السبت  
1440/04/07
هـ  
 الموافق:    2018/12/15م    
 
نتاج المشرف العام
   
بحوث
   
فوائد متفرقة
   
فوائد متنوعة في علوم الحديث
فوائد متنوعة في علوم الحديث

1-  قال نعيم بن حماد: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: كيف تعرف صحيح الحديث من غيره؟ فقال: كما يعرف الطبيب المجنون. تهذيب الكمال (17/438) وانظر قصة حول معرفة علل الحديث (17/439).

قلت: ومعرفة ذلك إلهام من الله تعالى، ويأتي ذلك بكثرة المطالعة، والخبرة بالرجال ودوام النظر، وكثرة الاطلاع على أحوال الرجال والأحاديث حتى أصبحت تلك المعرفة كالسحر، كما قال بعضهم في عبد الرحمن بن مهدي: ما شبهت علمه بالحديث إلا بالسحر.

- قال الذهبي: لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي. ميزان الاعتدال (3/407).

- وقال في حديث حسنه الترمذي مع ضعف ثلاثة فيه، فلا يغتر بتحسين الترمذي، فعند المحاققة غالبها ضعاف. ميزان الاعتدال (3/416).

- في الكلام في الجرح والتعديل طرفة عن الشعبي قال: تعالوا نغتاب في دين الله تعالى، وروي مثله عن ابن عيينه. الأسرار المرفوعة (ص80).

- قال ابن المبارك: في صحيح الحديث شغل عن سقيمه.

قلت: فلماذا نأتي بالموضوعات والضعاف من الأحاديث، وفي صحيح الحديث غنية وكفاية .

- قال الخطيب البغدادي: وأما الأحاديث الضعاف فتكتب للمعرفة، وفعله أحمد. (الجامع (2/282).

قلت: يعني ليعرف العالم الصحيح من الضعيف، فلا يكتبها ليعمل بها، ولا ليدعوا إليها وينشرها بين الناس، وهذا من باب:

عرفت الشر لا للشر       ولكن لتوقيه

ومن لا يعرف الشر       من الخير يقع فيه

قال ابن المديني: التفقه في معان الحديث نصف العلم، ومعرفة الرجال نصف العلم. الجامع (2/314).

قلت: وقليل من يجمع بين هذه الأمرين، ولذلك ترى بعضهم بارزاً في معان الحديث وأحكامه، ولكن لا يعرف من رجال الحديث ولا حالهم، وآخر عالم بأحوال الرواة ومناقبهم وحالهم ولا يكاد يعطيك حكماً واحداً يؤخذ من الحديث، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.

- وصفُ الحديث بـ (صحيح الإسناد) ليس كقولهم: (حديث صحيح)، إذ قد يصح الإسناد ويكون المتن فيه علة أو شذوذ، وأما إذا قيل: (حديث صحيح) فهو شامل للسند والمتن. التدريب (1/ 161).

- وصف الإسناد بأنه (جيد) بعضهم يرى أنه مثل (الصحيح) كابن الصلاح وابن المبارك, ومنهم من فرقَّ وجعله في منزلةٍ دون الصحيح. النكت على ابن الصلاح (1/ 383).

- كان السلف  يعظمون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويخشعون ويبكون عند سماعه وروايته.

انظر الآثار في ذلك في: السير (2/611) (3/214) (4/613).

- في مسألة الجمع بين أحاديث النهي عن كتابة الحديث وأحاديث الإذن بذلك يقول الذهبي: والظاهر أن النهي كان أولاً لتتوفر همهم على القرآن وحده، وليمتاز القرآن بالكتابة عما سواه من السنن النبوية، فيؤمن اللبس، فلما زال المحذور واللبس، ووضح أن القرآن لا يشتبه بكلام الناس أُذن في كتابة العلم، والله أعلم. اهـ السير (3/81). السير (3/81).

واختار هذا الحافظ. (فتح الباري/ ).

- قال الزركشي: بين قولنا: لم يصح. وقولنا: موضوع، بونُ بيِّن، فإن الوضع إثبات الكذب، وقولنا: لم يصح إنما هو إخبار عن عدم الثبوت، ولا يلزم منه إثبات العدم، والله أعلم. الأسرار المرفوعة (ص99).

- قال السخاوي: قلَّ أن يمهر في علم الحديث من لم يفعله. الغاية في شرح الهداية (1/220).

قلت: يعني بذلك من لم يخرج ويبحث ويحقق.

- لقب (المحدث) يطلق على من كتب وقرأ وسمع ووعى، ورحل إلى المدائن والقرآن، وحصَّل أصولاً وعلق فروعاً من كتب المسانيد والعلل والتواريخ التي تقرب من ألف تصنيف، قاله السخاوي. فتح المغيث (1/59).

- قيل لابن المبارك: هذه الأحاديث المصنوعة، قال: تعيش لها الجهابذة وقرأ: [[إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون]]. فتح المغيث (1/284).

- وقال الدارقطني: يا أهل بغداد لا تظنوا أن أحداً يقدر يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حي. فتح المغيث (1/284).

قلت: وهذا من فضل الله على هذه الأمة أن تكفل بحفظ دينها، وما زال العلماء الربانيون في كل زمان ومكان يدافعون عن هذا الدين، ويبينون الأباطيل التي تلصق به، وهؤلاء هم العلماء حقاً.

- قيل لأبي زرعة: أحاديث الرسول أربعة آلاف فقال: هذا قول الزنادقة. ومن يحصي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. تدريب (2/200) فتح المغيث (3/101).

- قال ابن مهدي: لا يجوز أن يكون الرجل إماماً حتى يتعلم ما يصح مما لا يصح. الجامع لأخلاق الراوي (2/90) السير (9/195).

- قال الذهبي: انعقد الإجماع بعد اختلاف الصحابة رضي الله عنهم، على جواز كتابة الحديث لتقييد العلم بالكتابة... السير (3/80، 87).

-  قال الشعبي: ما كُذب على أحد من هذه الأمة ما كُذب على علي. السير (4/154، 307).

-  قال مفضل بن مهلهل: اعمل بقليل الحديث يزهدك في كثيره. السير (7/400).

- صنَّف أبو داود السنن التي تفرد بكل سنة منها أهل بلد معين. الموسوعة (ص 120).

- أصح شيء في الباب يستخدم الترمذي كثيراً وعند المحدثين بلا خلاف أن المعنى: أن الحديث أرجح ما في الباب أو أقله ضعفاً, وعلى هذا فقد يكون صحيحاً أو حسناً، فلا يلزم من هذه العبارة صحة الحديث عندهم. النكت (1/ 317)، تحفة الأحوذي (1/ 56).

-  قال يزيد بن زريع: لكل دين فرسان، وفرسان هذا الدين أصحاب الأسانيد. السير (8/298).

-  قال ابن المبارك: في صحيح الحديث شغل عن سقيمه. السير (8/403).

قلت: متى نترك الحديث الضعيف في كلامنا وكتاباتنا واستدلالنا، بل متى نميز بين الصحيح والضعيف، والله لو علمنا حق العلم لعلمنا أن في صحيح الحديث غنية عن سقيمه.

-  قال يحيى بن سعيد القطان: لا تنظروا للحديث، ولكن انظروا للإسناد فإن صح الإسناد، وإلا فلا تغتروا بالحديث إذا لم يصح الإسناد. السير (9/188) الجامع لأخلاق الراوي (2/140).

قلت: لو طبقنا هذه القاعدة الذهبية لم نقع في خطأ الاستدلال بالضعيف، ولكن الغفلة عن القواعد التي قررها أئمة العلم يوقع في مثل هذا.

(فكره): لو جمع بعض طلاب العلم (الحديث الضعيف المشهور) ثم أتى بالحديث الصحيح الذي يغني عنه، في مجلد لكان عملاً حسناً.

 

لم يصح فيه حديث:

-  قال الألباني: ولا أعلم في جلوس الرب حديثاً ثابتاً. مختصر العلو (93).

-  قال الذهبي: فأما قضية قعود نبينا على العرش لم يثبت في ذلك نص. بل في الباب حديث واه. مختصر العلو (ص183).

-  قال السيوطي: لم يثبت حديث عندي في تحديد مكان النار.اليوم الآخر للأشقر (ص21).

-  قال الشيخ البليهي رحمه الله تعالى: ليلة الإسراء لم يثبت تعيينها، ولو ثبت لم جز أن تخص بشيء من الاحتفالات والعبادات؛ لأن الرسول والصحابة لم يفعلوا ذلك. عقيدة المسلمين (1/322).

-  قال النووي: لم يثبت دليل في النهي عن الوضوء من زمزم . فتاوى النووي (ص16).

- وقال: لم يثبت دليل في أن المضمضة والاستنشاق بست غرفات. فتاوى النووي (ص25).

- وقال: لم يصح حديث في الحث على تصغير اللقمة. فتاوى النووي (ص104).

- وقال: لم يثبت شيء في قدر أعمار يأجوج ومأجوج. فتاوى النووي (ص170).

- قال الإمام أحمد: ما أعلم في تحليل النبيذ حديثاً صحيحاً. تهذيب الكمال (13/34).

التهنئة بالشهور والأعياد مما اعتاده الناس في بعض البلاد، قال فيه ملا علي قاري: لم يرد فيه شيء صريح في هذا المبنى، ولكنه صحيح في المعنى، فقد لقي خالد بن معدان واثلة بن الأسقع في يوم عقيد فقال: تقبل الله منا ومنك، فقال له: نعم تقل الله منا ومنك، وأسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الأشبه فيه الوقف. الأسرار المرفوعة (ص179).

- قال العز الديرني: كل ما ورد فيه تحديث لوقت يوم القيامة على التعيين فإما أن يكون لا أصل له أو لا يثبت إسناده. الأسرار المرفوعة (ص354).

قال الذهبي في ترجمة الحكم بن أبي العاص: ويروى في سبه أحاديث لم تصح. (السير (2/108). 

 

   

 
 
6184
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر