مات وهو صائم وعمره ( 16 ) سنة
  28 من أخلاق وأقوال السلف
  فوائد من كتاب الورع للإمام أحمد
  المجتمع بحاجة للثقافة في مسائل...
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثالفوائد المختارة من فتح الباريالجزء ( 6 ) المجموعة ( 2 )
 الجزء ( 6 ) المجموعة ( 2 )
11 محرم 1440هـ

 

١٥٧- حديث ٢٩٩٢ " أربعوا على أنفسكم " أي أرفقوا ، وفيه كراهية رفع الصوت بالدعاء والذكر .

١٥٨- حديث ٢٩٩٤ " كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا تصوبنا سبحنا ". ومعنى " تصوبنا " أي انحدرنا ، والتصويب النزول وحديث ٢٩٩٣ " وإذا نزلنا سبحنا ".

قيل في سبب التكبير عند المرور بالمرتفعات هو استشعر كبرياء الله .

والتسبيح عند الهبوط هو التنزيه لله عن صفات الانخفاض كما ناسب تكبيره عند الأماكن المرتفعة .

١٥٩- أحاديث جميلة في أن المريض يكتب له ما كان يعمله وهو صحيح ، ومنها :

1- في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً " أن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلي " .

أخرجه عبد الرزاق وأحمد وصححه الحاكم .

2- ولأحمد من حديث أنس رفعه " إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله فإن شفاه غسله وطهره وأن قبضه غفر له ورحمه " .

3- وعند الطبراني من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده بلفظ " أن الله يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته ما دام في وثاقه ".

4- في حديث عائشة عند النسائي " ما من امرئ تكون له صلاة من الليل يغلبه عليها نوم أو وجع إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة ".

5- حديث " من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلى وحضر لا ينقص ذلك من أجره شيئاً " رواه أبو داود والنسائي والحاكم وإسناده قوي . وذلك لكونه اعتادها .

١٦٣- أحاديث استئذان الوالدين في الجهاد :

في البخاري ٣٠٠٤ " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد فقال أحيٌ والداك ؟ قال : نعم . قال : ففيهما فجاهد .

وعند مسلم " ارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما ".

وعند أبي داود وابن حبان " ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما ".

وعند أبي داود " ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما ".

واستدل به على تحريم السفر بدون إذنهما ، لأنه إذا منع الجهاد مع فضيلته فالسفر المباح من باب أولى .

١٦٤- حديث ٣٠٠٥ " أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم رسولاً لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت ".

الوتر بفتح التاء ، ما يعلق على البعير من خيط ونحوه .

وهي هنا على أحوال : أنهم كانوا يقلدونها خشية العين .

وقيل النهي لكي لا تخنق الدابة عند شدة الركض  .

١٦٥- حديث " لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس " رواه أبو داود . وحديث " الجرس مزمار الشيطان " رواه مسلم ، يدل على كراهة الجرس لأنه يشبه صوت الناقوس وشكله ، وهو على التنزيه قاله النووي .

١٦٨- حديث ٣٠١٠ " عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ".

قال ابن الجوزي : أسروا وقيدوا فلما عرفوا صحة الإسلام دخلوا طوعاً فأدخلوا الجنة .

١٧١- كلام طويل حول قتل النساء في الحرب .

وملخصه : أجمعوا على تحريم قصد قتل النساء والأطفال في الحرب .

أما النساء فلضعفهن وأما الولدان فلقصورهم عن فعل الكفر .

ولما في بقاءهم من الانتفاع بهم من الرق أو الفداء فيمن يجوز أن يفادى به .

- إذا قاتلت المرأة فتقتل .

١٧٤- تفصيل جميل في مسألة التحريق بالنار للكفار .

١٧٦- قول الجمهور أن الحكم في أسرى الكفرة من الرجال يعود للإمام ليفعل ماهو الأحظ للإسلام والمسلمين .

١٧٧- إذا أسلم الأسير زال الأسر اتفاقاً .

١٧٩- في البخاري ٣٠٢١ أن الرسول صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النظير .

ومن هذا أخذ الجمهور بجواز التحريق والتخريب في بلاد العدو .

١٨١- حديث ٣٠٢٦ " لا تمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا ".

حكمة النهي أن المرء لا يعلم بما يؤول الأمر وهو نظير سؤال العافية من الفتن .

وقيل الحكمة لما في ذلك من الإعجاب والاتكال على النفس وقلة الاهتمام بالعدو .

١٨٣- قال النووي : واتفقوا على جواز خداع الكفار في الحرب كيفما أمكن إلا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يجوز .

- ذكر الواقدي أن أول ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم " الحرب خدعة " في غزوة الخندق .

١٨٦- في قصة الخندق " كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرفع صوته ب اللهم لولا أنت ما اهتدينا " .

قال الحافظ : وفيه جواز رفع الصوت في عمل الطاعة لينشط نفسه وغيره .

وأما حديث أبي داود " كان الصحابة يكرهون الصوت عند القتال " فهذا يختص بحالة الحرب .

١٩٥- سمي الجاسوس عيناً لأن جُلّ عمله بعينه أو لشدة اهتمامه بالرؤية واستغراقه فيها كأن جميع بدنه صار عيناً .

- اتفقوا على جواز قتل الجاسوس الحربي الكافر .

١٩٨- جزيرة العرب سميت بذلك لأنها كانت بأيديهم قبل الإسلام .

٢٠٠- قال القرطبي : كان ابن صياد على طريقة الكهنة يخبر بالخبر فيصح تارة ويفسد أخرى ، فشاع ذلك ولم ينزل في ذلك وحي فأراد النبي صلى الله عليه وسلم سلوك طريقة يختبر حاله بها.

- من أحاديث ابن صياد ، عند أحمد و البزار " قال أبو ذر : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه فقال : سلها كم حملت به ؟ فقالت : اثني عشر شهراً ، فلما وقع صاح صياح الصبي ابن شهر ".

٢٠١- في ابن صياد استكشف النبي صلى الله عليه وسلم أمره ليبين لأصحابه تمويهه لئلا يلتبس حاله على ضعيف لم يتمكن في الإسلام .

٢٠٢- في قصة ابن صياد ، اهتمام الإمام بالأمور التي يُخشى منها الفساد والتنقيب عليها وإظهار كذب المدعي الباطل وامتحانه بما يكشف حاله والتجسس على أهل الريب .

٢٠٦- حديث ٣٠٦٠ " عن حذيفة قال قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام ..".

قلت : لعله أصل في تعداد المسلمين .

٢١٧- ورد عند أبي داود رواية بإحراق متاع الغال " إذا وجدتم الرجل قد غل فاحرقوا متاعه " وضعفه البخاري والترمذي وابن حجر .

٢٢١- حديث ٣٠٨٣ " قال السائب بن يزيد : ذهبنا نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع ".

قلت : فيه دلالة لاستقبال المسافرعند مدخل المدينة ، وشدة محب الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم .

٢٢٤- حديث ٣٠٨٩ " عن جابر قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة نحر جزوراً أو بقرة " .

وبوب البخاري : باب الطعام عند القدوم .

وتسمى النقيعة ، وهي مأخوذة من النقع وهو الغبار أي أن المسافر يأتي وعليه غبار السفر .

والنقيعة مستحبة عند السلف .

٢٣٠- عند السلف عبارة البناء بالزوجة ، وسبب ذلك أنهم كانوا إذا أرادوا الدخول بها بنوا قبة فخلا فيها الزوج بأهله .

٢٥٨- الأمور المهمة ينبغي أن تُفرغ لمن هو فارغ البال وحازم في أمره ، كما في حديث "  يوشع لما قال لقومه : لا يتبعني رجلٌ ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بنها ، ولا أحدٌ بنى بيوتاً ولم يرفع سقوفها ..". رقم ٣١٢٤

٢٦٣- في باب " بركة الغازي في ماله حياً وميتاً ".

حديث ٣١٢٩ في دين الزبير بن العوام .. قال ابنه عبدالله .. وكان للزبير أربع نسوة وأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف ..".

٢٧٠- من حديث الزبير الطويل ، وفيه : بركة العقار والأرض لما فيه من النفع العاجل والآجل بغير كثير تعب ولا دخول في مكروه كاللغو الواقع في البيع والشراء .

٢٨٨- حديث ٣١٤٦ " إني أعطي قريشاً أتألفهم لأنهم حديث عهد بجاهلية ".

٣٠٤- حديث 3158 " .. فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبى عبيدة فوافت صلاة الصبح مع النبي  صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى بهم الفجر انصرف ، فتعرضوا له ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال : أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء .

قالوا : أجل يا رسول الله .

قال : فأبشروا وأملوا ما يسركم ، فوالله لا الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم".

قال العلماء : وفيه أن طلب العطاء من الإمام لا غضاضة فيه .

٣٠٩- حديث ٣١٦٣ قال أنس : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار ليكتب لهم بالبحرين ، فقالوا : لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها ..".

قلت : انظر للأخوة والمواساة .

٣١٠- الفيء هو كل ما يحصل عليه المسلمون بلا حرب ولا قتال .

٣١٦- يكتفي من كل قوم بما يُعرف من لغتهم في إقرارهم بالدين ، وذلك أن خالد غزا قوماً فدعاهم للإسلام فقالوا صبأنا ويقصدون أي غيرنا ديننا للإسلام فقتلهم خالد ظناً منه أنهم رفضوا ذلك .

والرسول صلى الله عليه وسلم عذره في اجتهاده ولذلك لم يقد منه .

٣١٩- هل يقتل الساحر الذمي ؟ على خلاف .

والجمهور أنه لا يقتل إلا إذا قتل بسحره أو أحدث حدثاً فيؤخذ به .

وقال مالك : إن أدخل ضرراً على مسلم نقض عهده بذلك .

٣٢١- أحاديث في الملاحم ..

ومنها عند ابن ماجه " الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية والدجال في سبعة أشهر ".

٣٢٨- حديث ٣١٨٨ " لكل غادر لواء ينصب له يوم القيامة بغدرته " وفي لفظ " يُعرف به " ٣١٨٦

وفيه تحريم الغدر ، ولاسيما من صاحب الولاية العامة لأن غدره يتعدى ضرره لخلق كثير .

٣٣٠- حديث ٣١٩٠ " عن عمران بن حصين قال : جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا بني تميم أبشروا . فقالوا : بشرتنا فأعطنا .. فتغير وجهه ، فجاء أهل اليمن فقال : يا أهل اليمن اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بن تميم ، ثم حدثهم عن بدء الخلق ..".

سبب تغير وجهه : للأسف عليهم كيف آثروا الدنيا أو لكونه لم يحضره ما يعطيهم فيتألفهم ، أو لكل منهما .

قلت : فيه استخدام لفظ التبشير في دعوة الناس .

٣٣٤- رواية " كان الله ولاشيء معه وهو الآن على ما عليه كان ".

هذه زيادة ليست في شيء من كتب الحديث .

نبه على ذلك ابن تيمية ، قال الحافظ : وهو مُسلّمٌ له في قوله " وهو الآن " أما لفظ " ولاشيء معه " فرواية البخاري ٣١٩١ " ولم يكن شيء غيره ".

وفيه : جواز السؤال عن مبدأ الأشياء والبحث عن ذلك .

٣٣٦- في قوله تعالى " وجُمع الشمس والقمر " أي تجمعان ثم ترميان في النار . قاله ابن عباس ، ولا يلزم من ذلك تعذيبهما ولكنه تبكيت لمن كان يعبدهما ، لأن هناك في النار ملائكة وحجارة وغيرها .

٣٤٦- حديث ٣٢٠٥ " نُصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور ".

الصبا هي الريح الشرقية .

ويؤخذ من الحديث : تحدث المرء عن نفسه بما فضله الله به على سبيل التحدث بالنعمة لا الفخر .

٣٥٣- الملائكة أجسام لطيفة أعطيت قدرة على التشكل بأشكال مختلفة ومسكنها السماوات .

وانظر في بقية المبحث عنهم في معلومات مهمة .

٣٥٤- العلماء يتكلمون عن الملائكة قبل الأنبياء لا لكونهم أفضل منهم ، ولكن لأن الله قدمهم في كتابه في آيات ، ومنها " كلٌ آمن بالله وملائكته ".

ولأنهم وسطاء بين الله وبين الرسل في تبليغ الوحي والشرائع .

٣٥٥- قال الحافظ : وقد اشتمل كتاب العظمة لأبي الشيخ " على ذكر الملائكة في أحاديث وآثار كثيرة فليطلبها من أراد الوقوف على ذلك .

٣٥٦- حديث " في السماء نهر .. وكل قطرة يخرج منه ملك ..".

إسناده ضعيف .

٣٧٤- حديث 3246 في وصف الجنة " مجامرهم الألوة ".

أي المبخرة وسميت مجامر باعتبار الجمر الذي يوضع فيها .

وهنا سؤال كيف يكون جمر والجنة لا نار فيها ؟

قيل يفوح العود مباشرة بمجرد وضعها ، وقيل نار لا تحرق .

٣٧٤- في الجنة لكل مؤمن زوجتان ، وليس فيها زيادة عن الزوجتين إلا حديث " للمؤمن في الجنة خيمة مجوفة فيها أهلون يطوف عليهن ".

وقيل أقل واحد له زوجتان .

قلت : والشهيد جاء النص بأن له اثنتين وسبعين زوجة .

٣٨٤- قال ابن عمرو موقوفاً " لم ينزل الله على أهل النار آية أشد من هذه الآية " فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً ".

٣٩٢- الشيطان يأتي ليوسوس في قلب الإنسان " من خلق الله " كما في النصوص ، فلينته عن الاسترسال معه في ذلك ويلجأ إلى الله في دفعه .

 

 

عدد الزوار 1027
 
روابط ذات صلة