28 من أخلاق وأقوال السلف
  كلمات في الترغيب والترهيب
  بعد العواطف عواصف - غالباً
  خذوا زينتكم عند كل مسجد
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد من كتب فوائد من كتاب القواعد الفقهية الكلية وتطبيقاتها الدعوية
 فوائد من كتاب القواعد الفقهية الكلية وتطبيقاتها الدعوية
27 شعبان 1438هـ

40- دعوة الأهل واجب عيني على كل أب لعموم ( قوا أنفسكم وأهليكم ناراً ) ولحديث ( كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته ) . رواه البخاري .

ولحديث ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) رواه مسلم .

54 – القواعد جمع قاعد وهي المرأة الكبيرة السن بغير هاء ، أي ذات قعود ، ( والقواعد من النساء ) . وأما قاعدة فهي فاعلة من قعدت قعوداً .

55- من تعاريف القاعدة الفقهية : الأمر الكلي المنطبق على جميع جزئياته .

59- تعريف الفقه اصطلاحاً : العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية .

70- القاعدة الفقهية ليست دليلاً بذاتها وإنما هي ضبط للفهم المستنبط من النصوص ، فهي تأخذ نفس حكم النص .

71- أهمية القواعد الفقهية للدعاة :

1- تساهم في وضع تصور للفقه الإسلامي في حياة الدعاة .

2- تقلل من حاجة الدعاة إلى كثرة المحفوظ من المسائل لأن ( من ضبط الفقه بقواعده استغنى عن حفظ كثير من الجزئيات لاندراجها في الكليات )  خاصةً عندما تضيق الأوقات والأعمال .

3- يتعين على الدعاة فهم مقاصد الشريعة وتلمس حكمها وأسرارها ، ولهذا قال الشاطبي ( زلةُ العالم أكثر ماتكون عند الغفلة عن اعتبار مقاصد الشرع ) ومن لم يتفقه في مقاصد الشريعة فهمها على غير وجهها .

4- اتساع صدور الدعاة للمخالفين لهم في الفروع الفقهية .

87- في قوله تعالى ( والله يعلمُ المفسد من المصلح ) .

قال السيوطي : هذه الآية أصلٌ لقاعدة الأمور بمقاصدها ، فرُبَّ أمر مباح أو مطلوب لمقصد ممنوع باعتبار مقصد آخر  .

قال ابن رجب : إن الناسي والمخطئ إنما عُفي عنهما بمعنى رفع الإثم عنهما لأن الإثم مترتب على المقاصد والنيات , والناسي والمخطئ لا مقصد لهما فلا إثم عليهما .

تطبيقات دعوية على قاعدة الأمور بمقاصدها :

1- أن يكون المقصد هو إعلاء كلمة الله دون أي هدف آخر .

2- قبول الحق ممن جاء به لأن القصد هو رضا الله ونصرة دينه فكيف يليق بالداعية رفض الحق .

3- الاعتراف بالخطأ حينما يتبين وهذا من علامة الصدق في الدعوة .

4- البعد عن التعصب للآراء والرجال لأن الداعية هدفه الدعوة إلى الله وليس للأشخاص سواء كانوا علماء أو دعاة أو غيرهم .

5- فرح الداعية بالخير الذي يحصل من غيره من الدعاة وعدم الحسد لأن الهدف هو نفع الناس وهدايتهم فمتى حصلت فرح بذلك ولو كانت من غيره .

6- اعتناء الدعاة بالتوريث الدعوي وتربية الجيل ، لأن المقصد نفع الناس ، والتوريث يُبقي الحس الدعوي قائم في المجتمعات .

7- قلب المباحات إلى أعمال صالحة بالنيات الحسنة ، ومن ذلك البرامج الترفيهية في الدعوة وتأليف القلوب فليحسن الداعية نيته ليثاب عليها .

8- يجوز إظهار البرامج الدعوية للآخرين بقصد الاقتداء ، ولكن لابد من مراجعة القلب وأن يحذر من آفات النفوس في البحث عن الثناء والشهرة بسبب ذلك العمل .

9- الفرح الذي يشعرُ به الدعاة من ثناء الناس لايضرهم بشرط الإخلاص وهذا من عاجلِ بشرى المؤمن كما في الحديث ( تلك عاجل بشرى المؤمن ) . رواه مسلم .

10- عناية الداعية بجمال لبسه سبب للتأثير في المدعوين وليس من الكِبر كما قد يظنه البعض .

11- جواز مدح الدعاة لأنفسهم وإظهار مناقبهم إذا كان لمقصد صحيح ، ويحرم إذا كان للتفاخر .

قال يوسف عليه السلام ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) .

12- يجوز للداعية طلب الولاية إذا قصد بذلك إعلاء كلمة الله ونفع الناس من خلال المنصب وهذا لايقدح في الإخلاص .

13- ينبغي على الدعاة أن يترفعوا في مناظراتهم عن حب الاستعلاء والغلبة .

14- أن يكون الباعث على الدعاة حينما ينقدون الآخرين ( وجه الله والدفاع عن الحق ) لا لحظ النفس .

105 – ليحرص الداعية على عدم التكلف في العبارات ، قال الربيع : لو رأيتَ الشافعي وحسن بيانه وفصاحته لعجبت ولو أنه ألّف هذه الكتب على عربيته التي كان يتكلم بها معنا في المناظرة لم نقدر على قراءة كتبه لفصاحته وغرائب ألفاظه غير أنه كان في تأليفه يوضح للعوام .

130- وضَّحَ العز بن عبدالسلام أن بعض الطاعات ( مصلحتها في الآخرة لباذليه ، وفي الدنيا لآخذيه ، كالزكوات والصدقات والضحايا والهدايا والأوقاف ) .

141 – الشك هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر .

146- من اليقين الذي لاشك فيه أن المستقبل لهذا الدين والنصوص في هذا متوافرة ، فلنطمئن لهذا الوعد الرباني ثم ليعمل كل واحد منا مايقدر عليه من نصرة الدين .

152 – يجب على الداعية القدوة أن يتثبت مما يسمع ، قال ابن مهدي : لايكون الرجل إماماً يُقتدى به حتى يمسك عن بعض مايسمع .

152- على الداعية أن يتأنى في الفتوى , وفي الحديث ( من أُفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه ومن أشار على أخيه بأمر يعلمُ الرشد في غيره فقد خانه ) . رواه أبو داود وحسنه بعضهم .

قال مالك : ربما وردت علي المسألة فأفكر فيها ليالي .

164- ستر المخطئين أصلٌ شرعي ، وفي حديث المقبورين اللذان ورد فيهما ( إنهما ليعذبان ) قال الحافظ : لم يُعرف اسم المقبورين ولا أحدهما ، والظاهر أن ذلك كان عمد من الرواة لقصد الستر عليهما وهو عمل مستحسن ، وينبغي ألا يبالغ في الفحص عن تسمية من وقع في حقه مايذم به  .

والستر ليس معناه عدم الإنكار .

183- الأصل براءة الذمة فلايجوز للدعاة تعميم الأحكام على الأشخاص والمؤسسات وغيرها .

196- في قاعدة المشقة تجلب التيسير :

1- على الداعية بذل مايقدر عليه ولا يجوز لنا تكليفه مالايطيق .

2- التدرج في دعوة الناس ( يسروا ولا تعسروا ) .

3- الاقتصاد في موعظة الناس والرفق بهم وتخويلهم بالمواعظ .

4- تيسير الكلام وتوضيحه للناس حتى تصل إليهم الدعوة بشكل واضح لا مشقة فيه .

207- ضوابط لقاعدة ( الضرورات تبيح المحظورات ) :

1- الخوف على الضرورات الخمس ( الدين والعقل والنفس والمال والعرض ) من الاختلال .

2- أن تكون الضرورة حقيقية لاوهمية ولايمكن الخلاص منها بوجه مشروع .

3- ألا تؤدي إزالتها إلى ضرر أكبر منها .

4- أن تقدر بقدرها .

208- قد يضطر الداعية في بعض الأحوال والبلاد للنطق بكلمة الكفر ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) وقد يضطر للكذب للخروج من مأزق كبير .

219- في التقويم الدعوي للأشخاص والجماعات قد نحتاج للغيبة بالقدر المعقول .

226- قد لايستطيع الداعية أن يبذل في سبيل الدعوة بعض الأمور ، فمن الجميل حينها أن ينوي بقلبه القيام بذلك ليفوز بأجر النية ، وفي نفس الوقت فإن همومه تدور حول الدعوة .

234- على الداعية أن يكون صاحب عزيمة وهمة عالية ولايبحث عن الرخص ، لأن الذي تتعود نفسه الرخصة في كل حين لن يتمكن من حملها على العزائم في أي حين ، وها تقع البلية ، حيث يسقط الإنسان في أول امتحان عزيمة  .

وليعلم الداعية أن ( مركز القدوة حساس دقيق جداً ، ويجب أن لايوضع فيه إلا من كان مستعداً للأخذ بالعزيمة والبعد عن الرخص ) .

235- قال الشاطبي : وإذا ثبت أنه لابد من أخذ العلم عن أهله ، فلذلك طريقان ، أحدهما : المشافهة وهي أنفع الطريقين وأسلمها ، الثاني : مطالعة كتب المصنفين .

236- الداعية الحريص على العلم يسأل عما فاته من مجالس العلم ، وفي قصة عمر رضي الله عنه مع الأنصاري دليل واضح على ذلك .

243- في قاعدة ( إزالة الضرر ) ضوابط :

1- أن يكون الضرر محققاً غير موهوم .

2- أن يكون الضرر فاحشاً غير يسير .

3- أن يكون بغير حق ، وعليه فإن إقامة القصاص والحدود وإن كان فيها ضرر على من تقام عليه فإنها ليست من الضرر الواجب إزالته .

245- حديث ( لا ضرر ولا ضرار ) اختلف في معناه ، فقيل :

1- أنهما بمعنى واحد على وجه التأكيد .

2-  أن بينهما فرق لأن حمل اللفظ على التأسيس أولى من حمله على التأكيد وهذا أرجح ، وعليه فإن ( ضِرار ) على وزن فِعال ، الذي يدل على المشاركة ، فيكون معنى الضرار هو إلحاق الضرر بالغير .

250- أضرار الحسد بالحاسد في ( الدعوة ) :

1- الاعتراض على قدر الله .

2- إصابة الحاسد بالهمّ والحزن .

3- تتبع المحسود وإيصال الأذى به .

4- حزن الحاسد بأي خير ينال المحسود ولو كان في الدعوة من القبول ونحو ذلك .

5- انخفاض منزلة الحاسد وانحطاط مرتبته .

259- من توفيق الله للدعاة أن يدرأوا عن أنفسهم الضرر قبل وقوعه .

265- من مظاهر الغلو في الدين :

1- المبالغة في تعظيم الأشخاص وتقديسهم أحياء وأمواتاً .

2- الغلو في حراسة العقيدة والعناية بها مما أدى للتكفير ومايدور في فلكه .

3- مجاوزة الحد في بعض العبادات .

277- قد يكون من الحكمة أن يَبقى الداعية في بلد فيه نوع من الفتن ولكن في سبيل تقليل الشر ودعوة الناس حتى لا ينتشر الباطل أكثر .

284 – قاعدة المصالح والمفاسد يجب أن تعيش مع الداعية في كل مراحل حياته وأن يكون حكيماً في تطبيقاتها .

316- لابد للدعاة من توسيع دائرة الحكم على الناس ، فليس مايقدح في العدالة في بلدٍ يكون قادحاً فيها في بلد آخر .

328- الفتوى ، مصدر من أفتاه في الأمر وهي بمعنى الفتيا والإفتاء ، وهو تبيين المشكل من الأحكام .

330- على الداعية مراعاة الفتوى في اختلاف البلدان والأزمان وتوسيع مدارك اختلاف العلماء في الأمصار .

 

عدد الزوار 5559
 
روابط ذات صلة