السبت  
1441/01/22
هـ  
 الموافق:    2019/09/21م    
 
ركن الأسرة
   
أبناء وبنات
   
6 طرق لتخفيف أثر الطلاق على طفلك
6 طرق لتخفيف أثر الطلاق على طفلك

الطلاق بين الزوجين له تأثيرات سلبية على الأطفال، فالطفل يحتاج إلى أبيه، كما يحتاج إلى أمه.

وممارسات بعض الأمهات والآباء قد تفاقم من هذه الآثار السلبية أو قد تخفف منها قدر الإمكان، لذلك يجب أن يعرف الوالدان كيفية معاملة الأطفال بعد الطلاق؛ لتخفيف من حدة الآثار السلبية لهذا القرار.

فيما يلي بعض النصائح حول كيفية معاملة الوالدين مع الأطفال في حال انفصالهما للتأقلم مع هذه الحالة:

1- لا تقللي من الأثر السلبي:

كثير من الآباء والأمهات في ظل خضم المشكلات الزوجية، ومع قرار الانفصال: يقنعون أنفسهم بأن أطفالهم سيكونون على ما يرام، وأن الفصل لن يؤثر عليهم، وأن الحياة ستستمر، لكن هذا غير صحيح، فحتى وإن بدا مرئيا عدم تأثر الطفل لما يحدث، فإن لهذا القرار ضرراً كبيرأ عليه، فلا تقللي من هذا الأثر، فقد يكون قد كبت مشاعره؛ نتيجة لعدم قدرته على معالجة الأمر، كما أنه يحتاج وقتا طويلا لمعالجة هذه الآثار.

2- تأكدي من أن طفلك لا يشعر بالذنب:

كثير من المشكلات الزوجية التي يكون نهايتها الطلاق: تحدث بسبب الأطفال، أو أسلوب التعامل معهم، لذلك قد يشعر الطفل بالذنب والمسؤولية تجاه قرار الانفصال، كما أن فشل الطفل في محاولاته إصلاح الخلافات بين الزوجين: قد تشعره بالذنب، لذلك من الضروري أن تؤكدي له أنه ليس له ذنب فيما جرى، وأن الانفصال هو نتيجة لتراكم المشكلات، واختلاف الطباع بينك وبين زوجك.

3- أكدي له أنك لن تتخلي عنه:

الطفل في المراحل الأولى من الطلاق قد يعتقد أن والديه فد يتخلون عنه، فينتابه حالة من الشعور بالخوف والقلق، لذلك من المهم أن يؤكد له الوالدان أنهما لن يتركاه ويتخليا عنه أبدا، وأنهما سيبقيان إلى جانبه، حتى وإن انفصلا في السكن.

4- اسمحي له التعبير عن مشاعره:

من الطبيعي أن يشعر طفلك بالحزن والغضب والألم؛ لذلك فمن المهم أن تسمحي له بالتعبير عن مشاعره تلك. أخبريه أنه لا بأس أن يكون حزينا. لا بأس أن يغضب. لا بأس بالخوف، وأخبريه أن هذه ردود فعل طبيعية لما حدث، لكن لا يجب أن تتوقف حياته عند هذه المشاعر، وأن يعمل على التأقلم مع الحياة الجديدة.

5- ضرورة التفاهم مع الزوج بشأن الطفل:

قد تنتهي كثير من الزيجات بالانفصال، هذا من الأمور الطبيعية واردة الحدوث بين البشر، لكن يجب على الوالدين أن يتحملا مسؤولياتهما تجاه أطفالهما، بغض النظر عن مشاعرهما تجاه بعضهما البعض، ويحرصا أن يجنبا طفلهما أخطائهما، لذلك يجب أن تبقى هناك قناة للاتصال بين الوالدين؛ لينسقا مواقفهما تجاه الطفل، ولا تقحماه في مشاكلكما؛ حتى لا يتأذى ويتضرر، ويشعر بالتمزق بينكما.

إن احترام الزوجين لبعضهما بعد الطلاق: لابد أن ينعكس ذلك على الأولاد وصحتهما النفسية بشكل إيجابي.

6- الفترة الأولى بعد الطلاق أصعب الأوقات:

الفترة الأولى بعد الطلاق هي أصعب الأوقات على طفلك، لذلك من المهم خلال هذه الأوقات: أن تقضي معه أكبر فترة ممكنة، وتحرصي أن تكون هذه الأوقات مبهجة وممتعة لطفلك، وتسمحي له بقضاء فترات طويلة مع أبيه، وأن يتحدث معه عبر الهاتف في أي وقت.

 
300
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر