الجمعة  
1440/03/08
هـ  
 الموافق:    2018/11/16م    
 
مقالات
   
خواطر وهمسات
   
كن مبادراً
كن مبادراً

سنةُ الحياة تتمثل في الحركة، فالشخص الذي قرَّر البقاء في مكانه، ظنًّا منه أنه لن يتقدَّم ولن يتأخَّر - سيتأخر دون أن يشعُر؛ ذلك أن البقية والعالمُ يتقدًّم يوميًّا، وواحد من أهم العوامل المساعدة على النجاح والتقدم في الحياة، يَكمُن في المبادرة.

تلك الأشياء أو الأعمال أو الأقوال التي قد تبدو لا فائدةَ منها، قد تكون هي الفارقَ بعينه والمؤشر برُوحه، والبوصلة الحاملة معها خيوطًا رفيعة قوية من أجل نسج أمل جديد.

كما يُمكننا القول بأن المبادرة هي عمل فرصة، أو فرص غير موجودة، ولا متوقعة،وهي أيضًا من دون شك دافعٌ لاستغلال الفرصة وضربها في الوقت والمكان المناسبَيْن.

والمبادر هو شخصٌ قد أُحيل بينه وبين اليأس والركون؛ حيث إن كل واحدٍ منهما قد أخذ طريقًا وحده إيمانًا منه بأن ما يفعله اليوم هو بناء الحاضر والغد لنفسه وللآخرين.

أخذ المحاضِر ورقة نقديةً وخاطَب الطلاب الحاضرين: مَن يأخذ هذه القطعة النقدية؟ فصمَت الجميع، ثم أخذها أول مَن رفَعَ يديه، وقد أخذ المال بقوة، وجلس في مكانه!

يقال: إن الإنسان في هذا العالم إما موجود بعمله أو غير موجود، إما الحسم أو التساهل، والفرق بينهما هو المبادرة فاخترْ ما شئتَ!

 
160
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر