الأحد  
1441/06/29
هـ  
 الموافق:    2020/02/23م    
 
الجزء ( 3 ) المجموعة 6

 

٥٩٢- سمي التروية بذلك لأنهم كانوا يروون فيها الإبل ويتروون من الماء لأن تلك الأماكن لم تكن إذ ذاك فيها آبار و لا عيون .

وقيل أقوال شاذة ومنها أن آدم رأى حواء في ذلك المكان ، ولو صح لكان يوم الرؤية .

وقيل لأن إبراهيم رأى أنه يذبح ابنه هناك ولا يصح لأنه سيكون يوم الرؤيا .

وقيل إن جبريل أُري إبراهيم مناسك الحج ولا يصح لأنه سيكون يوم الرؤية .

٥٩٨- حديث ١٦٦٠ قال ابن عمر في يوم عرفة " .. فأنظرني حتى أفيض على رأسي ثم أخرج " .

فيه الاغتسال للوقوف يوم عرفة وأهل العلم يستحبونه .

٥٩٩- أيهما أفضل في عرفة الوقوف على الدابة أو تركه ؟

ذهب الجمهور إلى أن الأفضل الركوب لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولأنه أعون على الدعاء ولكي يراه الناس ويتعلمون منه وقيل عدمه .

٦٠٠ - كان ابن عمر إذا لم يدرك مع الإمام الصلاة بعرفة جمع بين الظهر والعصر في بيته وقال الجمهور به . وقيل الجمع خاص بمن يصلي مع الإمام .

٦٠٥- حديث ١٦٦٦ " كان يسير العنق في حجة الوداع " .

المراد  السير بين الإبطاء والإسراع .

٦٠٨- حديث 1669 " أردف الرسول صلى الله عليه وسلم خلفه الفضل بن العباس في مزدلفة ".

وفيه : ارتداف أهل الفضل .

٦٠٩- حديث ١٦٧٢ " لما جمع الرسول صلى الله عليه وسلم في مزدلفة صلى المغرب ثم أناخ كل واحد بعيره في منزله ثم أقام وصلى العشاء ".

فيه فوائد :

1- أنه خفف القراءة في الصلاتين .

2- الرفق بالدواب وتخفيف المتاع عنها .

3- لا بأس بالعمل اليسير بين الصلاتين وأن هذا لا يبطل الجمع .

4- الجمع في مزدلفة بالإجماع ولكن عند الشافعي أنه بسبب السفر وعند الحنفية والمالكية بسبب النسك .

٦١٠- حديث ١٦٧١ قال الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في سيره لمزدلفة " عليكم  بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع ".

أي السير السريع ، وقال عمر بن عبد العزيز : ليس السابق من سبق بعيره وفرسه ولكن السابق من غفر له .

٦١١- سميت مزدلفة بجمع ، قيل : لان آدم اجتمع مع حواء فيها ، وقيل لأنه يجمع فيها بين الصلاتين ، وقيل لاجتماع الناس بها .

٦١١- نقل بعضهم الإجماع على ترك التنفل بين المغرب والعشاء وقت الجمع بينهما في مزدلفة .

ويخالف ذلك ما عند البخاري ١٦٧٥ من فعل ابن مسعود أنه صلى المغرب ثم صلى بعدها ركعتين ودعا بالعشاء ثم صلى العشاء .

٦١٥- قال في المغني : لا نعلم خلافاً في جواز تقديم الضعفة بالليل من جمعٍ إلى منى .

سمي المشعر الحرام بذلك لأنه معلم للعبادة ، والحرام لأنه من الحرم أو لحرمته .

٦١٦- يجوز رمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس لقول ابن عمر " فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر ، ومنهم من يقدم بعد ذلك فإذا قدم رمى الجمرة ". وانظر ٦١٧ توسع في ذكر الخلاف .

٦٢٣- هل يقطع التلبية بعد رمي الجمار كلها أو عند البدء بالأولى؟

قال الجمهور عند الأولى ، وقيل بعدها كله لرواية " ثم قطع التلبية مع آخر حصاة " رواه ابن خزيمة وقال حديث صحيح مفسر لما أبهم في الروايات الأخرى .

٦٢٥- يجوز الاشتراك في الإبل والبقر ولكن حصل الاتفاق على أن لا يكون في أكثر من سبعة .

وأجمعوا أن الشاة ليس فيها اشتراك .

٦٢٦- إنما سميت البدنة لبدانتها أي لسمنها .

٦٢٧- القانع هو السائل . والمعتر هو الذي يزورك ولا يسأل .

٦٢٩- ويل ، كلمة تقال لمن وقع في هلكة .

٦٣٣- الإحرام قبل الميقات ، نقل ابن المنذر الإجماع على الجواز .

وفعله ابن عمر ، وحصل الخلاف هل هو مثل الإحرام من الميقات أو دونه .

٦٤٤- نحر البقرة جائز إلا أن الذبح هو المستحب لقوله تعالى " إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ".

٦٤٩- في مسلم " أن الرسول صلى الله عليه وسلم نحر ثلاث وستين بدنه .. وأمر من كل بدنه ببعضها فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ".

قلت : وفيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم شرب المرق .

٦٥٩- لا يُعطى الجزار من اللحم شيء ولكن يعطى مالاً وهذا ظاهر الحديث " ١٧١٦ قال علي أمرني رسول الله أن أقوم على البدن ولا أعطي عليها شيئا في جزارتها ".

٦٥١- بالاتفاق على أن لحم الهدي لا يباع فكذلك الجلود .

٦٥٦- الحلق نسك عند الجمهور .

٦٦٠- المشروع للنساء التقصير بالإجماع .

في حديث اللهم ارحم المحلقين ... مشروعية الدعاء لمن فعل ما شرع له .

تكرار الدعاء لمن فعل الراجح من الأمرين المخير بينهما .

٦٦٧- وظائف يوم النحر بالاتفاق أربعة : رمي جمرة العقبة ثم نحر الهدي أو ذبحه ثم الحلق أو التقصير ثم طواف الإفاضة .

وجمهور العلماء على عدم وجوب الترتيب بينهما .

٦٧١- بالاتفاق على مشروعية الخطبة يوم النحر .

٦٧٦- في حديث ١٧٤٣ رخص النبي صلى الله عليه وسلم لعمه العباس في ترك المبيت بليالي منى حينما استأذنه لذلك .

استدل به على وجوب المبيت لأن الرخصة يقابلها العزيمة . وبالوجوب قال الجمهور .

وفيه استئذان الأمراء والكبراء فيما يطرأ من المصالح والأحكام .

٦٧٧- الجمهور على أن رمي الجمار واجب يجبر بتركه دم .

٦٧٠- تمتاز جمرة العقبة عن الأخريين بأربعة أشياء :

1- اختصاصها بيوم النحر .

2- أن لا يوقف عندها .

3- ترمى ضحى ، ومن أسفلها استحباباً .

٦٨٠- جمرة العقبة سميت بذلك لأن الصحابة بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم عندها ، وتسمى الجمرة الكبرى ، وليست من منى . وسميت جمرة لتجمع الناس عندها يقال تجمر الناس إذا اجتمعوا وقيل إن العرب تسمي الحصى الصغار جمار فسميت تسمية الشيء بلازمه .

- أجمعوا أنه من حيث رمى الجمرة أجزأ والاختلاف في الأفضل من الجهات .

٦٨١- اجمعوا أن من لم يكبر عند الجمار فلاشيء عليه .

- لا خلاف أن جمرة العقبة لا يوقف عندها .

- ٦٨٣- إذا تكلم الرجل في غير فنه أتى بالعجائب .

- من ترك التكبير عند الرمي فلاشي عليه بالإجماع .

- عند ابن أبي شيبة بسند صحيح عن عطاء قال : كان ابن عمر يقوم عند الجمرتين مقدار ما يقرأ سورة البقرة .

- السنة أن يتباعد عن موضع الرمي حتى لا يصيبه رمي غيره .

وعند ابن أبي شيبة بسند صحيح كان ابن عمر يمشي إلى الجمار مقبلاً ومدبراً .

٦٨٥- قال النووي : طواف الوداع واجب يلزمه دم بتركه على الصحيح عندنا وهو قول الجمهور .

٦٨٦- قال ابن المنذر : قال عامة الفقهاء بالأمصار : ليس على الحائض التي قد أفاضت طواف وداع .

٦٨٩- حديث 1726 قوله صلى الله عليه وسلم في صفية بنت حيي لما حاضت   " عقرى حلقى " .

هذا مما يطلقه العرب ولا يقصدون المعنى ، والمراد عقرى عقرها الله ، وقيل جعلها عاقراً لا تلد ، وحلقى وجع في حلقها أو حلق شعرها .

٦٩٤- قال البخاري باب التجارة أيام موسم الحج والبيع في أسواق الجاهلية .

٦٩٥- سوق عكاظ من الجاهلية وكان الناس يتوافدون له من كل جهة ، وكان قائماً حتى كان أول تركه في زمن الخوارج سنة ١٢٩.

٦٩٨- جزم المصنف البخاري بوجوب العمرة ، وهو المشهور عن الشافعي وأحمد وغيرهما .

- حديث " الأعرابي الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن العمرة أواجبة يا رسول الله ؟ قال : لا وأن تعتمر خير لك ". رواه الترمذي وفيه الحجاج بن أرطأة وهو ضعيف .

وحديث " الحج والعمرة فريضتان " رواه ابن عدي وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف .

وعن جابر قال " ليس مسلم إلا عليه عمرة ". رواه ابن الجهم المالكي

٦٩٨- حديث ١٧٧٣ " العمرة إلى العمرة كفارة ..".

فيه استحباب الاستكثار من العمرة خلافاً لقول من قال يكره أن يعتمر في السنة أكثر من مرة كالمالكية .

واستدل لهم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعلها إلا من سنة إلى سنة .

وأجيب بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يترك الشيء وهو يستحب فعله لئلا يوقع المشقة على أمته .

وقد ندب إلى ذلك بلفظه فثبت الاستحباب من غير تقييد .

٧٠٠- يرى أحمد أن يعتمر ثم ينتظر عشرة أيام لكي ينبت الشعر ليحلق أو يقصر .

٧٠٠ - هل الحج على الفور أو التراخي .

٧٠٢- روى ابن ماجه بسند صحيح عن مجاهد عن عائشة قالت " لم يعتمر الرسول صلى الله عليه وسلم إلا في ذي القعدة ".

٧٠٦- حديث 1782 قال ابن عباس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لامرأة من الأنصار : ما منعك أن تحجي معنا. قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه – لزوجها وابنها – وترك ناضحاً ننضح عليه قال : فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان حجة .

٧٠٧- العمرة في رمضان تعدل حجة في الثواب لا أنها تسقط الفرض .

- قال ابن رجب : فيه أن ثواب العمرة يزيد بزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب وبخلوص القصد .

٧٠٨- في حديث المرأة لما قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة . هل يفهم أن هذا خاص لها أم للعموم ؟

قال الحافظ  : والظاهر حمله للعموم .

٧٠٩- لم ينقل أن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتمر بمكة قبل الهجرة ، ولم يخرج من الحرم لأجل العمرة من الحل إلا ما جاء في كلامه مع عائشة .

٧١٠- ميقات العمرة لمن كان بمكة هو التنعيم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة بذلك وهو أقرب الحل من الحرم .

٧١١- قيل سمي التنعيم بذلك لأن الجبل الذي عن يمين الداخل هو ناعم والذي على اليسار يقال له منعم .

٧١٥- عند الدارقطني والحاكم " إنما أجرك في عمرتك على قدر نفقتك ونصبك ".

والمعنى أن ثواب العبادة يكثر بكثرة النصب أو النفقة والمراد بالنصب الذي لا يذمه الشرع وكذا النفقة . قاله النووي .

٧٢٤- حديث ١٧٩٨ لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحداً بين يديه وآخر خلفه .

قلت : فيه فوائد :

1- تلقي القادم للحج والاحتفاء به .

2- تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم مع الصغار وتفاعله العاطفي معهم .

٧٢٦- قال البخاري باب من أسرع بناقته إذا بلغ المدينة .

حديث 1802 عن انس قال : كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر فأبصر درجات المدينة أوضع ناقته وإن كانت دابةً حركها ".

أوضع أي أسرع السير .

قلت ولعل هذا دليل الشوق للأهل والوطن .

٧٣٠- قيل لبعضهم لم كان السفر قطعة من العذاب ؟ قال : لأن فيه فراق الأحباب .

 

 

 
2822
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر