الخميس  
1441/01/20
هـ  
 الموافق:    2019/09/19م    
 
نتاج المشرف العام
   
بحوث
   
فوائد من كتب
   
فوائد من كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح
فوائد من كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح

 * المجلد الأول:

 53/ قيل للإمام أحمد رحمه الله: بمَ تعرف الكذابين؟ قال: بخلف المواعيد.

68/ لله درك من فتى لو كنت تفعل ما تقول

-/ - الخير أنفعه للناس أعجلُه     وليس ينفعُ خيرٌ فيه تطويل

77/ سُئل بعض العرب عن العقل؟ فقال: الإصابة بالظنون، ومعرفة ما لم يكن بما كان.

89/ قال ابن تيمية: التوبة من الاعتقاد الذي كثر ملازمة صاحبه له، ومعرفته بحججه يحتاج إلى ما يقارب ذلك من المعرفة والعلم والأدلة.

98/ قال ابن تيمية: فتعريف النفوس ما يخلصها من الذنوب من التوبة والحسنات الماحية كالكفارات والعقوبات هو من أعظم فوائد الشريعة.

114/ قال ابن تيمية في الأموال ذات الشبهة: "الشبهات ينبغي صرفها في الأبعد عن المنفعة فالأبعد، كحديث كسب الحجام، والأقرب مثل ما دخل في الباطن كالطعام والشراب ونحوه..".

116/ قال الحسن في تعريف التوبة النصوح:

" ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وترك بالجوارح، وإضمار أن لا يعود".

126/ قال ابن تيمية: ولا يجوز لوم التائب باتفاق الناس، وإذا أظهر التوبة أظهرنا له الخير.

133/ قال الإمام أحمد: إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تُحب فدُم له على ما يُحِب.

138/ أكثر العلماء على صحة توبة المبتدع.

146/ قال ابن تيمية: كون المطيع يستحق الجزاء هو استحقاق إنعام وفضل، وليس هو استحقاق مقابلة.

149/ وقال: "الكبيرة الواحدة لا تحبط جميع الحسنات ولكن تحبط ما يقابلها عند أكثر أهل السنة.. ".

151/ وقال: كفارة الشرك: التوحيد، والحسنات يذهبن السيئات.

152/ إذا تاب المؤمن عن الكبائر اندرجت الصغائر في ضمنها.

153/ الصغائر لا تقدح في العدالة لوقوعها مُكفَّرة شيئاً فشيئاً.

156/ ذكر ابن تيمية أن الحسنة تعظم ويكثر ثوابها بزيادة الإيمان والإخلاص حتى تقابل جميع الذنوب كما في حديث صاحب البطاقة.

165/ في بعض الآثار الإسرائيلية يقول تعالى: "يا ابن آدم البلاء يجمع بيني وبينك، والعافية تجمع بينك وبين نفسك".

170/ اتباع الهوى "قيل: الهوى أعظم الأدواء، ومخالفته أعظم الدواء".

174/ الدعاء له أوقات للإجابة، ولهذا قالوا: "العارف يجتهد في تحصيل أسباب الإجابة من الزمان والمكان وغير ذلك".

180/ ضوابط الإنكار للمنكر، قال ابن عقيل: من شروط الإنكار أن يعلم أو يغلب على ظنه أنه لا يُفضي إلى مفسدة.

183/ في مسألة سكوت العلماء عن بيان الحق، قال الإمام أحمد: "إذا أجاب العالم تُقية والجاهل بجهل فمتى يتبين الحق".

185/ قال بعض العلماء: "وعلى الناس إعانة الذي ينكر المنكر، ونصره على الإنكار".

198/ قال أبو حاتم: كل ما تكره الموت من أجله فاتركه؛ لكي لا يضرك إذا مت.

199/ قال سفيان: "لكل مقام مقال، ولكل فن رجال".

200/ قال عمر: لا يقيم أمر الله في الناس إلا رجل يتكلم بلسانه كلمة يخاف الله في الناس، ولا يخافُ الناس في الله.

202/ قال موسى عليه السلام:

علامة رضا الله تعالى عن عباده: أن يستعمل عليهم خيارهم، وأن ينزل عليهم الغيث في أوانه. وعلامة سخطه: أن يولي عليهم شرارهم، وينزل عليهم الغيث في غير أوانه.

207/ في حديث: ( من سمع بالدجال فلينأ عنه...).

قال ابن مفلح: رواه أبو داود وإسناده جيد.

قلت: وهو من الأحاديث المعتمدة في الحذر من مواطن الفتن.

224/ قال ابن مسعود: تذاكروا الحديث، فإن حياته المذاكرة.

227/ قال عبد الله الأنصاري: عُرضت على السيف خمس مرات، لا يقال لي: ارجع عن مذهبك لكن يقال لي: اسكت عن من خالفك، فأقول: لا أسكت.

228/ تعريف علم الكلام؛ قال ابن حمدان: وعلم الكلام المذموم هو أصول الدين إذا تُكلم فيه بالمعقول المحض، أو المخالف للمنقول الصريح الصحيح، فإن تكلم فيه بالنقل فقط أو بالنقل الصريح الصحيح، فإن تكلم فيه بالنقل فقط أو بالنقل والعقل الموافق له فهو أصول الدين، وطريقة أهل السُنة.

229/ قال المروذي: قلت للإمام أحمد: استعرتُ من صاحب حديث كتاباً فيه أحاديث ردية، هل ترى أن أحرقه؟ قال الإمام أحمد: نعم.

231/ قالوا في الشباب المعرضين عن العلم:

إذا رأيت شباب الحي قد نشئوا

 لا يحملون قِلال الحِبر والورقا

ولا تراهم لدى الأشياخ في حِلَقٍ

 يَعُون من صالح الأخبار ما اتَّسَقا

فَعدِّ عنهم ودعهم إنهم همجُ

 قد بدّلوا بعلو الهمة الحُمُقَا

234/ ومللتُ إلا من لقاء محدث

 حسن الحديث يزيدني تعليما

-/- لسنا وإن كرُمت أوائلنا

 أبداً على الأَحْسَابِ نتكلُ

 نبني كما كانت أوائلنا

 تبني ونفعلُ مثل ما فعلوا

236/ تعلم يا فتى والعود رطبُ

 وطينك لينٌ والطبع قابلْ

كفى بك يا فتى شرفاً وفخراً

 سكوتُ الجالسين وأنت قائلْ

-/ - تمنَّيتُ أن تُمسي فقيهاً مناظراً

 بغير عَنَاء والجُنُون فنونُ

 وليسَ اكتسابُ المال دون مشقةٍ

 تلقَّيتها فالعلم كيف يكونُ

238/ من أخبار عِزَّة العرب عن سؤال الناس:

كان أقوام في الجاهلية إذا افتقروا لا يرون الناس فيخرجون إلى جبل فيموتون فيه.

241/ قال ابن عقيل: من علم أن الدنيا دار سباق وتحصيل للفضائل، وأنه كلما عَلَتْ مرتبته في علم وعمل زادت المرتبة في دار الجزاء انتهب الزمان ولم يضيّع لحظة، ولم يترك لحظة، ولم يترك فضيلة تُمْكِنُهُ إلا حصلها.

243/ ليس اليتيمُ الذي قد مات والدُه

 بل اليتيمُ يتيمُ العلمِ والأدبِ

267/ في مسألة غيرة المرأة على زوجها:

قال الإمام مالك وغيره من علماء المدينة: يسقط عن الزوجة الحد إذا قذفت زوجها بالفاحشة على جهة الغيرة.

274/ لا تلتمس من مساوئ الناس ما ستروا

 فيكشف الله ستراً من مساويكا

 واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا

 ولا تعب أحداً منهم بما فيكا

283/ في مسألة الحذر من المبالغة في البعد عن الرياء، قال النووي: فلو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس، والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لا نسد عليه أكثر أبواب الخير.

285/ قال ابن تيمية: ولعنُ تارك الصلاة على وجه العموم جائز، وأما لعن المعين فالأولى تركها؛ لأنه يمكن أن يتوب.

306/ قال ابن مفلح: وظاهر كلام الإمام أحمد والأصحاب وجوب النصح للمسلم وإن لم يسأله ذلك.

308/ لما حجّ الإمام أحمد رحمه الله وكان الناس يسلمون عليه، قال الإمام لولديه: اكتبا من سلَّم علينا ممن حج، فإذا قدم سلمنا عليه.

قلت: انظر لعجيب أخلاق العلماء.

311/ هذه أبيات في الحث على التغافل عن ذنب الجاهلين وخطأ الغافلين:

وأعرضُ عن ذي الذنب حتى كأنني

 جهلتُ الذي يأتي ولستُ بجاهل

ومن يتتبع جاهداً كل عثرةٍ

 يجدْها ولا يَسْلَم له الدَّهر صاحبُ

327/ قالوا: في كل شيء إسراف إلا في المعروف.

341/ رأيتُ صلاح المرء يصلح أهله   ويعديهم داءُ الفساد إذا فسد

356/ مسألة الرد على الذي يسلم عليك:

نقل ابن حزم وابن عبد البر وابن تيمية الإجماع على وجوب الرد.

363/ في كتابة الرسائل يرى الإمام أحمد أن الصواب كتابة "إلى أبي فلان" أصوب " لأبي فلان".

369/ من فنون مراسلة الرؤساء: ( الإيجاز والاختصار؛ لأن الإكثار يضجرهم.. ).

393/ قيل للإمام أحمد: إن فلاناً يقرئك السلام. فقال: وعليك وعليه السلام ورحمة الله.

396/ قد يمكث الناس دهراً ليس بينهم    ودٌّ فيزرعه التسليمُ واللطفُ

448/ واعلم بأنك عن قَليلٍ صائرُ    خبراً فكنْ خبراً يرُوقُ جميلاً

هذا البيت يدل على أن يحرص المرء على سمعته ومكانته بين الناس.

468/ حق العلماء.. قال بعضهم: إن حق العالم آكدُ من حق الوالد؛ لأنه سبب لتحصيل الحياة الأبدية، والوالد سببٌ لحصول الحياة الفانية.

474/ قال ابن تيمية: ليس لأحد الأبوين أن يلزم الولد بنكاح من لا يريد، وأنه إذا امتنع الابن فإنه لا يكون عاقاً، وإذا لم يكن لأحد أن يلزمه بأكل ما ينفر عنه مع قدرته على أكل ما تشتهيه نفسه كان النكاح كذلك وأولى، فإن أكل المكروه مرارة ساعة، وعشرة المكروه من الزوجين على طول تؤذي صاحبه ولا يمكنه فراقه.

475/ وقال رحمه الله فيمن تأمره أمه بطلاق امرأته.. قال: لا يحل له أن يطلقها بل عليه أن يبرها، وليس تطليق امرأته من برها.

1479/ رأى أبو هريرة رجلاً يمشي خلف رجل، فقال: ما هذا؟ قال: أبي، فقال أبو هريرة: لا تدعه باسمه، ولا تجلس قبله، ولا تمش أمامه.

480/ كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأمصار:

علموا أولادكم العوم –السباحة- والفروسية، وما سار من المثل، وما حسُن من الشعر.

وقال الحجاج لمعلم ولده: علم ولدي السباحة قبل أن تعلمهم الكتابة، فإنهم يجدون من يكتب عنهم ولا يجدون من يسبح عنهم.

 

 
11468
 
 
العبد  السعودية 
 
  بارك الله بجهودكم فأني قد أنتفعت بها    
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر