الأثنين  
1440/12/25
هـ  
 الموافق:    2019/08/26م    
 
ركن الأسرة
   
أزواج وزوجات
   
أسرة مدمن
أسرة مدمن !!

المدمن إنسانٌ يفقد كل معاني الحب والمشاعر والأحاسيس الرائعة الطيبة .

المدمن يفقد التواصل بينه وبين أسرته ، فلا يهتم بهموم أسرته ، ولا يفرح لأفراحها ولا يحزن لأحزانها ولا يلتفت إلى مشاكلها وقضاياها .

المدمن إنسانٌ يستوي في نظره الجميل والقبيح، فكم من فرحة ماتت وكم من ابتسامة و رسمة شوهها، فبسببه تشتت الأسر و ضاع الأبناء و تحطمت الآمال .!

المدمن يفقد دوره من تحمل المسؤوليات التي تلقى على عاتقه، فهو يحتاج إلى من يحمل عنه المسئولية ! بل هو بحاجة إلى من يحمل همه ومشاكله النفسية .

المدمن يبيع ضميره من أجل سعادة مؤقتة لنفسه ولو كانت على حساب أحب الناس إليه .!

المدمن يسير في طريق الظلام والوهم ويظنه أنه هو الحقيقة .

المدمن لا يتخلى عن الكذب والغش والخداع والسرقة والشك .!

المدمن يتحول من إنسان رحيم إلى عدوٍ ووحشٍ كاسر . المدمن يتحول من قدوة حسنة لأبنائه إلى قدوة سيئة لهم .

فكم من قصص مؤلمة عشت واقعها وسمعتها من أصحابها:

تقول تلك الزوجة زوجي مدمن للمخدرات ولم أعلم بذلك إلا بعد زواجنا وكان يظهر لي الحب و المودة والاحترام.

وبعد مرور سنة تقريباً بدأ زوجي يتغير وكنت أشك في تصرفاته وما هي إلا شهور حتى وضع زوجي كاميرات مراقبة بداخل غرفة النوم .!

ومن هنا قررت الرحيل من حياته لأعيش حياة خالية من الشكوك .!

تقول إحداهن : زوجي لا يجلس معنا ولا ينفق علينا ولا يشعر بأننا أسرة نعيش معه في بيت واحد لنا حقوقنا وحاجاتنا، بل أن الذي كنت أنفقه على للأولاد كان يأخذه منهم , فالذي بيده ليس له .! إنما للمخدرات . ومن هنا قررت الرحيل لأعيش أنا و أولادي في استقرار و أمان .

وتقول إحداهن : في العشر الأواخر من رمضان فقد زوجي عقله بسبب المخدر وما هي إلا لحظات و يدخل علينا وبيده حديده حادة، توجه نحوي وقام بضربي بتلك الحديدة على رأسي إلا أنني لم أفارق الحياة بلطف من الله وحده . أخذ أموالي .! هدد أطفالي .! شرع في قتلي ...! والله لن أعود إلى تلك الحياة البائسة مع زوج لا يعرف أي معنى للحياة الزوجية .

 
1138
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر