رويداً بالسكين يا إبراهيم
  أنواع الجمال
  لا بد من البعد البدني
  الفوائد العشرة (4)
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام قصص ومشاهدودمعت عيون العامل
 ودمعت عيون العامل
27 صفر 1436هـ

 

قال صاحبي " سعود " : كان لدي عامل يشتغل في البيت وكان مميزاً، وتعب كثيراً معي من بعد العصر حتى الساعة التاسعة مساءً .

حينها قررت أن أبذل له هديةً جميلة ، فقلت: تعال معي لنتعشا سوياً ، فاستغرب ذلك مني .

وذهبنا لمطعم مميز وتناولنا وجبةً دسمة ، ولما رجعنا مررنا في الطريق بجانب سوق للملابس ، فنظرت لملابسه فرأيتها لا تقوى على الشتاء .

فقلت : تعال معي هنا .
فنزلنا السوق ،  وقال العامل : أريد شراء ملابس ولكن أنا سأدفع .

فقلت له : نعم لك ذلك .
فتركته يختار ما يحب من الملابس ؛ جاكيت، بنطلون..

ولما وصلنا للمحاسب نظرت له وقلت : أنا الذي سيدفع .

فجادلني كثيراً ولكني غلبته ، ودفعت له المبلغ كاملاً .

نظرت لوجهه فإذا الابتسامة التي لا توصف.

ولما وصلنا لمكان دوامه لينزل نظرت له مودعاً ، فإذا به يردد عبارات الشكر التي اختلطت بالدموع .

رجعت إلى بيتي وأنا أشعر بفرح كبير لا أدري ماسببه ، ولكني تيقنت أن هذا هو الفرح بالعطاء الذي يفوق الفرح بالأخذ .

 

عدد الزوار 7928
 
روابط ذات صلة