرش ، تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله) .

قال أنتوني براندت : أمور كثيرة قد تغيرنا، لكننا نبدأ وننتهي بعائلة. 

 
716
 
 
 
   تابعـــونــا علــى:
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر 1438هـ