الأحد  
1441/04/18
هـ  
 الموافق:    2019/12/15م    
 
مقالات
   
تزكية النفوس
   
رقَّة القلب بستة أمور
رقَّة القلب بستة أمور

القلب يتقلب في الحياة بين القسوة واللين.. فإذا تواردت عليه القسوة والعصيان قسى، وإذا أكثر العبد من الطاعات رقى الفؤاد.. ونجد أحيانا قسوة في قلوبنا.. وإذا أمعنَّا النظر وجدنا سبب القسوة هو: البعد عن الله عز وجل..

وإذا وقع القلب في وحل الذنوب وجب على العبد أن لا يستسلم لتلك الأدران، بل يجب عليه البدار بغسل تلك الأوساخ التي تعلقت بالقلب.. والرجوع إلى الله والفرار إليه والإنابة، وقد أثنى الله على خليله بأنه دائم الرجوع إليه.. أوَّاهٌ منيب له في كل حال.. قال سبحانه: (إن إبراهيم لحليم أوَّاهٌ منيب ).

واليك أخي الغالي أنجح ستة أسباب في علاج قسوة القلب.. وقد ذكرها فضيلة الشيخ الدكتور / عبد المحسن القاسم (إمام الحرم النبوي ):

1- الإكثار من ذكر الله، قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب )، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت ) رواه البخاري.

2- حفظ الجوارح عن المعاصي، فتحفظ السمع عن استماع المعازف والغيبة مثلاً، وتحفظ البصر من مشاهدة مالا يحل، وتحفظ اللسان من الكذب والبهتان، وتحفظ فرجك عن الحرام.

3- الإكثار من قراءة تفسير القران العظيم، ففي القران مواعظ وعبر، وترغيب وترهيب، ووعد ووعيد، وقد لا تستوقف قارئ القرآن منها إلا بالتأمل في الآيات بقراءة التفسير وبيان معاني تلك الآيات.

4- حضور دروس العلماء، فالاجتماع بالصالحين والاستماع إلى العلماء يحدوان بك إلى طريق الآخرة ويزهدانك في الدنيا الفانية.

5- قراءة كتب العلماء.

6- زيارة القبور.

فبعد أن علمت هذه الأسباب أتمنى أن لا تعود إلى طرق قسوة القلب.. وعليك الابتعاد عن المعاصي قدر الاستطاعة لكي لا يسلب منك ما جمعت من إيمان وحلاوةً في القلب من الذكر والعبادة.

أسأل الله أن يرزقنا طمأنينة القلب.. وحسن العبادة.. ودموع الخشوع بالأسحار..

محبكم في الله / أحمد بن حمود العرادي

 
4933
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر