الخميس  
1440/10/17
هـ  
 الموافق:    2019/06/20م    
 
نتاج المشرف العام
   
بحوث
   
فوائد من كتب
   
فوائد من كتاب الآيات التي قال عنها المفسرون أنها أصل في الباب
فوائد من كتاب الآيات التي قال عنها المفسرون أنها أصل في الباب

35- أول من أطلق لفظ الأصل هو ابن عطية الأندلسي .

35- ابن العربي في كتابه أحكام القرآن ذكر " الأصل " في ستة مواضع .

وذكر الكاتب غيرهم .. وأكثر من نقل عنه ذكر الأصل هو السيوطي حيث ذكر " الأصل " في 39 موضع .

48- كلمة ( فسر ) الفاء والسين والراء كلمة واحدة تدل على بيان الشيء وإيضاحه . قاله ابن فارس .

53- الأصل ، الهمزة والصاد واللام ، تدل على أساس الشيء .

60- قوله تعالى: ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ )[المائدة:68] .

قال الثعالبي : هذه الآية أخوف شيء عندي في القرآن كما أشار إلى ذلك سفيان الثوري .

60- أرجى آية في القرآن ، قيل فيها 19 آية ، ومنها :

( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )[النساء:48] .

( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا )[الزمر:53] .

( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ  )[التوبة:102].

69- في قوله تعالى: ( لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ )[المائدة:63] .

هذا أشد ماجاء في النهي عن المنكر حيث أنزلهم منزلة من يرتكبه وجمع بينهم في التوبيخ .

70- أجمع آية في القرآن ، قيل فيها خمس آيات ، ومنها : ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا )[النساء:36] .

وقيل : ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ )[الأعراف:199] .

وقيل :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ )[النحل:90] .

75- في قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ)[البقرة:281] قال ابن عباس : مكث الرسول صلى الله عليه وسلم بعدها سبع ليال ثم مات .

100- بعض العلماء يطلق على الحديث أنه أصلٌ في كذا ، وممن جاء عنهم ذلك " القاضي عياض ، ابن بطال ، ابن رجب ، العيني ، السيوطي ، ابن عبدالبر " .

101- حديث ( لو أنكم تتوكلون على الله ) . قال ابن رجب : هذا أصلٌ في التوكل .

102- حديث: ( أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ) قال المهلب : هذا أصلٌ في ترك الحائض الصوم والصلاة .

104- حديث ( الحلال بين ) قال ابن عبدالبر : هذا أصلٌ في الورع وفيما يلزم الإنسان اجتنابه .

وقال ابن بطال عن نفس الحديث : هذا أصلٌ في القول بحماية الذرائع .

112- في قوله تعالى: (اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ)[يوسف:55] جمعت بين أصلين :

1- جواز طلب الولاية .

2- جواز مدح الإنسان نفسه لمصلحة .

122- في قوله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)[الحج:78] هذه الآية أصلٌ في قاعدة ( المشقة تجلب التيسير ) .

126- في قوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)[الأحزاب:21].

هذه أصلٌ كبير في التأسي برسول الله صلىالله عليه وسلم .

161- في قوله تعالى: (مَعِيشَةً ضَنكًا)[طه:124] قال ابن جرير : وأولى الأقوال بالصواب قول من قال إنها في عذاب القبر .

ومن أدلة القرآن في عذاب القبر :

(النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا)[غافر:46] .

(إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ)[الإسراء:75] قاله الشنقيطي .

(وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ)[الطور:47] قاله الشنقيطي .

(سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ)[التوبة:101] قاله الطبري .

كل الآيات التي جاء فيها عذاب القبر مكية .

179- ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ )[الأحزاب:36].

هذه أصلٌ في باب التسليم وترك الاختيار والاعتراض .

183- في قوله تعالى ( لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ )[الحجرات:1] .

قال ابن العربي : هذه أصلٌ في ترك التعرض لأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وإيجاب اتباعه والاقتداء به .

189- الأسوة ، قال ابن عاشور : الإسوة بالكسر والضم ، اسمٌ لما يتأسى به .

194- في قوله تعالى: ( قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ )[طه:97] .

قال القرطبي : هذه أصلٌ في نفي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم وألا يخالطوا .

198- في حديث ( لعن الرسول صلى الله عليه وسلم المخنثين والمترجلات من النساء وقال اخرجوهم من بيوتكم ) . البخاري .

قال المهلب : .. أمْرهُ بإخراجهم يدل على نفي كل من خشيت منه فتنة على الناس في دين أو دنيا، وهذا الحديث أصلٌ في ذلك .

209- وصف الله ماء المطر بأنه طهور، يدل على أنه مطهر لغيره ولمَّا عدل عن صيغة فاعل إلى صيغة فعول دلّ على زيادة معنى في الوصف .

211- العورة في اللغة : سوءة الإنسان وكل مايستحيا منه ، والجمع عورات .

239- في قوله تعالى: ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)[البقرة:30] .

قال القرطبي : هذه الآية أصلٌ في نصب إمام وخليفة يسمع له ويطاع لتجتمع به الكلمة وتنفذ به أحكام الخليفة .

257- في قوله تعالى: ( وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ )[البقرة:188] هذه أصلٌ من الأصول التي يقوم عليها إصلاح المعاملات .

265- في قوله تعالى: ( سَلْهُم أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ )[القلم:40] قال السيوطي : هذه أصلٌ في مشروعية الضمان .

277- في قوله تعالى: ( فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ )[الصافات:141] .

أصلٌ لاستعمال القرعة عند التنازع .

278- استعملَ القرعة ثلاثة من الأنبياء وهم : يونس وزكريا ومحمد عليهم الصلاة والسلام .

278- كان العرب في الجاهلية يستخدمون الأزلام .

والقرعة المقصد منها أمرٌ شرعي، وأما الاستقسام بالأزلام فالمقصد فاسد من جهة التعلق بأسباب واهية .

284- مقارنات بين قصة يوسف وموسى عليهما السلام :

1- كلا السورتين مكية ، وقصة موسى قبل يوسف تاريخياً .

2- في قصة يوسف أنه رُمي في البئر من فعل البشر وفي قصة موسى وضعته أمه في النهر من جهة الوحي والإلهام .

3- يوسف بيع عبداً لملك مصر وموسى بقي عزيزاً في ملك فرعون .

4- في قصة يوسف ليس هناك وعداً بإرجاعه لأسرته وأما موسى ففيه وعد بإرجاعه لأمه .

5- وغير ذلك ..

334- في قوله تعالى: ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ)[المائدة:90] عدة وجوه لتحريم الخمر والميسر ، ومنها :

1- أنه جعلهما من عمل الشيطان .

2- أنه أمر بالاجتناب .

3- جعل الاجتناب من الفلاح وإذا كان الاجتناب فلاحاً كان الارتكاب خيبة ومحقة .

4- أنه ذكر نتائجها من التعادي والبغضاء وكل ذلك مما جاءت الشريعة بالنهي عنه .

338- الأصل في الحبس والسجن ما رواه بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن الرسول صلى الله عليه وسلم حبس رجلاً في تهمة ثم خلى سبيله . رواه أبو داود والترمذي وحسنه .

424- في قوله تعالى: ( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي)[يوسف:53] هل هو من كلام امرأة العزيز أو من كلام يوسف عليه السلام ؟ على قولين :

1- أنه من كلام امرأة العزيز واختار هذا القول ( ابن تيمية وابن القيم وابن عاشور والسعدي ) .

2- من قول يوسف ، قال ابن كثير ( وهذا القول الذي لم يحك ابن جرير ولا ابن أبي حاتم سواه ) .

440- في قوله تعالى: ( وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ)[القلم:51].

قال السيوطي : أصلٌ في أن العين حق .

ومما يدل على ذلك قوله تعالى: ( يَا بَنِيَ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ )[يوسف:67] .

442- قال بعضهم : إن آية ( وإن يكاد .. ) من المعوذات التي تُدفع بها العين .

447- في قوله تعالى: ( وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ )[الصافات:99] .

قال إسماعيل حقي : هذه الآية أصلٌ في الهجرة من ديار الكفر إلى أرض يتمكن فيها من إقامة وظائف الدين والطاعة .

ويؤكد ذلك ( فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ )[مريم:49] ( وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً )[النساء:100] .

451- في قوله تعالى: ( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )[العنكبوت:46] .

قال السيوطي : أصلٌ في آداب المناظرة والجدل .

478- في قوله تعالى: ( ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً )[البقرة:208] بكسر السين والميم ، أي في الإسلام ، واختاره الطبري . وعلى قراءة الفتح ( السَّلم ) أي المسالمة . وأما الآية ( وإن جنحوا للسَّلمِ ) أي لاتدعوا للمسالمة بينكم وبين أعدائكم طلباً للراحة .

490- في قوله تعالى: ( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ)[التوبة:122].

قال القرطبي : هذه الآية أصلٌ في وجوب طلب العلم .

530- في قوله تعالى: ( وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ )[المزمل:20] .

قال السيوطي : هذه الآية أصلٌ في التجارة .

وذكر الله هذا العمل في ذكره لبعض الأعذار التي ربما تحول بين الإنسان وبين قيام الليل .

وهنا ذكر الله التجارة مع ذكره للجهاد في سبيله مما يدل على فضيلة التجارة .

ومما جاء في ذلك ( فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا )[الملك:15] ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ )[البقرة:198] في ضمن آيات الحج .

المصدر: كتاب " الآيات التي قال عنها المفسرون أنها أصل في الباب " .

تأليف: سلطان بن فهد السطامي .

 
4211
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر