هل يصح قول " قال الله تعالى أعوذ...
  30 تغريدة متنوعة - 3
  أنا بدل قصر الأفراح
  تغريدات إلى دعاة التصنيف
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد من كتب فوائد من كتاب " مفردات ألفاظ القرآن " للراغب الأصفهاني
 فوائد من كتاب " غرائب ألفاظ القرآن " للراغب الأصفهاني .
17 ذو القعدة 1435هـ

 

* الفرق بين العمل والفعل:

العمل: كل فعل يكون من الحيوان بقصد، فهو أخص من الفعل.

ولم يستعمل العمل في الحيوانات إلا في قولهم: (البقر العوامل)، والعمل يستعمل للأعمال الصالحة والسيئة. ص (587).

* ﴿كَالْعِهْنِ المَنفُوشِ﴾ [القارعة:5]: الصوف المصبوغ. ص (592).

* (العيش) الحياة المختصة بالحيوان، وهو أخص من (الحياة)؛ لأن الحياة تقال في الحيوان وفي الباري تعالى. (596).

* (العيال) الواحد (عيِّل)؛ لما فيه من الثقل، وعاله: تحمل ثقل مؤنته، ومنه قوله عليه السلام:«ثم بمن تعول».ص (597).

* ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾ [الشعراء:149]، أي: حاذقين.ص (597).

* (العام) كالسنة، لكن كثيرًا ما تستعمل السنة في الحول الذي يكون فيه الشدة والجدب؛ ولهذا يُعَبَّر عن السنة بالجدب، والعام بما فيه الرخاء والخصب.. ﴿عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾ [يوسف:49].ص (598).

* قيل للذهب: (عين) تشبيهًا لها بالعين الجارحة، كما أن الذهب أفضل الجواهر؛ فكذا العين أفضل الجوارح.ص (599).

* ﴿وَلا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ [الحاقة:36]: هو غسالة أبدان الكفار في النار. قاله ابن عباس.ص (607).

* ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ [النازعات:29]: جعله مظلمًا.ص (608).

* (الغلو) تجاوز الحدّ، يقال إذا كان في السعر غلاء، وإذا كان في القدر والمنزلة (غُلُوّ).ص (613).

* (الغوث) يقال في النصرة، و(الغيث) في المطر.ص (617).

* (الغي) جهلٌ عن اعتقاد فاسد؛ لأن الجهل قد يكون من كون الإنسان غيرَ معتقدٍ اعتقادًا لا صالحًا ولا فاسدًا، وقد يكون من اعتقاد شيء فاسد.. ﴿وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ﴾ [الأعراف:202].ص (620).

* في شأن الزوجة والأبناء:

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [الأنفال:28] سمّاهم هنا فتنةً اعتبارًا بما ينال الإنسان من الاختبار بهم.

﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ﴾ [التغابن:14]؛ اعتبارًا بما يتولد منهم.

﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ المُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ المَآبِ﴾ [آل عمران:14]؛ اعتبارًا بأحوال الناس في تزينهم بهم.ص (624).

* الفتيا والفتوى: الجواب عما يُشكل من الأحكام، يقال: استفتيته فأفتاني. ص (625).

* الفحش والفحشاء: ما عظُمَ قُبحه من الأفعال والأقوال.ص (626).

* ﴿لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ﴾ [البقرة:68]، الفارض: الـمُسِن من البقر.ص (631).

* ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾ [الأنعام:152] أبلغ من النهي عن تناوله؛ لأن النهي عن قربه أبلغ من النهي عن أخذه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾ [الإسراء:32].ص (665).

* (الْقَاسِطُونَ) و (المُقْسِطِينَ).

قسط الرجل: إذا جار، وأقسط إذا عدل.. ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ [الجن:15]، ﴿وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ﴾ [الحجرات:9].ص (670).

* ﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالمُعْتَرَّ﴾ [الحج:36] قيل: القانع هو السائل الذي لا يُلِحُّ في السؤال، ويرضى بما يأتيه عفوًا.ص (685).

* ليس كل قول إلهي لشيء من خلقه يلزم منه أن يكون وحيًا، وتأمل قوله تعالى: ﴿قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ﴾ [الكهف:86]، قال الراغب: فإن ذلك لم يكن بخطاب ورد عليه فيما رُوي وذُكر، بل كان ذلك إلهامًا فسماه قولاً.

ومنه قوله تعالى: ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت:11]، وكذا قوله تعالى: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا﴾ [الأنبياء:69].ص (688).

* إقامة الشيء: توفيته حقه، ولم يأمر الله تعالى بالصلاة حيثما أمر، ولا مدح بها حيث مدح إلا بلفظ الإقامة؛ تنبيهًا أن المقصود منها: توفية شرائطها، لا الإتيان بهيئتها، قال سبحانه: ﴿وَالمُقِيمِينَ الصَّلاةَ﴾ [النساء:162]، ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ [البقرة:43]، ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ﴾ [إبراهيم:40].ص (693).

* القوم: جماعة الرجال في الأصل دون النساء؛ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ﴾ [الحجرات:11].ص (693).

* ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ﴾ [البقرة:53]، قيل: هما عبارتان عن التوراة، وتسميتها كتابًا اعتبارًا بما أثبت فيها من الأحكام، وتسميتها فرقانًا اعتبارًا بما فيها من الفرق بين الحق والباطل.ص (701).

* كل شيء شرف في بابه فإنه يوصف بالكرم. قال تعالى: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ [لقمان:10]، ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [الواقعة:77]، ﴿وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ [الإسراء:23].ص (707).

* (الكسل): التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه، ولهذا صار مذمومًا.ص (711).

* ﴿إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات:6] أي: كفور لنعمته.ص (727).

* (لبس): استتر، وفي الزوج والزوجة: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ [البقرة:187]؛ فجُعِلَ الزوج لزوجته لباسًا من حيث إنه يمنعها ويصدها عن تعاطي القبيح.ص (734).

* ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة:273] أي: إلحاحًا.ص (737).

* ﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ [الصافات:11] أي: الثابت الشديد الثبوت.ص (739).

* ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق:38] اللغوب: التعب والنصب.ص (742).

* اللقب: اسم يسمى به الإنسان سوى اسمه الأول.

وهو ضربان:

- ضرب على سبيل التشريف كألقاب السلاطين.

- ضرب على سبيل النبز، وإياه قصد بقوله: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾ [الحجرات:11].ص (744).

* (اللّمز) الاغتياب، وتتبع المعائب.

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ﴾ [التوبة:79]، ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة:1].ص (747).

* كل موضع ذكر فيه: (تمتعوا) في الدنيا؛ فعلى طريق التهديد، وذلك لما فيه من معنى التوسع.. قال سبحانه: ﴿فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا﴾ [التوبة:69]، ﴿قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا﴾ [الزمر:8].ص (757).

* (النِّد) يقال فيما يشارك في الجوهر فقط.

و(المساوي) فيما يشارك في الكمية فقط.

و(الشكل) فيما يشارك في القدر والمساحة.

و(الشبه) فيما يشارك في الكيفية فقط.

و(المثل) عام في جميع ذلك.ص (759).

* (وليمحص) المحص: تخليص الشيء مما فيه من عيب؛ كالفحص.

لكن الفحص يقال في إبراز شيء من أثناء ما يختلط به، وهو منفصل عنه، و(المحص) يُقال في إبرازه عما هو متصل به.

قال تعالى: ﴿وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [آل عمران:154] فالتمحيص هنا كالتزكية والتطهير.. ونحو ذلك.ص (761).

* ﴿وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ﴾ [الرعد:13] أي: الأخذ بقوة.ص (762).

* (الإمداد) أكثر ما جاء في المحبوب؛ قال سبحانه: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ﴾ [الطور:22]، ﴿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ [نوح:12].

و(المد) في المكروه؛ قال تعالى: ﴿وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ [مريم:79]، ﴿وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [البقرة:15].ص (763).

* ﴿مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ﴾ [النمل:44] أي: مُمَلَّس.ص (764).

* (المسّ) يُقَال في كل ما ينال الإنسان من أذى.. ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾ [القمر:48]، ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ [الأنبياء:83].ص (767).

* (الهبوط): الانحدار على سبيل القهر كهبوط الحجر، وإذا استعمل في الإنسان كان على سبيل الاستخفاف بخلاف الإنزال؛ فإن الإنزال ذكره تعالى في الأشياء التي نبَّه على شرفها، كإنزال الملائكة والقرآن والمطر وغير ذلك.. ﴿فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ [الأعراف:13]، ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ﴾ [البقرة:61].ص (832).

* الهباء: دُقاق التراب، وما انبث في الهواء؛ فلا يبدو إلا في أثناء ضوء الشمس. قال تعالى: ﴿فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا﴾ [الواقعة:6].ص (832).

* كل هداية ذكر الله عز وجل أنه منع الظالمين والكافرين؛ فهي الهداية التي بمعنى: التوفيق الذي يختص به المهتدون.. قال سبحانه: ﴿وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة:258].ص (836).

* الهدى والهداية في موضوع اللغة واحد لكن قد خصَّ الله عز وجل لفظ الهُدى بما تولاَّه وأعطاه، واختص هو به دون ما هو إلى الإنسان؛ نحو: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة:2].. ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَى﴾ [البقرة:120].

والاهتداء يختص بما يتحراه الإنسان على طريق الاختيار.. ﴿لِتَهْتَدُوا بِهَا﴾ [الأنعام:97].ص (839).

* التهليل، الإهلال، التهلل: أن تقول: لا إله إلا الله.ص (843).

* ذكر (الهلاك) بقصد الموت.. ﴿حَتَّى إِذَا هَلَكَ﴾ [غافر:34]، ﴿إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ [النساء:176].ص (844).

* ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ [الحاقة:46]، الوتين: عرق يسقي الكبد، وإذا انقطع مات صاحبه.ص (852).

-(الوجود) أضرب: وجود بإحدى الحواس الخمس. نحو: وجدت زيدًا، ووجدت صوته، ووجدت خشونته، وجدتُ طعمهُ.ص (854).

* (الوحش): خلاف الإنس، وتُسمَّى الحيوانات التي لا أُنس لها بالإنس وحشًا.. قال تعالى: ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ [التكوير:5].ص (858).

* (الوزن): ذكر بلفظ الواحد ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾ [الأعراف:8] اعتبارًا بالمحاسب.

وذكر بلفظ الجمع ﴿المَوَازِينَ﴾ [الأنبياء:47] اعتبارًا بالمحاسبين.ص (869).

* (الوسق): جمع المتفرق.. وقوله: ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ [الانشقاق:17] قيل: وما جمع من الظلام، وقيل: عبارة عن طوارق الليل.ص (871).

* ﴿وَلَهمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ [الصافات:9] أي: لازم.ص (872).

* (الوعد) يكون في الخير والشر، والوعيد في الشر خاصة.ص (875).

* ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ [المعارج:43]، يوفضون أي: يسرعون.ص (877).

* وقبت الشمس: غابت.. ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ [الفلق:3]. ص (879).

* أكثر ما جاء في القرآن من لفظ (وقع) جاء في العذاب والشدائد نحو: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ [الواقعة:1] * ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ [الواقعة:2]، ﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا﴾ [النمل:85].ص (880).

* ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ ﴾ [النور:15]، الولق: الإسراع، أي: تسرعون الكذب.ص (884).

* (الوهن): ضعفُ من حيث الخَلْق أو الخُلُق.. ﴿فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ﴾ [آل عمران:146]، ﴿إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾ [مريم:4].ص (887).

* (اليُتمُ): انقطاع الصبي عن أبيه قبل بلوغه، وفي سائر الحيوانات من قِبل أمه.ص (889).

* (الألباب) قيل: هو ما زكى من العقل، فكل لُبٍّ عقل، وليس كل عقل لبًّا؛ ولهذا علَّق الله تعالى الأحكام التي لا يدركها إلا العقول الزكية.. نحو قوله: ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا﴾ إلى قوله: ﴿أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ [البقرة:269].

 
عدد الزوار 9119
 
روابط ذات صلة