الجمعة  
1440/03/08
هـ  
 الموافق:    2018/11/16م    
 
ركن الأسرة
   
مشاكل وحلول
   
علاج المسترجلات
علاج المسترجلات

- ما الطرق العلاجية المتعلقة بالفتاة المسترجلة؟.

1- تقوية الوازع الديني للفتاة من أقوى وأنجع وأشمل العلاجات للاسترجال.

حيث أكدت جميع الحالات على تأثيره عليهن أثناء حديثهن عن أدائهن للواجبات الشرعية وأثرها في منعهن من التقدم في مراحل الاسترجال الأخرى، فجميع الحالات لا ينقصها العلم بحكم الاسترجال في الشريعة - لا سيما أنهن أجمعن على عدم تأييد الشرع له - بل يحتجن لتجديد الإيمان في قلوبهن، ولعل اتفاق كثير منهن على النصيحة في علاج بناتهن المسترجلات - افتراضيًا - في المستقبل دليل على استشعارهن أثر تقوية الوازع الديني في العلاج، بل إن بعضهن اكتفى به كمنهج علاجي متكامل.

2- تعزيز قيمة الأنوثة في الفتاة، وقد جاءت إشارات على أهميته كعلاج من خلال حديث الحالات عن انطباعهن عن جنسهن وجنس الذكور والذي أظهر عند بعضهن نظرة دونية تجاه قيمة أنوثتهن، بل قد تجلى افتقارهن لتعزيز قيمة أنوثتهن حينما أكدن على سببية الحط من قيمة الأنثى في استرجال الفتيات، ولعل ما ذكرته بعض الحالات من حاجتهن لتغيير بعض الأفكار والقناعات كخطوة للتحول من الاسترجال إشارة إلى أهمية تعزيز قيمة الأنوثة في العلاج.

- ما الطرق العلاجية المتعلقة بالمجتمع مؤسساته؟.

1- تصحيح مسار التنشئة الأسرية، وقد بينت أهميته في العلاج كثير من الحالات حيث أيدن فاعلية الاعتراف بمكانة الفتاة داخل الأسرة في اعتزاز المسترجلة بأنوثتها وتأثيره على سلوكها الاسترجالي، كما أشارت مواقف كثير من الآباء والأمهات تجاه مظهر بناتهن المسترجلات إلى هذا الأمر، وضرورة تقويم أدوار آبائهن على وجه الخصوص أو من يقوم مقامهم من الذكور في عملية التنشئة.

2- إلغاء بعض العادات التي تعامل المرأة أو تنظر لها بدونية، حيث أكدت كثير من الحالات على أثر هذا التغيير في ترك الاسترجال.

3- تكثيف التوعية من قبل مؤسسات التعليم بعامة والتعليم الديني بخاصة عن هذا السلوك، إذ أجمعت الحالات على فاعليته أثناء حديثها عن تأثير الأسلوب الوعظي في النهي عن الاسترجال على المسترجلات كافة.

4- إعادة النظر في الأساليب المتبعة من قبل مؤسسات التعليم تجاه معالجة هذا السلوك، بحيث يكون علاجًا متكافئًا وشاملاً لكافة الأطراف المشتركة التي لها علاقة تخصصية بالمشكلة، وقد بينت ذلك بعض الحالات التي لم تؤيد أسلوب الجامعة في العلاج، وإشارة بعضهن إلى الاهتمام بالتخصصات المشتركة في المشكلة كالتخصص النفسي -والذي يرتبط ارتباطًا قويًا بالناحية الفكرية للمسترجلات- أثناء حديثهن عن المعالجة النفسية لبناتهن كإحدى الخطوات العلاجية.

5- تكثيف الطرح الإعلامي لهذه القضية، لاسيما أن كثيرًا من الحالات أشارت إلى دور الإعلام في معالجة هذه المشكلة لكن بعضًا منهن أكدن على قلة نسبة المعالجة.

6- إيجاد الأماكن التربوية والترفيهية المناسبة للفتيات لشغل أوقات فراغهن بما يعزز من أنوثتهن ويحسن من أداء وظيفتهن الرئيسية في الحياة، وقد أكد على أهمية هذا الحل كثير من الحالات لكن غالبيتهن نبهن على أنه مجرد علاج ثانوي.

ونوصي هنا بعدد من الأمور، وهي:

1- تكثيف البرامج والمحاضرات والخطب في موضوعات المرأة، مع التركيز على الأبعاد المستقبلية لهذه الظاهرة، وقيمة الأنوثة، والنماذج النسائية المتميزة من السلف، وصورة المرأة في الحضارات السابقة، والشبهات التي تدعو لمساواة المرأة بالرجل والرد عليها.

2- إعداد مناهج دراسية سواء في الجامعات أو المدارس تعنى بتعزيز القيم الإسلامية وإحياء النماذج الصالحة من السلف، على أن يركز فيهما على تعزيز قيم ونماذج كل جنس بجنسه.

3- تكوين لجنة في الجامعة تضم متخصصات في الثقافة الإسلامية والتربية وعلمي الاجتماع والنفس تعنى بمحاورة المسترجلات ومعرفة أسباب استرجالهن.

4- ضرورة الاستفادة من نظام فصل الطالبات المسترجلات من الجامعة بحيث يتم إلزامهن بتغيير مظهرهن وسلوكياتهن كشرط للعودة إلى الجامعة.

5- إغلاق كل المساعي التي تعمل على إذابة هوية المرأة في الرجل والعكس كالتساهل في قضية الاختلاط المخالف للشريعة الإسلامية.

6- تنويع وتجديد وتكثيف الأنشطة المناسبة للجنس الأنثوي في المدارس والجامعات.

7- إجراء مزيد من الدراسات حول هذه الظاهرة من كافة التخصصات.

8- إنشاء مراكز بحثية ثقافية تعنى بدراسة الظواهر الثقافية قبل تفشيها في المجتمع.

 
53
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر