الجمعة  
1438/09/01
هـ  
 الموافق:    2017/05/26م    
 
مختارات علمية
   
مسائل في الاعتقاد
   
ما حكم مطالعة التوراة والإنجيل
ما حكم مطالعة التوراة والإنجيل

السؤال:
التوراة والإنجيل والكتب المتقدمة هل هي منسوخة بالقرآن؟
وما هو الدليل من القرآن -إن وُجد- والسنة المطهرة؟ وما حكم قراءتها بالنسبة للعامل للاطلاع؟

الجواب:
الشيخ: الكتب السابقة منسوخة بالقرآن الكريم لقول الله تعالى: ﴿وأنزلنا عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه﴾
فكلمة ﴿ومهيمناً عليه﴾ تقتضي أن القرآن الكريم حاكم على جميع الكتب السابقة، وأن السلطة له، فهو ناسخ لجميع ما سبقه من الكتب.

وأما قراءة الكتب السابقة فإن كان للاهتداء بها والاسترشاد فهو حرام، ولا يجوز؛ لأن ذلك طعن في القرآن والسنة، حيث يعتقد هذا المسترشد أنها -أي الكتب السابقة- أكمل مما في القرآن والسنة.

وإن كان للاطلاع عليها ليعرف ما فيها من حق فيرد به على من خالفوا الإسلام فهذا لا بأس به، وقد يكون واجباً؛ لأن معرفة الداء هي التي يمكن بها تسويس المرض ومحاولة الشفاء.

أما من ليس عالماً ولا يريد أن يطلع ليرد فهذا لا يطالعها.

إذاً الأقسام فيها ثلاثة:

من طالعها للاسترشاد بها فهذا حرام ولا يجوز؛ لأنه طعن في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن طالعها ليعرف ما فيها من حق فيرد به على من تمسكوا بها وتركوا الإسلام فهذا جائز، بل قد يكون واجباً.

ومن طالعها لمجرد المطالعة فقط لا ليهتدي بها ولا ليرد بها، فهذا جائز، لكن الأولى التباعد عن ذلك لئلا يخادعه الشيطان بها.

أجاب عليه: ابن عثيمين رحمه الله تعالى.

 
562
 
 
 
   تابعـــونــا علــى:
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر 1438هـ