السبت  
1440/04/07
هـ  
 الموافق:    2018/12/15م    
 
مختارات علمية
   
سلسلة الفوائد
   
100 فائدة من شرح صحيح البخاري للراجحي
100 فائدة من شرح صحيح البخاري للراجحي

100 فائدة من شرح الشيخ عبد العزيز الراجحي لصحيح البخاري :

1- سُئل الشيخ عبد العزيز الراجحي : صحيح البخاري أم صحيح مسلم أصحّ ؟.
فأجاب : الصحيح الذي عليه المحققون أن صحيح البخاري أصح.

2- ‏قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : ‏في هذا الزمان توسَّع بعض مفسري الرؤى فأصبحوا يفسرون كل شيء، وتوسع بعض من يرون الأحلام فأصبحوا يطلبون تفسير كل شيء.

3- يشرع دعوة الصبي للإسلام وإن أسلم قُبِل منه ؛ كما دعا النبي ﷺ ابن صياد للإسلام وهو دون البلوغ.

4- الراجح أن من سب أبو بكر وعمر أنه كافر كما قرر هذا ابن_تيمية.

5- ‏الميت ظلماً شهيد.

7- المصلي إذا كان في الصحراء واجتهد في اتجاه القبلة فصلى ثم أخبر بالاتجاه الصحيح وأنه مخطئ يستدير وهو في صلاته.

8- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : العلم إذا ذكر في الكتاب والسنة وكلام أهل العلم فيقصد به علم الشرع إلا إذا قُيّد كأن يقال علم الطب.

9- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتميز عن بقية الصحابة فإذا أتى رجل لا يعرف النبي يسأل الصحابة أين محمد ؟

10- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : يوشع بن نون كان نبيًا بعد موسى وهو الذي فتح بيت المقدس وهو الذي حبست له الشمس.

11- الصحيح الذي عليه المحققون أن الخضر نبي ولذلك قال في آخر القصة "ومافعلته عن أمري" .

12- السترة مستحبة عند جمهور العلماء وقال بعض العلماء بالوجوب .

13- اللبن في الرؤيا يعني العلم لقول النبي ﷺ كما في الصحيح : بَيْنَا أنا نائمُ أُتِيتُ بقَدَحِ لَبَنٍ ، فشَرِبْتُ منه ، حتى إني لَأَرَى الرِّيَّ يخرجُ من أَطْرَافِي، فأَعْطَيْتُ فَضْلِي عمرَ بنَ الخطابِ . فقال مَن حولَه : فما أَوَّلْتَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : العلمُ.

14- إذا أشار المصلي في الصلاة إشارة باليد أو بالرأس لا يؤثر هذا في الصلاة وقد فعلت هذا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

15- النائم غير المستغرق لا يبطل وضوءه ، إنما يبطل وضوء المستغرق.

16- الراجح جواز استقبال القبلة واستدبارها في البنيان عند قضاء الحاجة ، والمسألة فيها سبعة أقوال .

17- الصواب أن التنفس في الإناء محرم لنهي النبي ﷺ عن ذلك.

18- ‏لا يجوز استقدام خادمة إلا ومعها مَحرم

19- ‏س/ هل موت المرأة وهي تلد من الشهادة ؟.
‏ج/ نعم جاء في الحديث أن المرأة تموت بجُمع من الشهادة.

20- كان النبي ﷺ لا يحلق شعره إلا في حج أو عمرة وكان شعره يطول ربما وصل شحمة الأذن.

21- ‏الصواب أن المسلم إذا كان أسيرا عند المشركين يجوز أن يقتل المشركين ويهرب، لإقرار النبي ﷺ لفعل أبي بصير رضي الله عنه ، والمسألة فيها خلاف طويل.

22- قول الأحناف في الضحك في الصلاة أنه مبطل للوضوء والصلاة قول مرجوح لأنهم يستدلون بحديث ضعيف

23-إذا مَسَح على الخفين ثم خلعهما بطل وضوءه بمجرّد الخلع.

24- الإمام إذا أكل لحم الجزور وهو يرى أن لحم الجزور لايبطل الوضوء فالمأموم يصلي خلفه وإن كان يرى أن أكل لحم الجزور ينقض الوضوء.

25- خروج الدم الكثير لا يوجد دليل صريح صحيح على أنه ينقض الوضوء ومن توضأ فقد أحسن وخرج من الخلاف.

26- يجوز الكذب في الحرب؛ قال ﷺ: "ليس الكذَّابُ الَّذي يُصلحُ بين النَّاسِ ، ويقولُ خيرًا ويُنمي خيرًا" .
قال ابنُ شهابٍ : ولم أسمعْ يرخِّصُ في شيءٍ ممَّا يقولُ النَّاسُ كذِبٌ إلَّا في ثلاثٍ : الحربُ ، والإصلاحُ بين النَّاسِ ، وحديثُ الرَّجلِ امرأتَه وحديثُ المرأةِ زوجَها . صحيح مسلم

27- الصحيح أنه إذا سبق المأموم الإمام عمدًا بلا عذر بطلت الصلاة وهو قول الإمام أحمد والجمهور على صحة الصلاة مع الإثم.

28- الذمي: هو اليهودي أو النصراني الذي له ذمة عند المسلمين بينه وبينهم عهد المستأمن: هو الذي دخل بلاد المسلمين بأمان ، وهؤلاء لا يجوز قتلهم ولا أخذ مالهم قال ﷺ :"من قتل مُعاهَدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ ، وإنَّ ريحَها توجدُ من مسيرةِ أربعين عامًا" رواه البخاري. الحربي: الذي أُعلن الحرب بيننا وبينه ، يُفتك به ويقتل ودمه وماله حلال.

29- الصواب جواز إمامة الصبي والدليل قصة عمرو بن سلمة، والجمهور كرهوها.

30- المصافّة عن يمين الإمام تكون بالمحاذاة ولا يرجع المأموم عن الإمام وهذا اختيار البخاري وخالف الشافعية في ذلك.

31- سئل الشيخ عبد العزيز الراجحي : صلّيت في الصف الأخير مع أن الذي قبله لم يكتمل لكن لكي أدرك الركعة فهل علي شيء؟
ج/ لا بأس ولكنك خالفت السّنّة .

32- يكون سجود السهو بعد الصلاة في حالتين فقط : في حال سلّم على غلبة ظن أو سلم عن نقص، وغير ذلك يسجد السهو في الصلاة.

33- أصح الاستفتاحات :((اللهم باعد بيني …)) لأنه اتّفق عليه الشيخان البخاري ومسلم، وأخصر أدعية الاستفتاح :((سبحانك اللهم وبحمدك)).

34- الالتفات بالعنق في الصلاة مكروه إلا لحاجة عند الجمهور ومحرّم عند الظاهرية .

35- الجمهور على أن قراءة الفاتحة واجبة على الإمام والمنفرد دون المأموم فإنها لا تجب عليه في الصلاة الجهرية، والراجح أنها تجب عليه لأدلة منها قوله ﷺ: " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ".

36- الأفضل تأخير صلاة العشاء إلى ثلث الليل إن تيسّر كالجماعة المسافرين.

37- الصحيح أن سجود التلاوة خضوع وليس صلاة فلا يلزم له تكبيرات ولا تسليم ولا اتجاه للقبلة وهذا اختيار البخاري وجماعة.

38- حكم صعق البعوض فيه خلاف ولكن الراجح أنه لا يجوز لأنه تعذيب بالنار.

39- موافقة الإمام مكروهة ومسابقته محرمة والصحيح أن ينتظر المؤموم الإمام حتى يتم الحركة فيلحق به بعد ذلك.

40- الخوارج الجمهور على أنهم مسلمون وهو قول خليفة المسلمين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وظاهر فعل الصحابة ، والقول الآخر أنهم مرتدين وهو قول قوي لأن النبي ﷺ قال : يمرقون من الدين.

41- فك العاني وهو الأسير داخل في قوله ﷻ :"فك رقبة" على الصحيح.

42- ظاهر كلام البخاري أنه يرى أن جلسة الاستراحة في الصلاة أثناء القيام مستحبة، وهو اختيار الشافعي وجماعة، والجمهور يرون أنها تُفعل عند الحاجة.

43- لا تقوم الساعة إلا إذا فسدت الأرض وفسادها خلوها من التوحيد فلذلك لا تقوم الا بعد أن تأتي ريح طيبة تنزع أرواح المؤمنين.

44- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : التشهّد الأول واجب والأخير ركن

45- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي: الإمام بعد الصلاة يستغفر ثلاثا ثم يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ثم يلتفت للمأمومين.

46- يستحب للمسلم أن يختم حياته بركعتين؛ لأن خبيبًا رضي الله عنه عندما أراد المشركون قتله استأذنهم بصلاة ركعتين فأذنوا له ثم قتلوه بعدها، وأقرَّه النبي ﷺ على ذلك.

47- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : الإمام له حقّ على المأمومين أن ينتظروه إذا تأخّر عدة دقائق، ولكن أيضًا يُفْتَرَض أنه إذا تأخر وأتى ووجدهم يصلون أن لا يغضب بل يدخل معهم في الصلاة، كما فعل هذا رسول الله ﷺ في أحد المرات عندما صلّى الصحابة رضي الله عنهم.

48- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي: الدعاء بين الأذان والإقامة من أسباب الإجابة.

49- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : ينبغي للإمام والمأمومين من الرجال إذا كان من المأمومين نساء أن يتأخروا عن الخروج حتى يخرج النساء من المسجد.

50- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : تخطي رقاب الناس قبل الصلاة منهي عنه لأن النبي ﷺ نهى الرجل لما تخطى الرقاب للخطبة يوم الجمعة. وأما تخطي رقاب الناس بعد الصلاة لحاجة لا بأس به لأن النبي ﷺ فعله .

51- أشد من رائحة البصل والثوم رائحة الدخان فالمدخن لا يجوز له أن يزعج المصلين والملائكة بل يجب عليه معالجة رائحته بما يزيلها.

52- ولا يجوز حضور مجامع الناس برائحة كريهة سواء دخان أو بصل أو رائحة فم، والواجب للمسلم أن يبتعد عن إيذاءالمسلمين.

53- لا يجوز ترك المرأة تذهب مع السائق وحدها .

54- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : الجمهور على أن غسل الجمعة مستحب وبعض العلماء على الوجوب وأدلة القائلين بالوجوب أقوى من أدلة الجمهور.

55- المعتزلة: يقولون بأن المقتول قُطِع أجله! وهذا باطل فمن مات فقد مات بأجلِه ، ولهذا قال خبيب: فلست أبالي حين أقتل مسلماً على أيّ جنبٍ كان في الله مصرعي.

56- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي: جمهور العلماء على أن القيام في الخطبة شرط وهو الأرجح.

57- يشرع قول ( أما بعد ) فقد كان يقول هذا رسول الله ﷺ وروى البخاري عدّة أحاديث في هذا.

58- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي: تنعقد الجماعة باثنين والجمعة بثلاثة .

59- يشرع للأمير والعالم والداعية أن يشتري ويبيع ويماكس بنفسه كما اشترى وماكس النبي ﷺ جابرا في شراء الجمل.

60- المشرك المؤذي لله ورسوله والمؤمنين ويحرّض عليهم يجوز قتله ولو كان نائمًا في فراشه ، وإن كان معاهدا انتقض عهده كقصة كعب بن الأشرف كما في البخاري.

61- خطب النبي ﷺ كلمات معدودة يعدها العاد ويحفظها ولكنها من جوامع الكلم تحمل المعاني العظيمة، بخلاف بعض الخطباء الآن الذين يطيلون الخطب ويكثرون الكلام والفائدة قليلة.

62- قال ابن المنير: كل من أخذ مال من بيت المال على عمل وأهمل العمل يرد ما أخذ وكذا الأخذ على عمل لا يتأهل له.

قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : ينبغي لهذه العبارة أن تكتب وتنشر وينتبه لهذا أصحاب الدوامات سواء الحكومية أو القطاع الخاص وعليهم أن يُرجعوا بقدر ما أهملوا. (بتصرف)

63- لا يجوز تهنئة الكفار بأفراحهم ولا تعزيتهم بأحزانهم.

64- لا بأس بإشارة المفضول على الفاضل، والمتبوع على التابع ولا يحقر التابع نفسه؛ كما أشار عمر بن الخطاب رضي الله عنه على النبي ﷺ بعدم نحر الإبل عندما جاعوا وهم في السفر، فقَبِلَ رأيه النبي ﷺ وعمل به، فجَمعوا الأزواد ودعى وبَرّك عليها النبي ﷺ.

65- الأخيار تصيبهم المصائب فهذا النبي ﷺ والصحابة أصابهم الجدب وغيره وهي تكون تكفيرًا للسيئات ورفعةً للدرجات.

66- يجوز الإرداف على الدابة إذا كانت تطيق.

67- ليس دخول الكعبة من سنن الحج ولا العمرة ، وإنما هي مستحبة استقلالاً.

68- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : الرواتب تسقط في السفر ما عدا راتبة الفجر .

69- الحِجر من الكعبة فمن صلى في الحجر فقد صلى في الكعبة.

70- النّعاس في القتال دليل على الإيمان.

71- لا بأس أن يسمّي الوالد ولده باسمه كما سمّى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ابنه عبد الله.

72- الرهط : من ثلاثة إلى تسعة أو إلى عشرة.

73- إذا كان لا يجوز السفر للجهاد إلا بإذن الوالدين فغيره من باب أولى.

74- ثلاث حالات وردت في الصحيحين عن وقوف النبي ﷺ في صلاة الوتر :
1- القيام . 2- الجلوس .  3- الجلوس حتى يتبقى نحو 40 آية قام وقرأها ثم ركع .

75- ‏ المسافر إذا صلى #الجمعة ظهرا فله أن يجمع أما إذا صلاها جمعة في المسجد فليس له أن يجمع.

76- المعروف عند العلماء أن الفريضة لا يصح أن تصلى داخل الكعبة ، بخلاف النافلة ، لأنه لا يستقبل كامل الكعبة إنما يستقبل جزء منها.

77- نصرة المظلوم واجبة قال ﷺ :(انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا).

78- الميت في الحج يُغسل ويكفن بلباسه ولا يُغطى رأسه ويُبعث ملبِّيًا؛ فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ إِذْ وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَوَقَصَتْهُ - أَوْ قَالَ : فَأَوْقَصَتْهُ - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا ".

79- الكافر لا يغسل ولا يدفن وتلقى جيفته بعيدا حتى لا يتأذى منها الناس.

80- ‏المقتول في سبيل الله لا يغسل ولا يكفّن ويدفن على حاله ولا يصلى عليه.

81- لا تجوز الصلاة على الميت الكافر مطلقاً.

82- تارك الصلاة كافر ولا يجوز أن يقدم للصلاة عليه إذا مات على تركها .

83- الإحداد خاص بالنساء ، وأما إحداد الدول بتنكيس الأعلام فهذا من البدع .

84- إظهار الحزن عند المصيبة أفضل من عدم إظهارها؛ كما دمعت عين النبي ﷺ عندما مات الأمراء الثلاثة في غزوة مؤتة، وكما فعل النبي ﷺ عند وفاة ابنه ، وعدم إظهار الحزن جائز كما فعله أبو طلحة وأقره النبي ﷺ.

85- البكاء كلمة مشتركة منه الجائز ومنه الحرام فأما دمع العين وحزن القلب فلا بأس به، وأما التسخط والنياحة فلا تجوز.

86- الدفن ليلًا لا بأس به إن لم يكن فيه تقصير في حق الميت كما دُفن رسول الله ﷺ وأبو بكر رضي الله عنه.

87- لا بأس بدفن أكثر من ميت في قبر واحد عند الحاجة ككثرة القتلى في الغزو ونحو ذلك.

88- الأصل أن الموتى لا يسمعون لقوله تعالى: "إنك لا تسمع الموتى" إلا ما خرج عن هذا الأصل بنص كقوله صلى الله عليه وسلم: "إنه ليسمع قرع نعالهم".

89- من تعلق ببعض الآثار وترك النصوص فإنه يخشى عليه الزيغ والفتنة قال تعالى "فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة..."الآية

90- القاتل لنفسه لا يكفر إلا إذا استحله كمن يستحل شرب الخمر والزنا والربا.

91- الميت المسلم لا يُتكلم فيه بسوء إلا الفاسق المُظهر لفسقه فلا غيبة له كمن يظهر شرب الدخان فيقال فلان يدخن، وكذلك المبتدع يجب أن يُحذّر الناس من بدعته.

92- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي: كان شيخ الإسلام إذا مرضت الخيل يذهب بها إلا قبور الرافضة فإذا سمعت تعذيبهم في القبور أصابها إسهال فتتعافى

93- الأقوال 3 في الشهادة للمعين بالجنة:
١- يُشهد للأنبياء فقط.
٢- يشهد لمن شهدت له النصوص وهو قول الجمهور وهو الراجح.
٣- يشهد لمن شهد له عدلان فأكثر.

94- قال الشيخ عبد العزيز الراجحي: الكافر إذا عُلم أنه مات على كفره وقد قامت عليه الحجة فيُشهد عليه بالنار.

95- عذاب القبر ثابت بالكتاب والسنة ويُخشى على من أنكره من الردة إذا قامت عليه الحجة ، وممن ينكره من المعاصرين العقلانيون الجدد.

96- أطفال المسلمين في الجنة بالإجماع والراجح أن أطفال الكفار كذلك، على خلاف بين العلماء فيهم.

97- تسمى الزكاة بالصدقة لأنها تُصَدِّق إيمان صاحبها.

98- الصحيح أن تارك الزكاة لا يكفر إلا إذا قاتل عليها.

99- الصحيح الذي عليه الجمهور أن من أدى الزكاة ليس كانزا للمال وأن الزكاة هي تطهير المال.

100- كفالة اليتيم أن تُرِبّيه عندك وليست الكفالة المشهورة اليوم فهذه إطعام وليست كفالة.

 
222
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر