الجمعة  
1440/11/17
هـ  
 الموافق:    2019/07/19م    
 
مختارات علمية
   
آداب إسلامية
   
الترويح بين المشروع والممنوع
الترويح بين المشروع والممنوع

 

لقد أحل الله عز وجل لعباده الطيبات، وأمرهم بالزينة حتى في مجال العبادات فقال تعالى: [ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ القِيَامَةِ ] ( الأعراف: 32 ).

كما حث الإسلام على الترويح عن النفس؛ لإشباع حاجاتها النفسية، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا بات أحدكم من الله فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع ) رواه مسلم [1].

أي: إذا تعب ووجد صعوبة في قراءة القرآن، ولم يتدبر معناه فليرقد ويسترح، كما أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الأعمال والوسائل الترويحية بهدف إدخال السرور والبهجة والسعادة على الإنسان في حالات وظروف معينة وفق ضوابط شرعية، من ذلك مثلاً:

1- الأناشيد الطيبة في حالات الأفراح، والعمل، والجهاد في سبيل الله.

2- الفكاهة والمزاح الكريم الخالي من الكذب والفحش والسخرية.

3- الرياضة البدنية لبناء الجسد القوي ليعين صاحبه على العمل والجهاد في سبيل الله.

4- الرياضة الذهنية لتنمية القدرات العقلية، وباستخدام الوسائل الحلال.

5- الرحلات والسياحة الحلال للتنشيط والتدبر في خلق الله، ومعرفة أخبار الأمم الخالية.

كما حرم الإسلام العديد من وسائل وأدوات اللهو والترويح، لمخالفتها مقاصد الشريعة الإسلامية الغراء مثل: الأغاني الخليعة والموسيقى والنرد ( النردشير ) وورق اللعب والرحلات والسياحة التي فيها المفاسد وتصد عن ذكر الله.

تعريف الترويح:

جاء في المنجد ( روح بمعنى: أنعش ) ونقول: روح قلبه، أي: أنعشه، وروح بالجماعة، أي: صلى بهم التراويح والمصدر هو ( الترويح ) [2].

وجاء في المعجم الوسيط: ( ارتاح ) يقال: ارتاح للأمر: نشط به وسر، وارتاح الله له برحمته، أي: أنقذه من البلية.
ويقال: راوح بين جنبيه: انقلب من جنب إلى آخر، وراوح بين رجليه: قام على كل منهما مرة [3].

وتعددت تعريفات المختصين للترويح وتباينت باختلاف نظرة من يقوم بتعريفه، من هذه التعريفات:

1- إعادة إنعاش الروح، وإحياء القوة بعد تعب.

2- إدخال السرور على النفس.

3- النشاط الذي يختاره الفرد ليمارسه في وقت فراغه.

4- مزاولة أي نشاط في وقت الفراغ بهدف إدخال السرور على النفس دون انتظار أي مكافأة.

5- نشاط تلقائي مقصود لذاته، وليس للكسب المادي، ويمارس في وقت الفراغ لتنمية ملكات الفرد رياضيًّا واجتماعيًّا وذهنيًّا.

من هنا نرى أن الترويح هو نشاط هادف وممتع يمارس اختياريًّا بدافعية ذاتية، وبوسائل وأشكال عديدة مباحة شرعًا، ويتم غالبًا في أوقات الفراغ.

أولاً: الترويح المشروع:

أباح الإسلام أمورًا كثيرة في مجال اللهو واللعب يمكن للمسلمين أن يجدوا فيها ترويحًا لنفوسهم، وتخفيفًا عنها من أثقال الجد والكد، وفي الوقت نفسه يستغنون بها عن وسائل اللهو المحرم وأساليب الشيطان الصارفة عن ذكر الله وعن الصلاة، وهي مشروعة في الإسلام، وذلك لما ينشأ عنها من النفع الخاص أو العام ولا ينتج عنها مفاسد تطغى على تلك المنافع، أو المصالح، وهذا الترويح المشروع مبني على أسس يتحقق بها ما ذكرناه من المنافع والمصالح، ويمكن تلخيصها فيما يلي:

1- الإعانة على الجهاد في سبيل الله، وذلك بالتدرب على آلات القتال والركوب ونحو ذلك، فالجهاد في سبيل الله من أعظم الأمور في الإسلام، إذ فيه رفعة الأمة وعلو شأنها، فإنه ذروة سنام الإسلام، ولذلك فإن الترويح الذي يكون به عون على الجهاد في سبيل الله مأمور به المسلم شرعًا، مصداقًا لقوله تعالى:
[ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ ] ( الأنفال: 60 ).

وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بنفر من أصحابه ينتصلون: ( ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا ) [4].

وكذلك فإن السبق مشروع لما ينتج عنه من التدريب على الجهاد والإعانة عليه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سابق الخيل التي أضمرت من الحضياء وأمدهم ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق.

واللعب بالحراب مشروع أيضًا لما فيه من التدريب على الجهاد ومزاولة ما يعين عليه ولنقرأ في ذلك ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: ( بينما الحبشة يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بحرابهم إذ دخل عمر بن الخطاب فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دعهم يا عمر ) [5].

2- إن هناك نوعًا من الترويح شرع في الإسلام؛ لما فيه من التقوية للجسم، والتعود على الفتوة والخشونة وترك الرخاوة والنعومة، كما في العدو والمصارعة.

ورد أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم [6].
وكذلك السباحة فيها تقوية للجسم وترويح كما أنها سبب من أسباب الأمان من الغرق فروي في أثر مرفوع: ( كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لغو وسهو إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعلم السباحة ) [7]. وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: ( علموا أولادكم السباحة والرماية).

3- إظهار المرح والسرور في المناسبات السعيدة، فالمناسبات السعيدة كالعيد والزواج أبيح فيها شيء من اللهو والترويح، إذا كان ذلك في نطاق ما شرع الله تعالى، وليس فيها شيء مما نهى الله عنه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت:

وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا ) [8].

فإظهار الفرح والسرور في أيام العيد بما ذكر من غناء البنات الصغيرات بأناشيد خالية من الكلام المحرم وكان إنشادهن خاليًا من التمايل والتكسر فلا بأس بذلك؛ لأن هذا واقع هذه الرخصة التي ثبتت بالسنة، وكذلك إظهار الفرح والسرور في مناسبات الزواج ثابت شرعًا، يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما روته عائشة رضي الله عنها أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( يا عائشة ما كان معكم من لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو ) [9].

فهذا النوع من الترويح مباح إذا حصل في أوقات المناسبات السعيدة وبخاصة في العيد أو في الزواج على أن يكون وفق ما وردت به الرخصة.

4- تسلية النفس بالقول المباح، فقد رخصت الشريعة الإسلامية بترويح النفس بالقول المباح كما في المزاح والمداعبة بين الأصحاب والأصدقاء شرط أن يكون ذلك حقًّا فلا يشتمل على باطل، فلا مزاح ولا مداعبة بول محرم، أو بما يثير الأحقاد والعداوة بين الأصدقاء، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمزح ولكنه لا يقول إلا حقًّا.
فقد أتته يومًا عجوز أنصارية، فقالت: يا رسول الله، ادع الله لي أن يدخلني الجنة، فقال لها: ( يا أم فلان، إن الجنة لا يدخلها عجوز ) فولت المرأة تبكي، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لها: ( أما قرأت قوله تعالى: [ إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً * عُرُباً أَتْرَاباً ] ( الواقعة: 35-37 ).

وكان رجل من أهل البادية اسمه زاهر يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية فيجهزه إذا أراد أن يخرج فقال: إن زاهر باديتنا ونحن حاضرته، وكان دميمًا فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني، من هذا ؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( من يشتري العبد ) فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا، فقال: ( لكن عند الله لست بكاسد ) أو قال: ( لكن عند الله أنت غال ).

والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا كله لم يقل إلا حقًّا، فمثل هذا المزاح تطيب به نفس المخاطب، وتكون المؤانسة، ولا يجوز الإفراط في المزاح أو المداومة عليه، لأنه يشغل عن مهمات الحياة، ويؤذي الناس، ويسقط المهابة والوقار، وينتهي إلى الهذر، والهذر يسقط المروءة.

5- تثبيت أواصر المودة والمحبة بين الزوجين، وما ينمي تلك العلاقة، وما يحصل به الانبساط بينهما، فإن ذلك مشروع ويؤدي إلى أمر مقصود للشارع وهو صلاح الحال بين الزوجين، وبقاء تلك الرابطة على هذا الصلاح، وذلك بالمداعبة والملاعبة بينهما، يدل على ذلك ما رواه عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته، فإنهن من الحق ) [11].
فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مشروعية ملاعبة الزوجة ومداعبتها وأن ذلك من الحق وليس من الباطل، وذلكلما ينتج عنه من الأثر المحمود من حسن العشرة الزوجية ودوامها.

ثانيًا: الترويح الممنوع:

هناك نوع من الترويح حظره الإسلام، ولم يبح للمسلمين ممارسته، بل اعتبر الذين يمارسونه خارجين على مبادئ الإسلام وتعاليمه، إذ إن الترويح في الإسلام ليس بهدف ملء الفراغ، ولا قتل الوقت، ولا ممارسة اللهو، ولكن الأصل في الترويح هو ما يعود على الإنسان بالفوائد الجسمية والنفسية والعقلية، فإذا انتفت كل هذه الفوائد ولم يتحقق للإنسان منها شيء، وجب على الأمة الجادة أن تحاربه، وأن تسد طريقه في وجوه الذين تسول لهم أنفسهم التلهي به، وبالتأمل في هذا النوع من الترويح الذي حرمته الشريعة الإسلامية فإنه يمكن إجمال أسباب تحريمها فيما يلي:

1- الدعوة إلى الفجور والخنا وإماتة الغيرة الدينية والشهامة، وإضعاف المعنويات ونمثل على ذلك بالغناء والأشعار الغزلية والهزلية التي تثير الغرائز وتهيج الشهوات، وتسعر في النفس نار الشوق إلى مواقعة الفعل الحرام، وانتهاك الأعراض، والاعتداء على الحرمات، ويتمثل أيضًا في الآلات الموسيقية والمعازف التي هي من أعظم الدوافع إلى وقوع الإنسان في الحضيض، وتنزل به إلى الحياة البهيمية، وتهيج فيه الغرائز الحيوانية، ويدعوه الشيطان بها إلى الفجور، ذلك أن الغناء رقية الزنى ومدخل إلى الشر والإثم، والضلال، والصد عن سبيل الله قال تعالى: [ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ] ( لقمان: 6 ).

قال ابن عباس وابن عمر وابن مسعود رضي الله عنهم: هو الغناء وأشباهه.

2- الصد عن ذكر الله تعالى، والإلهاء عنه، وشغل الوقت بالباطل، ذلك أن هناك من الأقوال والأفعال ما نهى الشرع عن مباشرتها ومزاولتها، لأنها توقع الإنسان في حبائل الشيطان عند الإقدام عليها، ونمثل على ذلك بالأقوال الباطلة المتضمنة للكذب والزور ولو كان ذلك على سبيل المزاح، وكما في الألعاب التي ورد الشرع بتحريمها لما فيها من الضرر الذي يغلب ما فيها من جانب ضئيل من المصلحة إن وجد، وذلك مثل اللعب بالنرد ( النردشير ) ونحوه فعن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من لعب ( بالنردشير ) فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه ) [12].

الضوابط الشرعية للترويح:

يحكم الترويح عن النفس ووسائله وأدواته مجموعة من الضوابط الشرعية العامة التي إذا التزم بها أصبح حلالا، وإذا انحرف عنها أصبح حراما، استنبطها الفقهاء من مصادر الشرعية الإسلامية لتكون دستورا ملزما للمسلمين عند الترويح عن أنفسهم، من هذه الضوابط ما يلي:

1- أن يكون الترويح بنية صادقة وخالصة للتقوية والتنشيط على الأعمال والعبادات والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، بمعنى أن تكون كل الأعمال والعبادات للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، لأن الأصل أن تكون كل الأعمال صالحة، ولوجه الله خالصة ليس فيها شيء لهوى النفس الأمارة بالسوء.

ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه سولم: ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) [13].

2- ألا يلهي الترويح عن عبادة الله وذكره، فكل ما يلهي عن ذكر الله فهو حرام لقوله تعالى: [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ ] ( المنافقون: 9 ).

3- ألا يؤدي الترويح إلى المفاسد وارتكاب الذنوب، فكل ما يؤدي إلى حرام فهو حرام، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح، ولقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: ( إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات، لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتفع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ) [14].

4- ألا يلهي الترويح عن القيام بالفرائض والواجبات من العبادات والأعمال أو قضاء مصالح المسلمين أو الدعوة إلى الله عز وجل فالتوازن في حياة المسلم واجب.

5- ألا يكون الترويح مضيعة للوقت بدون نفع أو جدوى فالوقت هو الحياة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ) [15].

6- عدم الإسراف في الترويح حتى لا يصل إلى درجة الإدمان، ويصبح لإشباع النفس الأمارة بالسوء، ويخرج من مجال العبادات والطاعات والإسراف في كل شيء محرم في الإسلام قال تعالى: [ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ] ( الأعراف: 31 ).

7- أن تكون وسائل وأدوات اللهو والترويح مشروعة، فعلى سبيل المثال لا الحصر: حرم الإسلام النرد (النردشير ) وآلات الموسيقى ما عدا الدف، وحرم المصايف التي فيها العري والمجون والاختلاط بالفاسقين كما حرم السياحة إلى أماكن المعصية وحرم الرحلات المختلفطة التي ترتكب فيها المعاصي.

________________________
(1) صحيح مسلم المجلد الأول، حديث رقم 241، 242.

(2) المنجد، طبعة رقم 17، ص 285.

(3) المعجم الوسيط، المطبعة الأميرية، القاهرة 1939 م، ص 332.

(4) صحيح البخاري، الجزء السادس ص 91.

(5) صحيح مسلم، المجلد الثاني حديث رقم 893.

(6) سنن أبي داود، الجزء الرابع / 340، 341.

(7) ابن القيم، الفروسية، دار الكتاب بيروت ص: 92.

(8) صحيح البخاري، الجزء الثاني، 44، وصحيح مسلم، الجزء الثاني / 607، 608.

(9) صحيح البخاري، الجزء التاسع، / 225.

(10) البيهقي، السنن الكبرى ج 10، ص 248.

(11) سنن ابن ماجه ج 2 / 940.

(12) صحيح مسلم، المجلد الرابع، الحديث رقم / 2260.

(13) صحيح البخاري، الكتاب الأول، الباب الأول، صحيح مسلم، الكتاب 33، حديث رقم 155.

(14) صحيح البخاري، الكتاب الثاني، باب 29، صحيح مسلم، الكتاب 22، حديث رقم 107 و 108.

(15) صحيح البخاري، الكتاب الثاني، باب 38.

 
6178
 
 
محمود حسن الراوي  مصر 
 
  السلام عليكم
الموضوع ممتاز , فإن المسلم إذا ميز بين السقيم والصحيح حتى في لهوه وترويحه عن نفسه فهو بذلك يكون قدوصل إلى إحدى طرق السعادة الأبدية
وجزاك الله خيرا وأحسن إليك وجعله في ميزان حسناتك.  
 
 
 
عبدالمقصود محمد حجازى  مصر 
 
  الموضوع جيد والأهم ان يعرف المسلم اين هو من الدنيا والآخرة
 
 
 
 
أبي الفرج أيمن بن عبد العظيم الأصبح  مصر المسلمة 
 
  جزاك الله خيراً علي ما كتبتي أيتها الأخت الفاضلة علي هذا الموضوع الجيد وأنا ما اسعد به أكثر أن تكون في أخوات فاضلات يتعلمن دين ربهم سبحانه وتعالى وأن تكتب لنا أخت في مثل هذا الموضوع وجزاك الله خيرأً .
أخيكي / أبي الفرج أيمن بن عبد العظيم الأصبح  
 
 
 
ابو حسان  مصر 
 
  جزاكم الله كل خير على هذا االموضوع
 
 
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر