باب الزكاة والحج
  تحفة الفقهاء - قواعد وضوابط -
  إن سعيكم لشتَّى
  من لهؤلاء
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثمسائل و بحوث متفرقة من تقريرات السلف في ذم البدعة وأهلها
 من تقريرات السلف في ذم البدعة وأهلها
23 جمادى الآخرة 1436هـ

1- قال ابن تيمية: والبدعة مقرونة بالفرقة، كما أن السنة مقرونة بالجماعة، فيقال: أهل السنة والجماعة، كما يقال : أهل البدعة والفرقة.

وقال: فإن البدعة ما لم يشرعه من الدين، فكل من دان بشيء لم يشرعه الله فذاك بدعة، وإن كان متأولاً فيه. الاستقامة (1/42).

2- أول من ابتدع زخرفة المساجد: الوليد بن عبد الملك. الابداع في مضار الابتداع (ص184)، إصلاح المساجد (ص263).

3- أول من أحدث لبس السواد عند المصيبة (العباسيون). الإبداع (ص404).

4- قال ابن أبي العز: بطلان أقوال أهل البدع أظهر من أن يستدل عليها بدليل. شرح للطحاوية (ص387).

5- وقال: تقديم العقل على النقل قدحاً في العقل. السابق (ص200).

6- وقال: فمن عيوب أهل البدع تكفير بعضهم بعضاً، ومن ممادح أهل العلم أنهم يخطئون ولا يكفرون. السابق (2/439).

7- وقال: سوء الفهم عن الله ورسوله أصل كل بدعة وضلالة نشأت في الإسلام، وهو أصل كل خطأ في الفروع والأصول، ولا سيما أن أضيف إليه سوء القصد. السابق (ص400).

8- قال العلائي: ظهور فساد القول يغني عن الإطالة في الرد عليه. فتح المغيث (1/156).

9- قال ابن تيمية: وكلما ضعف من يقم بنور النبوة: قويت البدعة. مجموع الفتاوى (3/104).

10- قال الإمام أحمد: إياكم أن تكتبوا عن أحد من أصحاب الأهواء قليلاً أو كثيراً، عليكم بأصحاب الآثار والسنن. السير (10/286).

11- قال أحمد بن سنان: ليس في الدنيا مبتدع إلا يبغض أصحاب الحديث، وإذا ابتدع الرجل بدعة نزت حلاوة الحديث من قلبه. (السير (12/245).

12- قال الذهبي: فلأن يعيش المسلم أخرس أبكم، خير له من أن يمتلئ باطنه كلاماً وفلسفة. (السير (21/36).

13- قال ابن القيم: أهل البدع تكبروا عن تقليد النصوص وتلقي الهدي من مشكاتها. المدارج (1/183).

14- قال أبو الجوزاء: لأن أجالس الخنازير أحب إلي من أن أجلس أحداً من أهل الأهواء. (السير (4/372).

15- قال مجاهد: وما أدري أي النعمتين أفضل، أن هداني الله للإسلام، أو عافاني من هذه الأهواء. (السير (4/454).

16- في ترجمة زكريا اللؤلؤوي قال فيه ابن حبان: كان صاحب سنة وفضل، ممن يرد على أهل البدع. تهذيب الكمال (9/379).

قلت: اعلم أن الرد على المبتدع باب من أبواب الدفاع عن الملة، وكان الواحد من السلف إذا عُرف بالرد على المبتدعة عُدَّ ذلك في مناقبه، لما في ذلك من حماية الدين من أضرار أهل الابتداع، فالزم منهج سلفك وسر على طريقهم تفلح.

17- قال سلام بن أبي مطيع: لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد. تهذيب الكمال (12/300).
قلت: لأن الحجاج صاحب ذنوب وكبائر وقتل، أما عمرو فصاحب بدعة واعتزال، والقاعدة العامة: أن الذنب أهون من البدعة، وفي المسألة بحث، تراه في (الداء والدواء) (ص ).

18- قال طلحة بن مصرف لبعض أصحابه: لولا أني على وضوء لحدثتكم بما يقول الرافضة. تهذيب الكمال (13/436).
قلت: ولذلك لخبث معتقد الرافضة ونجاسته، حتى إنه قد يبطل الضووء، وهذا من باب المبالغة، لا الحقيقة.

19- قال أبو العالية: ... وإياكم وهذه الأهواء، فإنها توقع العداوة والبغضاء بينكم... السير (4/210).
  

عدد الزوار 5259
 
روابط ذات صلة