الأحد  
1441/02/21
هـ  
 الموافق:    2019/10/20م    
 
نتاج المشرف العام
   
توجيهات
   
إلى الدعاة
   
15 بشارة للدعاة
15 بشارة للدعاة

١- الدعوة إلى الله مهمة الأنبياء والمرسلين . كما قال تعالى : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾  فكل من دعا إلى الله فهو متشبه بهؤلاء الرسل عليهم الصلاة والسلام .

٢- أنها سبب لرحمة الله تعالى . يقول الله تعالى : ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ﴾.

٣- أن الدعوة إلى الله سبب لتحقيق الفلاح الكبير . يقول تعالى: ﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ .

٤- أن الدعوة إلى الله استجابة لنداء الرب تعالى . يقول الله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ﴾ . قال ابن عاشور : فهذا النصر المأمور به هنا ، هو نصرُ دِين الله الذي آمنوا به بأن يبثّوه ويَثْبُتوا على الأخذ به دون اكتراث بما يلاقونه من أذى .

٥- أن الدعوة إلى الله سبب للثبات على الدين . يقول الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ . فليبشر كل من سار في قافلة الدعوة أن يمنحه الله الثبات على الدين جزاءً لجهوده وبرامجه الدعوية .

٦- أن الدعوة إلى الله أفضل الأعمال وأحسن الأقوال. قال تعالى ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ . فكلمات الدعاة هي من أفضل الكلمات . فيافوزكم يا دعاة الإسلام حينما يمدح الله كلماتكم .

٧- أن الدعوة إلى الله تزيد من حسناتك بشكل لايخطر لك على بال . كما قال صلى الله عليه وسلم : ( من دلّ على هدى فله من الأجر مثل أجور من تبعه ). رواه مسلم . فكم من فكرة دعوية أو كلمة أو تغريدة أو مقطع ، انتفع به الناس . وهكذا تنتشر حسناتك ، ثم تبقى لك بعد موتك .

٨- أنها سبب لمحبة الله تعالى . كما قال صلى الله عليه وسلم : ( أحب الناس إلى الله أنفعهم ) صحيح الجامع 176 . ولاشك أن من أعظم صور النفع للناس أن تعلمهم مايهمهم من مسائل الدين ، أو أن تكون سبباً في توبتهم .

٩- أن الدعوة إلى الله سبب لثناء الرب عز وجل واستغفار الملائكة وسائر المخلوقات . كما قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله وملائكته حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير ). صحيح الجامع 1838 ‌.

١٠- أنها سبب لإنقاذ الناس من النار . وانظر مثلاً في برامج مكتب دعوة الجاليات كم أنقذت أناساً من النار ؟ فكم أسلم على يديهم من رجال ونساء كانوا على معتقدات مخالفة للإسلام . وياترى لو لم توجد مكاتب دعوة الجاليات كيف سيتحقق إسلام هؤلاء ؟

١١- أن الدعوة إلى الله سبب لحفظ الشريعة وبقائها . ولذلك انظر للبلاد التي تغيب فيها معالم الدعوة ، كيف تغيب فيها العقائد الصحيحة والعبادات الشرعية والسنن النبوية . حتى لايبقى من الإسلام إلا اسمه فقط ، والله المستعان .

١٢- أنها سبب لانشراح الصدر؛ لأن الله كتب السعادة لكل من سعى في نفع الناس ، وهذا شيء مجرب . ورأيناه ورآه غيرنا .

١٣- أنها سبب لحفظ الشباب من الإنحراف ، كالوقوع في المخدرات ، والشهوات؛ لأن من يقع في تلك المصائب بلاشك أنه ضعيف الإيمان، والقيام بواجب الدعوة يقوي الإيمان في قلوبهم ويكون سبباً لحفظهم من الإنحراف .

١٤- أن الدعوة إلى الله سبب لضبط الأمن الفكري وإشاعته ، وتوضيح المنهج الوسط في التعامل مع الأحداث، وانظر لأصحاب الفكر الضال ، لو أنهم اهتدوا للمنهج الحق هل سيقومون بأفعالهم الباطلة ؟ بالطبع لا .

١٥- أن الدعوة إلى الله تساهم في إصلاح الجانب الاجتماعي وتحقق التواصل والتراحم بين الأقارب ، وبين الزوجين، فكم من كلمة ومحاضرة وخطبة كانت سبباً في الإصلاح بين زوجين، وكم من برنامج دعوي كان له الأثر في غرس القيم في نفوس الأبناء والبنات .

 
491
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر