الثلاثاء  
1440/09/17
هـ  
 الموافق:    2019/05/21م    
 
ركن الأسرة
   
أزواج وزوجات
   
زوجي غاضب
زوجي غاضب

مسكينٌ ذلك الرجلُ؛ يعاني كثيرًا من ضغوط الحياة ومشكلات العمل، إلى جانب مسؤوليات الأسرة والإنفاق على الأولاد والزوجة؛ مما يجعله أحيانًا سريع الغضب، سريع الانفعال.

والزوجة العاقلة هي التي تدرك مدى الضغوط التي يتعرَّض لها زوجُها، وتستطيع أن تتعاملَ معه بحكمة وذكاء.

فإذا أردتِ أن تكوني تلك الزوجةَ وتستطيعي أن تمتصِّي غضب زوجك، فعليكِ بهذه النصائح العَشر:

1- تقبَّلي أولًا هذه الفكرة: (لا يوجد بيتٌ يخلو من المشكلات، وليس هناك زوج لا يغضب).

2- لا تتسرَّعي بالردِّ عليه إذا غضب، بل التزمي الصمت قليلًا، واترُكيه يُعَبِّر عن مشاعره، ويفرغ شحنة غضبِه.

3- تَحَمَّلِي كلماتِه القاسيةَ وتصرُّفاتِه السلبية في لحظات الغضب، وبعد مرور بعض الوقت سيُرَاجِع نفسه، ويتأسَّف عمَّا بدر منه تِجَاهَك.

4- وافِقِيه على أسبابِ غضبِه ولا تُعَارِضِيه، بل قولي له: (معك حق أن تغضب)، ثم تَنَاقشي معه بعدما يهدأ.

5- بادري بالاعتذار والاعتراف بالخطأ؛ فهو خير وسيلة لامتصاص الغضب.

6- إذا تحدَّث وهو غاضب لا تقاطعيه، ولكن امتصِّي غضبه ببعض الكلمات الرقيقة مثل: (لا تتعب نفسك - أخشى عليك الانفعال... )، فمثل هذه الكلمات تجعل قلبه يلين، وتُشْعِرُه بأنَّك تهتمين به وتخافين عليه.

7- لا تستفزِّيه أثناء غضبه بتذكيره بمواقفَ سابقة، أو تصرفات لم يقصد القيام بها.

8- عاهديه بعدم تَكرار الخطأ مرة أخرى، ولا تقابلي غضبه بغضبٍ مماثل، فلا تُطفَأ النارُ بالنارِ؛ وإنما تُطفَأ النارُ بالماء.

9- أكْثِري من الدعاء له أن يُذهب الله غضبَه، ويقيَه شرَّ نفسه؛ فقلوب العباد بين إصبَعينِ من أصابع الرحمن يُقَلِّبُها كيف يشاء، وأكْثِري كذلك من الاستغفار في هذه الحال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، ورَزَقه من حيث لا يحتسب)) [تخريج مشكاة المصابيح؛ لابن حجر العسقلاني (2 /448)].

10- اقتربي منه ومدِّي يدك إليه، فبِلَمْسَةٍ حانية وابتسامة لطيفة يَرضى عنك زوجُك، وفي الحديث: ((ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؟))، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((كل ودود ولود، إذا غضبت، أو أُسيءَ إليها، أو غضب زوجها، قالت: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمضٍ حتى تَرضى))[صحيح الترغيب (1941) ].

احرصي على رضاه ولك الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيُّما امرأةٍ ماتت وزوجُها عنها راضٍ، دخلت الجنَّةَ))[تخريج مشكاة المصابيح؛ لابن حجر العسقلاني (3 /300)].

 
1158
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر