الأحد  
1441/04/18
هـ  
 الموافق:    2019/12/15م    
 
تغريدات فقهية - 7

 

1- من الخطأ تسمية مرض السرطان بالخبيث ، لأن هذا المرض من قدر الله ، وقدر الله لايكون خبيث ، ولو قال المرض الخطير لكان أفضل .

2- لايجوز سب المرض ، لحديث " لاتسبوا الحمّى فإنها تُذهب خطايا بني آدم " .

3- الأمراض والمصائب إذا نوى صاحبها الاحتساب فيها فإنه يحصل على :

- تكفير السيئات .

- رفعة الدرجات .

أما إذا لم يحتسب وتضجر منها فهنا يفوز بتكفير السيئات ولكن لايؤجر في رفعة الدرجات لأنه لم يحتسب ذلك . قاله ابن عثيمين رحمه الله تعالى .

4- الناس عند المصائب أحوال :

من يتسخط ويشق ملابسه ويرفع صوته ، وهذا يأثم .

- من يصبر ويحتسب أجر ذلك ، فهذا فاز بأجر الصابرين .

- أن يرضى بها ويعلم أن فيها خير له ، فهذا أفضل من الصبر .

- أن يشكر الله على ذلك لعلمه بأن الله حكيم في أقداره ، وهذا أفضلهم .

5- إذا أراد المريض أن يصلي جالساً ، فليختر الجلسة التي تناسبه لأن العبرة بالأسهل له .

" فاتقوا الله ما استطعتم ".

6- إذا عجز المريض عن الصلاة حتى وهو مضطجع إيماءً ، فليصل بقلبه بأن يجري الذكر على قلبه ويستشعر أركان الصلاة وانتقالاتها .

7- ليس هناك صلاة بالإصبع ولم يقل بها أحد من العلماء .

8- من السنن المؤكدة في الصلاة ؛ اتخاذ سترة توضع أمام المصلي ، مثل دولاب المصاحف أو سارية المسجد أو أي شيء يناسب الصلاة خلفه .

وقد كانت عادة النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ سترة لصلاته .

9- من فوائد اتخاذ السترة :

منع بطلان الصلاة بمرور مايقطعها ، أو ماينقص أجرها .

احترام المارة لصلاة المصلي .

كف بصر المصلي عما وراء السترة إذا كانت السترة عريضة كالجدار .

10- يصح أن تكون السترة شيء فيه روح كرجل تصلي خلفه .

والأفضل أن لايستقبلك بوجهه ، حتى لايلهيك عن صلاتك .

11- يجوز أن تصلي وزوجتك نائمة أمامك كما كان النبي يصلي وعائشة نائمة أمامه ، أما مرورها فيقطع الصلاة .

12- هناك ثلاثة أشياء تقطع الصلاة لو مرت بينك وبين موضع سجودك وهي :

المرأة البالغ . الكلب الأسود . الحمار .

وفيها حديث صحيح وصريح .

13- الخط لايكون سترة وكذلك نهاية حدود الفرشة لاتعتبر سترة .

14- ارتفاع السترة يكون ذراع عند جمهور العلماء ، وهذا يقارب نصف متر .

أما العرض فلا حد له لأن النبي كان يضع الرمح فيصلي خلفه ، والرمح عرضه يسير .

15- إذا لم تكن هناك سترة فإن المسافة التي يجوز للمار أن يمر منها هي مابعد موضع سجودك ، أما المرور بينك وبين موضع سجودك فيحرم عليه المرور ويجب عليك أن تدفعه .

لحديث " إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإن معه القرين ". رواه مسلم .

16- سترة الإمام سترة لمن خلفه ، ولهذا لو أراد أحد المرور بين الصفوف فلاحرج ولايضر صلاة الناس لأن سترة الإمام سترةً لهم .

17- إذا قام المسبوق يقضي مافاته ولم تكن أمامه سترة فيجوز أن يتقدم قليلاً للقرب من الجدار ونحوه ليستتر به .

18- التطوع ، مارجح الشرع فعله على تركه ، مع جواز تركه .

وقد يسمى المستحب والمندوب والنافلة والسنة والفضيلة ، مثل : السنن الرواتب ، الوتر .

19- لاينبغي ترك السنن والتطوعات بشكل كامل ، لأن هذا دليل على الغفلة والإعراض عن السنن ، وفي الحديث : فمن رغب عن سنتي فليس مني . متفق عليه .

20- من فوائد القيام بالتطوع :

- أن في ذلك مسارعة للخيرات .

- أنها تجبر النقص الوارد في الفرائض .

- ترقي العبد درجات عند الله ، وفي الحديث " إنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة .." .

- تجعلك من أحباب الله ، وفي الحديث القدسي " ولايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ..".

تثقل ميزان العبد يوم القيامة .

تزيد العبد انشراحاً في صدره .

21- فعل السنن الرواتب قبل الصلاة تهيء الإنسان لكي يدخل في الصلاة الفريضة بخشوع أفضل وطمأنينة أحسن .

22- أي التطوعات أفضل ؟

الجواب ؛ أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والقدرات لكل شخص .

فمن كان لديه مال وفير فالصدقة في حقه أفضل ، ومن كانت همته في الدعوة عالية فالدعوة في حقه أفضل ، ومن كان قوياً على نوافل العبادات فهي في حقه أفضل .

ومن كان قادراً على نفع الناس بالأعمال الخيرية والنفع المتعدي فهذا في حقه أفضل من مجرد النوافل .

ومن كانت همته في العلم والتحصيل عالية فليجتهد في هذا لأنه في حقه أفضل .

وهكذا ، ننظر لكل شخص ومايصلح له وماهو متميز فيه .

23- في الحديث " من صام يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً " متفق عليه .

قيل في معنى " في سبيل الله " أي صام في أرض الجهاد ، وقيل : صام قاصداً وجه الله .

قال الحافظ ابن حجر : ويحتمل أن يكون ما هو أعمّ من ذلك .

24- أقسام صلاة التطوع :

- ماتشرع له الجماعة كالكسوف والتراويح .

- مالا تشرع له الجماعة كصلاة الضحى ونحوها .

25- تنقسم صلاة التطوع من جهة السبب إلى :

- مايُفعل عند وجود سببه كالكسوف وتحية المسجد وركعتي الطواف .

- لايرتبط بسبب معين كالنوافل المطلقة ، مثل صلاة الليل فوقتها موسع .

26- أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل لحديث " أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل . رواه مسلم .

27- السنن الرواتب ، الأفضل أن تصلى في البيت ، لحديث " أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة " متفق عليه .

لماذا ؟

لأن ذلك أقرب للإخلاص .

ليقتدي بك أهلك .

لعمارة البيت بالصلاة والخير .

28- يرى بعض العلماء أن صلاة الرواتب في البيت أفضل من صلاتها في المسجد الحرام والمسجد النبوي وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم داوم على صلاتها في البيت مع أنه ذكر فضل المضاعفة في المسجد النبوي .

29- صلاة النوافل كالضحى وقيام الليل الأصل أن يصليها المرء لوحده ، ولكن يجوز صلاتها جماعة كما صلى ابن مسعود قيام الليل مع الرسول وكذلك ابن عباس وحذيفة .

وكما صلى الرسول في بيت الصحابي " عتبان " نافلة وصلى معه بعض الصحابة .

وذكر العلماء لصلاة النافلة جماعة بعض الشروط ، ومنها :

- أن لاتكون عادة يلتزم فيها ، فالرسول لم يصل معه ابن عباس أو حذيفة قيام الليل إلا مرةً واحدة .

- أن لايكون لها ترتيب معين واتفاق مسبق .

30- وقت الوتر يبدأ من بعد صلاة العشاء حتى أذان الفجر .

لحديث : إن الله زادكم صلاة وهي صلاة الوتر فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر " رواه أحمد بسند صحيح .

31- من أذن عليه الفجر ولم يوتر فهل يصليه بين أذان الفجر وإقامته ؟

جاء عن ابن عباس وعائشة وحذيفة وابن مسعود جواز الوتر في هذا الوقت ، أي قبل أن يصلي الصبح . وقال به مالك والشافعي وأحمد .

32- من خشي أن لايوتر آخر الليل فليوتر قبل أن ينام ، وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم أبا هريرة بالوتر قبل النوم ، رواه البخاري .

ولكن من أراد الفضيلة الكبرى فليوتر آخر الليل لأنه وقت النزول الرباني وهو وقت لاستجابة الدعاء .

33- يكره مسح الوجه باليدين بعد الدعاء لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم لا داخل الصلاة ولا خارجها .

وإنما ورد أنه صلى الله عليه وسلم يقرأ المعوذات قبل النوم ثم ينفث في يديه ثم يمسح وجهه ومابلغته يداه من جسده . رواه البخاري .

34- أنكر بعض السلف الاجتماع في ليلة الختمة في صلاة التراويح في رمضان وأن هذا الفعل ليس من هدي الرسول ولا الصحابة ولا التابعين ، بل إن البعض يسافر لإجل تلك الختمة .

ولعل البعض قد يحرص عليها أكثر من حرصه على الجمعة والجماعات .

35- يجوز أن يوتر على الدابة في السفر ، ولايجب عليه أن يستقبل القبلة لا عند تكبيرة الإحرام ولا في بقية الوتر .

وهو قول الجمهور ، لأن الرسول كان يصلي على الدابة حيثما توجهت به .

36- في الحديث الصحيح " لاوتران في ليلة " رواه أحمد وغيره بسند صحيح .

لهذا من أوتر قبل أن ينام ثم قام آخر الليل فليصل ركعتين ثم يسلم حتى يطلع الفجر ، ولايوتر مرة أخرى .

وقال بعضهم يجوز أن ينقض وتره بأن يصلي ركعة ثم ركعتين ثم يوتر بركعة .

وجاء هذا عن بعض الصحابة .

37- يكره التكلف في السجع في الدعاء .

قال ابن عباس : فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله وأصحابه لايفعلون ذلك .

ولأنه يشغل القلب عن تدبر كلمات الدعاء .

أما السجع القصير غير المتكلف فلابأس به لوروده في بعض الأحاديث .

38- سنة الفجر فيها مسائل :

١- أنها خير من الدنيا وماعليها ، كما صح الحديث بذلك .

٢- يستحب تخفيفها .

٣- يقرأ في الركعة الأولى " الكافرون " وفي الثانية " الإخلاص ".

أو يقرأ في الأولى " قولوا آمنا .." وفي الثانية " قل يا أهل الكتاب تعالوا ..".

٤- كان الرسول لايتركها لا في الحضر ولا في السفر .

٥- هي ركعتان فقط ، ومن الخطأ أن بعض الناس يصلي أكثر من ركعتين في سنة الفجر .

٦- لو فاتتك صلاة الفجر ، فصل السنة ثم الفريضة .

39- صلاة ركعتين قبل المغرب سنة ولكنها ليست من السنن الرواتب التي ورد فيها فضل " من صلى ثنتي عشر ركعة بنى له الله بيتاً في الجنة " .

وفيها حديث " صلوا قبل المغرب ، قالها ثلاثاً ، ثم قال : لمن شاء  ". كراهية أن يتخذها سنة راتبة .

40- يشرع قضاء السنن الرواتب بعد الصلاة أو بعد خروج وقتها .

فمن لم يصل سنة الفجر فيجوز أن يصليها بعد الصلاة أو بعد طلوع الشمس ، وهكذا بقية السنن .

ولكن ينبغي المحافظة عليها في وقتها حتى لايعتاد التساهل فيها .

 

 

 
503
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر