الرئيسة نتاج المشرف العام توجيهاتإلى الدعاة الاستعداد في البرامج الدعوية
 الاستعداد في البرامج الدعوية
10 ذو القعدة 1431هـ

 

مما رأيت في بعض الدعاة ضعف الاستعداد للبرامج الدعوية والتسويف الكبير للتخطيط والتنظيم مما ترتب على ذلك " التقصير في إقامة البرنامج أو تأجيله بالكلية أو ضعف الإتقان في الأداء " وتأمل هذه النماذج :

1- عندما يُطلب من ذلك الداعية برنامجاً لكي يُعرض في إحدى القنوات وإذا به يوافق مبدئياً ولكنه لا يبادر بالتخطيط له والاستعداد له، فلما حان الوقت إذا بصاحبنا إما أن :

أ- يعتذر بعدم الاستعداد ويعتذر بظروف صحية أو غيرها.
ب- الإقدام على أداء البرنامج ولكن بضعف في التحضير وفوضى في العناصر، والواقع شاهد.

2- بعض خطباء الجمعة لا يبدأ بالتحضير لها إلا في ليلة الخميس أو صباح الجمعة ، ولهذا قلّ أن ترى التأثير في خطب الكثيرين؛ لأن الخطيب ذاته ليس متأثراً بما يحمل من فكر ويدل لذلك عدم الاستعداد لها والواقع شاهد.

3- ضعف الأداء للمحاضرات والكلمات والمؤتمرات ؛ لأن الاستعداد لم يكن في قائمة جدول أعمال ذلك الداعية.

4- عندما نقيم حفل تخرج لحلقة تحفيظ أو دورة علمية تجد عند البعض اضطراب في ترتيب الحفل وتعطل في عروض البروجكتر ونقص في الجودة.

5- تأمل في بعض المواقع الإسلامية تجد الخلل في البرمجة والضعف في التصميم والإخفاق في الاختيار للمحتوى المناسب، وما ذاك إلا لأن الاستعجال سمة للقائمين عليه، وقديماً قيل: " النجاح مع الأناة " .

وإذا انتقلنا لبعض المقالات والبحوث التي تنزل عبر شبكات الانترنت  فإنك قد تلمس من بعضها الشح في التميز والضعف في التأثير ولعل ضعف الاستعداد من أكبر الأسباب والواقع شاهد.

فالواجب على كل عاقل بصير أن يوقن أن النجاح الدعوي هو الهدف والمقصد ، وأن الاستعداد من أبرز مقوماته ، فلنتربى على الاستعداد والإعداد والتخطيط والتنظيم.

ويجب أن نُربي من يعمل معنا في برامجنا على ذلك لكي نجني الثمار ويتحقق المقصود وهو " نصرة الدين " .

ومضة : في الحديث ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ) [ السلسلة الصحيحة: 1113 ].

عدد الزوار 4693
 
روابط ذات صلة
الاسم : تهاني مشهور
الدولة : جازان
  
وفعلا دائما نحتاج التميز في كل شيء- مقال رائع
 
الاسم : ابوحفص
الدولة : الشرقيه
  
وفقك الله لكل خير فكم نحن بحاجه للتذكير والارشاد والتوجيه
فآمل منك شيخي الفاضل الاكثار من مواضيع توجيه طلاب العلم والدعاه لانه قل الموجه والمرشد مما ادى الى الكسل والفتور
وجزاك الله خير الجزاء.