رسائل من الليل
  الفوائد العشرة - 21
  بين والدتك وزوجتك
  أحاديث ضعيفة في اللباس
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام مقالات عامة استشارات أسرية زوجتي مهملة في أمور البيت .
 زوجتي مهملة في أمور البيت .
1 ربيع الأول 1437هـ

 

سؤالي :

زوجتي مقصرة في خدمتي كثيراً وتهمل بيتها، كيف أتعامل معها علماً أنني نصحتها مراراً ؟.

الجواب :

أولاً / الذي نوصي به دائماً أن يسأل الرجل كثيراً عن خطيبته وعن أهلها ، ومدى تربيتهم لها قبل أن يتقدم للزواج .

ثانياً / من الحلول في التعامل مع هذه الزوجة :

١- مناصحتها بكل رفق وتبيين أن عنايتها ببيتها وخدمة زوجها من الواجبات عليها ، وكما أن الزوج يخدمها ويذهب بها للسوق والترفيه وغير ذلك من طلباتها فكيف تقصر معه وهو يقوم بخدمتها ، أليس الإحسان يقابل بالإحسان ؟.

٢- الدعاء لها في سجودك ، لعل الله أن يهديها ويزيل منها هذا المرض الغريب .

٣- حينما تتجاهل زوجتك ذلك وتزداد تقصيراً فأوصيك بإخبار والدها أو والدتها " اختر الحكيم منهما " ليتولون مناصحتها في تقصيرها معك .

٤- لا تفكر في طلاقها أو تهديدها بذلك في بداية الأمر؛ لأن الطلاق ليس هو الحل فهناك حلول قبله .

٥- إذا نفعت مناصحة أهلها فالحمد لله ، وأما حينما تصر ولا تسمع لكلام أهلها فهنا أقترح عليك أن تترك أنت كل الخدمات التي تقدمها لها ، فلاتذهب بها لأي مكان " السوق . زياراتها . المناسبات " لعلها تعرف قدر بيتها وقدرك .

٦- لا تخبر أهلك في البداية إذ ربما ينفع معها توجيهات والديها ، أو إخوانها وأخواتها .

٧- حينما تزداد المرأة عناداً فهذه لا تقدر الحياة الزوجية ، وهي مثل بعض النساء اللواتي يظنون أن الزوج مجرد سائق وبطاقة صراف لها ، يذهب بها هنا وهناك ويدفع المال لمأكولاتها وحلوياتها بدون أن يرى مقابل لذلك المعروف .

٨- أنصحك أخيراً بتركها عند أهلها لمدة شهر ونحوه لعلها تشعر بقيمتك حينما تبتعد عنك .

٩- فإن صلحت فالحمد لله وإلا فاتركها مع أهلها لتعيش النرجسية المميزة وتذوق بدايات الوحدة التي ربما يعقبها الطلاق .

اللهم أصلح النساء والرجال للقيام بالحقوق واحترام الحياة الزوجية .

 

عدد الزوار 5777
 
روابط ذات صلة