30 تغريدة علمية - 1
  مختارات وفوائد من فتاوى اللجنة...
  فضائل الأذكار
  الصبر يا زوجتي
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد متفرقةوقفات وأحاديث في شأن اللسان
 وقفات وأحاديث في شأن اللسان
11 شعبان 1429هـ

 - ضرورة حفظ اللسان:

قيل للرسول صلى الله عليه وسلم: ( ما النجاة ؟ قال: أملك عليك لسانك وليسعك بيتك، وأبكِ على خطيئتك) حديث صحيح رواه الترمذي وغيره.

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( من يتوكل لي ما بين لحييه و رجليه أتوكل له بالجنة ) رواه البخاري.

وسُئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: ( تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار. فقال: الأجوفان: الفم والفرج ) حديث صحيح أخرجه ابن ماجه.

قال معاذ رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم . صحيح رواه الترمذي.

وقال رجل:( ما أخوف ما تخاف علي يا رسول الله ؟ فقال: هذا، وأشار إلى لسانه ) حديث صحيح رواه الترمذي.

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه ) رواه مسلم.

واعلم بأن ( أكثر خطايا ابن آدم في لسانه ) حديث حسن.

واعلم أن ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) رواه البخاري.

لقد جاء أعرابي وقال: يارسول الله: دلني على عمل يدخلني الجنة، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أطعم الجائع، واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر, فإن لم تطق فكف لسانك إلا من خير) صحيح أخرجه الإمام أحمد.

ومما يدل على خطر اللسان:

هذا الحديث: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ مابلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة ) رواه النسائي.

وفي لفظ عند أبي داود ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يُلقي لها بالاً، يهوي بها في جهنم، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يُلقي لها بالاً، يرفعه الله بها إلى الجنة ).

* خطر النميمة:

في الحديث ( أن الرسول صلى الله عليه وسلم مر على قبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبرئ من بوله ) الرواية المشهورة في الصحيحين ( النميمة ) ولكن هناك رواية أخرى ( أما أحدهما فكان يغتاب الناس..) أخرجها البخاري في الأدب المفرد، ولها شواهد وهو صحيح.

ومما يدل على خطر الغيبة:

هذا الحديث: قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( مررتُ ليلة أُسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم، فقلت: يا جبريل من هؤلاء ؟ فقال: هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويقعون في أعراضهم ) أخرجه أحمد وهو حديث صحيح.

وحديث: ( كنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فارتفعت لنا ريح منتنة، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما هذه الريح ؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين ) أخرجه أحمد وقال الحافظ في الفتح: إسناده حسن.

ومما يدل على خطر الغيبة:

هذا الأثر: مر عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه على بغل ميت فقال لمن معه: والله لأن يأكل أحدكم من لحم هذا خير له من أن يأكل من لحم أخيه.

وفي تفسير قوله تعالى ( ولا تلمزوا أنفسكم ) قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه: لا يطعن بعضكم على بعض.

* ذم الفحش والبذاءة:

 تأمل هذا الحديث: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ) حديث صحيح رواه أحمد .

( ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً ) صحيح رواه الترمذي.

* ذم اللعن:

 انظر في هذا الحديث: قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا يكون المؤمن لعاناً ) صحيح رواه الترمذي.

 احذر أخي من تتبع العورات:

 فقد جاء في الحديث ( يا معشر من آمن بلسانه، ولم يؤمن قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته، يفضحه وهو في جوف بيته ) حديث صحيح رواه أبو داود.

وبعض الناس له وجهان في الدنيا فيقابل الناس بوجه ولكنه عند بعض الناس له وجه آخر وطريقة أخرى وفي هؤلاء يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أميناً عند الله ) حديث صحيح رواه أحمد.

*كراهة الرسول صلى الله عليه وسلم للكلام في الناس:

 قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( ما أحب أني حكيتُ إنساناً، وأن لي كذا وكذا). صحيح رواه أبو داود

* الحث على اختيار أحسن الكلام :

 ورد في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( إن في الجنة غرفاً يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلّى بالليل والناس نيام ) صحيح رواه أحمد. وفي الحديث: ( الكلمة الطيبة صدقة ) رواه البخاري ومسلم. وفي الحديث: ( اتقوا النار ولو بشق تمرة، أو بكلمة طيبة ) متفق عليه.

وحتى الأموات أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر فقال: ( لا تذكروا موتاكم إلا بخير) صحيح رواه النسائي.

* ذم الجدال مع أهل الباطل:

قال أحدهم: لا تجالسوا أصحاب الخصومات، فإنهم يخوضون في آيات الله. وقيل: من جعل دينه عرضة للخصومات أكثر التنقل .

* السلف و اللسان:

كان أبو بكر رضي الله تعالى عنه يأخذ بلسانه و يقول: هذا الذي أوردني الموارد.

قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: ما شيء أحق بطول سجن من اللسان.

وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنه: يا لسان قل خيراً تغنم، أو اسكت عن شر تسلم.

وقال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: أنذركم فضول الكلام، بحسب أحدكم ما بلغ حاجته.

وقال ابن عمر رضي الله تعالى عنه: إن أحق ما طهَّر الرجل لسانه.

قال بعضهم: حق على العاقل أن يكون عارفاً بزمانه حافظاً للسانه مقبلاً على شأنه.

وقيل: من عدَّ كلامه من عمله، قلَّ كلامه إِلا فيما يعنيه.

وقيل: الحكمة عشرة أجزاء, تسعة منها في الصمت والعاشرة عزلة الناس.

وقال أحدهم: وجدتُ العزلة في اللسان.

وقيل: إن الرجل ليصمت فيجتمع إليه لُبُّه.

وقيل: كثرة الكلام تذهب الوقار.

وقيل: من كثر كلامه كُثر سقطه.

وقيل: ما من الناس أحد يكون لسانه منه على بال إلا رأيت صلاح ذلك في سائر عمله.

وقال عطاء: يا بني إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام، وكانوا يعدّون فضول الكلام، ماعدا كتاب الله, أن تقرأه، أو تأمر بمعروف.

وقال الحسن: يا ابن آدم، بسطت لك صحيفة ووكِّل بك ملكان كريمان يكتبان عملك، فأكثر ما شئت أو أقل.

وقال التيمي: المؤمن إذا أراد أن يتكلم نظر، فإن كان كلامه له تكلم، وإلا أمسك عنه والفاجر إنما لسانه رسلاً رسلاً.

وقال عمر بن عبد العزيز: إنه ليمنعني من كثير من الكلام مخافة المباهاة.

وقيل: من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إِليه من الاستماع.

وقيل: يهلك الناس في خلتين: فضول المال، وفضول الكلام.

وقال التيمي: ما عرضتُ قولي على عملي إِلا خشيتُ أن أكون مكذباً.

دخلوا على أبي دُجانة وهو مريض، ووجهه يتهلل فقالوا: ما لوجهك يتهلل ؟

فقال: ما من شيء من عملي أوثق في نفسي من اثنتين: لم أتكلم فيما لا يعنيني وكان قلبي للمسلمين سليماً.

قال عيسى عليه السلام: من كثر كلامه ذهب جماله ومن لاحى الرجال سقطت مروءته، ومن كثر همه سقم جسمه.

أقوال في اللسان وما يتعلق به:

قيل:عليكم بالصدق فإنه نجاة.

قال أحدهم: لأن أموت قائماً عطشاً، أحب إلي من أكون مخلافاً لموعد.

قال أحدهم: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم، والصلاة، ولكن في الكف عن أعراض الناس.

قال أبن عباس رضي الله تعالى عنه: إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك.

وقال أحدهم: ما أحسب أحداً تفرَّغ لعيوب الناس إلا لغفلة غفلها عن نفسه.

وقال آخر: ما ذكرتُ أحداً بسوء بعد أن يقول من عندي.

وقال آخر: عليكم بذكر الله فإنه دواء، وإياكم وذكر الناس لأنه داء.

أجمعت الأطباء، أن رأس الطب الحمية، وأجمعت الحكماء، أن رأس الحكمة الصمت.

وقيل: ما رأيتُ أحداً لسانه منه على بال، إِلا رأيتُ ذلك صلاحاً في سائر عمله.

 وقيل: هلك الناس في صفتين: فضول المال، وفضول الكلام.

وقيل: أدركتُ الناس وهم يعملون ولا يقولون، وهم اليوم يقولون ولا يعملون.

 وقيل: لو أن عبداً اختار لنفسه، ما اختار شيئاً أفضل من الصمت.

وقيل: إن الرجل ليطغى في كلامه، كما يطغى في ماله.

وقيل: الصمت وعاء الأخيار.

 وقال أحدهم: لم أغتب أحداً منذ علمتُ الغيبة حرام.

 قيل لأحدهم: أوصني، قال: أقلل من الكلام.

إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك.

قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: إياكم والكذب، فإنه مجانب الإيمان.

قال أحدهم: لأن أقول (لا) أحب إلي من أن أقول: نعم، ثم لا أفعل.

قيل: الكذب يسقي باب كل شر.

قيل: الكذب جماع النفاق.

قال عمر رضي الله تعالى عنه: لا تجد المؤمن كذاباً.

وقال أحدهم: عالجتُ السكوت عشرين سنه، فما بلغتُ منه ما أردت.

وقال أحدهم: ما عرضتُ قولي على عملي، إلا خشيت أن أكون مكذباً.

وقيل: من دعا لظالم بالبقاء، فقد أحب أن يُعصى الله.

وقيل: لا يضر المدح من عرف نفسه.

 وقيل: مكتوب في الحكمة، من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يدخل مداخل السوء يُتهم ومن لا يملك لسانه يندم.

وقيل: ظلمُ لأخيك أن تذكره بأقبح ما تعلم منه وتنسى أحسنه.

 

عدد الزوار 43117
 
روابط ذات صلة
الاسم : هدوله
الدولة : السعوديه
  
جزاك الله خيراً شيخنا الكريم سلطان حفظه الله ووفقه دومآ آمين .

شكرآ جزيلآ لك .

موضوع قيم جدآ ومُتنوع وهام ومُفيد حقيقة .

حفظك الله وسدد خطآك للحق والخير دومآ آمين .
 
الاسم : داعيه
الدولة : الامارات
  
جزاك الله خيراً شيخنا الكريم سلطان حفظه الله ووفقه دومآ آمين .

شكرآ جزيلآ لك .

موضوع قيم جدآ ومُتنوع وهام ومُفيد حقيقة .

حفظك الله وسدد خطآك للحق والخير دومآ آمين.