الخميس  
1440/10/17
هـ  
 الموافق:    2019/06/20م    
 
نتاج المشرف العام
   
بحوث
   
فوائد من كتب
   
فوائد من كتاب إغاثة اللهفان
فوائد من كتاب إغاثة اللهفان

 

7/- قال ابن القيم: فلا نجاة من مصايد الشيطان ومكايدة إلا بدوام الاستعانة بالله، والتعرض لأسباب مرضاته.

12/- قال بعض السلف: ما من فعل واِن صغر إلا ينشر لها ديوانان: لم؟ وكيف؟.

17/- الفتن التي تعرض على القلوب هي أسباب مرضها وهي: فتن الشبهات، وفتن الشهوات.

24/- (" ونُنزّل من القران ") قال ابن القيم: الأظهر أن " من" لبيان الجنس، فالقران جميعه شفاء ورحمه للمؤمنين.

25/- قال ابن القيم: ومدار الصحة على حفظ القوة، والحميه عن المؤذي، واستفراغ المواد الفاسدة.

34/- كتاب" المعلم" لابن القيم.

38/- تكميل النفس بالإيمان والعمل الصالح، ثم تكميل الغير بذلك، والصبر على ذلك.

41/- أربعة أمور لكل عبد، بل لكل حيوان.

45/- شرح لحديث: اللهم بعلمك الغيب.

46/- قال بعضهم: لا تكن ممن إذا رضي أدخله رضاه في الباطل، و إذا غضب أخرجه غضبه من الحق.

49،48/- الافتقار إلى الله تعالى.

60/- من أحب الدنيا فليوطن نفسه على تحمل المصائب.

62/- أنت القتيل بكل من أحببته   فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي

74/- أهل الكلام زادوا تعقيدا على النصوص، وإلا فإن النصوص سهله.

75/- قال بعضهم: آخر أمر المتكلمين الشك، وآخر أمر المتصوفين الشطح.

76/- كما أن البدن يحتاج إلى الغذاء ، فكذلك القلب يحتاج إلى الغذاء الإيماني .

77/- البدن لا يصح إلا باستفراغه من المواد الفاسدة، فكذلك القلب إذا تخلص من الذنوب.

91/-أهل الابتداع يردون آيات الصفات إما بالتأويل الذي هو التكذيب بحقائقها،أو بكونها أخبار آحاد.

93/- طهارة الباطن، والظاهر،والحكمة من الدعاء" اللهم اجعلني من التوابين-" .

97/- السر في" غفرانك " بعد الخروج من الخلاء.

102/- منهج أهل البدع: يبنون دينهم على أن كلام الله ورسوله لا يفيد اليقين.

107/- أفسد الذنوب للقلب " الزنا واللواط".

111/- المبتدع لا يريد توحيد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم.

113/- كل عضو في البدن خلق لأمر كماله إذا تم له ذلك صلح وإلا فلا، فكذلك القلب .

121/- قيل في القلب السليم: ستبدي لها طيب ونور وبهجة  وحسن ثناء يوم تبلى السرائر.

125/- هل النفس واحدة، وهل لها أوصاف؟.

130/- محاسبة النفس.

132/- حفظ الجوارح.

133/- كل نفس من أنفاس العمر جوهرة نفيسة لا خطر لها، يمكن أن يشتري بها كنز من الكنوز لا يتناهى نعيمه أبد الآباد.

137/- كلمتان يسأل عنها الأولون والآخرون: ماذا كنتم تعبدون؟ وماذا أجبتم المرسلون؟.

138،139/- صور لتواضع السلف وازدراءهم لأنفسهم.

145/- حذر الرب تعالى من الشيطان وأمر بالاستعاذة من النفس، لأن شر النفس ينشأ من وسوسة الشيطان وإغوائه.

148/- الاستعاذة قبل القراءة، ومن قال بعدها فما توجيهه.

150/- كلما كان الفعل أنفع للعبد وأحب إلى الله تعالى، كان اعتراض الشيطان له أكثر.

163/- الشيطان قعد لابن آدم في كل طريق.

168/- نص أحمد على جواز ثقب أذن الصبية دون الصبي.

176/- معنى [ يخوف أولياءه ] المعنى عند جميع المفسرين: يخوفكم بأولياءه.

178/- المعصية تبدي السوأة الظاهرة والباطنة، وفائدة في الرؤيا إذا رُؤيا الرجل بادية عورته دل على فساد دينه.

183/- توجيه لقصة المسيح مع السارق.

187/- طائفة "الملامتية".

189/- عدم التساهل للمرأة الأجنبية والأمرد، بل العبوس يدرأ عنك شرهما.

191/- تواضع السلف.

192/- العصمة للأنبياء دون غيرهم.

193/- الخواطر لا يعتمد عليها، بل الوحي هو المنبع الأصلي، والرد على من لم يحكم الشرع.

194/- اتهام الصحابة لاراءهم.

196/- الاشتغال بالرسوم دون الحقائق شأن الجهلة.

200/- التقليل في استعمال ماء الوضوء. وص (220).

205/- الميزان هو السنة، ومن خالف السنة فإما أن يكون متأول،أو مفرط، أو ظالم.ص(213,209).

210/- قصة المغتسل في النهر وهو يعتقد عدم صحة طهارته، وأنه مجنون.

211/- قصة في ذم الوسواس.

216/- كلام لابن تيمية في البدع العشرعند الوضوء.

217/- الوسوسة إما خبل العقل، أو جهل بالشرع، قاله الغزالي.

233/- حديث: صلوا في مرابض الغنم، ولاتصلوا في أعطال الإبل،فإنها خلقت من الشيطان "رواه أحمد، عن عبد الله بن مغفل.

236/- رواية"وتبول" في حديث: كانت الكلاب تقبل وتدبر "وتبول" في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا يرشون من الماء" قال ابن القيم: وهي عند (أبي داود) بإسناد صحيح.

239/- قال ابن تيمية: لا يجب غسل الثوب ولا الجسد من القيح والصديد، ولم يقم دليل على نجاسته.

241/- من صلى وعليه نجاسة ولم يعلم بها،أو علم ونسي فصلاته صحيحه، واختاره مالك،وأحمد.

244/- قصة عمر مع صاحب الميزاب.

249/- الشريعة حنيفية وسمحة، وضد ذلك: الشرك، والتحريم للحلال.

252/- بعض الغالين في القراءة والمتنطعين يخرج بصاقه مع إخراج الضاد لقوة مخرجه.

255/- الاحتياط الذي ينفع صاحبه ويثيبه الله عليه: الاحتياط في موافقة السنة، وترك مخالفتها.

256/- قال ابن تيمية: والاحتياط حسن، ما لم يفض بصاحبه إلى مخالفة السنة، فإذا أفضى إلى ذلك، فالاحتياط ترك هذا الاحتياط.

257/- حديث: التمرة، أخشى أن تكون من الصدقة، قال ابن القيم: فهذا الحديث أصل في الورع، واتقاء الشبهات.

259/- قاعدة الشريعة: أن الشك لا يقوى على إزالة الأصل المعلوم، ولا يزول اليقين إلا بيقين أقوى منه، أو مساو له.

265/- الاجتهاد إنما يعمل به عند عدم النص، فإذا تبين النص فلا اجتهاد إلا لإبطال ما خالفه.

271/- مسألة:إذا اشتبهت ثيات نجسه، الراجح التحري، وهو اختيار شيخنا يعني ابن تيمية. " في مسألة الصلاة ".

273/- إذا اشتبهت عليه القبلة فالذي عليه أهل العلم أنه يجتهد ويصلي صلاه واحدة.

278/- اختار ابن تيمية عدم استحباب إطالة الغرة في الوضوء.

285/- التوسط في الأمور.

289/- أجمع المسلمون على أن الصلاة عند القبور منهي عنها.

294/- من قال إن العلة من النهي من الصلاة عند القبر هي النجاسة فقوله باطل من وجوه.

298/- العيد: ما يعتاده مجيئه وقصده: من مكان وزمان.

308/- صنف بعض غلاة القبور كتاباً سماه "مناسك حج المشاهد" مضاهاة منه بالقبور للبيت الحرام.

310/- المقصود من زيارة القبر: الدعاء للميت لا دعاءه.

314/- كلما ضعف تمسك الأمم بعهود أنبياءهم، ونقص إيمانهم، عوضوا عن ذلك بما أحدثوه من البدع والشرك. وص3180.

318/- من المحال أن يكون الدعاء عند القبور، أو دعائهم، مشروعاً وعملاً صالحاً ولا يفعله أهل القرون الثلاثة.

320/- اتباع آثار الأنبياء والصلاة فيها، ذمه السلف، وانظر لقصة الشجرة.ص326

329 /- جهود ابن تيمية في إبطال المنكرات- رحمه الله تعالى-.

331/- القلوب إذا اشتغلت بالبدع أعرضت عن السنن.

333/- قد يدعو الرجل عند القبر بتضرع وإخلاص، فيستجاب له لتضرعه، لا لأجل القبر، فافهم ذلك.

335/- كراهة الدعاء بحق فلان لا نبي ولاغيره.

336/- البدع عند القبور مراتب أشدها:

1. دعاءها من دون الله تعالى.

2. أن يسأل الله بها.

3. دعاء الله عندها.

337/- القصة المنقولة عن الشافعي أنه كان يقصد قبر أبي حنيفة باطله.

344/- الكلام عن الغناء.

359/- أبيات في صفات الصحابة وكل عابد صادق.

360/- مدمن سماع الغناء يصح فيه قول القائل:

دعاه الهدى والغي من ذا يجيبــه    فقال لداعي الغي: أهلاً ومرحــباً

وأعرض عن داعي الهدى قائلاً له   هواي إلى صوت المعازف قد صبا

366/- فتوى لا بن عباس في تحريم الغناء.

368/- الكلام على التصفيق والتصفير.

371/- كتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدب ولده: ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي.

383/- حاشية /:حديث: من أتى كاهناً فسأله عن شيء حجبت التوبة عنه أربعين ليلة" ضعيف جداً، فيه: سليمان الواسطي "متروك".

387/- قصة الجاريتين الليلتين غنيا في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم،ولا دلاله فيه على إباحة الغناء.

391/- الرد على ابن حزم في إباحته للغناء.

404/- قال مالك بن دينار: بلغني أن ريحاً تكون في آخر الزمان وظلم، فيفزع الناس إلى علماءهم، فيجدونهم قد مسخوا.

405/- قل أن ترى رافضياً إلا وعلى وجهه مسحة خنزير.

406 /- المحلل سماه السلف: " مسمار النار "أي المحلل في الزواج من حديث: " لعن الله المحلل والمحلل له ".

508/- قال ابن القيم: فالمسخ على صورة القردة والخنازير واقع في هذه الأمة ولابد، وهو في طائفتين:

1. علماء السوء الكاذبين على الله ورسوله، الذين قلبوا دين الله وشرعه، فقلب الله صورهم، كما قلبوا دينه.

2. والمجاهرين المعروفين بالفسق وانتهاك المحارم، ومن لم يمسخ منهم في الدنيا مسخ في قبره،أو يوم القيامة.

511/- حديث: "إنما الأعمال بالنيات " قال ابن القيم: وهو أصلُ في إبطال الحيل".

521/- المحرمات حرمها الله لأنها تضر القلب, كما أن الطبيب يمنع المريض من بعض الأمور لئلا تضره.

522/- قال أبوداود: سمعت أحمد وذكر أصحاب الحيل، فقال: يحتالون لنقض سنن الرسول صلى الله عليه وسلم.

526/- قال النظر بن شميل: في كتاب الحيل(320) مسألة كلها كفر.

527/- المحتال بالباطل مُعامل بنقيض قصده شرعاَ وقدراَ، مثل: القصة التي لأصحاب البستان في سورة( ن والقلم ).

-/- جعل الله عقوبات أصحاب الجرائم بضدّ ما قصدوا له بتلك الجرائم، كالغالّ يحرم من الغنيمة، وصيد المحرم يحرم منه.

531 /- قاعدة الشريعة سد الذرائع، وذكر أمثلة كثيرة.

539 /- حديث: من تشبه بقوم " رواه أحمد، وأبوداود، قال ابن تيمية: سنده جيد، وقال الحافظ: حسن.

450 /- قال ابن تيمية: وتجويز الحيل يناقض سد الذرائع مناقضة ظاهرة، فإن الشارع يسد الطريق إلى ذلك المحرم بكل ممكن، والمحتال يتوسل إليه بكل ممكن.

556 /- أنواع الحيل: أقوال، وأعمال وهناك تفصيل في ذلك.ص572.

566 /- قال عمر: إن في معاريض الكلام ما يغني الرجل عن الكذب.

569 /- قصة ابن رواحه مع زوجته والجارية، قال النووي: إسنادها ضعيف ومنقطع.

 

الجزء الثاني :

 

 

16 /- كان ربا الجاهلية:أن يكون للرجل على الرجل الحق إلى أجل، فإذا جاء وقته قال له غريمه: أتقضي أم تربي؟

93 /- لو كانت الحيل جائزة لشرعها الله تعالى.

95/- مسائل في الحيل.

110/- أهل الباطل يخرجون باطلهم في قوالب شرعية.

117/- الحلف بالطلاق.

125/- فائدة للمفتي.

127/- مسائل في الحلف، والحنث.

146/- الغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقة، والغايات المكروهة في خبايا الأسباب المشتهاة المستلذة.

155/- ابتلاء يوسف وقواعد فيه.

160/- كتاب ابن القيم " الإعلام باتساع طرق الأحكام".

162/- الاحتيال في العلميات عند أهل التحريف، والاحتيال في العمليات من أهل المكر والمخادعة، وبلاء الإسلام ومحنته من هذي الطائفتين.

164/- أصل كل فعل وحركة في العالم: من الحب والإرادة.254

165/- النفس لا تترك محبوباً إلا لمحبوب، ولا تتحمل مكروهاً إلا لتحصيل محبوب. وص 166، 287.

173/- وصف جبريل بالأمانة "مطاع ثم أمين" وذلك يقتضي نصحه وصدقه، وإلقاه إلى الرسل ما أمر به من غير زيادة و لا نقصان ولا كتمان.

175/- " ذو مرة " أي: ذا صحة، وسلامة من الآفات".

889/- وتقسيم الأعمال إلى صالح وفاسد، هو باعتبارها في ذواتها تارة، وباعتبار مقاصدها ونياتها تارة أخرى.

190/- في المسند عن ابن عمر مرفوعا:" إن الله خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم نوره، فمن أصابه ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل".

191/- أصل كل خير: هو العلم والعدل، وأصل كل شر: هو الجهل والظلم.

192/- الطريق إلى معرفة الضار والنافع من الأعمال:

1- العقل 2- الشرع .

193/- تسمية المبتدع "صاحب هوى".

195- قواعد في الحب والهوى 197.

197/- المحبة النافعة أنواع:1- محبة الله 2- محبة في الله 3- محبة ما يعين على طاعة الله..... والضارة أنواع:1- المحبة مع الله، وهي أصل الشرك. 2- محبة ما يبغضه الله 3- محبة ما يقطع محبته عن الله أو تنقصها.

202- اتفق الصحابة على قتل اللوطي، واختلفوا في الكيفية.

205/- قد يكون الذنب من أعظم المحرمات ولا يكون فيه حد، كأكل لحم الخنزير.

215/- العاشق الزاني، عشقه وحبه لغير الله وامتلاء قلبه من ذلك أعظم من الزنا الذي وقع فيه،فتأمل.

224/- العاشق يصده عشقه عن الصلاة، إما(1) لا يحضرها (2) لا يخشع فيها.

228/- فما حصلت به فتنة القلوب فهو: إما شرك أو من أسباب الشرك. وهي جنس تحته أنواع من الشبهات والشهوات. 

233/- هل يقال: اللهم إني أعوذ بك من الفتن، أو من مضلات الفتن.

234/- امتحان الخلق ببعضهم.

235/- ضرورة الصبر على الفتن.

238/- أبيات في تثبيت الله للعبد الصادق.

239/- الفتنة: بالشبهات،أو الشهوات، وقد تنفرد للعبد، وقد يجتمعان.

240/- أسباب الوقوع في فتن الشبهات:1- فهم فاسد2- نقل كاذب 3- حق ثابت خفي على الرجل فلم يظفر به 4- غرض فاسد وهوى متبع.

241/- حذر السلف من فتنة:1- صاحب الهوى قد فتنه هواه 2- صاحب دنيا أعمته دنياه.

243/- الرشد هو العلم بما ينفع والعمل به، والرشد والهدى إذا أفرد كل منهما تضمن لآخر.

244/- من سلم من فتنة الشبهات والشهوات جمع له بين الهدى والرحمة.

246/- هناك ثلاثة أشياء: فاعل، قابل، آله، فالله فاعل، والقلب قابل، والآلة:القران، وإذا تخلف الهدى فهو نتيجة تخلف واحد من هذه، ولا يحصل الاهتداء الكامل إلا بتكميل تلك الثلاث.

251/- الجهل بحقيقة تربية النفس.

252/- فوائد من الابتلاء،270/271.

259/- أسباب السعادة:1- أن يكون عارفاً بالنعيم الذي يطلبه2- المعرفة بالعمل الموصل إليه 3- الإرادة الجازمة لذلك العمل 4- محبة صادقة لذلك النعيم.

260/- واجبات القلوب أشد وجوباً من واجبات الأبدان، وآكد منها.

261/- مداخل للشيطان.

262/- للعبد من العلو على حسب ما معه من الإيمان " وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " وكذلك مدافعة الله عنه، وعزته، وولاية الله له، ومعيته له، ونصره.

263/- " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً " فمتى نقص إيمان العباد صار لعدوهم من الغلبة على حسب ذلك.

276/- الناس عند إرسال الرسل إليهم بين أمرين:1-أن يقولوا: آمنا  . 2- أن يكفروا، فإن آمنوا امتحنهم الله.

280/- المخالف لله ورسوله ذليل، حتى لو اعتقدا عكس ذلك.

303/- بداية عبادة الأصنام.

309/- صور الجاهلية مع الأصنام 313،

391/- أسباب عبادة القبور.

329/- التفصيل في النفي لا مدح فيه.

343/- الفتنة بعبادة النار، والخيل ـ والبقر.

362/- شبهة الشرك.

363/- تفضيل الولي على النبي.

364/- ثمرة الجدال: والمحاجة والمجادلة إنما فائدتها طلب الرجوع والانتقال من الباطل إلى الحق، ومن الجهل إلى العلم، ومن العمى إلى الإبصار.

368/- داء التعطيل والشرك هو أصل بلاء العالم.

369/- الحكم التي جاءت بها الرسل عظيمة.

371/- أول من عرف عنه القول بقدم العالم أرسطوا.

372/- ألف ابن تيمية كتابين في الرد على أهل المنطق.

373/- عقيدة الفلاسفة وابن سيناء381،383.

382/- إمام المعطلين" فرعون".

385/- اختلاف عقيدة النصارى، والرد عليهم 386،396.

397/- هذه الأمة وقعت في محذورين:

1- الغلو في المخلوق، حتى جعلوه شريكاً.

2- تنقص الخالق وسبه، ورميه بالعظائم.

398/- قال عمر في النصارى: أهينوهم، ولا تظلموهم،فلقد سبوا الله مسبة ما سبه إياها أحد من البشر.

400/- المقدس قبلة الأنبياء.

401/- الحلف بالصليب.

404/- من تخطيط النصارى في تنصيرهم.

407/- أبيات في الرد على النصارى 414،

416/- خطر العالم المبتدع الجاهل.

419 /- عجائب آراء اليهود،432، وعقوبة الله لهم 439،

428/- فالطاعون بالرصد لمن بدل دين الله قولاً وعملاً.

433/- سعة حلم الله تعالى.

434/- التسليم للنصوص.

445/- أنواع المحرم.

460/- مكر اليهود، وشركهم في صلاتهم 464،465، أذاهم للأنبياء. 468/ موفقهم من لوط/ واتهامهم 473/

473/- خلق الله لكل باطل وبهتان حملة، كما جعل للحق حمله.

480/- معنى" بل جاء بالحق وصدق المرسلين".

ـــ/- هل التوراة مبدله،أم التبديل والتحريف وقع في التأويل دون التنزيل؟ واختار ابن تيمية الوسط في ذلك، وهو: أنه قد زيد فيها، وغير ألفاظ يسيرة منها، ولكن أكثرها باق على ما أنزل عليه، والتبديل في يسير منها.

486/- في الحاشية، حديث:أنا ابن الذبيحين. لا أصل له بهذا اللفظ.."

495/- صلاة اليهود وخرافاتهم.

 انتهى ضحى الثلاثاء 8- 8 - 1420 هــــ

 

 
7950
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر