الجمعة  
1440/03/08
هـ  
 الموافق:    2018/11/16م    
 
مختارات علمية
   
تراجم وأعلام
   
سيرة الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد
سيرة الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد

نسبه: بكر بن عبد الله أبو زيد بن محمد بن عبدالله بن بكر بن عثمان بن يحيى بن غيهب بن محمد، ينتهي نسبه إلى بني زيد الأعلى، وهو زيد بن سويد بن زيد بن سويد بن زيد بن حرام بن سويد بن زيد القضاعي، من قبيلة بني زيد القضاعية المشهورة في حاضرة الوشم، وعالية نجد، وفيها ولد عام 1365 هـ.

حياته العلمية : درس في الكتاب حتى السنة الثانية الابتدائي، ثم انتقل إلى الرياض عام 1375 ه-، وفيه واصل دراسته الابتدائية، ثم المعهد العلمي، ثم كلية الشريعة، حتى تخرج عام 87 ه-/ 88 ه- من كلية الشريعة بالرياض منتسباً، وكان ترتيبه الأول.

وفي عام 1384 ه- انتقل إلى المدينة المنورة فعمل أميناً للمكتبة العامة بالجامعة الإسلامية.

وكان بجانب دراسته النظامية يلازم حلق عدد من المشايخ في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

ففي الرياض أخذ علم الميقات من الشيخ القاضي صالح بن مطلق، وقرأ عليه خمساً وعشرين مقامة من مقامات الحريري، وكان- رحمه الله- يحفظها، وفي الفقه: زاد المستقنع للحجاوي, كتاب البيوع فقط.

وفي مكة قرأ على سماحة شيخه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كتاب الحج، من (المنتقى) للمجد ابن تيمية, في حج عام 1385 ه- بالمسجد الحرام.

واستجاز المدرس بالمسجد الحرام الشيخ: سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان, فأجازه إجازة مكتوبة بخطه لجميع كتب السنة، وإجازة في المد النبوي.

في المدينة قرأ على سماحة شيخه الشيخ ابن باز في (فتح الباري) و(بلوغ المرام) وعددا من الرسائل في الفقه والتوحيد والحديث في بيته، إذ لازمه نحو سنتين وأجازه.

ولازم سماحة شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي نحو عشر سنين، منذ انتقل إلى المدينة المنورة, حتى توفي الشيخ في حج عام 1393 ه-- رحمه الله تعالى- فقرأ عليه في تفسيره ( أضواء البيان)، ورسالته ( آداب البحث والمناظرة)، وانفرد بأخذ علم النسب عنه، فقرأ عليه ( القصد والأمم) لابن عبد البر، وبعض ( الإنباه) لابن عبد البر أيضاً، وقرأ عليه بعض الرسائل، وله معه مباحثات واستفادات، ولديه نحو عشرين إجازة من علماء الحرمين والرياض والمغرب والشام والهند وإفريقيا وغيرها، وقد جمعها في ثبت مستقل.

وفي عام 1399 هـ / 1400 هـ ، درس في المعهد العالي للقضاء منتسبا, فنال شهادة العالمية (الماجستير)، وفي عام 1403 ه- تحصل على شهادة العالمية العالية (الدكتوراه).

حياته العملية :
وفي عام 87 هـ / 88 هـ لما تخرج من كلية الشريعة اختير للقضاء في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم فصدر أمر ملكي كريم بتعيينه في القضاء في المدينة المنورة
، فاستمر في قضائها حتى عام 1400 هـ.

وفي عام 1390 هـ عين مدرساً في المسجد النبوي الشريف، فاستمر حتى عام 1400 هـ.

وفي عام 1391 هـ صدر أمر ملكي بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد النبوي الشريف، فاستمر حتى مطلع عام 1396 هـ.

وفي عام 1400 هـ اختير وكيلاً عاماً لوزارة العدل، فصدر قرار مجلس الوزراء بذلك، واستمر حتى نهاية عام 1412 هـ، وفيه صدر أمر ملكي كريم بتعيينه بالمرتبة الممتازة، عضواً في لجنة الفتوى، وهيئة كبار العلماء.

وفي عام 1405ه- صدر أمر ملكي كريم بتعيينه ممثلا للمملكة في مجمع الفقه الإسلامي الدولي، المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي، واختير رئيساً للمجمع.

وفي عام 1406هـ عين عضواً في المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي, وكانت له في أثناء ذلك مشاركة في عدد من اللجان والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها، ودرس في المعهد العالي للقضاء, وفي الدراسات العليا في كلية الشريعة بالرياض.

مؤلفاته :
وله مشاركة في التأليف في: الحديث والفقه واللغة والمعارف العامة.

المصدر: المعجم الجامع في تراجم العلماء وطلبة العلم المعاصرين. ص: ( 37 ) .

 
158
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر