ولكنه صيام قلب
  تعليقات على مختصر البخاري - 6
  فوائد من كتاب مدارج السالكين
  الحاج والاتباع
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد من كتب فوائد من كتاب شرح منظومة الآداب
 فوائد من كتاب شرح منظومة الآداب
17 شوال 1438هـ

فوائد من كتاب شرح منظومة الآداب .

تأليف الإمام موسى الحجاوي رحمه الله تعالى .

والمنظومة للإمام محمد بن عبدالقوي المرداوي رحمه الله تعالى .

٥٤- في مسألة الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم ، يرى الإمام أحمد جوازها لغيره منفرداً ، ومن أدلتهم " هو الذي يصلي عليكم وملائكته ".

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه بقوم بصدقة قال : اللهم صل عليهم .

وقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . أخرجاه الصحيحين .

وعند أبي داود من حديث جابر أن امرأة قالت يارسول الله صلِ علي وعلى زوجي فقال : اللهم صل عليك وعلى زوجك .

وعند الحاكم أن علياً قال لعمر : صلى الله عليك .

ورجح هذا القول ابن تيمية ، وابن عقيل .

٥٦- تجوز الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم بطريق التبعية بالإجماع . مثل قولك : اللهم صل على محمد وأبي بكر .

٥٦- لايجوز أن تجعل الصلاة خاصة بشخص بعينه بحيث تكون شعاراً له ، أو يقصد الصلاة ببعض الصحابة دون بعض .

٦١- من أقوال السلف في أهمية الأدب :

قال النخعي : كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى سمته وصلاته وإلى حاله ثم يأخذون عنه .

وقال عمر : تأدبوا ثم تعلموا .

وقال ابن عباس : طلب الأدب زيادة في العقل .

وقال البلخي : أدب العلم أكثر من العلم .

٦٨- قالوا : يُراد للعالِم أشياء : الخشية والنصيحة والشفقة والاحتمال والصبر والحلم والتواضع والعفة عن أموال الناس والدوام على النظر في الكتب وقلة الحُجّاب بل يكون بابه للوضيع والرفيع والشريف .

٧٢- قال الشافعي : إن لم يكن الفقهاء العالمون أولياء الله ، فليس لله ولي .

٧٣- ينبغي للطالب أن لايترك الطلب ولو وصل من العلم في ظنه إلى أعلى الرتب .

٨٦- في المدح آفات : في المادح ، وفي الممدوح :

ففي المادح :

١- قد يفرط فيذكر ماليس في الممدوح فيكون كاذباً .

٢- قد يظهر من الحب مالايعتقد فيكون منافقاً .

٣- قد يقول مالا يتحققه فيه فيكون مجازفاً .

وفي الممدوح :

١- يحدث فيه كبراً وعجباً وهما مهلكان .

٢- أن يفرح فيفتر عن العمل .

٩٢- أكثر المعاصي تتولد من فضول الكلام والنظر وهما أوسع مداخل الشيطان فإن جارحتيهما لاتملآن .

١٠٠- قيل للإمام أحمد بم تعرف الكذابين ؟ قال : بخلف المواعيد .

١٠١- حالات جواز الغيبة :

١- المتظلم .

٢- الذي يغتاب لتغيير المنكر .

٣- المستفتي إذا احتاج لذكر الشخص المسؤول عنه .

٤- تحذير المسلم من شر الغير .

٥- أن يكون معروفاً باسم فيه عيب كالأعرج .

١٠٣- قال حرب : سمعت أحمد يقول : إذا كان الرجل معلناً بفسقه فليس له غيبه .

١٠٥- قال ابن الأثير : أصل اللعن هو الطرد والإبعاد من الله ، ومن الخلق : السب والدعاء .

١١١- القوم ، اسم يجمع الرجال والنساء وقد يختص بجمع الرجال.

١١٦- في الكذب الجائز ، قال ابن الجوزي والنووي : كل مقصود مباح لايمكن التوصل إليه إلا بالكذب فهو مباح ، وإن كان المقصود واجباً فهو واجب .

١١٨- قال أحمد : المعاريض لاتكون في البيع والشراء .

١٢١- أبيات جميلة ، ومنها :

الناس داء وداء الناس قربهم       وفي الجفاء بهم قطع العلاقات

فجامل الناس واحمل ما استطعت    وكن أصم أبكم أعمى ذا تقيات

١٢٨- الإنكار بالقلب فرض على كل مسلم في كل حال .

١٣٠- الإنكار على من يعلم أنه لن يقبل منه ، يرى أحمد الوجوب وهو قول أكثر العلماء ، وقد قيل لبعض السلف في هذا ، فقال : يكون لك معذرة .

١٣١- يشترط في الإنكار أن يكون المُنكَر مجمع عليه .

١٣١- وهل تُنكر على الأمر المختلف فيه ؟ على أقوال .

١٣٤- قال أحمد : لاينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه ولايشدد عليهم .

١٣٤- قال ابن رجب : الصدقة بغير المال تكون بما فيه تعديةُ الإحسان إلى الخلق ، فيكون صدقة وربما كان أفضل من صدقة المال كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

وقال : وليكن الباعث للمنكِر على إنكاره ، رجاء ثوابه وخوف العقاب في تركه ، وغضباً لله على انتهاك محارمه ، ورجاء إنقاذهم مما أوقعوا أنفسهم فيه من التعرض لغضب الله وعقوبته في الدنيا والآخرة ، وإعظاماً لله ومحبة  ، وأن يُطاع فلا يعصى.

ومن لحظ هذا المقام هان عليه مايلقى من الأذى في الله وربما دعا لمن آذاه .

١٣٧- قال أحمد : يأمر بالرفق والخضوع فإن أسمعوه مايكره لايغضب فيكون يريد ينتصر لنفسه .

١٣٩- فإذا هذّب الآمر نفسه أثّر قوله في زوال المنكر أو في انكسار المذنب أو إلقاء الهيبة له في القلوب .

١٤٧- كلام حول تأديب الصغير .

١٥٠- قال الشافعي : إذا ترأست فلا سبيل للتفقه ، وكلام جميل حول ذلك .

١٥٠- كلام حول منع الصبي من المنكرات .

وفي الحديث أن الحسن لما أخذ تمر الصدقة ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم : كخ كخ . رواه البخاري .

فيه دليل على منع الصبي من المحرمات ، وفي حديث عمرو بن سلمة في الأكل " كل بيمينك ..". وهذا أمرٌ صريح .

١٥٦- قال ابن تيمية : وقد أجمع المسلمون على أن تعطيل الحد بمال يؤخذ أو غيره لايجوز .

١٦٢- الإعانة على المعصية حرام إجماعاً .

١٦٥- نص أحمد على المنع من النظر في كتب أهل الكلام والبدع وقراءتها وروايتها .

١٧١- توقف أحمد في السلام على قوم يتقاذفون ، وقال : هؤلاء سفهاء ، والسلام اسم من أسماء الله .

١٧٢- التجسس : البحث عن عيوب الناس ، والتحسس : الاستماع لكلام الناس بدون علمهم ، وقيل هما سواء .

١٧٤- قال ابن رجب : واعلم أن الناس ضربين :

١- من كان مستوراً لايُعرف بشيء من المعاصي فهذا إذا وقعت منه هفوة أو زلة فإنه لايجوز كشفها ولاهتكها ولا التحدث بها . وفي الحديث " أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم " رواه أبو داود .

٢- من كان مشتهراً بالمعاصي معلناً بها ولايبالي بما ارتكب منها ولا ماقيل له فهذا هو الفاجر المعلن وليس له غيبة . وهذا لابأس بالبحث عن أمره لتقام عليه الحدود .

١٧٦- قال بعض السلف : أدركت أقواماً لم تكن لهم عيوب فذكروا عيوب الناس فذكر الناس عيوبهم ، وأدركت أقواماً كانت لهم عيوب فكفوا عن عيوب الناس فنسيت عيوبهم .

١٩٠- في الرد على السلام ، نقل ابن تيمية وابن عبدالبر الإجماع على وجوب الرد .

١٩١- هل يكره السلام على المصلي ؟.

قيل : يكره ، وقيل لا ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الصحابة الذين سلموا عليه كما في البخاري ، وقد جاء عنه أنه رد بالإشارة على ابن عمر وصهيب .

وقيل : إن علم المصلي بكيفية الرد جاز وإلا كره .

١٩٣- قال حرب : قلت لأحمد : كيف يكتب في عنوان الكتاب ؟ قال : يكتب إلى أبي فلان ، ولايكتب لأبي فلان ، قال ليس له معنى إذا كتب : لأبي فلان .

وهكذا كانت كتابات النبي صلى الله عليه وسلم للملوك .

١٩٤- لو سلّم الغائب عن العين أو من وراء جدار أو ستر " السلام عليك يافلان " أو سلّم الغائب عن البلد برسالة ، وجبت الإجابة عند البلاغ عند الحنابلة وعند الشافعية .

١٩٥- قال الشافعية : ويستحب بعث السلام على الرسول وتبليغه وهذا عندنا يجب إذا تحمله لأنه مأمور بأداء الأمانة .

١٩٥- اختلف في معنى السلام ، فقيل : هو اسم من أسماء الله .

وهو قول ابن عمر ونص عليه أحمد .

وقيل : أي اسم الله عليك أي أنت في حفظه كما يقال " الله معك والله يصحبك " .

وقيل : السلام بمعنى السلامة ملازمة لك .

١٩٦- في الردّ على سلام الكفار تقول " وعليكم ".

قال الخطابي : عامة المحدثين يروونه بالواو .

قيل : الواو هنا للاستئناف ، لا للعطف والتشريك ، وتقديره : وعليكم ماتستحقونه من الذم .

١٩٧- سئل أحمد عن الرجل المسلم يقول للنصراني : أكرمك الله ، قال : نعم ، يقول : أكرمك الله يعني بالإسلام .

٢٠٣- كان ابن عمر إذا دخل بيتاً ليس فيه أحد قال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . رواه ابن أبي شيبة .

قال ابن عبدالبر : روينا ذلك عن ابن عباس وعلقمة .

٢٠٥- قلت : من العجيب حرص الصحابة على فقه كسب الناس .

جاء عن علي رضي الله تعالى أنه قال : إن مما يُصفي لك ود أخيك ثلاث : أن تبدأه إذا لقيته ، وأن توسع له في المجلس ، وأن تدعوه بأحب أسمائه إليه .

٢٠٩- كان أحمد لما اشتدّ به المرض يدخل الناس فيُسلِّمون عليه فيرد عليهم بالإشارة بيده .

٢٠٩- قال أحمد للمروذي : كيف أصبحت يا أبا بكر ؟ قال : صبحك الله بالخير يا أبا عبدالله .

٢١٩- عند الاستئذان أخبر باسمك أو كنيتك ، وهنا أدلة :

١- في حديث أبي ذر قال : خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده فجعلت أمشي في ظل القمر ، فالتفت فرآني ، فقال من هذا ؟ فقلت : أبو ذر . متفق عليه .

٢- في حديث الإسراء " ثم صعد بي جبريل إلى السماء الدنيا ، فاستفتح فقيل من ؟ فقال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . متفق عليه .

٣- في حديث جابر قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدققت الباب ، فقال : من هذا ؟ قلت : أنا ، فقال : أنا أنا كأنه كرهه . متفق عليه .

٢٢٤- مسألة القيام للقادم والتفصيل فيها .

٢٢٧- قال صلى الله عليه وسلم : البركة مع أكابركم . رواه ابن حبان . قال المصنف : إسناده جيد .

٢٣١- سئل أحمد عن مصافحة الذمي ؟ فقال : لايعجبني .

٢٣٧- في كراهة المعانقة في الحضر لأنه يُرى فيكثر ذلك ، ولو فعله مع بعض الناس دون بعضهم وجد عليه الذين تركهم وظنوا أنه قد قصر في حقوقهم .

٢٣٧- قيل لأحمد في قُبلة اليد ؟ فقال : إن كان على طريق التدين فلا بأس ، قد قبّل أبو عبيدة يد عمر بن الخطاب ، وإن كان على طريق الدنيا فلا إلا رجلاً يُخاف سيفه أو سوطه .

٢٣٨- كانوا يُقبِّلون وجه أحمد ورأسه وخده ولايقول شيئاً . ولايمتنع من ذلك .

وقال إسماعيل السراج لأحمد : ايذن لي أن أقبل رأسك ، فقال : لم أبلغ أنا ذاك .

٢٤٠- العناق هو الالتزام وهو المعانقة ، وقد عانقه إذا جعل يده على عنقه وضمه إلى نفسه .

٢٤٣- كراهة مناجاة اثنين دون الثالث .

قال الخطابي : إنما يحزنه لمعنين :

١- ربما توهم أن نجواهما لتبييت رأي فيه .

٢- أن ذلك من أجل الاختصاص بالكرامة وهو يحزن صاحبه .

وفي معنى النجوى المكروهة إدا تحدثا بلسان لايفهمه .

وتباح النجوى للحاجة . قاله النووي .

وقيل بكراهة النجوى في السفر وفي الموضع الذي لايأمن فيه صاحبه على نفسه .

٢٤٦- في الحديث " إذا حدث الرجل ثم التفت فهي أمانة " والمعنى أنه لم يلتفت إلا ليوحي لك بأنه لايريدك إفشاء ذلك الحديث .

٢٤٨- يجوز النظر للعجوز لأنها من القواعد ولكن لايجوز الخلوة بها لعموم حديث " من كان يؤمن بالله واليوم والآخر فلايخلون بامرأة ليس معها ذو محرم فإن ثالثهما الشيطان " رواه أحمد .

٢٤٩- كان الإمام أحمد مع زوجته فعطست ، وكان عنده بعض العباد ، فقال العابد لها : يرحمك الله . فقال أحمد : عابد جاهل .

٢٥٤- في الحديث " ويُنسأ له في أثره ..". سمُّي الأجل أثراً لأنه يتبع العمر .

٢٥٦- كيف تكون صلة الرحم " منسأة في الأجل ". ؟

الجواب : أن معنى " ينسأ له في أجله " أي البركة في العمر والتوفيق للطاعات وصيانة عمره عن إضاعته فيما لاينفع .

وهنا سؤال : كيف يزاد في العمر مع أن الأجل محدد عند الله ؟

فالجواب : بالنسبة لمايظهر للملائكة فيظهر لهم أنه عمره مثلاً ستون سنة إلا أن يصل رحمه فإن وصلها زاد عمره ، وقد علم الله ذلك ، وهو معنى قوله تعالى " يمحو الله مايشاء ويثبت ".

٢٥٧- حينما تصل رحمك ويقطعونك تستفيد معية الله ونصرته لك ، كما في الحديث " ولايزال معك ظهيراً من الله مازلت على ذلك " رواه مسلم .

٢٦٢- من حسن الخلق أن لا تُسمِع بلاغات الناس بعضهم في بعض ولا تُبلغ بعضهم ماسمعته من غيرهم .

٢٧١- قال ابن تيمية فيمن تأمره أمه بتطليق زوجته : لايحل له أن يطلقها ، بل عليه أن يبرها وليس تطليق امرأته من برها .

٢٧١- قيل لأحمد : رجل أراد أن يصوم التطوع فسأله أبواه أو أحدهما أن يفطر ، فقال أحمد : له أجر البر والصوم إذا أفطر .

٢٧١- نص أحمد على خروج الرجل من صلاة النفل إذا سأله أحد والديه .

٢٧٢- قال أحمد : بر الوالدين كفارة الكبائر .

٢٧٢- لابن تيمية تفصيل في البر بالوالدين ، ملخصه :

1- إذا أمراك بشيء ينتفعان به ولا تتضرر بتركه فهنا يجب برهما وطاعتهما .

2- إذا أمراك بشيء يضرهما تركه فهنا تجب طاعتهما فيه .

3- إذا أمراك بشيء لاينتفعان به ويضرك طاعتهما فيه فلاتجب طاعتهما فيه .

قلت - سلطان -: مثل تطليق زوجتك .

٢٧٥- ذكر ابن تيمية أنه ليس لأحد الأبوين أن يلزم الولد بنكاح من لايريد وأنه إذا امتنع لايكون عاقاً .

٢٨٢- تكره قراءة القرآن حال خروج الريح لا حال لمس الذكر .

٢٩١- قال ابن تيمية : يكره رفع الصوت مع الجنازة ولو بالقراءة اتفاقاً .

٢٩٢- قول القائل مع الجنازة : استغفروا له ، ونحوه . بدعة .

٣٠١- لو قال المتجشئ : الحمد لله ، قيل له : هنيئاً .

وقال ابن عقيل : لايُعرف فيه سنة ، بل هو عادة موضوعة .

٣٠٥- إذا عطس ولم يحمد الله فهل نذكره بذلك ؟

١- قال ابن العربي : لايذكر بذلك .

2- وقال النووي : بل يذكر لأنه من التعاون على البر والتقوى .

وظاهر السنة يقوي قول ابن العربي لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يُذكر الذي لم يحمد الله ، وهذا تعزيرٌ له لأنه لم يحمد الله فلايشمت ، فلما ترك ذكر الله حرم نفسه من دعاء الناس له ، ولو كان تذكيره سنة لفعل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم .

٣٠٨- قال مجاهد : إذا تثاءبت وأنت تقرأ فأمسك حتى يذهب عنك .

٣٠٨- التثاؤب بالهمز فتقول تثاءبت ولا يقال تثاوبت . ذكره الجوهري .

٣١٢- في قوله تعالى " لاتتخذوا بطانة من دونكم ".

بطانة الرجل تشبيه ببطانة الثوب الذي يلي بطنه لأنهم يستبطنون أمره ويطلعون عليه بخلاف غيرهم .

٣١٤- الاستفادة من الطبيب النصراني .

قال المروذي : أدخلتُ على الإمام أحمد طبيباً نصرانياً فجعل يصف وأبو عبدالله يكتب ماوصفه ثم أمرني فاشتريت له .

٣١٥- قال ابن تيمية : إذا كان اليهودي أو النصراني خبيراً بالطب ثقة عند الإنسان جاز له أن يستطبه كما يجوز أن يودعه المال وأن يعامله .

٣٢٩- قال أحمد في الرجل يكتب القران في إناء ثم يسقيه المريض : لابأس .

وقال صالح : ربما اعتللتُ فيأخذ أبي قدحاً فيه ماء فيقرأ عليه ويقول لي اشرب منه واغسل وجهك ويديك .

ونقل صالح عن والده الإمام أحمد أنه كان يُعوِّذ في الماء ويقرأ عليه ويشربه ويصب الماء على نفسه منه .

وقال عبدالله بن أحمد : رأيت والدي غير مرة يشرب من زمزم يستشفي به ويمسح وجهه ويديه .

٣٣٦- نقل الخلاف في إخصاء البهائم فمن قائل يجوز لأن فيه إصلاح لحمها ، ومن قائل يكره لما في ذلك إيلام الحيوان .

٣٣٦- حديث " نهى عن إخصاء الخيل والبهائم " رواه أحمد . قال المصنف : وهو حديث ضعيف .

٣٤٣- قاعدة في الحيوانات : كل مايؤذي طبعاً يقتل شرعاً .

٣٤٩- سئل ابن تيمية عن إحراق النمل بالنار ؟ فقال : يدفع ضرره بغير التحريق .

٣٥٠- في طرد النمل من البيوت .

قال عبدالله بن الإمام أحمد : رأيت أبي حرّج على النمل وأكثر علمي أنه جالس على كرسي كان يجلس عليه لوضوء الصلاة ثم رأيت النمل قد خرجن بعد ذلك نمل كبار سود فلم أرهن بعد ذلك .

٣٥٤- من عجيب شأن طائر الصرد أنه يصفر لكل طائر يريد صيده بلغته .

٣٥٨- ذكر في المغني أن الكلب المعلّم لايحل قتله لأنه محل منتفع به فيحرم إتلافه كالشاة . قال : ولانعلم فيه خلافاً .

٣٦٤- مسائل في أحكام الإكراه ، وهل يصح الإكراه على القتل أو الزنا ؟

٣٩٦- مسألة دخول الكافر للمسجد وهل يجوز أم لايجوز إلا لحاجة ؟

٤٠٦- نص أحمد على كراهة الجلوس بين الظل والشمس .

٤٠٧- قال عمر رضي الله تعالى عنه : استقبلوا الشمس بجباهكم فإنها حمّام العرب .

٤٠٨- يكره القِران في التمر ، وفيه حديث في البخاري " نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن القِران إلا أن تستأذن صاحبك " قال ابن تيمية : وعلى قياسه كل مالعادة جارية بتناوله إفراداً .

وقيل : يكره مع الشركاء أما لوحدك فيجوز .

وقال النووي : يجوز برضا الشركاء أو بقرينة .

وقال الخطابي : كان النهي في الزمن السابق حيث كان الطعام ضيقاً أما اليوم ومع اتساع الطعام فلاحاجة إلى الإذن . قال المصنف : وفيما ذكره نظر .

٤١٩- كراهة الشرب من فم السقاء لأنه يقذره على غيره وينتنه بتردد أنفاسه ، وربما غلبه الماء فتضرر به من شرق ونحوه ، ولأنه لايدري مابداخله .

وذكروا عن أحدهم أنه خرجت عليه حية من فم السقاء .

٤٢٣- قال ابن الجوزي : ولايشرب الماء في أثناء الطعام فإنه أجود في الطب .

٤٢٨- في احترام الكبير عند الأكل :

قال حذيفة : كنا إذا حضرنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم طعاماً لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم .

٤٣٣- قال ابن عبدالبر : كان يقال : كل من الطعام ما اشتهيت والبس من الثياب ما اشتهى الناس .ونظمه بعضهم :

أما الطعام فكل لنفسك ما اشتهت    واجعل لباسك ما اشتهاه الناس

٤٣٧- إذا كان الثوب خفيفاً يصف لون البشرة فيبين من ورائه بياض الجلد وحمرته لم تجز الصلاة به يعني وحده .

٤٣٩- قال الجوهري : الوسط من كل شيء اعدله قال تعالى " وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً ".

وفيه " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ..". وقوله تعالى " واقصد في مشيك ".

٤٤٩- قال لقمان لابنه : يابني لاتأكل شيئاً على شبع ، فإنك لو تركته للكلب لكان خير لك من أن تأكله .

٤٥٠- قيل للإمام أحمد : يجد الرجل من قلب رقة وهو يشبع ؟ فقال : ما أرى .

وقال ابن تيمية : يكره أن يأكل حتى يُتخم .

٤٥٠- قالوا يجوز الشبع في موضعين :

١- أن يقصد به التقوي على الصيام .

٢- أن يكون الضيف نازلاً عنده فيخشى لو اختصر في الطعام أن يمسك الضيف .

قال ابن مفلح في هذا الاستثناء نظر .

٤٦٦- قال أحمد : الأكل على ثلاثة أضرب : مع الإخوان بالسرور ، وبالإيثار مع الفقراء ، وبالمروءة مع أبناء الدنيا .

٤٧٠- القطة بين زملاء السفر تسمى النهد .

قال المصنف : ولابأس بالنهد ، قد تناهد الصالحون ، وكان الحسن إذا سافر ألقى معهم ويزيد معهم بقدر مايلقي يعني في السر .

ومعنى النهد أن يخرج كل واحد من الرفقة شيئاً من النفقة يدفعونه إلى رجل ينفق عليهم منه ويأكلون جميعاً .

٤٧١- غدّى الإمام أحمد محمد القطيعي وأباه ، قال محمد : فجعلت آكل وفيّ انقباض لمكان أحمد ، فقال أحمد : كل ولاتحتشم ، قال فجعلت آكل . ثم قال لي : يابني كل فإن الطعام أهون مما يحلف عليه .

٤٧٢- ومن أدب الأكل أن لا يكثر النظر إلى وجوه الآكلين لأنه مما يحشمهم ، ولا يتكلم على الطعام بما يستقذر من الكلام ، ولا بمايضحكهم خوفاً عليهم من الشرق ، ولا بما يحزنهم لئلا ينغص على الآكلين أكلهم .

٤٧٥- عن أنس أنه كان يكره أن يضع النوى مع التمر على الطبق . ذكره البيهقي .

٤٩٠- قال ابن الجوزي : ينبغي غض البصر عن أهل المعاصي والظلم وزخارف الدنيا وما يحببها إلى القلب .

٥٠١- سئل نافع مولى ابن عمر عن حديث " ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار " هل المقصود الكعبين أو الإزار؟

فقال : وماذنب الإزار ؟ إنما أراد اللحم والعظم والجلد .

٥٠٦- خضاب الرجل بالحناء يجوز للحاجة وأما مع عدمها فيكون تشبه بالنساء .

٥٢٧- قال الميموني : ما أعلم أني رأيت أحداً أنظف ثوباً ولا أشد تعاهداً لنفسه في شاربه ورأسه وبدنه ولا أنقى ثوباً وشدة بياض من أحمد بن حنبل .

٥٢٧- روى وكيع عن ابن مسعود رضي الله تعالى أنه كان يعجبه إذا قام إلى الصلاة الرائحة الطيبة والثياب النقية .

٥٢٨- قال ابن القيم : سمعت شيخ الإسلام يقول : إن الله أمر بقدر زائد على ستر العورة في الصلاة وهو أخذ الزينة فقال " خذوا زينتكم عند كل مسجد " فعلّق الأمر بالزينة لابستر العورة إيذاناً بأن العبد ينبغي له أن يلبس أزين ثيابه وأجملها في الصلاة .

وكان لبعض السلف حُلّة بمبلغ عظيم من المال وكان يلبسها وقت الصلاة ويقول : ربي أحق من تجملتُ له في صلاتي .

ومعلوم أن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده لاسيما إذا وقف بين يديه بملابسه ونعمته التي ألبسه إياها ظاهراً وباطناً . انتهى .

٥٣٥- في تحريم الحرير على الصبيان وجهان أشبههما التحريم لعموم حديث " حرام على ذكور أمتي ".

٥٥٢- كره السلف التوسد على كتب العلم ، ونقل بعضهم الإجماع على تحريم الاتكاء على المصحف وعلى كتب الحديث .

ويقرب من ذلك مدّ الرجلين إلى شيء من ذلك ويقرب منه تخطيه .

٥٥٥- سئل أحمد عن التختم في اليمين أو اليسار ؟ فقال : في اليسار أقر وأثبت .

٥٧١- نقل الخلال عن أحمد أنه لم يثبت في الانتعال قائماً حديث .

٥٩٦- وأما صحة التوبة من بعض الذنوب فهي أصل السنة وإنما يمنع صحتها المعتزلة .

٦٠٠- قال ابن تيمية : الفقيه كل الفقيه الذي لا يؤيس الناس من رحمة الله ولايجرئهم على معاصي الله ، وجميع النفوس لابد أن تذنب ، فتعريف النفوس مايخلصها من الذنوب من التوبة والحسنات الماحيات كالكفارات والعقوبات هو من أعظم فوائد الشريعة .

٦٠٢- في الأموال المشتبه فيها . قال ابن تيمية : الشبهات ينبغي صرفها في الأبعد عن المنفعة لحديث " كسب الحجام خبيث " فالأقرب مادخل البطن من الطعام والشراب ونحوه ثم ماولي الظاهر من اللباس ثم مايستر مع الانفصال من البناء ونحوه .

٦٠٣- إذا أسلم الكافر هل تغفر له الذنوب التي فعلها في الكفر ولم يتب منها في الإسلام ؟ قولان ذكرها ابن تيمية ، قيل يغفر وقيل لا واختاره ابن تيمية وابن عقيل ورجحه ابن تيمية .

٦٠٥- جميع المعاصي تحبط بالتوبة ، والكفر بالإسلام ، والطاعة بالردة المتصلة بالموت ، ولاتحبط طاعة بمعصية غير الردة ، وذكر ابن الجوزي أن المنّ والأذى يبطل الصدقة .

وقال ابن تيمية : الكبيرة الواحدة لاتحبط جميع الحسنات ولكن قد يحبط ما يقابلها عند أكثر أهل السنة .

٦٠٩- قال علي رضي الله تعالى عنه : من الدهاء حسن اللقاء .

٦١٠- قال سفيان : كثرة أصدقاء المرء من سخافة دينه .

تمت بحمد الله الساعة ١٢:٥٢ صباحاً بعد منتصف ليلة الثلاثاء ١٧ شوال ١٤٣٨ . في قريتي آل عليان بالمنطقة الجنوبية .

عدد الزوار 7398
 
روابط ذات صلة