الرئيسة نتاج المشرف العام توجيهاتإلى الدعاة لوحة المسجد " أكثر من 16 فكرة دعوية "
 لوحة المسجد " أكثر من 16 فكرة دعوية "
29 جمادى الأولى 1430هـ

لا يخلو مسجد في الغالب من وجود لوحة داخلية تكون عند الأبواب، وفي الغالب توضع عليها بعض الملصقات الدعوية، ولي حول هذه اللوحة عدة همسات :

1- اختيار المكان المناسب لها حيث تكون بجانب الأبواب بطريقة مناسبة، وقد توضع على الجدار على هيئة لوحة خشبية ويوضع عليها قماش قطني ليتم وضع الملصقات عليها بطريقة سهلة حيث توضع الورقة وتثبت عبر " دبوس صغير " يسهل إزالته.

وهذا أحسن من طريقة وضع الملصقات على الجدار أو على الأبواب بلصق يؤثر على جمال المسجد وجدرانه وأبوابه.

2- يلاحظ على بعض المساجد إهمال اللوحة الدعوية ، فلا تتعجب حينما ترى بعض الإعلانات الدعوية وقد مر عليها عام كامل ولم تستبدل، وهذا دليل على غفلة القائمين على اللوحة الدعوية.

3- ينبغي تخصيص أحد الإخوة من جماعة المسجد أو المشرفين أو طلاب الحلقات ليتولى تجديد لوحة المسجد كل أسبوع، ولا بد من إشراف الإمام أو المؤذن على اللوحة ومتابعة ذلك.

4- بعض أئمة المساجد يحرص على إبراز أسماء المتفوقين في الحلقات فقط ويغفل عن تعليم عامة الناس عبر لوحة المسجد.

5- ينبغي أن يكون المحتوى الموجود في لوحة المسجد مناسباً ومتنوعاً حتى يستفيد القارئ منه.

6- تفيدك كثيراً المواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت لتأخذ المناسب وتطبعه ثم تضعه على لوحة المسجد.

7- ضرورة وجود جهاز كمبيوتر في مكتب الإمام أو مكتب الحلقة .

8- يلاحظ في بعض المساجد العناية بالبنرات الكبيرة التي تحوي أقوال السلف وبعض الكلمات التي في الغالب قد لا يفهما العامة.

وأذكر أنني وجدت في أكثر من مسجد بنراً كبيراً " مقاس متر في نصف متر " ومكتوب فيه كلام لابن القيم من كتابه " طريق الهجرتين " الذي يحتاج لوقت طويل في فهمه وتأمله , فيا ترى هل سيستفيد منه القارئ بسهولة ؟

9- بعض الملصقات تكون كثيرة الكلام بحيث تجد صعوبة في قراءتها، هذا فضلاً عن صغر الخط في الغالب.

10- لا بد من العناية بالمواسم، ففي أيام رمضان تكون الملصقات عن رمضان، وفي الحج عن الحج، وفي موسم الإجازة تكون عن السفر والإجازة ومسائل الزواج.. وهكذا.

وهذا الإبداع في اختيار نوعية الملصقات ناتج عن جودة التفكير لدى المشرف على هذه اللوحة الدعوية.

11- في مصلى النساء لا نجد في الغالب أي عناية بلوحة مصلى النساء، وهذا تقصير كبير؛ لأن النساء يصلين في الغالب في المسجد، وقد تكون اللوحة سبباً في هداية إحدى الأخوات أو على الأقل رفع الجهل عنها في بعض شئونها.

12- في بعض المساجد يكثر وجود بعض الجاليات الإسلامية، فما أجمل أن تكون هناك ملصقات خاصة بهم، ولا شك أن السعي لنفعهم أجره كبير.

13- في بعض المساجد ومع تطور التقنية وضع بعض الأئمة شاشة تلفزيونية كبيرة، وتكون فيها معلومات إسلامية مهمة، وبعض الإعلانات الدعوية، وهذه فكرة جميلة جداً.

14- عند تغيير أوراق وملصقات اللوحة لا بد من وضعها في مكان محترم أو حرقها؛ لأن بعض الإخوة قد يهمل ذلك ويرميها في سلة النفايات مع احتواء تلك الملصقات على الآيات والأحاديث.

15- في مصلى المدرسة أو الجامعة لا بد من العناية باللوحة الدعوية، ولعل هذه من مهام مدرسي الثقافة الإسلامية أو اللجان الدعوية في المدرسة أو الجامعة.

16- وكذلك في مصلى النساء في المدارس والجامعات لا بد من تفعيل العناية باللوحة الدعوية التي سيكون لها الأثر الكبير في توعية الطالبات والمدرسات.

17- في المراكز الإسلامية في الدول غير الإسلامية لا بد من العناية باللوحات والتصاميم الدعوية في المركز نفسه، أو المصليات التابعة له.

وهذا له أثر كبير وملموس في نفع المسلمين هناك، حيث يجدون الفائدة والخير بكل سهولة في عرض جميل في تلك اللوحات.

 

عدد الزوار 7401
 
روابط ذات صلة
الاسم : محمد أبوعناد
الدولة : السعودية
  
بصراحة أنا مسوي مجلة دعوية في مسجدنا على حسابي الخاص هذا بعد تعب شدشد مع مكتب الدعوة الموجود في منطقتناوبفضل الله تمت المجلة بنجاح ولله الحمد .ولم تكلفني إلا300 ريال فقط وأدعو كل شاب أن يغتنم هذا الأجر
 
الاسم : سلطان البلوي
الدولة : استراليا
  
اللوحه الدعويه في المنزل والعمل والمكتب والمكتبه والجامعه والمدرسه وكل مكان ان صح التعبير
اشكرك على طرحك القيم الى الامام ياشيخ