الرئيسة نتاج المشرف العام مقالات عامة التميز و النجاح والتطويرتجزئة الأعمال
 تجزئة الأعمال
17 محرم 1434هـ

 

من طبع النفس الاستعجال وآفاته لا يحيط بإدراكه قلم، والمستعجل يقارن عملُه الزلل.

لهذا فإن " تجزئة العمل " وتقسمه يعين على إنجاحه والتميز فيه؛ وتأمل:

- الذي يريد حفظ القرآن إن أكثر منه فلن يحفظ مهما كانت الحافظة لديه، حتى لو حفظ سريعاً فالتجربة تؤكد أنه سينسى سريعاً ولكن طالب القرآن إذا أتقن تقسيم المحفوظ إلى آيات أو صفحات وداوم عليها فالنجاح حليفه بإذن الله تعالى .

- الذي يريد البدء في مشروع تجاري إن كان ذكياً في تقسيم العمل إلى مراحل فسوف يتميز في مشروعه وينجح، أما إن كان سريع الأداء فوضوي التنفيذ فالفشل سينزل بساحته.

- في تربية النشء نحتاج إلى تجزئة الخطط التي نمارسها معهم لتحقيق أكثر قدر من التربية، أما إن سابقنا الزمن وتجاهلنا " التأني " و " التجربة " فالإخفاق سيكون ضيفنا.

- وفي بناء العقار نفتقر إلى تجزئة مراحل البناء واتخاذ الحكمة في كل مرحلة، وتقديم الأولى فالأولى وحينها سيرتفع البناء ونفرح به.

وهكذا تتعدد الأمثلة التي تؤكد لنا ضرورة التربية على " فن تجزئة الأعمال " حتى نحقق النجاح فيها والقضية تحتاج إلى رياضة تفكير .
 

عدد الزوار 4283
 
روابط ذات صلة