الخميس  
1441/01/20
هـ  
 الموافق:    2019/09/19م    
 
نتاج المشرف العام
   
بحوث
   
فوائد من كتب
   
فوائد من كتاب أنيس الفقهاء للقونوي
فوائد من كتاب أنيس الفقهاء للقونوي

- قطع الطريق يسمى " سرقة كبرى " لأنه أخذ للمال خفية عن عين الإمام الذي عليه حفظ الطريق، ولأن ضرره يعم عامة المسلمين حيث ينقطع عليهم الطريق بزوال الأمن. [ ص: 174 ].

- في باب الحدود:
حد الزنا؛ لأنه شرع لصيانة الأنساب والعرض، وفيه إحياء النفوس.
وحد الشرب؛ لأنه صيانة للعقول التي بها قوام النفوس، وحد القذف؛ لأنه لصيانة العرض، وحد السرقة لصيانة الأموال . [ص: 173].

- القسم باليمين؛ قيل: كانوا إذا تخالفوا تصافحوا بالأيمان تأكيداً لما عقدوا. [ ص: 167 ].

- اليمين في لغة الفقهاء: عبارة عن تأكيد الأمر وتحقيقه بذكر اسم الله أو بصفة من صفاته. [ ص: 167].

- في باب الخلع والإيلاء قال القونوي: والمناسبة بينهما أن الإيلاء يكون بناء على نشوز الزوج، والخلع بناء على نشوز الزوجة غالباً.

- وقيل: لأن كلاً منهما لباساً لصاحبه، فإذا فعلا ذلك كأنهما نزعا لباسهما. [ ص: 158 ].

- سبب تسمية الجمعة بذلك:
* لأن الله جمع خلق آدم فيها.
* لأن الله فرغ من خلق الأشياء فاجتمعت فيه المخلوقات.
* لاجتماع الجماعات فيه.
* لاجتماع الناس للصلاة فيه. [ ص: 111].

- يقال: المسجد الجامع، وإن شئت قلت: مسجد الجامع بالإضافة. [ ص: 113 ].

- الخطبة: مصدر خطبتُ على المنبر خطبة بالضم، وخطبت المرأة خطبة بالكسر. [ ص: 115 ].

- " باب قضاء الفوائت " ولم يقل: قضاء المتروكات ظناً بالمؤمنين خيراً؛ لأن ظاهر المسلم أنه لا يترك الصلاة وإنما فاته من غير قصد لاشتغاله بأمر لا بد له منه. [ ص: 108 ].

- الحسنة: ما يتعلق المدح في العاجل والثواب في الآجل، السيئة: ما يتعلق الذم في العاجل والعقاب في الآجل. [ ص: 101 ].

- " القوم " الرجال دون النساء، لا واحد له من لفظه. [ ص: 86 ].

- " التشهد " قراءة التحيات لله لاشتمالها على الشهادتين. [ ص: 93 ].

- الفجر والمغرب والوتر، لا قصر فيها بالإجماع. [ ص: 109 ].

- اللقيط: يستعمل في الآدمي، واللقطة في غيره. [ ص: 185 ].

- الفاسد في البيوع: ما كان مشروع الأصل لا الوصف.
والصحيح: ما كان مشروع الأصل والوصف.
والباطل: لا يكون مشروع الأصل ولا الوصف.
المكروه: مشروع أصله ووصفه لكن جاوره شيء منهي عنه كالبيع عند أذان الجمعة. [ ص: 205 ].

- الحق في لسان أهل اللغة: هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وفي اصطلاح أهل المعاني: هو الحكم المطابق للواقع، ويطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك، ويقابله الباطل. [ ص: 212].

- إذا دفع الرشوة لخوفه على نفسه أو ماله فهي حرام على الآخذ، وليس بحرام على الدافع. [ ص: 226 ].

- السير غلبت في لسان الشرع على أمور المغازي؛ لأن أول أمرنا السير إلى العدو، وأن المراد بها سير الإمام ومعاملاته مع الغزاة والأنصار ومع العداة الكفار. [ ص: 177 ].

- قالوا: الفقه زرعه عبد الله بن مسعود، وسقاه علقمة، وحصده إبراهيم النخعي، وداسه حماد، وطحنه أبو حنيفة، وعجنه أبو يوسف، وخبزه محمد، والناس يأكلون من خبزه والعبرة للوصف الأخير. [ ص: 304].

- عاقلة الرجل: عصبته، وهم القرابة من قبل الأب الذين يعطون دية من قتله خطأ. [ ص: 292].

- (( وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ))[الماعون:7] الماعون: كل ما هو عون لأخيه في حوائجه؛ كالفأس والقدر وغير ذلك. [ ص: 249].

- المشروعات أربعة: عبادات، معاملات، وعقوبات، وكفارات. [ ص: 305].

 

 
7369
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر