الزم السوق
  تجربتي مع الابتسامة
  قصة المجرم الخطير
  التأمل في حياة الناجحين
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد متفرقةأكثر من 200 فائدة من بطون الكتب
 أكثر من 200 فائدة من بطون الكتب
30 ذو الحجة 1434هـ

1- قال ابن تيمية: " أهل الإيمان ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والإيمان أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال " نقض المنطق ( ص 8).

2- وأفضل الناس في الورى رجـلُ         تقضى على يده للناس حاجاتُ

3- وما اكتسب المحامد حاصدوها         بمثل البشــرَ والوجه الطليقُ

4- أعرض عن الجاهل السفيه             فكـل مـا قـال فهـو فيـه

5- ما ضر نهـــر الفرات يومـاً            لو خاض بعض الكلاب فيه

6- وأحسن أخلاق الفتــى وأتمها         تواضعه للناس وهـــو رفيع

6- قال الشافعي: " ما ناظرتُ أحداً فأحببتُ أن يخطئ " صفة صفوة ( 2/ 167).

7- من شاء عيشاً هنيئاً يستفيدُ به         في دينه ثـم في دنياه إقبالاً
فلينظرن إلى مــن فوقـــه أدباً            ولينظر إلى من دونه مالا

8- بادر الفرصة واحذر فواتها     فبلوغ العز في نيل الفرص
 فابتدر مسعاك واعلـم أن            مــن بادر الصيد مع الفجر قنص

9- أكثر أسباب الملل من العمل، سوء اختيار العمل. كتاب الأخلاق لأمين ص 234 .

10- فمن هجر اللذات نال المنى         ومن أكبَّ على اللذات عضَّ على اليد.

11- قال عيسى بن مريم عليه السلام: لا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل، وكن طبيبا رفيقا،ً يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع. سنن الدارمي (379).

قلت ومعنى هذه الكلمات " لا تمنع العلم من أهله فتأثم" أي لا تكتم العلم وتبخل به، حتى لا تأثم بسبب كتمانك لهذا العلم،" ولا تنشره عند غير أهله فتجهل" أي أنك عندما تضع العلم عند أناس لا يقدرون العلم ويعظمونه فإنه يترتب على ذلك ردة فعل غير محمودة، فقد يردون عليك بالجهل، وقد يسخرون بك أو بالعلم الذي ألقيته عليهم، "وكن طبيباً رفيقاً " أي أن طالب العلم الحكيم هو الذي ينشر العلم في الوقت المناسب وللشخص المناسب، ويلازم الرفق لأنه لم يكن الرفق في شيء إلا زانه، ولم يُنزع من شيء إلا شانه.

12- قال أبو الدرداء: وما نحن، لولا كلمات العلماء. سنن الدارمي (390).
قلت: والمعنى أن الناس بدون توجيهات العلماء وإرشادهم في ضياع وانحراف.

وفي هذه الكلمة بيان لأهمية وجود العلماء في كل عصر وفي كل مكان ، لأنهم سبب حياة الأمم والشعوب، وإذا كنا ندعو إلى العناية بإصلاح الطرق والإسكان وإيجاد المستشفيات، فلا بد أن ندعو ونؤكد إلى ضرورة إيجاد العلماء الربانيين الذين ينفعون الناس بكلماتهم وتوجيهاتهم.

13- قال مجاهد: إنما الفقيه "من يخاف الله.
والمعنى : أن بعض الناس يظن أن الفقيه هو الذي يسرد الأقوال ويحيط بالمسائل والمذاهب، وهذا فهم خاطئ لمعنى" الفقه" ولـ"الفقيه" .

صحيح أن ذلك العلم مطلوب، ولكن لابد مع ذلك من التربية على " مراقبة الله وخشيته وتعظيمه" وهكذا كان السلف فقد جمعوا بين العلم بالله وتعظيمه وبين العلم بشرع الله وأحكامه، إذن لابد من العناية بالأمرين، وبالله التوفيق.

14- قال معاذ بن جبل – رضي الله تعالى عنه-: اعملوا ماشئتم بعد أن تعلموا، فلن يأجركم الله بالعلم حتى تعملوا.سنن الدارمي (260). والمعنى: تأكيد مبدأ " العمل بالعلم" .

15- قال علي بن أبى طالب رضي الله عنه: يا حملة العلم اعملوا به، فإنما العامل من عمل بما علم، ووافق علمه عمله، وسيكون أقوام يحملون العلم لايجاوز تراقيهم، يخالف علمهم عملهم، وتخالف سريرتهم علانيتهم، يجلسون حلقاً فيباهي بعضهم بعضاً حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم إلى الله تعالى. سنن الدارمي (382).

16- قال ابن المنكدر: إن العالم يدخل فيما بين الله وبين عباده فليطلب لنفسه المخرج. سنن الدارمي (137).
قلت: والمعنى أن الذي يُفتي للناس لابد أن يكون على حذر قبل إصدار أي فتوى، لأنه في الحقيقة ( بين الله وبين الناس) والناس ينتظرون منه الإجابة التي هي في نظرهم ( هي شرع الله).

ولقد كان سلفنا يحذرون من الفتوى، ويبتعدون عنها مع تبحرهم في العلوم ولكن الناظر إلى بعض طلاب العلم اليوم يتعجب من سرعة ( إصدار الفتاوى) بدون علم وبلا تأني، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

17- قال ابن مسعود: تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يحتاج إليه . سنن الدارمي (156).

قلت : وهذا تأكيد لضرورة المبادرة إلى طلب العلم والتنافس فيه، وعمارة الأوقات فيه، لأن الإنسان لايدري متى يسأله الناس، فقد يسأله الناس في مسجده أو في عمله، أو حتى في الطريق، أولعله يُسأل في بيته وهكذا إن الناس يريدون منا الإجابة على أسئلتهم فيا ترى كيف سنجيب عليها ونبين الصواب فيها إن لم يكن عندنا العلم بتلك المسائل.

فوصيتي للجميع بالحرص على العلم والاستفادة من الأوقات في طلبه؛ لأن الأمة بحاجة إلينا لنرفع الجهل عنهم.

18- قال على رضي الله عنه : تعلموا العلم فإذا علمتم فكظموا، عليه ولا تشوبوه بضحك ولا بلعب فتمجه القلوب. سنن الدارمي (582)
والمعنى: أن يحرص طالب العلم على الجد والهمة في طلب العلم وأن يبتعد عن اللغو والهزل والأخلاق الرذيلة حتى لايُذهب هيبة العلم وعظمته.

19- قال ابن عباس: ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه أو من حاجته فاتكأ على فراشه أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن. سنن الدارمي (3336).

قلت: وفي هذا بيان أهمية استغلال الوقت في ذكر الله وقراءة القرآن، حتى لو كان الوقت يسيراً.

20- قال قتادة في القرآن: أعمروا به قلوبكم وعمروا به بيوتكم. سنن الدارمي (3342).

21- رواية " وكلكم مذنب إلا من عافيت" في حديث ( يا عبادي.. إني حرمت الظلم..) عند الترمذي وابن ماجة (ضعيفة) عند الألباني كما في  زوائد السنن(ش1/40).

22- لما جاء جبريل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم " وضع " يده على ركبتي رسول الله صلى عليه وسلم" .
هذه الرواية عند أبي داود (4698) والنسائي( 5006) وهي صحيحة ، وتبين أن الذي وضع كفيه هو جبريل ووضعها على ركبتي الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفي هذا أدب طالب العلم عند جلوسه مع الشيخ.

23- حديث حنظله " ساعة وساعة" عند مسلم.
وورد عن أبي هريرة عند الترمذي(2526) والدارمي(819/2821) بلفظ: قال أبو هريرة: قلنا يا رسول الله، مالنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا في الدنيا، وكنا من أهل الخير فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهلينا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا ؟.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كما كنتم على حالكم،لزارتكم الملائكة في بيوتكم ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق لكي يذنبوا فيغفر لهم.

24- من فضائل زيارة المسجد النبوي، هذا الحديث: " من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعمله فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر في متاع غيره" صحيح ابن ماجه ( 227).

25- أعلم أن النفس لها نشاط ولها حالات ضعف، قال ابن مسعود: " إن للقلوب نشاطاً وإقبالاً، وإن لها تولية وإدباراً، فحدثوا الناس ماأقبلوا عليكم ". وهذا توجيه للدعاة وللخطباء ولكل من يعلم الناس، قال الحسن: كان يُقال: حدث القوم ما أقبلوا عليك بوجوههم، فإذا التفتوا فاعلم أن لهم حاجات.

26- من فنون الدعوة أن تكثر من الإيمانيات في نفوس المدعوين قبل تعليمهم العلم، قال جندب بن عبد الله : كنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم , ونحن فتيان فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القران فازددنا به إيماناً.رواه ابن ماجه (61).

27- قال أبو العالية: كنا نسمع الرواية بالبصرة عن الصحابة فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم. سنن الدارمي (564).
قلت: وهذا يدل على علو الهمة عند السلف وحرصهم على تلقي العلم من العلماء مباشرة، وهذه الصفة أصبحت "نادرة" عند بعض الطلاب والله المستعان.

28- قال الأعمش ما سمعت إبراهيم يقول قط: حلال ولا حرام، إنما كان يقول: كانوا يكرهون وكانوا يحبون. سنن الدارمي (184).
قلت : وهذا يدل على الورع في الألفاظ، والتقوى عند الفتوى، وهذا ناتج من شدة الخوف من الله تعالى ولكنك تتعجب من بعض " المتعالمين" الذين يطلقون " التحريم والتحليل" في أبسط المسائل، فأين هؤلاء من أخلاق السلف؟.

29- قال أبو عبد الرحمن الحلبي: ليس هدية أفضل من كلمة حكمة تهديها لأخيك. سنن الدارمي (351).

30- وقال ابن مسعود: نعم المجلس مجلس تنُشر فيه الحكمة، وتُرجى فيه الرحمة. سنن الدارمى(287).

31- من أوجه التشابه بين يوم الجمعة وشهر رمضان أن يوم الجمعة فيه ساعة الاستجابة وشهر رمضان في ليلة القدر (شرح الزاد للفوزان 2/49).

32- الصحيح جواز صلاة المسافر بغيره لصلاة الجمعة ( السابق 2/53).

33- الصحيح صحة صلاة الجمعة بثلاثة، واحد يخطب واثنان يستمعان، وهو اختيار ابن تيمية ( السابق 2/59).

34- من الأخطاء عند بعض الخطباء أنهم يختمون الخطبة بالصلاة على النبي. وهذا لم يرد، والوارد أن تكون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في أول الخطبة ( السابق 2/64).

35- العيد قسمان:
1- عيد زماني، كعيد الفطر وعيد الأضحى.
2- عيد مكاني، وهو ما يجتمع الناس فيه للعبادة كالمسجد. شرح الزاد للفوزان (2/95).

36- بعض العلماء استدل لتأكد صلاة الكسوف بقوله تعالى: ( ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ) قالوا: المراد بالسجود صلاة الكسوف. ( السابق 2/126).

37- إذا تعارضت الأحاديث فإنه ينظر في الأسانيد، فيرجح الصحيح على ما دونه، فإن تساوت الأسانيد في الصحة فإنه يجمع بين النصوص إذا أمكن الجمع، فإن لم يكن الجمع فلا بد من الترجيح ( شرح الزاد للفوزان 2/130).

38- الصلاة عند حدوث الزلازل أو الصواعق المخيفة هل تشرع ؟.
أما الزلزلة فقد ورد عن بعض الصحابة أنهم صلوا عندها، وما عدا ذلك من الآيات لم يرد دليل على مشروعية الصلاة من أجله . ( شرح الزاد للفوزان 2/133).

39- لا يجوز للمرأة زيارة القبور، وأما حديث المرأة التي رآها الرسول عند القبر وقال لها : اصبري ولم ينهها عن زيارة القبر، فهذا محمول على أنه في أول الأمر ثم نسخ، وأما من قال إن حديث ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها ) فبعضهم قال أن الخطاب للرجال فقط..

فالجواب: أن لفظ زوروا عام للرجال والنساء ولو سلمنا أنه لفظ عام، فقد خصصه حديث (لعن الله زائرات القبور ) وأما حديث أم عطية (نهينا عن زيارة القبور ولم يعزم علينا – فقولها ولم يعزم علينا – هو اجتهاد منها وظن منها ( السابق 2/228).

40- النياحة تكون بالقول كرفع الصوت، وتكون بالفعل مثل لطم الخدود، وشق الجيوب (السابق 2/231).

41- قال أحدهم : الصالحون يبنون أنفسهم والمصلحون يبنون الجماعات.

42- الكلام الطويل يُنسي آخره أوله.

43- أعمال البِّر يعملها البَّر والفاجر, ولا يترك المعاصي إلا صدٍّيق.

44- دع ما يسبق إلى القلوب إنكاره وإن كان عندك اعتذاره.

45- قال ابن عبد البر: القول لا يصح لفضل قائله بل لدلالة الدليل عليه. جامع بيان العلم وفضله (2/ 995) .

46-  لن يبلغ ذروة الغايات إلا عليمٌ بالمقدِّمات . جامع بيان العلم وفضله (1/ 786).

47- قال الفضيل: لو أنَّ لي دعوة مُستجابة لجعلتها للإمام. جامع بيان العلم وفضله (1/ 642).

48- قال ابن عيينة: أحوج الناس للعلم أعلمهم أن الخطأ منه أقبح. جامع بيان العلم وفضله (1/ 407).

49-  قال أحمد: لعلنا أن نقول القول ثم نرى بعده غيره, وقيل له: يكتبون رأيك؟ قال: يكتبون ما عسى أن أرجع عنه غداً. جامع بيان العلم وفضله (1/ 775).

50- الإشتغال بغرائب الفن قبل فهم مسائلة الواضحة يمنع فهم ذلك الفن. ترتيب العلوم (ص140).

51-  الكُتب التي صنفها ابن القيم  في السفر: الفروسية, زاد المعاد, بدائع الفوائد , مفتاح دار السعادة , تهذيب السنن , روضه المحبين . ابن القيم - د بكر أبو زيد ص

52-  عدد أبيات نونية ابن القيم رحمه الله تعالى (5949).

53-  قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه : عليكم بالعلم قبل أن يرفع, ورفعُه موت رواته .

54- قال أحدهم: من اتخذ الحكمة لجاماً اتخذه الناس إماماً, ومن عُرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار.

55- قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما :  ذللتُ طالباً فعززتُ مطلوباً .

56- قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه : لأن أتعلم مسألة أحبُّ لي من قيام ليلة.

57- قال يحيى بن مُعاذ : العلماء أرحم بالأمة من آبائهم وأمهاتهم, قالوا, وكيف؟ قال : آباءهم يحفظونهم من نار الدنيا, وهم يحفظونهم من نار الآخرة.

58- قيل لمالك :  ما تقول في طلب العلم ؟ قال : حسن جميل, ولكن انظر إلى الذي يلزمك من حين تصبح إلى حين تُمسي فالزمه .

59- قيل لحكيم: ما الصدق القبيح ؟ قال: ثناء المرء على نفسه.

60- الناس أعداء ما جهلوا: (( وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ )) [الأحقاف:11].

61- قال سعيد بن جبير: كنتُ أسمع الحديث من  ابن عباس فلو يأذن لقبَّلت رأسه .الإصابة (4/ 129).

62- أدب الاعتذار للعلماء : الثعلبي في التفسير, قال عنه ابن تيمية : والثعلبي هو في نفسه كان فيه خير ودين, ولكنه كان حاطب ليل, ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف ومرفوع... مقدمة في التفسير (ص 76).

63- توظيف النصارى واليهود :  قال القرطبي: "وقد انقلبت الأحوال في هذه الأزمان باتخاذ أهل الكتاب كتبةً وأمناء, وتسودوا بذلك عند الجهلة الأغنياء من الولاة والأمراء". الجامع لأحكام القرآن (4/ 179).

64- حديث: { من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ } رواه الترمذي وأبو داود, وفيه مقال.

وقد بيَّن ابن النقيب في المراد من الرأي المنهي عنه في هذا الحديث:

-  التفسير من غير حصول العلوم التي يجوز معها التفسير.

-  تفسير المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله.

- التفسير المقرر للمذهب الفاسد, بأن يجعل المذهب أصلاً والتفسير تابعاً, فيرد إليه بأي طريق أمكن وإن كان ضعيفاً.

- التفسير بأن مراد الله كذا على القطع من غير دليل.

-  التفسير بالاستحسان والهوى. الإتقان (2/ 1215).

65- [ ((قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ))[البقرة:111] ] قال القصاب (1/ 136): في هذا دليل على أن كل مدعي محتاج إلى تثبيتها وإقامة البرهان عليها.

66- قال الذهبي : دأب الروافض رواية الأباطيل أو رد ما في الصحاح والمسانيد. السير (10/ 92).

67- وصفُ الحديث بـ (صحيح الإسناد) ليس كقولهم: (حديث صحيح)، إذ قد يصح الإسناد ويكون المتن فيه علة أو شذوذ، وأما إذا قيل: (حديث صحيح) فهو شامل للسند والمتن. تدريب الراوي (1/ 161).

68- صنَّف أبو داود السنن التي تفرد بكل سنة منها أهل بلد معين. الموسوعة في علم الحديث (ص 120).

69- عبارة ( أصح شيء في الباب ) يستخدمها الترمذي كثيراً وعند المحدثين بلا خلاف أن المعنى: أن الحديث أرجح ما في الباب أو أقله ضعفاً, وعلى هذا فقد يكون صحيحاً أو حسناً، فلا يلزم من هذه العبارة صحة الحديث عندهم. النكت (1/ 317)، تحفة الأحوذي (1/ 56).

70- وصف الحديث بأنه (جيد) بعضهم يرى أنه مثل (الصحيح) كابن الصلاح وابن المبارك, ومنهم من فرقَّ وجعله في منزلةٍ دون الصحيح. النكت على ابن الصلاح (1/ 383).

71- الموالاة عند الجمع بين الصلاتين : الصواب عدم اشتراط الموالاة, لعدم الدليل على  ذلك ,لمخالفته لمقصود الرخصة من الجمع وهي التيسير.الفتاوى 24/52 العمدة 1/374

  

72- من تذكر صلاة حضر وقد سافر فإنه يصليها حضراً ,بالإجماع. الإنصاف ( 4/54 ) ومن تذكر صلاة سفر وهو مقيم فإنه يصليها كحالتها في السفر, فإن كانت رباعية تقصر, واختاره ابن عثيمين ( 4/518 ) .

  

73- من دخل عليه الوقت وهو في الحضر ثم سافر, فالصواب أنه يجوز له القصر وحكاه ابن المنذر في الإجماع ص 43 إجماعاً . 

 

74- في حديث ابن عباس : جمع الرسول بالمدينة في غير خوف ولا سفر. متفق عليه , ذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا الجمع من أجل الحاجة, وهذا هو الأقرب . واختاره ابن تيمية وقال: وأوسع المذاهب في الجمع بين الصلاتين مذهب الإمام أحمد, فإنه نص على أنه يجوز الجمع للحرج والشُغُل"الفتاوى (24/ 28).العمدة (1/ 371).

 

75- ثبت عن عمر وابنه عبد الله: أن كلاً منهما صلى بالناس على غير طهارة, فلما علما أعادا, ولم يعدهما من صلى خلفهما.الموطأ (1/ 49)، التكميل (ص24).

 

76- في غسل الجمعة الخلاف مشهور فيه , وحكى في الاستذكار (2/ 13) الإجماع على أن من صلى بغير غسل أن صلاته صحيحة.العمدة (1/ 405).

 

77- الصلاة على الميت بعد دفنه:

 

- صلى الرسول صلى الله عليه وسلم على المرأة السوداء. رواه البخاري.

 

- صلى على أم سعد وقد مضى على دفنا شهر, رواه الترمذي (1038).

 

- الجمهور على أنه لا يُصلى على الميت بعد مُضي شهر للحديث السابق.

 

- وقيل لا بأس, لعدم الدليل المانع. العمدة (1/ 454).

 

78- الميت المحترق ونحوه ممن يصعب تغسيله, قيل: يُيمم, وقيل لا, لأن غسل الميت للتنظيف, لا لرفع الحدث, وهو الأقرب . العمدة (1/ 456). 

 

79-  الصلاة على الشهداء, على خلاف, قال ابن القيم: "والصواب أنه مخير بين الصلاة عليهم وتركها لمجيء الآثار بكل واحد من الأمرين". تهذيب السنن (4/ 295).

  

80-   الشهداء غير شهيد المعركة, قال في الفتح (10/ 181): "وقد اجتمع لنا من الطرق الجيدة أكثر من عشرين خصلة " .

81-  فضل التعزية, ورد فيه حديث: { ما من مؤمن يُعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة }. رواه ابن ماجه والبيهقي وفيه ضعف. وله شاهد عند الترمذي وفيه ضعف, وله شاهد عند الطبراني, فالحديث حسن بالشواهد, وقد حسن النووي في الأذكار الحديث الأول.العمدة (1/ 466).

82- العيد, قال ابن الأعرابي كما في اللسان: سمي العيد عيداً؛ لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد. (العمدة (1/ 409).

83-  وقت صلاة العيد. من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال. قال ابن بُسر رضي الله عنه: إنا كنا قد فرغنا الساعة -يعني قد صلوا العيد- وذلك حين التسبيح -أي: وقت صلاة الضُحى , رواه أحمد وابن داود بسند حسن، وحكى ابن مفلح في الفروع (2/ 178).وصديق خان في الموعظة (ص 43) الإجماع على أنها تفعل ما بين ارتفاع الشمس وزوالها.العمدة (1/ 415).

84- الاغتسال للعيد:

-  ورد مرفوعاً ولا يصح في الباب شيء.

-  ثبت عن ابن عمر من فعله. رواه عبد الرزاق (5752).

-  نقل الإجماع غير واحد على الاستحباب. بداية المجتهد (4/ 235)، العمدة (1/ 416).

85-  رفع اليدين في تكبيرات العيد:

- ورد عن ابن عمر من فعله عند البيهقي (3/ 293) وأعلّه بالانقطاع.

- قالوا: السنة في كل قيام في أي صلاة رفع اليدين, فيقاس عليه العيدين والجنائز.العمدة (1/ 418).

86- الذكر بين التكبيرات: يحمد الله, ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. رواه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي عن ابن مسعود بسند حسن. العمدة (1/ 418.

87- خطبه العيد يُستحب أن تفتتح بحمد الله تعالى كخطبة الجمعة، وما رُوي من افتتاحها بالتكبير فلا يصح في الباب شيء. زاد المعاد (1/ 186).

88- تأخير زكاة الفطر: يرى الجمهور جواز تأخيرها إلى غروب شمس يوم العيد, ويحملون الأحاديث الواردة في الأمر بإخراجها قبل صلاة العيد على الاستحباب، والصواب التحريم.العمدة (1/ 421).

89-   إذا أدرك من صلاة العيد أي شيء قبل السلام, قضاها على صفاتها , أما إذا فاتته فلا يقضيها؛ لأنها ليست واجبة على شخص بعينه, وإنما هي فرض كفاية.العمدة (1/ 423). ولكن ورد عن ابن مسعود: [[ من فاتته العيد فليصل أربعاً ]], وعن أنس: [[ أنه يصليها مع أهله إذا فاتته ]]. قال في الممتع (5/ 208) في تقرير عدم قضاءها: "ولأنها صلاة ذات اجتماع معين فلا تشرع إلا على هذا الوجه".

90-  عيد الفطر , روى الفريابي بإسناد حسن عن سعيد بن المسيب قال:  سُنة الفطر ثلاث: المشي إلى الصلاة، والأكل قبل الخروج، والاغتسال . ومراسيل سعيد قوية.العمدة (1/ 416).

91- حديث عائشة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في لعب الحبشة في المسجد في يوم العيد: { لتعلم يهود أن في ديننا فسحة, إني أرسلت بحنيفية سمحة } رواه أحمد (24855) وسنده حسن. شرح العمدة - د - الجبرين (1/ 410).

92- لم يرد في القرآن ولا صحيح السنة تحديد صريح لأقل مدة الاعتكاف, والأقرب أنه لا تحديد لأقله.العمدة (1/ 603).

93- سائر التطوع لا يلزمه إتمامه إذا بدأ فيه قياساً على الصوم, إلا الحج والعمرة؛ لقوله تعالى: (( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ... ))[البقرة:196].العمدة (1/ 559).

94- لا تجب الزكاة في أموال الجمعيات الخيرية ولا الأوقاف. فتاوى اللجنة (9/ 292).

95- لا زكاة في المال الجموع في "الصندوق العائلي" والذي يُصرف في الغالب للديات والحوادث لدى تلك العوائل.فتاوى اللجنة (9/ 289).

96- كل نذر طاعة تركه الميت يُستحب للولي أن يقضيه؛ لأن النذر صار ديناً في الذمة, ودين الله يُقضى كدين الآدمي.العمدة (1/ 583).

97- من ترك قضاء رمضان مفرطاً حتى مات فيستحب أن يُصام عنه وهو مذهب الجمهور, وحكاه بعضهم إجماعاً؛ لقوله تعالى: (( وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ))[الأنعام:164].العمدة (1/ 582).

98- مصرف (( وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ))[التوبة:60] في الزكاة.
جاء في قرار المجمع الفقهي برئاسة ابن باز رحمه الله تعالى في دورته (1405هـ): المجلس يقرر بالأكثرية المطلقة دخول الدعوة إلى الله تعالى وما يعين عليها ويدعم أعمالها في معنى: (( وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ))[التوبة:60]. العمدة (1/ 550).

99- لا يجوز استثمار أموال الزكاة قبل إعطائها للفقراء؛ لأن ذلك يخل بفورية إخراج الزكاة.العمدة (1/ 538) وهو اختيار المجمع الفقهي برئاسة ابن باز رحمه الله تعالى.

100- زكاة الحلي للمرأة, على خلاف قوي, أما زكاة الحلي إذا كان من غير ذهب وفضة, فلا زكاة فيه بالإجماع , قاله ابن عبد البر في الاستذكار (3/ 153)، العمدة (1/ 515).

101- قال ابن جماعة: قيل: إن الله تعالى أخفى ثلاثة في ثلاثة: وليه في عباده، ورضاه في طاعته، وغضبه في معاصيه. تذكرة السامع (ص57).

102- كان الإمام أحمد يكره الدعاء له بطولة العمر ويقول: هذا أمر قد فرغ منه. الاسقتامة لابن تيمية (1/157)، وفي اللمع للتركماني (1/282) أن سلام الدهرية: أبقال الله. والجامع لأخلاق الراوي (1/468)، السير (8/36).

103- قال ابن تيمية: ولا تقع فتنة إلا من ترك ما أمر الله به، فإنه سبحانه أمر بالحق وأمر بالصبر، فالفتنة إما من ترك الحق وإما من ترك الصبر. (الاستقامة (1/39).

104- وقال: وليس من شرط ولي الله أن يكون معصوماً من الخطأ والغلط، بل ولا من الذنوب. (الاستقامة (2/93) مدارج السالكين (1/537).

105- وقال: ليس في الذنوب ما يعاقب أهله بالرجم إلا اللواط والزنا. الاستقامة (2/187).

106- ذكر ابن كثير ليوم القيامة (80) اسماً. النهاية، الفتن والملاحم (1/255).

107- ترجم الذهبي لعيسى عليه السلام في كتابه (تجريد أسماء الصحابة) فقال: عيسى بن مريم عليه السلام: صحابي ونبي، فإنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وسلم عليه، فهو آخر الصحابة موتاً. تجريد أسماء الصحابة (1/432).

108- قال قتادة: قالت بنو إسرائيل: يا رب أنت في السماء، ونحن في الأرض، فكيف لنا أن نعرف رضاك عن غضبك؟ قال: إذا رضيت عنكم استعملت عليكم خياركم، وإذا غضبت استعملت عليكم شراركم.مختصر العلو (ص130)، السير (5/280). قال الذهبي: هذا ثابت عن قتادة.

109- ((وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ))[النساء:124] هو النكتة التي في ظهر النواة، ومنه تنبت النخلة ((وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ))[النساء:49] الخيط الذي في شق نواة التمرة. تفسير القرطبي ( 6/ 410 ) .

110- من فسد عقله فسد تصوره. عقيدة المسلمين للبليهي (1/154). قلت: ينطبق هذا على أهل الكلام والفلاسفة.

111- علم الحديث: هو علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن. تدريب الراوي 1 – 22.

112-  السند: الإخبار عن طريق المتن. تدريب الراوي 1 – 22 .

113- المحدثون يسّمون المرفوع والموقوف بالأثر، أما فقهاء خراسان فيسّمون الموقوف بالأثر،والمرفوع بالخبر. تدريب الراوي 1 – 24 .

114-  قيل إن أنواع علم الحديث مائة. تدريب الراوي 1 –36 .

115- اختصار الحديث: يجوز للعالم بالحديث. قال ابن مالك: علمنا سفيان اختصارالحديث. تدريب الراوي 2 – 98.

116- نقل ابن حزم وأبو علي الجيلاني أن الإسناد من خصائص هذه الأمة و قال أبو علي الجياني: خص الله هذه ألأمه بثلاث: الإسناد،الأنساب، الإعراب. تدريب الراوي 2 – 148.

117- الرحلة في طلب العلم الحديث، قال ابن أدهم: إن الله يدفع البلاء عن هذه الأمة برحلة أصحاب الحديث. الغاية شرح الهداية 1 – 124.

118- ولم تعدم الأمة المحمدية في كل عصر من يقوم بحفظ السنة وينفي عنها ما ليس منها. الغاية  1 - 377 .

119-  قال ابن عيينة : الحديث مضلة إلا للفقهاء . الجامع في السنن للقيراوني ص 11 .

120-  قال أحمد: طلب الإسناد العالي سُنّة عّمن سلف. تدريب الراوي 2 – 149 .

 * فوائد في الأسماء والصفات :

121- التعطيل شر من الشرك.  مدارج السالكين 2 – 419

122- جميع طرق الأدلة عقلاً ونقلاً وفطرة وقياساً واعتباراً وذوقاً ووجداً تدل على إثبات محبة العبد لربه والرب لعبده .  مدارج السالكين 3 –320

123- إياك ثم إياك والألفاظ المجملة المشتبهة التي وقع اصطلاح القوم عليه، فإنها أصل البلاء وهي مورد الصديق والزنديق. مدارج السالكين 3 – 158- 174،347.

124- لو كان التأويل سائغاً لسبق إليه الصحابة ومن بعدهم . مختصر العلو ص 270

125- جواب مالك في الاستواء: عام في جميع مسائل الصفات.  مدارج السالكين 2 – 62

126- لا تُسمّى محبة العبد لربه عشقا. مدارج السالكين 3 – 16

127- التعقيد في الألفاظ لم يكن عند الصحابة. مدارج السالكين 3 –455

128- قال بعض السلف: أكثر الناس شكاً عند الموت: أرباب الكلام. مدارج السالكين 3 –456

129- إثبات صفات الكمال أصل التوحيد. مدارج السالكين 3 –466

130- كان الإمام أحمد لم يتكلم في مسألة القرآن , فلما خاض الناس فيها بدأ في الكلام عنها . السنة للخلال 5 - 134

131- صلاة تطوع النهار ركعتين ركعتين: قال يحيى بن سعيد الأنصاري: ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنتين من النهار. صحيح البخاري أبواب صلاة التطوع [ 1/ 392 ].

 

132- بيع المصحف:  قال الشعبي: إنما يبيعونك أجر أيديهم والورق , ولا يبيعون كتاب الله. المسائل برواية صالح ( 242 ) .

 

133- اختيار الزوج: قال الشعبي: من أنكح كريمته من فاسق فقد قطع رحمه. المسائل برواية صالح ( 243 ) .

 

134- الصابرون والصادقون في طلب العلم هم الأبقى أثراً والشواهد على هذا ظاهرة من حياة السلف والخلف .

 

135- أخذ العلم عن المعروفين به:

قيل لإسماعيل بن عياش: ممن نأخذ العلم ؟ فقال: من المشهورين المعروفين.

وقال ابن عون: أنا لا آخذ العلم إلا ممن شهد له عندنا بالطلب. [ الكامل لابن عدي: 1/ 159 – 160 ].

وقال ابن سيرين: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا تأخذونه. ( 1/ 157 ) .

وقال بعضهم: دينك دينك إنما هو لحمك ودمك، وانظر عمن تأخذ؛ خذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا. [ الكامل: 1/ 155 ].

 

136- تسمية الفنادق قديمة:

قال القرطبي في تفسيره ( 7/ 465 ) : " ولا خلاف أن الساكنين في دار واحدة كالفنادق التي يسكن كل رجل بيته على حدة " .

 

137- قال الذهبي بعد ذكر حديث " من حفظ على  أمتي حديثاً واحداً كان له أجر إحدى وسبعين نبياً صديقاً " هذا مما تحرم روايته إلا مقروناً بأنه مكذوب من غير تردد، وقبح الله من وضعه وإسناده مظلم. [ التذكرة/ 3/1239].

 

138- تصنيف العلماء:

قال الذهبي: فكم من إمام في فن مقصر عن غيره كسيبوية مثلاً إمام في النحو ولا يدري ما الحديث، ووكيع إمام في الحديث ولا يعرف العربية، وفي الجملة: وما أوتوا من العلم إلا قليلاً، وأما اليوم فما بقي من العلوم القليلة إلا القليل في أناس قليل ما أقل من يعمل منهم بذلك القليل. [ التذكرة: 3/1031].

 

139- التكاثر بالعلم:

قال حمزة الكناني: خرجت حديثاً واحداً من نحو مائتي طريق، فداخلني لذلك من الفرح غير قليل وأعجبت بذلك، فرأيت يحيى بن معين في المنام فقلت له فسكت عني ساعة، ثم قال: أخشى أن يدخل في هذا تحت " ألهاكم التكاثر " . [ التذكرة: 3/933 ].

 

140-  نقد الرجال :

قال ابن معين: إنا لنطعن في أقوام لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة من مائتي سنة.

قال ابن مهروية: فدخلت على ابن أبي حاتم وهو يحدث بكتاب الجرح والتعديل، فحدثته بهذا فبكى وارتعدت يداه وسقط الكتاب وجعل يبكي. [ التذكرة: 3/831].

141- اسم " ست الناس " قال النووي: هذه اللفظة ليست عربية بل هي باطلة من حيث اللغة، وقد عدها أهل العربية في لحن العوام، فقالوا: من لحنهم قولهم " ست " بمعنى " سيدة " . فتاوى النووي ( ص: 212 ) .

142- في الحديث: ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ) وهناك حديث: ( لا تفضلوا بين أنبياء الله ) فما الجمع بينهما؟!.
أ- نهي عن ذلك قبل أن يعلم أنه أفضلهم.
ب- نهى عن تفضيل يؤدي إلى الخصومة كما في سبب الحديث.
ج- قاله تواضعاً.
د- نهى عن التفضيل في نفس النبوة لا في ذوات الأنبياء. فتاوى النووي ( ص: 271 ) .

143- لا تكره ركعتا الوضوء في وقت الكراهة. فتاوى النووي ( ص: 54 ) .

144- الخلُوق: هو الطيب الممزوج من أنواع مختلفة، وما يقال: " رجل خلوق " لا أصل له، بل يقال: صاحب خلق حسن. الألباني – صحيح أبي داود ( 2/ 788 ) .

145- الاختصار في الإلقاء: رأى عمرو بن العاص رجلاً قام فتكلم فأكثر الكلام فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيراً له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( لقد رأيت – أو أمرت – أن أتجوز في القول، فإن الجواز هو خير ) صحيح أبي داود ( 4187 ) .

146- دليل دخول الجان: عن عثمان بن أبي العاص قال: ( قلت يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي. قال: ذاك شيطان، ادنه، فدنوت منه فجلست على صدور قدمي، قال: فضرب صدري بيده وتفل في فمي، وقال: اخرج عدو الله ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم قال: الحق بعملك ). صحيح ابن ماجة ( 2858 ) .

147- من فوائد الحجامة : قال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( الحجامة على الريق أمثل، وهي تزيد في العقل، وتزيد في الحفظ وتزيد الحافظ حفظاً.. ) صحيح ابن ماجه ( 2810 ) .

148- حديث: ( هو الطهور ماؤه ) صحيح ابن ماجه ( 2627 ) .
قال أبو عبيدة الجواد: هذا نصف العلم؛ لأن الدنيا بحر وبر فقد أفتاك في البحر وبقي البر.

149- وجوب العمرة: عن أبي رزين العقيلي أنه أتى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة، فقال: ( حج عن أبيك واعتمر ) . صحيح ابن ماجه ( 2349 ) .
قال الإمام أحمد: لا أعلم في إيجاب العمرة حديثاً مثل هذا وأصح منه.

150- تصغير الأسماء: عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يا جنيدب.. ) صحيح ابن ماجه ( 3001 ) .

152- قصة سجود النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر لأنه قرأ السجدة . لا تصح عند أبي داود ( 807 ) وفيه انقطاع. الألباني – المشكاة ( 1/ 325 ) .

153- حديث: ( إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماماً يصلي بهم ) رواه أحمد ( 6/ 381 ) قال الألباني: إسناده ضعيف، فيه مجهولان. المشكاة ( 1/ 351 ) .

154- حديث: ( لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار ) رواه أبو داود .
قال الألباني: رجاله ثقات لكنه من رواية عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير وقد ضعفها جماعة من النقاد، لكن يشهد له ما عند مسلم: ( لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله ) المشكاة ( 1/ 341 ) .

155- عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذكر الشعر عند الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: ( هو كلام فحسن حسن وقبيحه قبيح ) رواه الدارقطني وحسنه الألباني. المشكاة ( 3/ 1355 ) .

156- وردت نصوص في أطيط العرش. قال الألباني: لا يصح في أطيط العرش حديث. المشكاة ( 3/ 1596).

157- الحاكم متساهل في التصحيح وابن الجوزي مشهور بالتساهل في دعوى الوضع. المشكاة ( 3/ 1782).

158- حديث: ( من غدا إلى المسجد غدا براية الإيمان، ومن غدا إلى السوق غدا براية إبليس ) رواه ابن ماجه ( 2234 ) . قال الألباني: وإسناده واه جداً. فيه عبيس بن ميمون قال البخاري: منكر الحديث. المشكاة ( 1/ 201 ) .

159- حديث: ( خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين؛ صيامهم وصلاتهم ) رواه ابن ماجه. قال الألباني: إسناده واه جداً. المشكاة ( 1/ 218 ) .

160- من فضائل المسجد النبوي : حديث: ( من جاء مسجدي هذا لم يأت إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره ) رواه ابن ماجه والبيهقي. قال الألباني: على شرط مسلم. المشكاة ( 1/ 231 ) .

161 - حديث: ( إذا مررتم برياض الجنة.. ) رواه الترمذي ( 2/ 265 ) قال الألباني: وفيه حميد المكي، قال البخاري: روى عن عطاء ثلاثة أحاديث لم يتابع عليها. قلت: هذا أحدها. فالحديث ضعيف منكر. المشكاة ( 1/ 227 ) .

162- حديث: ( ليصلي الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد ) . قال البخاري: فيه " مجاشع بن عمرو وأبو يوسف " منكر مجهول. [ لسان الميزان: 5/ 15 ].

163- قال ابن عدي: لم يحفظ عن الصحابة الخوض في القرآن. [ لسان الميزان: 1/ 340 ] .

164- كتاب " الصحاح " للجوهري قال الحافظ: وقد تلقى العلماء كتابه بالقبول ولابن أبزى عليه حواشي مفيدة. [ لسان الميزان: 1/ 400 ] .

165- حديث عائشة مرفوعاً: ( من حفظ القرآن شفع في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار ) . لا يثبت، موضوع. [ لسان الميزان: 1/ 153 ] .

166- حديث: ( لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح ) قال الحافظ: صوابه موقوف عن ابن مسعود. وقال السلمي: سألت الدار قطني: فقال : ضعيف. [ لسان الميزان: 6/ 41 ].

167- قال الحافظ: كتب الفضائل أودية الأحاديث الضعيفة والموضوعة. [ لسان الميزان: 1/ 13 ] .

168- قصة علي بن أبي طالب في حمل باب خيبر ولم يحملها أربعون رجل. قال الحافظ: هذا منكر. [ لسان الميزان: 4/ 196 ].

169- حديث: ( نهى عن البتيراء أن يصلي الرجل واحدة يوتر بها ) قال ابن القطان: هذا حديث شاذ. [ لسان الميزان: 4/ 152 ) .

170- زيادة " وما تأخر " في حديث: ( من صام رمضان.. ) قال الحافظ: تفرد بالزيادة عبيد الله المعمري من شيوخ الطبراني، رماه النسائي بالكذب. [ لسان الميزان: 4/ 112 ].

171- حديث: ( من صلى أربعين يوماً في جماعة أعطي براءة من النار وبراءة من النفاق ) فيه بكر بن أحمد مجهول.[ لسان الميزان: 2/ 46 ].

172- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عند قراءة آية الأمر بالصلاة لا أصل لها . [ فتاوى النووي ص: 49].

173- لم يثبت أن سورة الأنعام نزلت دفعة واحدة . [ فتاوى النووي ص: 47].

174- لم يثبت في النهي عن الوضوء بزمزم حديث . [ فتاوى النووي ص: 16 ].

175- العجلي متساهل في التوثيق كابن حبان. [ غاية المرام للألباني ص: 240 ].

176- السيوطي متساهل في الحكم على الأحاديث. [ غاية المرام ص:271 ].

177- قولهم في الحديث " رجاله رجال الصحيح " ليس توثيقاً مطلقاً؛ لأن ذلك قد يكون معه علة كالانقطاع والتدليس, أما قولهم " إسناده صحيح " فحكم على الحديث بالسلامة في سنده من العلل . [ غاية المرام ص: 280 ].

178- حديث : " من مات فقد قامت قيامته " أخرجه في مسند الفردوس ( 1/ 151) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن, حدثنا محمد بن زاذان عن أنس مرفوعاً . ولايصح : عنبسة " متروك " رماه أبو حاتم بالوضع. محمد بن زاذان : متروك . مجلة الحكمة (17/ 426)

179- قال المعلمي : " وأما الرواية بالمعنى فإنما تخشى في الأحاديث القولية " [ التنكيل: 1/67].

180- قال أبو البقاء الكفوي في " الكليات " ( ص: 588 ) : قال الزركشي في الفرق بين الظن المحمود والمذموم: هناك ضابطان:

181- حيث وجد محموداً مثاباً عليه فهو اليقين، وحيث وجد مذموماً متوعداً عليه العذاب فهو الشك.

182- كل ظن يتصل به " أن " المخففة فهو شك نحو (( بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ ))[الفتح:12] وكل ظن يتصل بـ " أن " المشددة فهو يقين (( إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ))[الحاقة:20] قلت – سلطان – وقوله تعالى: (( الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ ))[البقرة:46].

183- لفظ " بدعة " له أصل؟. قال صلى الله عليه وسلم: " ... ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئاً " . صحيح ابن ماجة ( 173 ) .

184- كان أنس بن مالك إذا حدث عن الرسول صلى عليه وسلم حديثاً ففزع منه، يقول: أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: فلعله أول من سن ذلك. [ صحيح ابن ماجة: 1/ 10 ].

185- ما رود من قصة من إحياء أبوي الرسول صلى الله عليه وسلم وإيمانهم به لا يصح، وقد وردت في حديث موضوع، وقرر ذلك: الدارقطني، والجورقاني، وابن عساكر، والذهبي والعسقلاني، وابن الجوزي. [ الصحيحة: 2593 ].

186- في قوله تعالى: (( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ))[يوسف:53] هو من تمام كلام امرأة العزيز، كما قرره ابن تيمية وابن كثير. [ الضعيفة: 1991].

187- قال ابن عبد البر: التقليد عند جماعة العلماء غير الاتباع؛ لأن الاتباع هو أن تتبع القائل على ما بان لك من صحة قوله، والتقليد أن تقول بقوله وأنت لا تعرف ولا وجه القول ومعناه , ولذا قال السيوطي: " إن المقلد لا يسمى عالماً " [ نظم الفرائد: 1/ 208 ] .

188- قصة الذي أحدث وأمره الرسول صلى الله عليه وسلم بالوضوء فلم يقم فقال العباس: يا رسول الله أفلا نقوم كلنا فنتوضأ؟ فقال: ( قوموا كلكم فتوضئوا ) قصة باطلة. [ الضعيفة: 1132 ] .

189- ثبت أن رجلاً جاء إلى ابن عمر فقال: إني أحبك في الله، قال: فاشهد علي أن أبغضك في الله، قال: ولم؟ قال: لأنك تلحن في أذانك وتأخذ عليه أجراً. أخرجه الطبراني في الكبير ( 12/ 264 ) قاله الألباني في الصحيحة ( 42 ).

190- من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أنه يرى من ورائه، أما في غير الصلاة فلا. [ الصحيحة: 32 ] .

191- قال الألباني: لقد اعتاد بعض الأئمة أن يأمروا المصلين عند اصطفافهم بقول " صلوا صلاة مودع " فأرى أنه لا بأس في ذلك أحياناً، وأما اتخاذه عاده فبدعة. [ الصحيحة: 2839 ].

192- أكثر ما جاء من العدد في السنة الصيحة فيما ثبت لدي إنما هو مائة. الألباني [ الضعيفة تحت حديث: 83 ].

193- الغيبة سبب لعذاب القبر: في حديث: " إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير.. قال:.. وأما الآخر فيعذب في الغيبة " حسن صحيح. [ صحيح ابن ماجة: 279 ].

194- تطييب المساجد : عن عائشة رضي الله عنها قالت: " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تبنى المساجد في الدور وأن تطهر وتطيب " . [ صحيح ابن ماجة: 613 ].
قلت: فهذا أصل لما يفعلها الناس اليوم من تطييب المساجد .

195- قال ابن عباس في قوله تعالى: ((اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ))[الأحزاب:41] إن الله تعالى لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حداً معلوماً ثم عذر أهلها في حال العذر غير الذكر، فإن الله تعالى لم يجعل له حداً ينتهي إليه، ولم يعذر أحداً في تركه إلا مغلوباً على تركه. تفسير ابن كثير ( 3/ 495 ) .

196- الشارع قد قصد بالتشريع إقامة المصالح الأخروية والدنيوية. الموافقات ( 2/ 350 ) .

197- قال النووي: اعلم أن فضيلة الذكر غير منحصرة في التسبيح والتهليل والتكبير ونحوهما، بل كل عامل لله تعالى بطاعة فهو ذاكر لله تعالى. الأذكار ( ص 9 ) .

198- التبكير في طلب العلم: قال العجلوني: العقل بكرة النهار يكون أكمل منه وأحسن تصرفاً منه في آخره، ومن ثم ينبغي التكبير لطالب العلم ونحوه. كشف الخفا ( 1/ 187 ) .

199- الشفاء بزمزم: قال ابن القيم: وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أموراً عجيبة، واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله. زاد المعاذ ( 4/ 293 ) .

200- مضاعفة الصلاة في المسجد الأقصى قيل: ( 500 ) وقيل ( 1000 ) وقيل ( 50 ألف ) ؛ رواية ( 500 ) عند الطبراني.

وقال الهيثمي: رجاله ثقات، وظاهر كلام ابن تيمية ( 27/ 8 ) ترجيح هذه الرواية، وكذا ابن القيم في المنار ( ص: 93 ) .
رواية ( 1000 ) عند ابن ماجة ( 1/ 451 ) ومسند أحمد ( 6/463 ) .
رواية ( 50 ألف ) عند ابن ماجة ( 1/ 453 ) . قال ابن القيم: وهذا محال؛ لأن مسجد الرسول أعظم. وقال الذهبي: منكر جداً. ميزان الاعتدال ( 4/ 520 ) .

201- ما ورد في مسجد قباء:
أ- أول مسجد بني في المدينة.
ب- في الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأتيه راكباً وماشياً، وفي لفظ: كل سبت.

ج- عند النسائي ( 2/ 37 ) وابن ماجة ( 1/ 453 ) " من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء وصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة " .

202-  " الدين فيه أقوال وأعمال ففقه العربية هو الطريق إلى فقه أقواله، وفقه السنة هو الطريق إلى فقه أعماله " ابن تيمية. اقتضاء الصراط ( 207 ) .

203- طالب العلم لابد أن يتدرب على تيسير العلم وتسهيله للناس ليدركوه بكل سهولة .

204- الارتباط بالعبادة في مسيرة العلم منهج السلف , ولايصح أن نقصر فيها بسبب تزاحم العلوم .

205- ذهب جمهور العلماء على أن الجن المؤمنين يدخلون الجنة. [ فتاوى ابن تيمية: 4/233 ].

206- الصواب أن أطفال المشركين يمتحنون يوم القيامة فمن نجح دخل الجنة وإلا فالنار. [ الفتاوى: 4/246 ].

207- الصواب أن الجن ليس منهم رسل بل فيهم النذر، أما الرسل فخاص بالأنس. [ الفتاوى: 4/233 ].

208- كل الآثار التي وردت أن الله أحيا أبوي الرسول صلى الله عليه وسلم وآمنا به لا يصح منها شيء. [ الفتاوى: 4/324 ].

209- اتفق العلماء أن مشهد الحسين الذي بالقاهرة باطل، ليس فيه رأس الحسين ولا شيء منه. [ الفتاوى: 4/508 ].

210- اتفق العلماء على أنه لا يشرع الطواف إلا بالكعبة، ولهذا لا يجوز الطواف بصخرة بيت المقدس، ولا بالحجرة النبوية. [ الفتاوى: 4/521 ].

211- الأشاعرة هم أقرب الفرق إلى مذهب أهل السنة والجماعة. [ الفتاوى: 6/55 ].

212- تحديد الأسماء الحسنى في الحديث الذي رواه الترمذي ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم . [ 6/382 ].

213- وقد اتفق المسلمون على أن من استخف بالمصحف مثل أن يلقيه في الحش أو يركضه برجله إهانة له أنه كافر مباح الدم. [ الفتاوى: 8/425 ].

214- الناس في عبادة الذكر " ذكر الله " على أنواع:
1- الذكر بالقلب فقط.
2- باللسان فقط بدون استشعار القلب.

3- باللسان والقلب، وهذا هو المأمور به.
4- عدم الذكر لا باللسان ولا بالقلب، وهذا حال الخاسرين. [ الفتاوى: 10/566 ].

215- من أدلة جواز طلب الولاية والرئاسة (( اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ )) [ يوسف: 55 ] . حديث عثمان بن العاص: ( يا رسول الله اجعلني إمام قومي.. ) . أبو داود ( 531 ) .
قاله شيخنا عبد العزيز الراجحي. الإفهام ( 1/108 ) .

214- التلقيح الاصطناعي : أخذْ منيّ الرجل وحقنه في رحم المرأة .
شروط الجواز :
1- أن يكون بين الزوجين أثناء قيام الرابطة الزوجية، فلا يجوز في طلاق أو بعد وفاة الزوج .
2- يمنع الاحتفاظ بالمني، كما في بنوك المني .
3- أن تتم العملية بوجود الزوج نفسه . " ندوة الإنجاب في ضوء الإسلام " 983م.  الموسوعة الطبية الفقهية ( ص: 380 ) .

215- تحديد الحمل وتنظيمه :
- لا يجوز تحديد الحمل؛ لأن الشريعة حثت على الإنجاب ( تزوجوا الولود الودود.. ) .
- لأن فيه تقليل لعدد المسلمين .
- تنظيم الحمل وترتيبه لا بأس به سواء كان سببه: المرض أو إتاحة الفرصة لتربية الأولاد.. أو غير ذلك، وهذا مذهب جمهور العلماء المعاصرين .
الموسوعة الطبية ( ص: 382 ) .

216- أسباب رفع الحرج :
1- السفر .
2- الإكراه .
3- النسيان .
4- الجهل .
5- الخطأ .
6- المرض .
الموسوعة الطبية ( ص: 495 ) .

217- كراهية العزوبية :
قال ابن مسعود: لو لم يبق إلا عشرة أيام وأعلم أني أموت في آخرها يوماً لي فيهن طول النكاح لتزوجت مخافة الفتنة. أخرجه سعيد بن منصور في سننه ( 1/ 122 ) .
وقال معاذ في مرضه الذي مات فيه: زوجوني إني أكره أن ألقى الله عزباً. الأم للشافعي ( 4/ 32 ) .

218- اختبار الأطباء :
أول من أمر بامتحان الأطباء في تاريخنا الإسلامي هو الخليفة المقتدر ويذكر المؤرخ القفطي في حواد عام 319هـ أن مريضاً توفي بسبب خطأ أحد الأطباء في علاجه، فأمر الخليفة إبراهيم بن أحمد أن يمنع جميع الأطباء من ممارسة الصنعة إلا بعد أن يمتحنهم رئيس الأطباء سنان بن ثابت، وكان عددهم ( 800 ) طبيب خلال تلك السنة مما يدل على وفرة الأطباء في تاريخنا الإسلامي. الموسوعة الطبية ( ص: 417 ).

219- في صحيح البخاري أن النساء قلن لرسول الله ( غلبنا عليك الرجال ) فلم يقل لهن : احضرن الدرس مع الرجال محتشمات، بل (وعدهن يوم لقيهن فيه فوعظهن) وهذا دليل على البعد عن الاختلاط في التعليم , مع نقاء ذلك المجتمع .

220- في الخشوع: قال أبو الدرداء: من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ. صحيح البخاري ( 1/ 238 ) .

221 - قال صلى الله عليه وسلم: (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)، قال ابن القيم: وهذا يدل على فضل العلم والتعليم وشرف منزلة أهله بحيث إذا اهتدى رجل واحد بالعلم كان ذلك خيراً له من حمر النعم وهي خيرها وأشرفها عند أهلها، فما الظن بمن يهتدي به كل يوم طوائف من الناس. مفتاح (1/64).

222- قال ابن القيم: ( فالمكارم منوطة بالمكاره والسعادة لا يعبر إليها إلا على جسر التعب والمشقة، فلا تقطع مسافتها إلا في سفينة الجد والاجتهاد قال مسلم في صحيحه: قال يحيى بن أبي كثير: لا ينال العلم براحة الجسد، وقد قيل: من طلب الراحة ترك الراحة. مفتاح السعادة (1/112).


 

عدد الزوار 11196
 
روابط ذات صلة
الاسم : ذات الخمار
الدولة : الرياض
  
اسلوب رائع وجهد مبارك
قطفت لنا لذيذ العلم ومفيده
جزاك الله بكل حرف أجرا
وجعل لك مع الصالحين ذكرا