الأحد  
1440/12/17
هـ  
 الموافق:    2019/08/18م    
 
مقالات
   
تزكية النفوس
   
أعمالك الصالحة سر سعادتك
أعمالك الصالحة سر سعادتك

الحياة نعمة ومنّة من الله لعبيده إذا اغتُنمت في مرضاة الله، فكن متميزاً في استثمار وقتك، بأن لا تعطل سمعك أو لسانك عن فعل الخير ما دمت مستيقظاً، فإنك لا تدري متى تقف دقات قلبك.

حاول أن تصرف جُلّ وقتك في المسارعة للخيرات لكسب مزيد من الحسنات، من ذكر لله عز وجل، وقراءة للقرآن الكريم، وللكتب النافعة، وصلة للأرحام، والدعوة إلى الله، ونحو ذلك .

فإذا أصابك فتور فروح عن نفسك قليلاً بالمباحات، واحتسبها عند الله بنية التقوي بها على الطاعة ؛ لتحسب لك أيضاً في ميزان حسناتك إن شاء الله .

إن الواحد منا ليحزن أشد الحزن إذا ضاع عليه مبلغ من المال ولا يحزن على ضياع وقته وعمره فيما لا ينفع.

فحياتك أخي الغالي : نعمة فاستغلها في طاعة الله قبل دنو أجلك لتحظى برضا الرحمن وترقى أعلى الجنان .

واعلم أن سلعة الله _ الجنة _ غالية ، والدنيا ليست دار راحة واستقرار ، وإنما هي دار ابتلاء وعمل .

فبادر أخي الحبيب : إلى الله وارجع إليه راغباً تائباً ، وهو يدعوك إلى المسارعة إليه بقوله جل وعلا: (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ). سورة آل عمران آية [132].

اللَّهُمُّ إِنَا نَسْأَلُكَ فَعَلًّ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكِ الْمُنْكِرَاتِ وَحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَأَنَّ تغفر لنَا وَتَرَحَّمْنَا يَارَبِّ الْعَالَمَيْنِ .

 
508
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر