الخميس  
1441/01/20
هـ  
 الموافق:    2019/09/19م    
 
نتاج المشرف العام
   
بحوث
   
فوائد من كتب
   
فوائد من كتاب القواعد الأصولية من فتاوى ابن تيمية
فوائد من كتاب القواعد الأصولية من فتاوى ابن تيمية

5 – يجب على كل من أراد إحكام علم أن يضبط قواعده ليرد إليها ما انتشر من الفروع ، ثم يؤكد ذلك بالاستكثار من حفظ الفروع ليرسخ في الذهن . التحبير شرح التحرير ( 8 – 3837 ) .

8-9 مقدمة مهمة عن أهمية القواعد والضوابط في الفنون .

10 – قال السعدي :

فاحرص على فهمك للقواعد  جامعة المسائل الشوارد

فترتقي في العلم خير مرتقى   وتقتفي سبل الذي قد وفقا

تنبيه : الذي بعد ( – ) هو من كلام ابن تيمية ، ومابعده رقم الجزء والصفحة من مجموع الفتاوى .

19 – باب العبادات والديانات والتقربات متلقاة عن الله ورسوله فليس لأحد أن يجعل شيئاً عبادة أو قربة إلا بدليل شرعي . 31-35

20- الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها ، فالقليل من الخير خير من تركه ، ودفع بعض الشر خير من تركه . 15/ 312

28 – أفضل العبادات البدنية الصلاة وفيها القراءة والذكر والدعاء . 1/183

30 – اتفق المسلمون على أن من حلف بالمخلوقات المحترمة أو بما يعتقد هو حرمته كالعرش والكعبة أنه لاينعقد يمينه ولاكفارة في الحلف بذلك . 1/ 204

32- الذي عليه الأئمة وأكثر العلماء أن شرع من قبلنا شرع لنا مالم يرد شرعنا بخلافه . 1/ 258

37 – إقرار الخصم لايحتاج معه للبينة . 2/ 266

39 – ماجاءت به الشريعة من المأمورات والعقوبات والكفارات وغير ذلك فإنه يفعل فيه بحسب الاستطاعة . 15/ 312

40 – كل من فعل أمر به بحسب قدرته من غير تفريط منه ولاعدوان فلا إعادة عليه . 21/ 440

44- من المستقر في أذهان المسلمين أن ورثة الرسل وخلفاء الأنبياء هم الذين قاموا بالدين علماً وعملاً ودعوة إلى الله والرسول ، فهؤلاء أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم حقا . 4/ 92

46 – التقليد المذموم هو قبول الغير بغير حجة . 4/197

46 – الجن مشاركون للإنس في جنس التكليف ولكن ليسوا مماثلين لهم في الحد والحقيقة . 3/ 233

50 – اتفق المسلمون على أنه لايشرع الطواف إلا بالبيت المعمور فلايجوز الطواف لا بالصخرة ولا بحجرة النبي صلى الله عليه وسلم . 4/ 521

61 – حقوق العباد لايشترط لها النية ولو أداها عنه بغير إذنه برئت ذمته . 7/ 315

62- المشروع لكل إنسان أن يفعل مايقدر عليه من الخير كما قال تعالى " فاتقوا الله ما استطعتم " وإذا ازدحمت شعب الإيمان قُدِّم ما كان أرضى لله وهو عليه أقدر . 7/ 651

64 – الرسل بعثوا لتقرير الفطرة وتكميلها لا لتغيير الفطرة وتحويلها . 10/ 135

67 – الاعتبار بكمال النهاية لا بنقص البداية . 10/304

74 – الأفضل يتنوع تارة بحسب أجناس العبادات وتارة باختلاف الأوقات وتارة باختلاف عمل الإنسان الظاهر وتارة باختلاف الأمكنة وتارة باختلاف مرتبة جنس العبادة وتارة باختلاف قدرة العبد وعجزة . 10/ 427

75- ليس من السيئات مايحبط الأعمال الصالحة إلا الردة كما أنه ليس من الحسنات مايحبط جميع السيئات إلا التوبة . 10/ 440

79- حسن القصد من أعون الأشياء على نيل العلم ودركه ، والعلم الشرعي من أعون الأشياء على حسن القصد والعمل الصالح . 10/ 544

79- الناس في ذكر الله أربع طبقات :

1- الذكر بالقلب واللسان .

2- الذكر بالقلب .

3- الذكر باللسان فقط .

4- عدم الأمرين وهو حال الخاسرين . 10/ 566

86 – النية يثاب عليها المؤمن بمجردها وتجري مجرى العمل إذا لم يمنع من العمل بها إلا العجز . 10/ 761

88 – كل اسم علّق الله به المدح والثواب في الكتاب والسنة كان أهله ممدوحين ، وكل اسم علّق به الذم والعقاب في الكتاب والسنة كان أهله مذمومين كلفظ الكذب والخيانة والفجور والظلم . 11/ 91

92- لاريب أن الناس يحتاجون من يتلقون عنه الإيمان والقرآن كما تلقى الصحابة ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وتلقاه عنهم التابعون ، وبذلك يحصل اتِّباع السابقين الأولين بإحسان ، فكما أن المرء له من يعلمه القرآن ونحوه فكذلك له من يعلمه الدين الباطن والظاهر . 11/ 511

95 – الذنب يتغلظ بتكراره وبالإصرار عليه وبما يقترن به من سيئات أخرى . 11/ 671

101- من لم يكن معه أصلٌ ثابت فإنه يحرم الوصول لأنه ضيع الأصول . 13/ 160

102- من المعلوم أن كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد ألفاظه فالقرآن أولى بذلك . 13/ 332

119 – جماع الهجرة هي هجرة السيئات وأهلها وكذلك هجران الدعاة إلى البدع وهجران الفساق وهجران من يخالط هؤلاء كلهم أو يعاونهم . 15/ 311

125 – كل وعيد في القرآن فهو مشروطٌ بعدم التوبة باتفاق الناس . 16/ 25

134 – أعدل الأقوال في القراءة خلف الإمام أن المأموم إذا سمع قراءة الإمام يستمع لها وينصت لايقرأ الفاتحة ولاغيرها ، وإذا لم يسمع قراءته بها يقرأ الفاتحة ومازاد . 18/ 20

141 – لايوجد مسألة مجمع عليها إلا وفيها بيان من الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن قد يخفى ذلك على بعض الناس ويعلم الإجماع فيستدل به ، كما أنه قد يستدل بالنص من لم يعرف دلالة النص . 19/ 195

147 – لاتجد قط مبتدعاً إلا وهو يحبُ كتمان النصوص التي تخالفه ويبغضها ويبغض إظهارها وروايتها والتحدث بها ويبغض من يفعل ذلك . 20/ 161

152 – الخبائث نوعان :

1- ماخبث لعينه لمعنى قام به كالدم والميتة ولحم الخنزير .

2- ماخبث لكسبه ، كالمأخوذ ظلماً ، أو بعقد محرم كالربا . 20/ 334

157 – القرعة إنما تكون مع استواء الحقوق وعدم إمكان تعيين واحد . 20/ 387

168 – ذكر الله في آخر سورة البقرة أحكام الأموال وهي ثلاثة أصناف : عدل وظلم وفضل ، فالعدل : البيع ، والظلم : الربا ، والفضل : الصدقة . 20/ 554

173 – كل نجسٍ محرم الأكل ، وليس كل محرم الأكل نجساً . 21/ 16

204 – ليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجني في بدن المصروع وغيره ، ومن أنكر ذلك وادعى أن الشرع ينفي ذلك فقد كذب على الشرع ، وليس في الأدلة الشرعية ماينفي ذلك . 24/ 277

220 – قد يكون مقام الرجل في أرض الكفر والفسوق أفضل إذا كان مجاهداً في سبيل الله بيده أو لسانه . 27/ 39

237 – ليس حسن نية الرعية والإحسان إليهم أن يفعل مايهوونه ويترك مايتركونه ، وإنما الإحسان إليهم فعل ماينفعهم في الدين والدنيا ولو كرهه من كرهه . 28/ 364

270 – مسألة الظفر .

وأما إذا كان لرجلٍ عند غيره حق من عينٍ أو دينٍ ، فهل يأخذه أو نظيره بغير إذنه ؟ فهذا نوعان:

أحدهما: أن يكون سبب الاستحقاق ظاهرًا لا يحتاج إلى إثباتٍ، مثل استحقاق المرأة النفقة على زوجها [واستحقاق الولد أن يُنفق عليه والده] ، واستحقاق الضيف الضيافة على من نزل به ، فهنا له أن يأخذ بدون إذن من عليه الحق بلا ريب. ثم ذكر حديث هند.

والثاني: أن لا يكون سبب الاستحقاق ظاهرًا فهذا فيه قولان:

أحدهما: ليس له أن يأخذ ؛ وهو مذهب مالك وأحمد.

والثاني: له أن يأخذ؛ وهو مذهب الشافعي.

و أما أبو حنيفة فيسوغ الأخذ من جنس الحق لأنه استيفاء .

ولا يسوغ الأخذ من غير الجنس لأنه معاوضة فلا يجوز إلا برضا الغريم .

والمجوزون يقولون : إذا امتنع من أداء الواجب عليه ثبتت المعاوضة بدون إذنه للحاجة ؛ لكن من منع الأخذ مع عدم ظهور الحق استدل بما في السنن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك } . 30/ 371

 

289 – في شأن الزوجة .

كل طاعة كانت للوالدين انتقلت للزوج ولم يبق للأبوين عليها طاعة ، تلك وجبت بالأرحام وهذه وجبت بالعهود . 32/ 261

294 – كل من بطلت عبادته لعدم عقله فبطلان عقوده أولى وأحرى . 33/ 106

301 – المعاصي في الأيام المفضلة والأمكنة المفضلة تغلظ وعقابها بقدر فضيلة الزمان والمكان . 34/ 180

 

 
3764
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر