هم درجات عند الله
  أنذرتكم النار
  من إبداع الخواطر والكلام
  فوائد متنوعة في علوم الحديث
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد من كتب فوائد من كتاب القواعد الأصولية من فتاوى ابن تيمية
 فوائد من كتاب القواعد الأصولية من فتاوى ابن تيمية
27 شعبان 1438هـ

5 – يجب على كل من أراد إحكام علم أن يضبط قواعده ليرد إليها ما انتشر من الفروع ، ثم يؤكد ذلك بالاستكثار من حفظ الفروع ليرسخ في الذهن . التحبير شرح التحرير ( 8 – 3837 ) .

8-9 مقدمة مهمة عن أهمية القواعد والضوابط في الفنون .

10 – قال السعدي :

فاحرص على فهمك للقواعد  جامعة المسائل الشوارد

فترتقي في العلم خير مرتقى   وتقتفي سبل الذي قد وفقا

تنبيه : الذي بعد ( – ) هو من كلام ابن تيمية ، ومابعده رقم الجزء والصفحة من مجموع الفتاوى .

19 – باب العبادات والديانات والتقربات متلقاة عن الله ورسوله فليس لأحد أن يجعل شيئاً عبادة أو قربة إلا بدليل شرعي . 31-35

20- الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها ، فالقليل من الخير خير من تركه ، ودفع بعض الشر خير من تركه . 15/ 312

28 – أفضل العبادات البدنية الصلاة وفيها القراءة والذكر والدعاء . 1/183

30 – اتفق المسلمون على أن من حلف بالمخلوقات المحترمة أو بما يعتقد هو حرمته كالعرش والكعبة أنه لاينعقد يمينه ولاكفارة في الحلف بذلك . 1/ 204

32- الذي عليه الأئمة وأكثر العلماء أن شرع من قبلنا شرع لنا مالم يرد شرعنا بخلافه . 1/ 258

37 – إقرار الخصم لايحتاج معه للبينة . 2/ 266

39 – ماجاءت به الشريعة من المأمورات والعقوبات والكفارات وغير ذلك فإنه يفعل فيه بحسب الاستطاعة . 15/ 312

40 – كل من فعل أمر به بحسب قدرته من غير تفريط منه ولاعدوان فلا إعادة عليه . 21/ 440

44- من المستقر في أذهان المسلمين أن ورثة الرسل وخلفاء الأنبياء هم الذين قاموا بالدين علماً وعملاً ودعوة إلى الله والرسول ، فهؤلاء أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم حقا . 4/ 92

46 – التقليد المذموم هو قبول الغير بغير حجة . 4/197

46 – الجن مشاركون للإنس في جنس التكليف ولكن ليسوا مماثلين لهم في الحد والحقيقة . 3/ 233

50 – اتفق المسلمون على أنه لايشرع الطواف إلا بالبيت المعمور فلايجوز الطواف لا بالصخرة ولا بحجرة النبي صلى الله عليه وسلم . 4/ 521

61 – حقوق العباد لايشترط لها النية ولو أداها عنه بغير إذنه برئت ذمته . 7/ 315

62- المشروع لكل إنسان أن يفعل مايقدر عليه من الخير كما قال تعالى " فاتقوا الله ما استطعتم " وإذا ازدحمت شعب الإيمان قُدِّم ما كان أرضى لله وهو عليه أقدر . 7/ 651

64 – الرسل بعثوا لتقرير الفطرة وتكميلها لا لتغيير الفطرة وتحويلها . 10/ 135

67 – الاعتبار بكمال النهاية لا بنقص البداية . 10/304

74 – الأفضل يتنوع تارة بحسب أجناس العبادات وتارة باختلاف الأوقات وتارة باختلاف عمل الإنسان الظاهر وتارة باختلاف الأمكنة وتارة باختلاف مرتبة جنس العبادة وتارة باختلاف قدرة العبد وعجزة . 10/ 427

75- ليس من السيئات مايحبط الأعمال الصالحة إلا الردة كما أنه ليس من الحسنات مايحبط جميع السيئات إلا التوبة . 10/ 440

79- حسن القصد من أعون الأشياء على نيل العلم ودركه ، والعلم الشرعي من أعون الأشياء على حسن القصد والعمل الصالح . 10/ 544

79- الناس في ذكر الله أربع طبقات :

1- الذكر بالقلب واللسان .

2- الذكر بالقلب .

3- الذكر باللسان فقط .

4- عدم الأمرين وهو حال الخاسرين . 10/ 566

86 – النية يثاب عليها المؤمن بمجردها وتجري مجرى العمل إذا لم يمنع من العمل بها إلا العجز . 10/ 761

88 – كل اسم علّق الله به المدح والثواب في الكتاب والسنة كان أهله ممدوحين ، وكل اسم علّق به الذم والعقاب في الكتاب والسنة كان أهله مذمومين كلفظ الكذب والخيانة والفجور والظلم . 11/ 91

92- لاريب أن الناس يحتاجون من يتلقون عنه الإيمان والقرآن كما تلقى الصحابة ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وتلقاه عنهم التابعون ، وبذلك يحصل اتِّباع السابقين الأولين بإحسان ، فكما أن المرء له من يعلمه القرآن ونحوه فكذلك له من يعلمه الدين الباطن والظاهر . 11/ 511

95 – الذنب يتغلظ بتكراره وبالإصرار عليه وبما يقترن به من سيئات أخرى . 11/ 671

101- من لم يكن معه أصلٌ ثابت فإنه يحرم الوصول لأنه ضيع الأصول . 13/ 160

102- من المعلوم أن كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد ألفاظه فالقرآن أولى بذلك . 13/ 332

119 – جماع الهجرة هي هجرة السيئات وأهلها وكذلك هجران الدعاة إلى البدع وهجران الفساق وهجران من يخالط هؤلاء كلهم أو يعاونهم . 15/ 311

125 – كل وعيد في القرآن فهو مشروطٌ بعدم التوبة باتفاق الناس . 16/ 25

134 – أعدل الأقوال في القراءة خلف الإمام أن المأموم إذا سمع قراءة الإمام يستمع لها وينصت لايقرأ الفاتحة ولاغيرها ، وإذا لم يسمع قراءته بها يقرأ الفاتحة ومازاد . 18/ 20

141 – لايوجد مسألة مجمع عليها إلا وفيها بيان من الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن قد يخفى ذلك على بعض الناس ويعلم الإجماع فيستدل به ، كما أنه قد يستدل بالنص من لم يعرف دلالة النص . 19/ 195

147 – لاتجد قط مبتدعاً إلا وهو يحبُ كتمان النصوص التي تخالفه ويبغضها ويبغض إظهارها وروايتها والتحدث بها ويبغض من يفعل ذلك . 20/ 161

152 – الخبائث نوعان :

1- ماخبث لعينه لمعنى قام به كالدم والميتة ولحم الخنزير .

2- ماخبث لكسبه ، كالمأخوذ ظلماً ، أو بعقد محرم كالربا . 20/ 334

157 – القرعة إنما تكون مع استواء الحقوق وعدم إمكان تعيين واحد . 20/ 387

168 – ذكر الله في آخر سورة البقرة أحكام الأموال وهي ثلاثة أصناف : عدل وظلم وفضل ، فالعدل : البيع ، والظلم : الربا ، والفضل : الصدقة . 20/ 554

173 – كل نجسٍ محرم الأكل ، وليس كل محرم الأكل نجساً . 21/ 16

204 – ليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجني في بدن المصروع وغيره ، ومن أنكر ذلك وادعى أن الشرع ينفي ذلك فقد كذب على الشرع ، وليس في الأدلة الشرعية ماينفي ذلك . 24/ 277

220 – قد يكون مقام الرجل في أرض الكفر والفسوق أفضل إذا كان مجاهداً في سبيل الله بيده أو لسانه . 27/ 39

237 – ليس حسن نية الرعية والإحسان إليهم أن يفعل مايهوونه ويترك مايتركونه ، وإنما الإحسان إليهم فعل ماينفعهم في الدين والدنيا ولو كرهه من كرهه . 28/ 364

270 – مسألة الظفر .

وأما إذا كان لرجلٍ عند غيره حق من عينٍ أو دينٍ ، فهل يأخذه أو نظيره بغير إذنه ؟ فهذا نوعان:

أحدهما: أن يكون سبب الاستحقاق ظاهرًا لا يحتاج إلى إثباتٍ، مثل استحقاق المرأة النفقة على زوجها [واستحقاق الولد أن يُنفق عليه والده] ، واستحقاق الضيف الضيافة على من نزل به ، فهنا له أن يأخذ بدون إذن من عليه الحق بلا ريب. ثم ذكر حديث هند.

والثاني: أن لا يكون سبب الاستحقاق ظاهرًا فهذا فيه قولان:

أحدهما: ليس له أن يأخذ ؛ وهو مذهب مالك وأحمد.

والثاني: له أن يأخذ؛ وهو مذهب الشافعي.

و أما أبو حنيفة فيسوغ الأخذ من جنس الحق لأنه استيفاء .

ولا يسوغ الأخذ من غير الجنس لأنه معاوضة فلا يجوز إلا برضا الغريم .

والمجوزون يقولون : إذا امتنع من أداء الواجب عليه ثبتت المعاوضة بدون إذنه للحاجة ؛ لكن من منع الأخذ مع عدم ظهور الحق استدل بما في السنن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك } . 30/ 371

 

289 – في شأن الزوجة .

كل طاعة كانت للوالدين انتقلت للزوج ولم يبق للأبوين عليها طاعة ، تلك وجبت بالأرحام وهذه وجبت بالعهود . 32/ 261

294 – كل من بطلت عبادته لعدم عقله فبطلان عقوده أولى وأحرى . 33/ 106

301 – المعاصي في الأيام المفضلة والأمكنة المفضلة تغلظ وعقابها بقدر فضيلة الزمان والمكان . 34/ 180

 

عدد الزوار 3596
 
روابط ذات صلة