أكثر من ربع مليون للسحرة
  إذا سقط أخوك
  مسائل في أحكام المريض
  باب النكاح والطلاق
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثالفوائد المختارة من فتح الباريالجزء ( 4 ) المجموعة 2
  الجزء ( 4 ) المجموعة 2
29 ذو الحجة 1439هـ

 

١٢٥- حديث " ١٨٩٤ " الصيام جنة " قيل لأنه إمساك عن الشهوات والنار محفوفة بالشهوات .

١٢٦- " الصيام جنة فلا يرفث " الرفث الكلام الفاحش ويدخل فيه الجماع ومقدماته .

١٢٦- " فليقل إني صائم " وفي رواية " إني امرؤ " قيل يقولها للشخص الآخر وقيل يقولها في نفسه .

والأظهر أن يقولها للآخر ليرتدع ولأنه قول والقول لابد فيه من نطق اللسان .

١٢٧- لخلوف فم الصائم " خلوف بضم الخاء واللام على الأصح .

واتفقوا أن المراد به تغير رائحة الفم بسبب الصيام .

- ذكر الحافظ ستة معاني لقوله " أطيب عند الله من ريح المسك ".

١٢٨- وقع الخلاف في رائحة الصائم التي هي أطيب من المسك هل هي يوم القيامة أو في الدنيا .

وردت رواية " أطيب عند الله يوم القيامة " وهي عند مسلم وأحمد والنسائي .

وقيل في الدنيا لحديث " فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك " رواه الحسن بن سفيان قال المنذري إسناده مقارب .

والجمهور على أنه في الدنيا .

١٢٨- في دم الشهيد قال " ريح المسك " وفي خلوف الصائم قال " أطيب عند الله من ريح المسك " قال الحافظ : وهذا دليل أن الخلوف أعظم من دم الشهادة .

١٢٩- حديث " إلا الصيام فإنه لي .." اختلف في المراد به .

فقيل : لا يدخله الرياء .

وقيل : أكثر الأعمال معلوم ثواب مضاعفتها إلا الصيام فقد انفرد الله بثوابه ويؤيد هذا حديث " كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر أمثالها إلى .. إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ".

وقيل : إنها إضافة تشريف وتكريم مثل بيت الله .

وانظر لبقية الأقوال هناك .

" إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " المراد بالصابرين هنا هم الصائمون في أكثر الأقوال .

١٣٠- قال ابن عبد البر : كفى بقوله " الصوم لي " فضلاً للصيام على سائر العبادات .

١٣٤- باب الريان للصائمين .

مشتق من الري وهو مناسب لحال الصائمين وفي الحديث الآخر عند النسائي " من دخله شرب ومن شرب لا يظمأ أبداً " .

١٣٤- حديث 1897 " من أنفق زوجين في سبيل الله " .

أي أنفق شيئين من أي صنف من أصناف المال من نوع واحد .

١٣٥- حديث " لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله " أخرجه ابن عدي في الكامل وضعفه بأبي معشر .

١٣٦- سبب تسميته برمضان .

قيل : ترمض فيه الذنوب أي تحرق لأن الرمضاء شدة الحر .

وقيل وافق ابتداء الصوم فيه زمناً حاراً .

- حديث 1899 " وسلسلت الشياطين " قيل المراد بهم المردة .

وفي حديث عند النسائي " إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن ".

ويحتمل المراد يقلُّ إغوائهم فيصيرون كالمصفدين .

وتصفيدها عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء وتزيين الشهوات .

و" غلقت أبواب النار " عبارة عن صرف الهمم عن المعاصي الآيلة بأصحابها إلى النار  .

١٣٧ - كيف نرى الشرور والمعاصي واقعة في رمضان كثيراً فلو صفدت الشياطين لم يقع ذلك ؟

فالجواب أنها إنما تقل عن الصائمين الصوم الذي حوفظ على شروطه وروعيت آدابه ، أو المصفد بعض الشياطين وهم المردة لا كلهم كما تقدم في بعض الروايات ، أو المقصود تقليل الشرور فيه ، وهذا أمر محسوس ، فإن وقوع ذلك فيه أقل من غيره ، إذ لا يلزم من تصفيد جميعهم أن لا يقع شر ولا معصية ؛ لأن لذلك أسبابا غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإنسية .

وقيل : في تصفيد الشياطين في رمضان إشارة إلى رفع عذر المكلف كأنه يقال له : قد كفت الشياطين عنك فلا تعتل بهم في ترك الطاعة ولا فعل المعصية .

١٣٨- رواية " وما تأخر " في تكفير الذنوب للصائم .

عند أحمد من رواية حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، ورواها عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو بدون هذه الزيادة ، ومن طريق يحي بن سعيد بدونها .

وهي عند النسائي ، واستنكرها ابن عبد البر ، وتكلم الحافظ فيها وقال في نهاية كلامه : وإسناده حسن .

وقال : وقد استوعبت الكلام على طرقه في كتاب الخصال المكفرة .

١٣٩- قال البخاري : باب أجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان .

 وأخرج بسنده إلى ابن عباس : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس بالخير .

قال الزين بن المنير : وجه التشبيه بين أجوديته - صلى الله عليه وسلم - بالخير وبين أجودية الريح المرسلة أن المراد بالريح ريح الرحمة التي يرسلها الله تعالى لإنزال الغيث العام الذي يكون سبباً لإصابة الأرض الميتة وغير الميتة ، أي : فيعم خيره وبره من هو بصفة الفقر والحاجة ومن هو بصفة الغنى والكفاية أكثر مما يعم الغيث الناشئة عن الريح المرسلة صلى الله عليه وسلم .

١٤٠- قال البيضاوي : ليس المقصود من شرعية الصوم نفس الجوع والعطش بل ما يتبعه من كسر الشهوات وتطويع النفس الأمارة للنفس المطمئنة .

١٤٢- حديث 1905 " ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " بكسر الواو والجيم وهو رض الخصيتين .

ومن فعل ذلك تنقطع شهوته ، ومقتضاه أن الصوم قامع لشهوة النكاح .

١٤٧- الخلاف في رؤية الهلال لأهل المطالع ، وأكثر أهل العلم على أن لكل بلد مطلعهم واختاره ابن عباس . 

وقيل إذا رؤي في بلد لزم كل البلاد ولكن حكى ابن عبد البر الإجماع على خلافه .

١٤٩- حديث 1912 " شهران لا ينقصان ، شهرا عيد : رمضان وذو الحجة " .

قيل : لا يكون رمضان وذي الحجة إلا ثلاثين . وهو قول مردود معاند للوجود والشهود .

وقيل : لا ينقصان في الفضيلة ولو كانا تسعة وعشرين .

وقيل : لا ينقصان في العدد إن جاء أحدهما ٢٩ جاء الآخر ٣٠

وقيل : لا ينقص ثواب العمل فيهما .

وهذان القولان مشهوران عن السلف .

١٥١- حديث " المغرب وتر النهار " عند الترمذي .

وصلاة المغرب ليلية جهرية وأطلق كونها وتراً لقربها من النهار .

- حديث ١٩١٣ " إنا أمة أمية " .

منسوبة للأم فقيل أراد أمة العرب لأنها لا تكتب أو منسوب للأمهات لأن هذه صفتها غالبا ، والعرب الكتابة فيهم عزيزة ويسمون أميون .

١٥٢- علم النجوم نهت عنه الشريعة لأنه حدس وتخمين ليس فيه قطع ولا ظن غالب .

- حديث ١٩١٤ " لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين ".

أي لا يتقدم رمضان بصوم يوم يعد منه بقصد الاحتياط له فإن صومه مرتبط بالرؤية فلا حاجة إلى التكلف .

والحكمة في ذلك :

1- ليتقوى بالفطر لرمضان ليدخل فيه بقوة ونشاط .

2- خشية اختلاط الفرض بالنفل .

3- لأن الحكم علق بالرؤية فمن تقدمه بيوم أو يومين فقد حاول الطعن في ذلك الحكم .

١٥٣- الجمهور على جواز الصوم تطوعاً بعد منتصف شعبان وضعفوا الحديث الوارد فيه وقال أحمد وابن معين منكر .

١٥٤- حديث " أفضل الصيام بعد رمضان شعبان " قال الحافظ : إسناده ضعيف .

١٦١- مسألة تأخير البيان عن وقت الحاجة .

- من أكل ظاناً الفجر لم يطلع لم يفسد صومه عند الجمهور ، لأن الآية دلت على الإباحة إلى أن يحصل التبيين .

١٦٤- حديث ١٩٢١ عن زيد بن ثابت قال : تسحرنا مع النبي  صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة .

قلت : كم كان بين الأذان والسحور ؟ قال : قدر خمسين آية .

فيه فوائد :

1- تقدير الأوقات بأعمال البدن وكانت العرب تقول قدر حلب شاة ونحر جزور .

2- حسن الأدب في العبارة في قوله " مع رسول الله " ولم يقل نحن ورسول الله لما يشعر لفظ المعية من التبعية . وانظر : ١٩٤

١٦٥- نقل ابن المنذر الإجماع على ندبية السحور .

١٦٦- بركة السحور من جهات :

1- اتباع السنة .

2- مخالفة أهل الكتاب .

3- التقوي على العبادة .

4- الزيادة في النشاط .

5- مدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع .

6- التسبب في الذكر والدعاء وقت الإجابة في وقت السحور .

- يحصل السحور بأقل ما يتناوله المرء من مأكول ومشروب وعند أحمد عن أبي سعيد " السحور بركة ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء فإن الملائكة يصلون على المتسحرين " .

١٦٩- احتج الجمهور لاشتراط النية في الصوم من الليل بما أخرجه أصحاب السنن من حديث ابن عمر عن حفصة " من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له " ولفظ النسائي ولأبي داود والترمذي " من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له " واختلف في رفعه ووقفه ورجح الترمذي والنسائي الموقوف .

- يرى ابن قدامة أن لكل يوم نية ولكن يرى أحمد ومالك أن نية واحدة تكفي لجميع الشهر .

١٧١- لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يحتلم لأن الاحتلام من الشيطان . قاله القرطبي .

١٧٦- الحائض والنفساء إذا طهرت قبل الفجر ولم تغتسل صح صومها عند كافة العلماء .

١٨٠- حديث ١٩٢٨ قالت عائشة : إن كان رسول الله ليقبل بعض أزواجه وهو صائم ثم ضحكت .

لماذا ضحكت ؟

1- لتعجبها ممن خالف في هذا .

2- قيل لتعجبها من نفسه كيف تحدثت بهذا مما يستحي منه النساء .

3- لإخبارها عن نفسها بذلك لأنها صاحبة القصة .

4- أو سرورها بمكانها من النبي صلى الله عليه وسلم .

١٨٢- عند أحمد وأبي داود " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بالعرج يصب الماء على رأسه وهو صائم من العطش أو من الحر ".

١٨٥- القاعدة أن النسيان لا يؤثر في المأمورات .

١٨٦- حديث " من أفطر في رمضان ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة " رواه ابن حبان والحاكم .

١٨٨- حديث " لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ". رواه أصحاب السنن .

يدل على إباحته في كل وقت وللصائم ولغيره وقبل الزوال وبعده .

١٩٠- قال ابن المنذر : أجمعوا على أنه لاشيء على الصائم فيما يبتلعه مما يجري مع الريق مما بين أسنانه مما لا يقدر على إخراجه .

- حديث " من أفطر يوماً من رمضان من غير علة ولا مرض لم يقضه صيام الدهر وإن صامه ".

رواه أصحاب السنن وفيه ثلاث علل : الاضطراب . والجهل بحال أبي المطوس . والشك في سماع أبيه من أبي هريرة .

١٩٣- همة الحافظ رحمه الله تعالى في جمع طرق بعض الأحاديث " في حديث المجامع في نهار رمضان ".

قال : هكذا توارد عليه أصحاب الزهري وقد جمعت منهم في جزء مفرد لطرق هذا الحديث أكثر من أربعين نفساً .

١٩٥- الناسي في الجماع في نهار رمضان لاشيء عليه عند الجمهور .

- من حديث المجامع ، استدل به على أن من ارتكب معصية وجاء مستفتياً أنه لا يعزر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعاقبه مع اعترافه .

١٩٧- لو أطعم مسكين واحد في ستين يوم أجزأ عند الأحناف .

- اختلفوا فيما لو وقع الجماع في الدبر ، ولو كان في فرج آخر .

١٩٨- الكفارة على الترتيب بين الثلاث .

٢٠١- هل تجب الكفارة على المرأة ؟

قال الجمهور نعم . وقال الشافعية لا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمرها بذلك .

وقيل : سكوت الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدل على عدم الكفارة لأنها ربما كانت مفطرة لعذر ، وبيان الحكم للرجل في نفس العلة يدل على أنها مثله ، وجاءت رواية " هلكت وأهلكت " وفيها مقال واستدل بها على أنها كانت مكرهة .

٢٠٣- هل تسقط الكفارة عنه إذا عجز عنها كلها ؟

قال الجمهور : لا تسقط بالإعسار ، والذي أذن له في هذه الصدقة إنما كانت حسب حالته .

واستدل به على جواز إعطاء الصدقة لصنف واحد .

- هل يقضي هذا اليوم الذي جامع فيه ؟

لم يأت في الصحيحين رواية بالقضاء ولكن ورد لفظ " وصم يوماً " عند البيهقي وفي مرسل ابن المسيب ، وبمجموع هذه الطرق تعرف أن لهذه الزيادة أصل .

٢٠٤- من فوائد حديث المجامع :

1- استعمال الكناية فيما يستقبح من ذكره .

2- الرفق بالمتعلم .

3- الندم على المعصية .

4- استشعار الخوف .

5- الجلوس في المسجد لتعليم الناس .

6- جواز الضحك عند وجود سببه .

7- إخبار الرجل بما يقع منه مع أهله للحاجة .

8- إعطاء الكفارة أهل البيت الواحد .

9- المضطر لما بيده لا يجب عليه أن يعطيه أو بعضه لمضطر آخر .

٢٠٥- جمع بعضهم كتاباً في الكلام عن حديث المجامع زوجته وكتب ألف فائدة وفائدة .

٢٠٦- نقل ابن المنذر الإجماع على بطلان الصوم بتعمد القيء والإجماع على ترك القضاء لمن ذرعه القيء .

- حديث " من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء ومن استقاء فليقض " قال البخاري : لم يصح . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس من ذا شيء .

وجاء عند ابن ماجه والحاكم ولا يصح إسناده ولكن العمل عليه عند أهل العلم .

٢٠٨- الكلام عن حديث " أفطر الحاجم والمحجوم " .

٢١٤- الذي اتفق عليه أهل السير أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج في العاشر من رمضان ودخل مكة لتسع عشرة ليلة خلت منه.

- يجوز للمرء المسافر أن يفطر ولو نوى الصيام من الليل واختاره الجمهور لأن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج لمكة وهو صائم حتى بلغ الكديد فأفطر . البخاري ١٩٤٤

- عند ابن خزيمة عن أبي هريرة قال " كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران فأتي بطعام فقال لأبي بكر وعمر ادنوا وكلوا فقالا إنا صائمان فقال اعملوا لصاحبيكم ارحلوا لصاحبيكم ادنوا فكلا " .

قال ابن خزيمة : فيه دليل على أن للصائم في السفر الفطر بعد مضي بعض النهار .

٢١٦- مسألة التفضيل بين الصوم والفطر في السفر .

ذهب أكثر العلماء ومنهم مالك والشافعي وأبو حنيفة إلى أن الأفضل الصوم لمن قدر عليه وقيل بالفطر عملاً بالرخصة ، وقيل مخير ، وقيل الأفضل أيسرهما .

- روى الطبري عن مجاهد قال : إذا سافرت فلا تصم فإنك إن تصم قال أصحابك اكفوا الصائم ، ارفعوا للصائم ، وقاموا بأمرك وقالوا فلان صائم فلا تزال كذلك حتى يذهب أجرك .

٢١٧- حديث " الصائم في السفر كالمفطر في الحضر " .

أخرجه ابن ماجه عن ابن عمر بسند ضعيف والطبري عن عائشة بسند ضعيف .

216 – حديث 1946 " ليس من البر الصوم في السفر " .

محمول على سبب وهو أن من كان في حال يشق عليه مثل الصحابي الذي صام وظلله الناس لأنه تعب من شدة الصيام .

 

 

عدد الزوار 1961
 
روابط ذات صلة