للصبر حلاوة تبين في العواقب
  22 تغريدة عن الذكاء المالي
  خُلُق المسلم مع الجار
  تطهير البيوت من المنكرات
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد متفرقة54 فائدة عن الكتب
 54 فائدة عن الكتب
15 ذو القعدة 1436هـ

1. قال الإمام أبو إسماعيل الأنصاري: كتاب أبي عيسى الترمذي أفيد من كتاب البخاري ومسلم، فقيل له: ولم؟ فقال: لأنهما لا يصل إلى الفائدة منهما إلا من يكون من أهل المعرفة التامة، وهذا كتاب قد شرح أحاديثه وبينهما، فيصل إلى فائدته كل فقيه ومحدث. تذكرة الحفاظ (4/1189).

2. كتاب " كشف علوم الآخرة " قال عنه الحافظ : ولقد أكثر في هذا الكتاب من إيراد أحاديث لا أصول لها فلا يغتر بشيء منها . الفتح ( 11 - 422 ).

3. كتاب الكتاني " تنزيه الشريعة" أكمل كتاب في بابه. المقاصد الحسنة (ص: 8).

4. قال الذهبي : ياليت الهروي ما ألف منازل السائرين . مختصر العلو ( ص: 278 ).

5. الكُتب التي صنفها ابن القيم في السفر: الفروسية، زاد المعاد، بدائع الفوائد، مفتاح دار السعادة، تهذيب السنن، روضه المحبين . ابن القيم - د بكر أبو زيد .

6. في مسائل إحياء أبوي الرسول صلى الله عليه وسلم ، قال السخاوي: وقد كتبت فيه جزء، والذي أراه الكف عن التعرض لهذا إثباتاً ونفياً . المقاصد الحسنة ( ص: 48 ) .

7. وأما آخر الصحابة موتاً بالإضافة إلى النواحي فقد أفردهم ابن منده في جزء. الشوكاني , الغاية شرح الهداية (1 - 398) .

8. أصح ماجاء في رواية الحديث الغريب هو ما جاء مفسراً في رواية أخرى.

9. كتاب ( النهاية ) لابن الأثير، اعتمده الأئمة وتنافسوا في تحصيله واختصاره والاستدراك عليه.الشوكاني , الغاية ( 2 - 509 ) .

10. أبو الشيخ ألَّف في "ثواب الأعمال" وعرضه على الطبراني فاستحسنه وقال عن نفسه وكتابه: ما كتبتُ فيه حديثاً إِلا بعد أن استعملته. (16/ 278).

11. صنَّف أبو داود السنن التي تفرد بكل سنة منها أهل بلد معين. الموسوعة في علم الحديث (ص 120).

12. كتب السِّير: واعلم بأن السيرَ    تجمع ما صح وما قد أنكرا [ الردود: 296 ].

13. للذهبي جزء في الأحاديث الموضوعة عند الحاكم نحو( 100). تدريب الراوي ( 1 - 87 ) .

14. كتاب سنن أبي داود قال فيه النووي: ينبغي للمشتغل بالفقه ولغيره الاعتناء به، وبمعرفته المعرفة التامة، فإن معظم أحاديث الأحكام التي يحتج بها فيه مع سهولة تناوله، وتلخيص أحاديثه وبراعة مصنفه، واعتنائه بتهذيبه. فتح المغيث (1/89).

15. قال الذهبي: وقلَّ أن يكون عند البخاري رجل فيه نظر إلا وهو متّهم. ا.هـ ميزان الاعتدال [3/52] .

16. في خاتمة كتاب الميزان قال الذهبي رحمه الله:.. فأصله – أي: الكتاب – وموضوعه في الضعفاء وفيه خلق من الثقات ذكرتهم للذب عنهم، ولأن الكلام فيهم غير مؤثر ضعفاً. [4/616]

17. قال بعض المغاربة بتفضيل كتاب النسائي على صحيح البخاري،وهذا رأي شاذ، قاله السخاوي. فتح المغيث(1/98).

18. قال السخاوي رحمه الله تعالى: كتاب سنن النسائي أقلّ السنن من ناحية الأحاديث الضعيفة، ولذلك هو بعد الصحيحين في الرتبة، أ.هـ بتصرف. فتح المغيث (1/99).

19. قال ابن تيمية : تصحيح ابن حبان فوق تصحيح الحاكم وأجل قدرا، وكذلك الترمذي والدارقطني وابن خزيمة أتقن من الحاكم. القاعدة الجليلة في التوسل (ص: 170) .

20. كتاب عمر بن بدر الموصلي (المغني عن الحفظ والكتاب) الذي يعتني ب ( لم يصح شيء في هذا الباب )، قال فيه السخاوي: وعليه فيه مؤاخذات كثيرة، وإن كان له في كل من أبوابه سلف من الأئمة خصوصاً من المتقدمين. فتح المغيث (1/278).

21. قال أبو العباس بن عقدة: لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن تاريخ البخاري، وتواريخ مصر لابن يونس، والذيل عليه، وبغداد للخطيب، والذيول عليه، ودمشق لابن عساكر، ونيسابور للحاكم والذيل عليه، وأصبهان لأبي نعيم، وهي من مهمات التواريخ لما يقع فيها من الأحاديث والنوادر. فتح المغيث (2/341).

22. قال السخاوي في ثناءه على بعض الكتب: ... وشرح السنة للبغوي مفيد في بابه، ونعم الكتاب شرح مسلم للنووي. فتح المغيث (3/50).

23. قال السخاوي : كتاب (الوشي المعلم) فيمن روى عن أبي عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم للعلائي وهو أجمع مصنف في ذلك، ولخصه شيخنا، يعني الحافظ ابن حجر. فتح المغيث (3/157).

24. قال ابن معين: بالعراق كتاب ينبغي أن يدفن، وبالشام كتاب ينبغي أن يدفن، فأما الذي بالعراق فكتاب (التفسير) الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، وأما الذي بالشام فكتاب (الديات) لخالد بن يزيد بن أبي مالك لم يرض أن يكذب على أبيه حتى كذب على الصحابة. تهذيب الكمال (8/198).

25. لما صنف أبو داود (السنن) عرضه على الإمام أحمد فاستحسنه. تهذيب الكمال (11/363).

26. كتاب ( الإتقان ) للسيوطي , قال الزرنوجي : ينبغي لكل عالم أن يصطحبه . ترتيب العلوم ص 167

27. قال ابن القيم: كتاب (المختارة) في الأحاديث لمحمد بن عبد الواحد المقدسي أصح من صحيح الحاكم. إغاثة اللهفان (1/431) قلت : تسمية كتاب الحاكم بالصحيح فيه تساهل؛ لأن فيه غير الصحيح من الحسن والضعيف بل والمنكر، والأولى تسميته بالمستدرك.

28. سئل أبو زرعة عن كتب الحارث المحاسبي؟ فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك، فقيل له: في هذه الكتب عبرة، فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن سفيان ومالكاً والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس، ما أسرع الناس إلى البدع. ميزان الاعتدال (1/431).

29. قال الذهبي في أثناء كلامه على الكتب المصنفة في الجرح والعديل، قال: وكتاب الكامل لابن عدي، وهو أكمل الكتب وأجلها في ذلك. لسان الميزان (1/6).

30. قال الإمام أحمد: ثلاثة كتب ليس لها أصول: وهي: المغازي والتفسير والملاحم، قلت – هو الذهبي-: ينبغي أن يضاف إليها (الفضائل) فهذه أودية الأحاديث الضعيفة والموضوعة ...). لسان الميزان (1/13).

31. غالب كتب المواعظ مشحونة بالأكاذيب . ترتيب العلوم ص 187

32. ديوان المتنبي له أكثر من أربعين شرح، ولم يحصل هذا لغيره، نقله الحافظ عن بعض شيوخه. لسان الميزان (1/160).

33. علي بن الحسين بن موسى الرافضي، هو المتهم بوضع كتاب (نهج البلاغة) على علي رضي الله تعالى عنه، قال الحافظ: ومن طالع هذا الكتاب جزم بأنه مكذوب على علي رضي الله تعالى عنه، ففيه السب الصراح والحط على السيدين أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما،). لسان الميزان (4/223).

34. قال ابن عساكر: ابن منده له أوهام كثيرة في كتابه (معرفة الصحابة). لسان الميزان (5/72).

35. كتاب مسند الشافعي ليس من تأليفه، وإنما التقطه بعض النيسابوريين من كتابه (الأم). الغاية في شرح الهداية (1/109).

36. قال السخاوي: كتاب الطبقات لابن سعد كتاب عظيم الفوائد وهو أجمع مصنف للمتقدمين في ذلك، وهو ثقة لكنه يروي عن الضعفاء لاسيما شيخه الواقدي ولا ينسبه. الغاية في شرح الهداية (2/569).

37. كتاب (مسند أبي داود الطيالسي) ليس من تصنيفه وإنما تولى جمعه بعض حفاظ الأصبهانيين من حديث يونس بن حبيب الراوي، قاله السخاوي. فتح المغيث (1/102).

38. كتاب (صحيح ابن خزيمة) أقوى وأعظم من (صحيح ابن حبان) ولكن لما فقد أكثره تأخر في الرتبة، بخلاف صحيح ابن حبان فهو موجود بكامله. فتح المغيث (1/49).

39. من مظان المنقطع،والمرسل،والمعضل كتاب السنن لسعيد بن منصور، ومؤلفات ابن أبي الدنيا. تدريب الراوي ( 1 – 186) .

40. تصانيف البيهقي:قال السيوطي :التزم أن لايخرج فيها حديثاً يعلمه موضوعاً. تدريب الراوي ( 1 –252 ) .

41. قال إمام الحرمين: كنت بمكة أتردد في المذاهب، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: عليك باعتقاد الصابوني. مختصر العلو (ص265) .

42. العلماء الذين صنفوا في غريب الحديث: أبو عبيدة معمر بن المثنى،النظر بن شُميل، أبو عبيد القاسم بن سلام، الخطابي،ابن الأثير وهوأحسنهم. تدريب الراوي (2 – 171) .

43. مختلف الحديث، صنّف فيه الشافعي. وهو أول من تكلم فيه، وصنّف فيه ابن جرير والطحاوي في مشكل الآثار، وابن خزيمة من أحسن الناس كلاماً فيه. تدريب الراوي (2 – 181)

44. في الأسماء والكنى، صّنف فيه: ابن منده، والنسائي، والحاكم أبو أحمد غير صاحب المستدرك. تدريب الراوي (2 – 181)

45. كتاب الكامل لابن عدي: ذكر كل من تُكلِمِ فيه وإن كان ثقه. تدريب الراوي (2 – 338).

46. " المعجم الأوسط " للطبراني : قال الذهبي: في ست مجلدات كبار على معجم شيوخه يأتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب والعجائب، فهو نظير كتاب الإفراد للدارقطني، وكان يقول الطبراني: هذا الكتاب روحي. [ تذكرة الحفاظ : 3/912].

47. قال حمزة السهلي: سألت الدارقطني أن يصنف كتاباً في الضعفاء فقال: أليس عندك كتاب ابن عدي؟ – الكامل في أسماء الرجال - فقلت: بلى. قال: فيه كفاية لا يزاد عليه. [تذكرة الحفاظ : 3/941].

48. في الكتب: قال إبراهيم الصولي: المتصفح للكتاب أبصر بمواقع الخلل فيه من منشئه.  [ ثمرات الأوراق لابن حجة ص: 336 – ومقدمة الأعلام للزركلي ( 1/22 ) .

49. " الجرح والتعديل " لا بن أبي حاتم. قال الذهبي: كتابه في الجرح والتعديل يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفظ. [ تذكرة الحفاظ : 3/830].

50. بحث " لطائف في الكتب " : الغساني قال له أبو عمر بن عبد البر: أمانة الله في عنقك متى عثرت على اسم من أسماء الصحابة لم أذكره إلا ألحقته في كتابي يعني " الاستيعاب " . [تذكرة الحفاظ : 3/1234 ].

51. " العلل للدارقطني "  قال الذهبي: قال الخطيب في ترجمة الدارقطني: سألت البرقاني: هل كان أبو الحسن يملي عليك من حفظه ؟! قال: نعم. وأنا الذي جمعتها وقرأها الناس من نسختي. [تذكرة الحفاظ : 3/ 993 ].

52. " الأباطيل " لأبي عبد الله الجوزقاني. قال الذهبي: وهو - الكتاب – محتو على أحاديث موضوعة وواهية طالعته واستفدت منه مع أوهام فيه. [ تذكرة الحفاظ : 3/1308 ].

53. " المستدرك " قال الذهبي: ولا ريب أن في المستدرك أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة، بل فيه أحاديث موضوعة شان المستدرك بإخراجها فيه. [ التذكرة: 3/1042].

54. الكتب المنسوبة إلى ابن سيرين في علم الرؤيا من أهجن ما كُذب السلف، ولا يتصور من التابعين أن يكون هذا أول ما ألفوا فيه من أبواب العلم . التراتيب الإدارية (1 - 61) .



  

عدد الزوار 12890
 
روابط ذات صلة