الأثنين  
1440/07/12
هـ  
 الموافق:    2019/03/18م    
 
نتاج المشرف العام
   
مقالات عامة
   
استشارات أسرية
   
هذه مشكلاتي مع زوجتي ؟
استشارة ، هذه مشكلاتي مع زوجتي ؟

 

من خلال عدة استشارت في مجال الإصلاح بين الزوجين رأيت أن أكتب نقاطاً تفصيلية عن الحلول العملية التي يحتاجها بعض الرجال في حلول المشكلات التي يجدونها عند زوجاتهم .

طبعاً أنا هنا أتكلم عن المشكلات الكبرى وليس عن الخلافات البسيطة .

أغلب المشكلات الكبرى التي يشتكي منها الرجال عند زوجاتهم تدور حول هذه المشكلات :

١- التقصير في الصلاة بشكل واضح .

٢- التفريط في الحجاب وعدم اللباس المحتشم .

٣- إهمال البيت فلاترتيب ولانظافة .

٤- إهمال حقوق الفراش وعدم الاهتمام بذلك .

٥- كثرة المطالب المالية التي تجعل الزوج في حيرة من أمره وربما اضطر للديون بشكل متكرر من أجل كماليات الأمور .

٦- إدمان مواقع التواصل والمكوث طويلاً على الجوال حتى إنها لاتبالي بدخول الزوج ولاخروجه ولانومه ، بل بعض النساء تسهر على الجوال حتى الثانية فجراً ثم تنام حتى الظهر ، فكيف سيكون يومها الثاني " كسل وإهمال وفوضى " ثم يعاتبها الزوج ، والسبب السهر على الجوال .

٧- عدم الشعور بأن للزوج حقوق الاحترام وأنه ولي أمرها ، وأنها يلزمها السمع والطاعة له بالمعروف .

وهذه المشكلات لم تقع مرةً واحدة من تلك الزوجة ، بل مشكلتها أنها أصبحت عادة لها ولاتقبل أن تغيرها .

وهذه قواعد عملية في التعامل مع هذا الصنف من النساء :

١- أنصحها بالأسلوب الهادئ بدون جرح وشتم وكن صريحاً في نصيحتك ببيان حقوقك وملاحظاتك.

٢- إذا لم تستجب لك فاهجرها ، ولاتنم معها . كما قال تعالى ( واهجروهن في المضاجع ) .

٣- إذا لم تعتذر لك ، وتتغير لتعديل السلوك السيء ، فأخبر الشخص الحكيم من أهلها .

٤- قد يتفاعل أهلها معك إيجابياً وهذا ما نرجوه ، وقد يتهمونك بأنك فاشل وسيء لأنك انتقدت ابنتهم وهذا النقد لايقبلوه أبداً ، ولاشك أن هذا يزيد المشكلة سوءا .

٥- حينها أخبر أهلك ليفهموا الموضوع ، ويساعدوك في الحل .

٦- إذا تدخل أهلك مع أهلها ولم يتحقق الحل ، فاتركها عند أهلها بدون طلاق .

٧- فائدة هذا الترك ، هو أن تعيش زوجتك فترة مشابهه للطلاق لعلها تستيقظ وتنتبه من غفلتها .

٨- هذا الترك قد يناسب أن يكون شهر أو أكثر حسب المشكلة وظروفها .

٩- في هذه الفترة لاتطلقها ولاتتزوج عليها ، فلعل الأمور تصلح بينكم ، وهذا التصالح أفضل من زواج جديد ربما فتح لك نوافذ مالية ونفسية جديدة لايمكنك إدارتها .

١٠- لاتكثر في هذه الفترة من الاستشارات لأنك ستعيش في فوضى اختلاف آراء الآخرين ، فيكفيك حينها مستشار واحد تثق به .

١٢- إذا لم تتغير زوجتك بعد هذا الترك ، فإن كنتَ قادراً على التعدد فتزوج ثانية بعد بحث طويل في المواصفات المهمة حتى تجد عند الثانية البديل المناسب وخاصةً من ناحية احترام الحياة الزوجية والأخلاق الحسنة .

طبعاً هذا الإبقاء عليها في حال وُجد بينكم أولاد .

وأما في حال عدم وجود أولاد فالغالب أن ذلك النوع من النساء لايصلح له هذا الترك ولذا هي ستطالبك بالطلاق .

١٣- إذا لم تكن قادر على التعدد فطلق الأولى وعش حياتك القادمة مع امرأة تناسب اهتماماتك وحياتك ، فأنت لم تُخلق لتصبر وتتحمل هموم امرأة لاتراعي مشاعرك وتحترمك .

١٤- لاتستعجل في اختيار الزوجة الثانية حتى لاتقع في مصيبة أخرى .

١٥- إذا كان بينكم أولاد فاتخذ حلولاً مناسبة فيما يخدم مصلحة الأولاد .

وتذكر دائماً " لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ".

" سيجعل الله بعد عسر يسراً ".

" لاتحسبوه شراً لكم ".

" وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ".

قد يسأل بعض الرجال ولماذا كل هذه الحلول ، لماذا لا أطلق مباشرة ؟

فالجواب : لأن الطلاق ليس الحل الأول .

بل هناك حلول قبله .

إذ ربما تصلح تلك الحلول وتبقى معك زوجتك ، فهذا خير لكما .

ومن ناحية أخرى فإن هذه الحلول تريح قلبك ، لأنك ستشعر برضا عن نفسك ، لأنك لم تستعجل في طلاقها .

وأيضاً هذا التأني يرضي الآخرين عنك سواء من أهلك أو أهلها ، لأنك منحت ابنتهم فرص كثيرة للتفكير والمراجعة .

اللهم احفظ بيوتنا ، واملأ حياة كل زوجين بالحب والاحترام .

 

* ومضة :

هذه الحلول قد تفيدك ، أو تفيد صديقك ممن يعاني من زوجته ، فلاتبخل في النقاش معه حول هذه الحلول .

* بعض الأخوات تظن أني متهجم على المرأة ، فأقول :

هذه الحلول لصنف معين من النساء ممن تظهر عندهم تلك المشكلات ، وهذه الصراحة في الطرح لابد منها لأن الواقع مؤسف عند بعض النساء .

 

 

 
1604
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر