الأثنين  
1440/12/25
هـ  
 الموافق:    2019/08/26م    
 
نتاج المشرف العام
   
بحوث
   
فوائد من كتب
   
فوائد من كتاب " فهم السلف الصالح للنصوص "
فوائد من كتاب " فهم السلف الصالح للنصوص "

 

فوائد من كتاب " فهم السلف الصالح للنصوص والرد على الشبهات حوله " .

أ.د. عبد الله الدميجي

 

17- العقل قسمان:

  1. عقل إدراك؛ وهو الذي يناط به التكليف وهو إدراك الأشياء وفهمها، وهذا أثبته الله للكفار، وهذا لا يتعلق به مدم ولا ذم.
  2. عقل رشد؛ وهو إحسان التصرف، وهو الحامل لصاحبه الانتفاع بالعقل. وهذا نفاه الله عن الكافرين. مجموع الفتاوى (9/286).

21- جاء لفظ " سلف " بمعنى المتقدم، في القرآن في (8) مواضع. ومن ذلك قوله تعالى " يُغفر لهم ما قد سلف " .

23- لفظ السلف اصطلاحاً عند الجمهور جاء على أنه جمهور القرون المفضلة من الصحابة والتابعين وتابعيهم. وفاة آخر تابعي سنة 221هـ .

25- اختلف في معنى " القرن " من الزمان، والصواب أنه متوسط أعمار أهل كل زمان. قال الحافظ: وهذا أعدل الأقوال.

31- بعضهم يقيد " السلف " بقوله " السلف الصالح" ليخرج من كان في زمنهم من المبتدعة ونحوهم.

37- حقيقة الانتساب للسلف الصالح من جهتين:

  1. من جهة التزام منهجهم في التلقي والاستدلال.
  2. من جهة القول بقولهم في أصول مسائل الدين العلمية والعملية التي تميزهم عن أهل البدع.

39- الانتساب للسلف يجب أن لا يكون تحزبياً تحتكره فئة من الناس، أو إقليم من الأرض.

41- معنى " فهم السلف " هو ما فهموه من مراد الله أو رسوله من النصوص.

44- من أكبر أسباب الابتداع هو الانحراف عن فهم السلف، ومن الأمثلة " الخوارج " .

45- كل اعتقاد أو عمل تعبدي مخالف لفعل السلف فهو مخالف لما فهموه من الأدلة الشرعية.

47- شعار أهل البدع هو ترك انتحال اتباع السلف.

50- إذا اختلف الصحابة فنتخير من أقوالهم ما كان أقرب للكتاب والسنة.

52- قال الشعبي: ما ابتدع أحد بدعة إلا وفي كتاب الله بيانها، وقال أحمد: ما من مسألة إلا وقد تكلم فيها الصحابة أو في نظيرها.

58- الاختلاف وارد في فهم النصوص، لذا وجب الرجوع لفهم السلف؛ لأسباب :

  1. لسلامة مصادر التلقي عندهم، بدون شوائب.
  2. سلامة منهجهم في فهم النصوص والسؤال عما أشكل عليهم.
  3. سلامة الفطرة .
  4. كانوا أحرص على العمل بما سمعوه.
  5. أعلم الناس باللغة العربية .

67- أي قدح في جيل السلف هو قدح في الإسلام، بل هو رد للشهادة الإلهية " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة  " .

74- الخوارج لم يكن فيهم ولا صحابي واحد.

79- عناية السلف بتدوين أفهام السلف من أقوال وتقريرات، وانظر مصنف عبد الرزاق فيه (21) ألف حديث وأثر، ومصنف ابن أبي شيبة (19) ألف عامتها من أقوال السلف.

81- وكذلك ما حوته كتب العقائد المسندة، وكتب التفسير بالمأثور، وكتب الفقه وغيرها .

89- أدلة حجية فهم السلف:

  1. " والسابقون الأولون من المهاجرين.. رضي الله عنهم " فيها الثناء عليهم وهذا شامل للاعتقاد والعمل المبني على صحة الفقه، واحتج مالك بهذه الآية على وجوب اتباع الصحابة.
  2. " محمد رسول الله والذي معه " " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك.. " هذا كله تنبيه على صحة مسلكهم ووضوح حجتهم.
  3. " فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا " فقيّد الهداية بالإيمان بمثل ما آمن به الرسول صلى الله عليهم وسلم والصحابة.

" ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين.. "

استدل العلماء بهذه الآية على أن إجماع هذه الأمة حجة قاطعة، وتفيد أن متابعة سبيلهم من الواجبات.

  • من الأحاديث :

" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء.. " .

وهذا شامل لاتباع فهمهم على النص إذا أجمعوا على فهم معين .

  • ( خير الناس قرني ثم ...) . وهذا الحديث جاء عن (13) صحابي، ونص على تواتره بعض العلماء .
  • وانظر باقي الأدلة من الإجماع وآثار السلف ودلالة العقل على ذلك من ص (104-116) .

106- ومن ذلك اتفاق كلمة السلف على أصول الاعتقاد مع اختلاف البلدان والأزمان.

ومنها : رجوع أئمة البدع لمذهب السلف واعترافهم بالاضطراب والحيرة في مذاهبهم.

108- ومن أدلة صحة فهم السلف ، أن من المعلوم أن لاستنباط الأحكام من النصوص ركنين:

1- علم اللسان العربي .

2- علم أسرار الشريعة ومقاصدها . فأما الأول فمعلوم من غريزة الصحابة والتابعين ، وأما الثاني فقد اكتسبوه من طول صحبتهم للرسول ومعرفتهم الأسباب التي ترتب عليها التشريع .

115- يجوز استنباط معنى جديد من النصوص لم ينص عليه السلف ، بشرط أن لا يتعارض مع فهم السلف ، ويدل عليه اللسان العربي .

117- ثمرات الالتزام بفهم السلف :

1- معرفة مراد الله ومراد الرسول .

2- حسم مادة الابتداع.

3- العصمة من التفرق والاختلاف المذموم.

136- المدرسة العقلانية المعاصرة ، على أقسام :

1- من تنكر الوحي الإلهي بالكلية، وهم العلمانيون.

2- لاتنكر قداسة الوحي ولكن تفرغه من مضمونه وتظهر احترامه في الظاهر.

3- المفكرون الإسلاميون الذين يرفضون كلياً أو جزئياً الاعتماد على النصوص الشرعية ، ويقدمون رأي الواقع المعاصر ، في تأويل النصوص الشرعية.

140- قد لا يمكننا تطبيق الإسلام بكليته وشموله أحياناً لبعض الظروف، ولكن لا يصح أن نخادع أنفسنا ونبرر عجزنا بإلباس تقصيرنا للشريعة والدين ، ونسعى لإرضاء المخالفين والعلمانين بدلاً من السعي إلى ما يرضي الله ورسوله.

155- قال ابن تيمية: أقوال العلماء يحتج لها بالأدلة الشرعية ولا يحتج بها على الأدلة الشرعية. (26/202).

156- نصوص الشريعة لابد لها من علماء يشرحون تلك النصوص وينزلونها على الواقع.

158- لو تركنا فقه السلف للنصوص لصدمنا بفقه الناس لها، ولذا ما من بدعة إلا ولهم أدلة فهموها حسب مناهجهم وأهوائهم كالخوارج.

170- الالتزام بفقه السلف لا يؤدي للجمود والعصبية، بل إن أئمة الإسلام نبذوا التقليد والجمود، والمهم هو آلية الفقه والاستدلال وضبط أدواته، ولذا بيّن السلف ضوابط الاجتهاد.

175- هناك فرق بين الإتباع والتقليد، فالإتباع هو أخذ القول بدليله ، والتقليد: الرجوع للقول الذي لا حجة له.

177- التقليد الذي ذمّه السلف ، يشمل :

  1. الإعراض عما أنزل الله.
  2. تقليد من لا يعلم المقلّد أنه أهل لأن يؤخذ بقوله.
  3. التقليد بعد قيام الحجة وظهور الدليل على خلاف قول المقلّد.

177- العامة لابد لهم من تقليد العلماء.

181- التمسك بفهم السلف يضبط الاستنباط والتدبر.

186- عند بعض العقلانيين ، إذا كان هناك تعارض بين النص والعقل وجب تأويل النص بما يتفق مع برهان العقل.

192- لو سلمنا بصحة الاستدلال بالعقل، فأي عقل نستدل به، ومن صاحبه ؟. وهل عقل المرتاب والملحد والعلماني هل هو المعتمد، وحينما يختلفون فمن نقدم ؟.

193- العقول لا تستقل بإدراك كل مقاصد النصوص، والعقل ناقص، ولو كان كامل لا ستوى مع الله في إدراك الأشياء.

196- الصحابة لم يحدث عندهم شبهة العقل والنقل والتعارض بينهما.

199- السلفيون هم العقلانيون حقيقة؛ لأنهم استعملوا  العقل حسب ما أراده الله لهم.

200- الدعوة لمحاكمة النص للعقل والواقع مبدأ خطير يدعو إلى زعزعة الثقة بالنص الشرعي وتعظيمه .

 

 

 

 

 
638
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر