الأحد  
1440/11/19
هـ  
 الموافق:    2019/07/21م    
 
ركن الأسرة
   
أبناء وبنات
   
من أفسد البراءة
من أفسد البراءة

تتسم مرحلة الطفولة بالعديد من الخصائص والكثير من الصفات المميزة لهذه المرحلة على غيرها من المراحل من أبرزها :

١- اتساع عالم التخمين والتخيل.

٢- زيادة الوعي بالأشخاص والأشياء من حوله.

٣- سرعة الاندماج وسهولة التواصل مع الآخرين.

٤- المحاكاة والتقليد لما يشاهده في الواقع.

٥- الشغف باللعب واللهو والحيوية والنشاط.

٦- حساسية الانفعالات الوجدانية والعاطفية.

٧- الانزعاج من الأمر والنهي والتقييد والانضباط.

٨- الصفاء والنقاء والسذاجة والبساطة والطهر والبراءة.

٩- سلاسة تعلم الجديد والمتنوع من الأقوال والأفعال والأفكار والمفاهيم.

تعتبر مراحل الطفولة بأنواعها الثلاثة (المبكرة والمتوسطة والمتأخرة) من أجمل المراحل العمرية للطفل نفسه ولمن يتصل به من الأهل والأقارب والمربين والمعلمين.

تتعرض هذه المرحلة لمجموعة من الظواهر والمؤثرات التي تعيقها عن السير في مجالها الطبيعي والاستمتاع بمرحلتها العمرية، وتتمثل في الصور والمشاهد التالية :

١- كثرة الأوامر والنواهي والضوابط والقيود.

٢- زرع الحقد والحسد والغيرة والانتقام بين الأقران.

٣- التجمل والتفاخر بهم في اللقاءات والمناسبات.

٤- العنف والإيذاء الجسدي والنفسي.

٥- التبعية والتقليد في التربية والتعليم والتعامل والتوجيه.

٦- غياب مهارة الاستماع والانصات لهم والحوار والمناقشة معهم.

٧- الانسياق والانصياع للطلبات والرغبات الضارة والمؤذية.

٨- المنع والحرمان من اللهو واللعب والانطلاق والحركة لأسباب واهية.

٩- اتخاذ الاطفال ذريعة للثأر والانتقام بسبب الخلافات الأسرية والنزاعات العائلية.

١٠- التقصير والإهمال عن تلبية الاحتياجات والمتطلبات الضرورية واللازمة.

١١- تشويه صورة الآخرين بكثرة الهمز واللمز والسخرية والاستهزاء بهم.

١٢- مطالبتهم بالطاعة والتنفيذ والمحاسبة والمجازاة كالبالغين والمكلفين.

١٣- عدم الوعي بالفروق الفردية في الجوانب العقلية والعلمية والنفسية والصحية والبيئية والاجتماعية.

١٤- الجهل والغفلة عن التعرف على خصائص النمو وأنماط الشخصية لكل مرحلة من مراحل الحياة الانسانية وكيفية التعامل معها.

* ومضة : عن عبد الله بن شداد، عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في إحدى صلاتي العشي، وهو حامل حسناً أو حسيناً، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهري صلاته، سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك، قال: «كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته»رواه النسائي.

* إضاءة : قال أحمد شوقي : هنا في فراغ القلب طاروا وحوّموا فراشــاتِ حقـلٍ في عيوني تُـدَوّمُ أراهم مدى عمري فكـل قصيدةٍ أغنّي قوافيَـها التي تُشتهــى هـمُ أحبّهم في العيد فرحـةَ بيتنــا مع الفجر قاموا، وارتدوا ثم سلّـموا أحبّهم عند الشتـاء إذا غــدوا فضجّ بهـم صـفٌّ ونـاء معلّـــم فإن رجعـوا فالبيت منهم قصائدٌ تُعـادُ، وأرقــامٌ مئــاتٌ تُنظّـم وأعينهـم إذا علقت في حكايـةٍ توقّدُ من وهْــج الحديــث وتحكم وخمشاتهـم في وجنــة الأم لذّةٌ تسيل من الظفـر الحـــبيب وتنعم لأمثالهم نبني ونرفـــع عالمـاً على الأرض يحيا الطفـل فيـه ويسلم.

 
1654
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر