فوائد من كتاب " أحاديث العقيدة...
  تهادوا تحابوا
  فوائد من كتاب القواعد الفقهية...
  25 فائدة في أحكام الطهارة
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثالفوائد المختارة من فتح الباريالجزء ( 6 ) المجموعة ( 4 )
 الجزء ( 6 ) المجموعة ( 4 )
11 محرم 1440هـ

 

٤٧٢- حديث 3371 " عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول : إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق ، أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة .

قوله " أعوذ بكلمات الله التامة  " قيل الكاملة وقيل النافعة وقيل الشافية ، وقيل المباركة .

وكان الإمام أحمد يستدل بها على أن كلام الله غير مخلوق ويحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يستعيذ بمخلوق .

" من كل شيطان " يدخل تحته شياطين الإنس والجن .

" وهامة " الهوام ذوات السموم وكل ماله سم يقتل .

" لامّة " كل داء وآفة تلم بالإنسان من جن وخبل .

٤٧٤- حديث 3372 " نحن أحق بالشك من إبراهيم " .

قيل فيه : كان ذلك قبل النبوة .

وقيل كانت مجرد وساوس فقط .

وقيل قال ذلك ليذهب عنه شدة الخوف .

وقيل إذا كنا نحن لا نشك فإبراهيم أولى بأن لا يشك .

وقيل لطمأنينة النفس بكثرة الأدلة .

وهنا قول لا حجة فيه وهو أن " قلبي " رجل صالح سأله عن ذلك فأراد إبراهيم بسؤاله أن يطمئن هذا الرجل .

٤٧٥- ليطمئن قلبي ، أراد الانتقال من علم اليقين إلى عين اليقين .

٤٧٨- لوط عليه الصلاة والسلام ابن أخي إبراهيم عليه السلام .

٤٨٤- حديث ٣٣٩١ عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بينما أيوب يغتسل عرياناً خر عليه رِجل جرادٍ من ذهب ، فجعل يحثي في ثوبه ، فنادى ربه يا أيوب ، ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب ، ولكن لا غنى لي عن بركتك .

فيه : جواز الحرص على الاستكثار من الحلال في حق من وثق من نفسه بالشكر عليه ، وفيه تسمية المال الذي يكون من هذه الجهة بالبركة .

٤٨٦- الصحيح أن أيوب لبث في بلاءه ١٣ عاماً .

٥٠٠- مسائل تتعلق بالخضر عليه السلام .

قيل إنه الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه .

حكى ابن عطية أنه نبي عند الأكثر ثم اختلفوا هل هو رسول .

وقال القرطبي إنه نبي عند الجمهور وللآية ، ولأن النبي لا يتعلم ممن هو دونه .

ولأن الحكم الباطن لا يطلع عليه إلا الأنبياء .

وقال ابن الصلاح إنه حي عند الجمهور ووافقه النووي ، وعمدتهم حكايات وقصص في لقاءه ببعض الناس .

وقيل بأنه قد مات وممن رجح ذلك البخاري وإبراهيم الحربي وأبو بكر بن العربي وعمدتهم الحديث المشهور " لا يبقى على وجه الأرض بعد مائة سنة ممن هو عليها اليوم أحد ".

قال ابن عمر : أراد ذلك انخرام قرنه .

ويؤكد ذلك قوله تعالى " وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد ".

ويدل لذلك أنه لو كان حياً لجاء للنبي صلى الله عليه وسلم لحديث " ما بعث الله نبياً إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه " رواه البخاري .

ولم يآت خبر صحيح في حياته .

٥٠٣- حديث 3404 عن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن موسى كان رجلاُ حيياُ ستيراً ، لا يرى من جلده شيء ، استحياء منه ، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل ، فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده ، إما برص وإما أدرة وإما آفة ، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى فخلا يوماً وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل ، فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها ، وإن الحجر عدا بثوبه ، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر ، فجعل يقول ثوبي حجر ، ثوبي حجر ، حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل ، فرأوه عرياناً أحسن ما خلق الله ، وأبرأه مما يقولون ، وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه ، وطفق بالحجر ضرباً بعصاه .

كان اغتسال بني إسرائيل عراة بمحضر منهم جائز في شرعهم ، ولهذا اغتسل موسى عليه الصلاة والسلام لوحده حياءً .

٥٠٤- من حديث اغتسال موسى ، قالوا :

1- فيه جواز المشي عرياناً للضرورة .

2- وفيه جواز النظر للعورة للضرورة الداعية لذلك من مداواة أو براءة عيب .

3- وفيه أن الأنبياء في خلِقِهم وخُلُقهم على غاية الكمال .

٥١٠ – حديث 3407 عن أبى هريرة رضي الله عنه قال أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام فلما جاءه صكه ، فرجع إلى ربه ، فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ، قال ارجع إليه ، فقل له يضع يده على متن ثور ، فله بما غطت يده بكل شعرة سنة ، قال أي رب ، ثم ماذا قال ثم الموت ، قال فالآن ، قال فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر .

قال أبو هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كنتُ ثمّْ لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر .

قال ابن خزيمة : أنكر بعض المبتدعة هذا الحديث وقالوا إن كان موسى عرفة فقد استخف به وإن كان لم يعرفه فكيف لم يقتص له من فقء عينه .

والجواب أن الله لم يبعث ملك الموت لموسى وهو يريد قبض روحه حينئذ وإنما بعثه إليه اختباراً وإنما لطم موسى ملك الموت لأنه رأى آدميا دخل داره بغير إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت وقد أباح الشارع فقء عين الناظر في دار المسلم بغير إذن وقد جاءت الملائكة إلى إبراهيم وإلى لوط في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء ولو عرفهم إبراهيم لما قدم لهم المأكول ولو عرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه .

وعلى تقدير أن يكون عرفه فمن أين لهذا المبتدع مشروعية القصاص بين الملائكة والبشر .

ثم من أين له أن ملك الموت طلب القصاص من موسى فلم يقتص له .

ولخص الخطابي كلام ابن خزيمة وزاد فيه أن موسى دفعه عن نفسه لما ركب فيه من الحدة وأن الله رد عين ملك الموت ليعلم موسى أنه جاءه من عند الله فلهذا استسلم حينئذ .

وقال النووي : لا يمتنع أن يأذن الله لموسى في هذه اللطمة امتحاناً للملطوم .

وقال غيره إنما لطمه لأنه جاء لقبض روحه من قبل أن يخيره لما ثبت أنه لم يقبض نبي حتى يخير فلهذا لما خيره في المرة الثانية أذعن ، وهذا أولى الأقوال بالصواب .

قال الحافظ : وفيه نظر لأنه يعود أصل السؤال فيقال لم أقدم ملك الموت على قبض نبي الله وأخل بالشرط فيعود الجواب أن ذلك وقع امتحاناُ .

وقضية فقء العين هل هي حقيقية وأنها لملك الموت ؟

والجواب : أن المعتمد أنه على ظاهره ولكن الله رد له عينه وبعثه مرة أخرى ليرجع لموسى على كمال الصورة فيكون أقوى .

وفيه فضل الدفن بالأرض المقدسة حيث طلب ذلك موسى .

٥١٤- الصواب أن عدد نفخات الصور اثنتان .

- في النهي عن التفضيل بين الأنبياء ، الحكمة : لمن يفضل برأيه لا بدليل ، وقيل فيمن يفضل ويترتب على ذلك النزاع والخصومة ، أو التفضيل المؤدي لانتقاص الآخر .

٥١٥ - أحاديث في أفضل النساء .

عند أحمد عن أبي سعيد مرفوعاً " فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران " وإسناده حسن .

قال القرطبي : الصحيح أن مريم نبيه ، وأجيب عليه بأنه لا يلزم من لفظ " كمل " النبوة ، فالمراد بلوغها النهاية في الفضائل التي للنساء .

ومن أدلة تضعيف القول بنبوة النساء عموماً قوله تعالى " وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً " .

٥١٦- الصحيح أن قارون ابن عم موسى عليه الصلاة والسلام وقيل عمه والأول أصح .

٥٢٠- في قوله تعالى " فالتقمه الحوت وهو مليم " من ألام الرجل إذا أتى بما يلام عليه .

٥٢٠- حديث ٣٤١٦ " لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى " .

إنما قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم تواضعاً ، وقيل خص يونس بذلك لما يخشى على من سمع قصته أن يقع في نفسه تنقيص له فبالغ في ذكر فضله لسد هذه الذريعة .

- قيل إن يونس لبث في بطن الحوت أربعين يوماً وقيل سبعة أيام .

٥٢٢- حديث ٣٤١٧ " خُفِف على داود القرآن ..".

 المقصود بالقرآن هنا هو القراءة لأن كل شيء مجموع يسمى قرآن .

والزبورالذي كان لداود قيل إنه ١٥٠ سورة كلها مواعظ وثناء وليس فيها حلال ولا حرام .

وكان يأكل من عمل يده ، وفيه : أن عمل اليد أفضل المكاسب ، وكان داود ينسج الدروع لأن الله آلان له الحديد .

٥٣٠- قال ابن عبد البر : الجن على مراتب ، فالأصل جني ، فإن خالط الإنس قيل عامر ، ومن تعرض منهم للصبيان قيل أرواح ، ومن زاد في الخبث قيل شيطان ، فإن زاد قيل مارد ، فإن زاد قيل عفريت .

٥٣٢- في قوله تعالى " وألقينا على جسده كرسياً " .

الصواب أن المراد به شيطان.

- في مسألة اليمين : اتباع المشيئة اليمين يرفع حكمها بالاتفاق بشرط الاتصال .

٥٣٣- قيل أن كل من كان اتقى فإن شهوته أشد لأن الذي لا يتقي يتفرج بالنظر ونحوه .

528- حديث 3424 عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارساُ يجاهد في سبيل الله ، فقال له صاحبه إن شاء الله . فلم يقل ، ولم تحمل شيئاً إلا واحداً ساقطاً إحدى شقيه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو قالها لجاهدوا في سبيل الله .

فيه فوائد :

1- جواز السهو على الأنبياء .

2- فيه استعمال الكناية في اللفظ الذي يستقبح ذكره لقوله " لأطوفن " بدل قوله " لأجامعن ".

٥٣٥- حديث ٣٤٢٦ " مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد ناراً فجعل الفراش وهذه الدواب تقع في النار ".

الجامع بين الناس والفراش إتباع الهوى وضعف التمييز وحرص كل من الطائفتين على هلاك نفسه ، وقيل لأن الفراش يقتحم في النار لا ليهلك فيها بل لما يعجبه من الضياء ، فكذلك الناس يقعون في الشهوات لاتباع الشهوة ولكنّ هلاكهم فيها .

٥٣٦- حديث 3427 عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما ، فقالت صاحبتها إنما ذهب بابنك ، وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك . فتحاكمتا إلى داود ، فقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان بن داود فأخبرتاه ، فقال ائتوني بالسكين أشقه بينهما ، فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله ، هو ابنها . فقضى به للصغرى .

في القصة فوائد :

1- أن الفهم موهبة من الله تعالى لا يتعلق بكبر سن ولا بصغره .

2- أن الأنبياء يسوغ لهم الحكم بالاجتهاد وإن كان وجود النص ممكناً لديهم بالوحي .

3- وفيه استعمال الحيل لاستخراج الحقوق ولا يأتي ذلك إلا بمزيد من الفطنة وممارسة الأحوال .

٥٣٧- الصحيح أن لقمان كان في زمن داود عليه الصلاة والسلام .

٥٤٠- في قصة زكريا , قال الله تعالى " وآتيناه الحكم صبياً " .

قيل نبئ وهو ابن تسع سنين والمراد بالحكم هو الفقه في الدين .

من الغريب في يحيى و زكريا عليهما السلام أنهم قُتلا .

قيل في قصة قتل زكريا أن بني إسرائيل أرادوا قتله ففر منهم فمر بشجرة فانفلقت له فدخل فيها فالتأمت عليه فأخذ الشيطان بهدبة ثوبه فرأوها فوضعوا المنشار على الشجرة فنشروها حتى قطعوه من وسطه في جوفها .

وأما يحيى فقتل بسبب امرأة أراد ملكهم أن يتزوجها فقال له يحيى إنها لا تحل لك لكونها كانت بنت امرأته فتوصلت إلى الملك حتى قتل يحيى .

٥٤٢- قال بعضهم بنبوة مريم بدليل " إن الله اصطفاك " .

وليس هذا بصريح في ذلك ، وقالوا لأنها ذكرت مع الأنبياء في سورة الأنبياء ، وهذا لا يدل على ذلك .

ونقل النووي الإجماع على أنها ليست بنبيه .

وقال السبكي : لم يصح عندي في المسألة شيء .

ونقله السهيلي عن أكثر الفقهاء .

ويُحمل قوله تعالى " واصطفاك على نساء العالمين " على نساء زمانها أو من جملة النساء الفاضلات  ، وفيه حديث عن ابن عباس عند النسائي بسند صحيح " أفضل نساء أهل الجنة خديجة وفاطمة ومريم وآسية ". وانظر ص ٥٤٦

٥٤٤- الكهل في اللغة هو من ناهز الأربعين أو قاربها .

٥٤٧- في حديث ٣٤٣٥ عن عبادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ، ألقاها إلى مريم ، وروح منه ، والجنة حق والنار حق ، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل .

قال القرطبي : ويستفاد منه ما يُلَقن النصراني إذا أسلم .

٥٤٧- لماذا سمي عيسى بكلمة من الله ؟

أي أن الله أوجده بكلمة كن.

وتسميته بالروح ، لما كان لديه من القدرة على إحياء الموتى .

وقيل : لأنه ذا روح وجد من غير جزء من ذي روح .

٥٤٨- الذي يتكلم في الأحاديث يتعين عليه أن يجمع طرقها ثم يجمع ألفاظ المتون إذا صحت الطرق ويشرحها على أنه حديث واحد . قاله الحافظ .

٥٥٣- مجموع الروايات فيمن تكلم في المهد .

٥٥٦- فوائد نفيسة من قصة جريج العابد .

٥٦٠- في حديث ٣٤٣٨ " وأما موسى فآدم جسيم ..".

آدم بالمد أي أسمر .

٥٦١- جواز الحلف على غلبة الظن .

٥٦٢- تكلم الحافظ على حديث " الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون " وهو عند البيهقي ، وأورد الشواهد عليه .

٥٦٤- حديث ٣٤٤٢ " أنا أولى الناس بابن مريم ".

هذا لا يعارض الآية " إن أولى الناس بإبراهيم الذين اتبعوه وهذا النبي " .

فنبينا أولى الناس بإبراهيم من جهة قوة الاقتداء به ، وبعيسى من جهة قوة قرب العهد به .

٥٦٥- حديث " ٣٤٤٤ " " رأى عيسى بن مريم رجل يسرق فقال له أسرقت فقال : كلا والله الذي لا إله إلا هو . فقال عيسى : آمنت بالله وكذبت عيني ".

وهذا من عيسى عليه الصلاة والسلام مبالغة في تصديق الحالف .

ويكون المعنى : صدقتُ لمن حلف بالله وكذبتُ ما ظهر لي ، لاحتمال أن يكون الآخذ قد أخذ مالُهُ فيه حق ، أو ما أذن له صاحبه ، ويرى ابن القيم أن المراد : أن الله كان في قلبه أجلّ من أن يَحلِف به أحدٌ كاذباً فدار الأمر بين تهمة الحالف وتهمة بصره فرد التهمة إلى بصره .

٥٦٧- عند أحمد من حديث عائشة " ويمكث عيسى في الأرض أربعين سنة ".

٥٦٦- حديث ٣٤٤٨ " والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم عدلاً فيكسر الصليب ..".

فيه : تغيير المنكرات وكسر آلة الباطل .

٥٦٨- في الآية " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمننّ به قبل موته ".

المعنى إذا نزل عيسى لا يبقى أحد من أهل الكتاب إلا آمن به .

فيكون " قبل موته " أي عيسى عليه الصلاة والسلام .

وبهذا قال ابن عباس بسند صحيح عنه ، ونقله ابن جرير عن الأكثر ورجحه .

وقيل يعود الضمير في " به " للرجل الكتابي . وقيل : لرسولنا .

وفي " موته " يعود على الكتابي في قول .

- الحكمة من نزول عيسى عليه الصلاة والسلام دون غيره من الأنبياء هو الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوه فبين الله كذبهم .

٥٦٩- اختلف في عمر عيسى لما رُفِع ، فقيل ابن ثلاث وثلاثين وقيل مائة وعشرين.

- الأخبار متواترة في خروج المهدي وأن عيسى عليه الصلاة والسلام سيصلي خلفه .

٥٧٠- في صلاة عيسى خلف رجل من هذه الأمة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة دلالة للصحيح من الأقوال أن الأرض لا تخلو من قائم لله بحجة .

 

 

عدد الزوار 1868
 
روابط ذات صلة