مريض يذكر الله وهو فاقد للوعي .....
  داعية يحبو على ركبتيه
  إدارة المواعيد
  فوائد من كتاب القواعد الأصولية...
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد متفرقةفوائد فقهية الجزء 1
 فوائد فقهية الجزء 1
21 صفر 1433هـ

- الموالاة عند الجمع بين الصلاتين : الصواب عدم اشتراط الموالاة, لعدم الدليل على ذلك, لمخالفته لمقصود الرخصة من الجمع وهي التيسير.الفتاوى (24/52) العمدة (1/374).

 

- من تذكر صلاة حضر وقد سافر فإنه يصليها حضراً ,بالإجماع. الإنصاف ( 4/54 ) من تذكر صلاة سفر وهو مقيم فإنه يصليها كحالتها في السفر, فإن كانت رباعية تقصر, واختاره ابن عثيمين ( 4/518 ) .

 

- من دخل عليه الوقت وهو في الحضر ثم سافر, فالصواب أنه يجوز له القصر وحكاه ابن المنذر في الإجماع ص 43 إجماعاً .

 

- في حديث ابن عباس : ( جمع الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة في غير خوف ولا سفر ) . متفق عليه, ذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا الجمع من أجل الحاجة, وهذا هو الأقرب. واختاره ابن تيمية وقال: وأوسع المذاهب في الجمع بين الصلاتين مذهب الإمام أحمد, فإنه نص على أنه يجوز الجمع للحرج والشُغُل" الفتاوى (24/ 28).العمدة (1/ 371).

 

- ثبت عن عمر وابنه عبد الله: أن كلاً منهما صلى بالناس على غير طهارة, فلما علما أعادا, ولم يعد من صلى خلفهما. الموطأ (1/ 49)، التكميل (ص24).

 

- في غسل الجمعة الخلاف مشهور فيه , وحكى في الاستذكار (2/ 13) الإجماع على أن من صلى بغير غسل أن صلاته صحيحة.العمدة (1/ 405).

 

- الصلاة على الميت بعد دفنه:
- صلى الرسول صلى الله عليه وسلم على المرأة السوداء. رواه البخاري.
- صلى على أم سعد وقد مضى على دفنها شهر, رواه الترمذي (1038).
- الجمهور على أنه لا يُصلى على الميت بعد مُضي شهر للحديث السابق.
- وقيل لا بأس, لعدم الدليل المانع. العمدة (1/ 454).

 

- الميت المحترق ونحوه ممن يصعب تغسيله قيل: يُيمم, وقيل: لا, لأن غسل الميت للتنظيف, لا لرفع الحدث, وهو الأقرب العمدة (1/ 456).

 

- الصلاة على الشهداء على خلاف, قال ابن القيم: "والصواب أنه مخير بين الصلاة عليهم وتركها لمجيء الآثار بكل واحد من الأمرين". تهذيب السنن (4/ 295).

 

- الشهداء غير شهيد المعركة, قال في الفتح (10/ 181): "وقد اجتمع لنا من الطرق الجيدة أكثر من عشرين خصلة".

 

- فضل التعزية, ورد فيه حديث: ( ما من مؤمن يُعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة ) رواه ابن ماجه والبيهقي: وفيه ضعف. وله شاهد عند الترمذي وفيه ضعف, وله شاهد عند الطبراني, فالحديث حسن بالشواهد, وقد حسن النووي في الأذكار الحديث الأول.العمدة (1/ 466).

 

- العيد, قال ابن الأعرابي كما في اللسان: سمي العيد عيداً؛ لأنه يعود كل سنة بفرحٍ مُجرد. (العمدة (1/ 409).

 

- وقت صلاة العيد: من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال. قال ابن بُسر رضي الله عنه: إنا كنا قد فرغنا الساعة - يعني قد صلوا العيد - وذلك حين التسبيح -أي: وقت صلاة الضُحى , رواه أحمد وابن داود بسند حسن، وحكى ابن مفلح في الفروع (2/ 178). وصديق خان في الموعظة (ص 43) الإجماع على أنها تفعل ما بين ارتفاع الشمس وزوالها.العمدة (1/ 415).

 

- الاغتسال للعيد:
- ورد مرفوعاً ولا يصح في الباب شيء.
- ثبت عن ابن عمر من فعله. رواه عبد الرزاق (5752).
- نقل الإجماع غير واحد على الاستحباب. بداية المجتهد (4/ 235)، العمدة (1/ 416).

 

- رفع اليدين في تكبيرات العيد:
- ورد عن ابن عمر من فعله عند البيهقي (3/ 293) وأعلّه بالانقطاع.
- قالوا: السنة في كل قيام في أي صلاة رفع اليدين, فيقاس عليه العيدين والجنائز.العمدة (1/ 418).
- الذكر بين التكبيرات: يحمد الله, ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. رواه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي (88) بسند حسن. العمدة (1/ 418).

 

- خطبة العيد يُستحب أن تفتتح بحمد الله تعالى كخطبة الجمعة، وما رُوي من افتتاحها بالتكبير فلا يصح في الباب شيء. زاد المعاد (1/ 186).