باب الطهارة
  لا تكسر الزجاجة
  مشروعك القادم
  إدارة الحوار العائلي
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام مقالات عامة الموسميات المشرف ورمضان همسات حول مشروع " إفطار صائم "
 همسات حول مشروع " إفطار صائم "
22 رمضان 1430هـ

 

من المشاريع الجميلة في رمضان " مشروع إفطار الصائم " الذي ينتشر في كثير من المساجد والأحياء ، ولا يشك أحد في فضل إفطار الصائم ، لأن فيه عدة فضائل ومنها :

- ( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً ) صحيح الجامع [ 6415].

- أنه إطعام للطعام وفيه نصوص:

( في كل كبد رطبة أجر ) متفق عليه ، وكذا قصة الزانية التي سقت الكلب فغفر الله لها.

وقال عليه الصلاة والسلام: ( إن في الجنة غرفاً يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها؛ أعدها الله لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام )  [ صحيح الترغيب والترهيب: 947 ].

ولاريب أن الجميع يفرح بمشاريع إفطار الصائمين التي تكاثرت بحمد الله في كثير من بلادنا ، ومع هذا الفرح إلا أن هذا المشروع يحتاج عدة إشارات و همسات ، فمنها :

- لا بد من العناية بجودة الطعام الذي يوضع للصائمين ونعتني به وكأنه لنا نحن.

- الاتفاق المسبق مع المطاعم والترتيب الدقيق والمنظم.

- توثيق الفواتير المدفوعة حتى يسلم المشروع من الفوضى والاتهامات.

- العناية بكتب الجاليات ووضع مكان مناسب في مقر الإفطار لتوضع فيه الرسائل والأشرطة وإبراز لغة كل بلد.

- لا أرى فكرة درس للجاليات قبل الإفطار كما يفعله البعض ؛ لأن الناس مشغولون بإعداد الإفطار والجاليات تنتظر الأذان للبدء في الإفطار، والنفوس غالباً غير مهيئة لسماع تلك الدروس.

- الحرص على تنظيف المكان بعد الإفطار وعدم إهمال ذلك.

- جمع باقي الطعام النظيف لإهدائه لبعض المحتاجين.

- الحرص على التكييف الجيد والفرش المناسب.

- وضع لحاف من بلاستيك لتغطية الفرش عند الطعام وتوضع السفر فوق اللحاف.

- يمكن وضع بنرات دعوية داخل المقر وتوضع فيها كلمات وأدعية رمضانية بخط كبير وبلغات مختلفة.

- عندما يفطر إمام المسجد مع الجاليات فإنه يعطيهم درساً عظيماً في الأخوة والتواضع والألفة والمودة.

- يجب على لجنة الإفطار أن يتميزوا بحسن الخلق والابتسامة وسلامة اللسان من القسوة على الصائمين.

- مراجعة النفس وتذكيرها باحتساب الأجر في خدمة الصائمين.

- قد ترى من بعض الجاليات بعض التجاوزات والمخالفات فكن ذا خلق حسن في التصحيح والدعوة.

- التناوب الجيد على التفطير بين العاملين وعدم تكليف شخص واحد؛ لأن الظروف تطرأ والنفس تمل.

- الإعداد الجيد للإضاءة والتمديدات الكهربائية للتكييف وغيره.

وأخيراً: إذا كان يمكن الاستفادة من مكان الإفطار بعد التراويح لإقامة برامج دعوية أو ترفيهية مناسبة لشباب الحي فذلك جيد وينبغي الاستفادة منه.

 

 

عدد الزوار 11529
 
روابط ذات صلة