عشرون وقفة تدبرية - 1
  طالب العلم وعلاقته بزوجته
  لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك...
  الداعية وتدوين التجارب
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثالفوائد المختارة من فتح الباريالجزء ( 8 ) المجموعة ( 3 )
  الجزء ( 8 ) المجموعة ( 3 )
2 صفر 1440هـ

 

٢٥٤- الخلاف في الروح المسئول عنها في " ويسألونك عن الروح ".

والمسائل التفصيلية حول الروح كثيرة وقد سكت السلف عن البحث في هذه الأشياء والتعمق فيها .

٢٥٥- إذا كان العبد يعجز عن حقيقة نفسه مع القطع بوجودها كان عجزه عن إدراك حقيقة الرب تبارك وتعالى من باب الأولى .

٢٧٥- فوائد نفيسة من قصة لقاء موسى عليه الصلاة والسلام بالخضر عليه الصلاة والسلام .

ومنها :

1- استحباب الحرص على الازدياد من العلم والرحلة فيه ولقاء المشايخ وتجشم المشاق في ذلك والاستعانة في ذلك بالأتباع .

2- إطلاق الفتى على التابع .

3- استخدام الحر .

4- طواعية الخادم لمخدومه .

5- عذر الناسي .

6- قبول الهبة من غير المسلم .

7- استدل به على أن الخضر نبي لعدة معان ومنها :

 أ - قوله " وما فعلته عن أمري ".

ب - إتباع موسى رسول الله له ليتعلم منه .

ج- إطلاق أنه أعلم منه .

د- إقدامه على قتل النفس لما شرحه بعد وغير ذلك .

8- لماذا قتل الخضر الغلام ؟

وإنما فعل الخضر ذلك لاطلاع الله تعالى عليه ، وقال ابن بطال قول الخضر وأما الغلام فكان كافراً هو باعتبار ما يئول إليه أمره أن لو عاش حتى يبلغ واستحباب مثل هذا القتل لا يعلمه إلا الله ولله أن يحكم في خلقه بما يشاء قبل البلوغ وبعده .

ويحتمل أن يكون جواز تكليف المميز قبل أن يبلغ كان في تلك الشريعة فيرتفع الإشكال .

9- جواز الإخبار بالتعب ويلحق به الألم من مرض ونحوه ومحل ذلك إذا كان على غير سخط من المقدور .

10- أن المتوجه إلى ربه يُعان فلا يسرع إليه النصب والجوع بخلاف المتوجه إلى غيره كما في قصة موسى في توجهه إلى ميقات ربه وذلك في طاعة ربه فلم ينقل عنه أنه تعب ولا طلب غداء ولا رافق أحدا ، وأما في توجهه إلى مدين فكان في حاجة نفسه فأصابه الجوع وفي توجهه إلى الخضر لحاجة نفسه أيضا فتعب وجاع .

11- جواز طلب القوت وطلب الضيافة .

12- وفيه قيام العذر بالمرة الواحدة وقيام الحجة بالثانية .

13- وفيه حسن الأدب مع الله وأن لا يضاف إليه ما يستهجن لفظه وإن كان الكل بتقديره وخلقه لقول الخضر عن السفينة " فأردت أن أعيبها " وعن الجدار " فأراد ربك " ومثل هذا قوله صلى الله عليه و سلم " والخير بيدك والشر ليس إليك " .

٢٩٣- الكلام عن الروايات التي جاءت في قصة الغرانيق ، ويرى الحافظ ثبوت تلك القصة حيث قال : الطرق إذا كثرت وتباينت مخارجها دل ذلك على أن لها أصلاً وقد ذكرت أن ثلاثة أسانيد منها على شرط الصحيح وهي مراسيل يحتج بمثلها .

ثم نقل كلام العلماء في توجيه القصة في حال ثبوتها .. ورجح القول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرتل القرآن فأرتصده الشيطان في سكتة من السكتتات ونطق بتلك الكلمات محاكياً نغمته بحيث سمعه من دنا إليه فظنه من قوله وأشاعها .

قال الحافظ  : وهذا أحسن الوجوه .

٣٠٦- حديث ٤٧٥٠ حديث الإفك الطويل.

٣١٢- مشروعية القرعة والرد على من منعها ، يؤخذ هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم من الإقراع بين نساءه إذا أراد سفراً .

 ٣٢٢- قيل للزوجات ضرائر لأن كل واحدة يحصل لها الضرر من الأخرى بالغيرة .

٣٢٤- إطلاق لفظ الأهل على الزوجة شائع ، قال أسامة للرسول صلى الله عليه وسلم : إنما هم أهلك . يقصد عائشة فقط .

وجاء ذكرها بصيغة الجمع " هم أهلك " لإرادة التعظيم .

٣٣٧- عشرات الفوائد من حديث الإفك .

ومنها :

1- مشروعية القرعة حتى بين النساء وفي المسافرة بهن والسفر بالنساء حتى في الغزو .

2- جواز حكاية ما وقع للمرء من الفضل ولو كان فيه مدح ناس وذم ناس إذا تضمن ذلك إزالة توهم النقص عن الحاكي إذا كان بريئاً عند قصد نصح من يبلغه ذلك لئلا يقع فيما وقع فيه من سبق .

3- أن الاعتناء بالسلامة من وقوع الغير في الإثم أولى من تركه يقع في الإثم وتحصيل الأجر للموقوع فيه .

4- استعمال التوطئة فيما يحتاج إليه من الكلام .

5- أن الهودج يقوم مقام البيت في حجب المرأة .

6- جواز ركوب المرأة الهودج على ظهر البعير ولو كان ذلك مما يشق عليه حيث يكون مطيقا لذلك .

7- خدمة الأجانب للمرأة من وراء الحجاب .

8- جواز تستر المرأة بالشيء المنفصل عن البدن .

9- توجه المرأة لقضاء حاجتها وحدها وبغير إذن خاص من زوجها بل اعتمادا على الأذن العام المستند إلى العرف العام .

10- جواز تحلي المرأة في السفر بالقلادة ونحوها .

11- صيانة المال ولو قل للنهي عن إضاعة المال فإن عقد عائشة لم يكن من ذهب ولا جوهر .

11- شؤم الحرص على المال لأنها لو لم تطل في التفتيش لرجعت بسرعة فلما زاد على قدر الحاجة أثر ما جرى وقريب منه قصة المتخاصمين حيث رفع علم ليلة القدر بسببهما فإنهما لم يقتصرا على ما لا بد منه بل زاد في الخصام حتى ارتفعت أصواتهما فأثر ذلك بالرفع المذكور .

12- توقف رحيل العسكر على إذن الأمير .

13- استعمال بعض الجيش ساقه يكون أميناً ليحمل الضعيف ويحفظ ما يسقط وغير ذلك من المصالح .

14- الاسترجاع عند المصيبة .

15- تغطية المرأة وجهها عن نظر الأجنبي .

16- إغاثة الملهوف وعون المنقطع وإنقاذ الضائع وإكرام ذوي القدر وإيثارهم بالركوب وتجشم المشقة لأجل ذلك .

17- حسن الأدب مع الأجانب خصوصاً النساء لا سيما في الخلوة والمشي أمام المرأة ليستقر خاطرها وتأمن مما يتوهم من نظره لما عساه ينكشف منها في حركة المشي .

18- ملاطفة الزوجة وحسن معاشرتها والتقصير من ذلك عند إشاعة ما يقتضي النقص وإن لم يتحقق وفائدة ذلك أن تتفطن لتغيير الحال فتعتذر أو تعترف .

19- لا ينبغي لأهل المريض أن يعلموه بما يؤذي باطنه لئلا يزيد ذلك في مرضه .

20- السؤال عن المريض .

21- الإشارة إلى مراتب الهجران بالكلام والملاطفة فإذا كان السبب محققاً فيترك أصلا وإن كان مظنوناً فيخفف وإن كان مشكوكا فيه أو محتملا فيحسن التقليل منه لا للعمل بما قيل بل لئلا يظن بصاحبه عدم المبالاة بما قيل في حقه لأن ذلك من خوارم المروءة .

22- أن المرأة إذا خرجت لحاجة تستصحب من يؤنسها أو يخدمها ممن يؤمن عليها .

23- ذب المسلم عن المسلم خصوصاً من كان من أهل الفضل وردع من يؤذيهم ولو كان منهم بسبيل .

24- فضيلة أهل بدر .

25- إطلاق السب على لفظ الدعاء بالسوء على الشخص .

26- البحث عن الأمر القبيح إذا أشيع وتعرف صحته وفساده بالتنقيب على من قيل فيه هل وقع منه قبل ذلك ما يشبهه أو يقرب منه .

27- استصحاب حال من أتهم بسوء إذا كان قبل ذلك معروفاً بالخير إذا لم يظهر عنه بالبحث ما يخالف ذلك .

28- فضيلة قوية لأم مسطح لأنها لم تحاب ولدها في وقوعه في حق عائشة بل تعمدت سبه على ذلك .

29- تقوية لأحد الاحتمالين في قوله صلى الله عليه و سلم عن أهل بدر " إن الله قال لهم اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " وأن الراجح أن المراد بذلك أن الذنوب تقع منهم لكنها مقرونة بالمغفرة تفضيلاً لهم على غيرهم بسبب ذلك المشهد العظيم ومرجوحية القول الآخر أن المراد أن الله تعالى عصمهم فلا يقع منهم ذنب نبه على ذلك الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة نفع الله به .

30- مشروعية التسبيح عند سماع ما يعتقد السامع أنه كذب وتوجيهه هنا أنه سبحانه وتعالى ينزه أن يحصل لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تدنيس فيشرع شكره بالتنزيه في مثل هذا نبه عليه أبو بكر بن العربي .

31- توقف خروج المرأة من بيتها على إذن زوجها ولو كانت إلى بيت أبويها .

32- أن خبر الواحد إذا جاء شيئا بعد شيء أفاد القطع لقول عائشة لأستيقن الخبر من قبلهما وأن ذلك لا يتوقف على عدد معين .

33-استشارة المرء أهل بطانته ممن يلوذ به بقرابة وغيرها وتخصيص من جربت صحة رأيه منهم بذلك ولو كان غيره أقرب.

34- البحث عن حال من اتهم بشيء وحكاية ذلك للكشف عن أمره ولا يعد ذلك غيبة .

35- استعمال " لا نعلم إلا خيراً " في التزكية وأن ذلك كاف في حق من سبقت عدالته ممن يطلع على خفي أمره .

36- التثبت في الشهادة .

37- فطنة الإمام عند الحادث المهم .

38- الاستنصار بالأخصّاء على الأجانب .

39- توطئة العذر لمن يراد إيقاع العقاب به أو العتاب له .

40- استشارة الأعلى لمن هو دونه .

41- أن من استفسر عن حال شخص فأراد بيان ما فيه من عيب فليقدم ذكر عذره في ذلك إن كان يعلمه كما قالت بريرة في عائشة حيث عاتبها بالنوم عن العجين فقدمت قبل ذلك أنها جارية حديثه السن .

42- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يحكم لنفسه إلا بعد نزول الوحي لأنه صلى الله عليه وسلم لم يجزم في القصة بشيء قبل نزول الوحي نبه عليه الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة نفع الله به .

43- أن الحمية لله ورسوله لا تذم .

44- فضائل جمة لعائشة ولأبويها ولصفوان ولعلى بن أبي طالب وأسامة وسعد بن معاذ وأسيد بن حضير .

45- أن التعصب لأهل الباطل يخرج عن اسم الصلاح .

46- جواز سب من يتعرض للباطل ونسبته إلى ما يسوءه وإن لم يكن ذلك في الحقيقة فيه لكن إذا وقع منه ما يشبه ذلك جاز إطلاق ذلك عليه تغليظا له .

47- إطلاق الكذب على الخطأ .

48- القسم بلفظ لعمر الله .

49- الندب إلى قطع الخصومة وتسكين ثائرة الفتنة وسد ذريعة ذلك واحتمال أخف الضررين بزوال أغلظهما .

50- فضل احتمال الأذى .

51- مباعدة من خالف الرسول ولو كان قريباً حميماً .

52- أن من آذى النبي صلى الله عليه وسلم بقول أو فعل يقتل لأن سعد بن معاذ أطلق ذلك ولم ينكره النبي عليه وسلم .

53- مساعدة من نزلت فيه بلية بالتوجع والبكاء والحزن .

54- تثبت أبي بكر الصديق في الأمور لأنه لم ينقل عنه في هذه القصة مع تمادي الحال فيها شهراً كلمة فما فوقها إلا ما ورد عنه في بعض طرق الحديث أنه قال والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية فكيف بعد أن أعزانا الله بالإسلام وقع ذلك في حديث بن عمر عند الطبراني .

55- ابتداء الكلام في الأمر المهم بالتشهد والحمد والثناء وقول أما بعد .

56- مشروعية التوبة وأنها تقبل من المعترف المقلع المخلص وأن مجرد الاعتراف لا يجزئ فيها .

57- أن الاعتراف بما لم يقع لا يجوز ولو عرف أنه يصدق في ذلك ولا يؤاخذ على ما يترتب على اعترافه بل عليه أن يقول الحق أو يسكت .

58- أن الصبر يحمد عاقبته ويغبط صاحبه .

59- تقديم الكبير في الكلام .

60- تبشير من تجددت له نعمة أو اندفعت عنه نقمة .

61- إدلال المرأة على زوجها وأبويها .

62- تدريج من وقع في مصيبة فزالت عنه لئلا يهجم على قلبه الفرح من أول وهله فيهلكه يؤخذ ذلك من ابتداء النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول الوحي ببراءة عائشة بالضحك ثم تبشيرها ثم إعلامها ببراءتها مجملة ثم تلاوته الآيات على وجهها وقد نص الحكماء على أن من أشتد عليه العطش لا يمكن من المبالغة في الري في الماء لئلا يفضي به ذلك إلى الهلكة بل يجرع قليلاً قليلاً.

63- أن الشدة إذا اشتدت أعقبها الفرج .

64- فضل من يفوض الأمر لربه وأن من قوي على ذلك خف عنه الهم والغم كما وقع في حالتي عائشة قبل استفسارها عن حالها وبعد جوابها بقولها والله المستعان .

65- الحث على الإنفاق في سبيل الخير خصوصاً في صلة الرحم ووقوع المغفرة لمن أحسن إلى من أساء إليه أو صفح عنه .

66- أن من حلف أن لا يفعل شيئا من الخير استحب له الحنث .

67- جواز الاستشهاد بآي القرآن في النوازل والتأسي بما وقع للأكابر من الأنبياء وغيرهم .

68- التسبيح عند التعجب واستعظام الأمر .

69- ذم الغيبة وذم سماعها وزجر من يتعاطاها لا سيما إن تضمنت تهمة المؤمن بما لم يقع منه .

70- وذم إشاعة الفاحشة .

71- تحريم الشك في براءة عائشة .

 

 

عدد الزوار 1588
 
روابط ذات صلة