السبت  
1440/08/15
هـ  
 الموافق:    2019/04/20م    
 
مختارات علمية
   
من بطون الكتب
   
33 فائدة من كتاب " سبيل التقى بتقريب ذم الهوى "
33 فائدة من كتاب " سبيل التقى بتقريب ذم الهوى "

٣٣ فائدة منتقاة من كتاب: " سبيل التقى بتقريب ذم الهوى " الأصل لأبي الفرج ابن الجوزي، والتقريب إعداد دار اليسر.

1- عن وهب: (أن رجلاً تعبّد زماناً، ثم بدت له إلى الله حاجة فصام سبعين سبتاً، ثم سأل حاجته، فلم يُعطَهَا، فرجع إلى نفسه، فقال: مِنك أُتيت، لو كان فيكِ خير أعطيتِ حاجَتَك! فنزل ملك، فقال: ياابن آدم ساعتك هذه خير من عبادتك التي مضت، وقد قضى الله حاجتك).

2- قال عمر بن عبدالعزيز: ( أفضل الأعمال ما أُكرِهَت عليه النفوسُ ).

3- قال الفضيل بن عياض، في قوله تعالى: ( ولا تقتلوا أنفسكم) لا تغفلوا عن أنفسكم؛ فإنه من غفل عن نفسه فقد قتلها.

4- عن أبي محمد الجريري قال: (من استولت عليه النفس صار أسيرًا في حكم الشهوات، محصورًا في سجن الهوى، وحرّم الله على قلبه الفوائد؛ فلا يستلذ بكلامه ولا يستحليه، وإن كثر ترداده على لسانه).

5- قال أبو بكر ابن الضرير المقري: دافعت الشهوات حتى صارت شهوتي المُدافعة.

6- أنشد أبو عبدالله محمد بن أحمد الشيرازي الواعظ:

إذا ما أطعت النفس في كلِّ لذّةً • نُسبتَ إلى غير الحجا والتكرُّمِ
إذا ما أجبتَ النفس في كل دعوةٍ • دعَتْكَ إلى الأمر القبيح المحرَّمِ

7- أنشدني أبو زيد الحسن الطبري:
إذا طالبتك النفس يومًا بحاجة • فكان عليها للقبيح طريقُ
فدعها وخالف ما هويتَ فإنما • هواك عدوٌّ والخلاف صديقُ

8- قال بعض السلف: من تخايل الثواب خف عليه العمل.

9- زياد مولى ابن عياش:لَلصبر اليوم عن معاصي الله خير من الصبر على الأغلال.

10- عن حارث بن أسد قال: بليَّةُ العبد تعطيل القلب من فكر الآخرة، حِينَئِذٍ تحدث الغفلة في القلب.

11- قال يحيى بن معاذ: سقمُ الجسد بالأوجاع وسُقم القلوب بالذنوب، فكما لا يجد الجسد لذّة الطعام عند سقمه، فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب.

12- عن عبدالله بن خبيق قال: لا يمحو الشهوات من القلوب إلا خوفٌ مزعج، أو شوقٌ مقلقٌ.

13- عن أحمد بن خضرويه قال:القلوب جوّالة إما أن تجولَ حول العرش، وإما تجُولَ حول الحُشِّ.

14- من أطلق طَرْفَهُ طال أسفُهُ. الحسن.

15- كم نظرة قد ألقت في قلب صاحبها البلابل. أحمد بن حَنْبَل.

16- عن الحسن بن مجاهد قال: غض البصر عن محارم الله يُورث محبّة الله.

17- كُلّ زمن الْجِهَاد في الغضِّ لحظة.

18- قال أبو العباس بن مسروق:من راقب الله في خطرات قلبه عصمَهُ الله في حركات جوارحه.

19- عن سلمة الأفقم قال: (قلت لعبيدة بنت أبي كلاب: ما تشتهين؟ قالت: الموت، قلت: ولِمَ؟ قالت: لأَنِّي والله في كل يوم أصبح أخشى أن أجني على نفسي جناية يكون فيها عطبي أيام الآخرة).

20- كتبت عائشة إلى معاوية رضي الله عنهما: ( أمَّا بعدُ، فإن العبد إذا عمل بمعصية الله عاد حامده من الناس ذامًّا ).

21- قال الفضيل: (بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله).

22- اعلم -وفقك الله- أن المعاصي قبيحة العواقب سيئة المنتهى، وهي وإن سرّ عاجلها ضرّ آجلها، ولربما تعجل ضرها، فمن أراد طيب عيشه فليلزم التقوى.

23- فمتى رأيت -وفقك الله- تكديرا في الحال، فتذكر ذنبا قد وقع، فقد قال الفضيل: (إني لأعصي الله، فأعرف ذلك في خُلُقِ دابَّتي، وجاريتي).

24- فمن عرف لنفسه من الذنوب ما يُوجب العقاب، فليُبادر نزول العقوبة بالتوبة الصادقة عساه يردُّ ما يُرَدٌُ.

25- ما أهون الخلق على الله إذا تَرَكُوا أمره! أبو الدرداء.

26- عن مالك بن دينار قال: (البكاء على الخطيئة يحطُّ الخطايا كما يُحطُّ الريحُ الورقَ اليابس).

27- عن إبراهيم بن أبي بكر بن عياش قال: (شهدتُ أبي عند الموت، فبكيتُ، فقال: يا بني ما يبكيك؟ فما أتى أبوك فاحشة قط!).

28- السري بن دينار:

كم ذي معاص نال منهن لذّة * ومات، فخلاّها وذاق الدواهيا
تصرّمُ لذات المعاصي وتنقضي * وتبقى تباعاتُ المعاصي كما هيا
فيا سوأتا والله راءٍ وسامعٌ * لعبدٍ بعين الله يغشى المعاصيا.

29- عن مجاهد - في قوله تعالى ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) قال-: هو الذي إذا همَّ بمعصيةٍ ذكر مقام الله عليه فيها فانتهى.

30- كُلَّمَا قرب -العبد- من هواه بعُدَ من مولاه.

31- وما زال الهوى يُذِلُّ أهل العزِّ.

32- عن الجنيد قال: (الإنسان لا يعاب بما في طبعه، إنما يعاب إذا فعل بما في طبعه).

33- ارض من الدنيا باليسير مع سلامة دينك، كما رضي أقوام بالكثير مع ذهاب دينهم. داود الطائي.

 
109
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر